وا اسلاماه (سؤال وجواب)+اسئلة الامتحانات

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17052011

مُساهمة 

. وا اسلاماه (سؤال وجواب)+اسئلة الامتحانات




وا اسلاماه
1- حوار بين السلطان جلال الدين وابن عمه
س1 : ما ملخص الحوار الذي دار بين جلال الدين الأميرممدود ؟
? رأى جلال الدين أن أباه تسبب فى تحرش جموع التتار بالمسلمين ورأى الأمير ممدود أنه أراد بذلك توسيع ملكه فى بلاد لم يدخلها الإسلام 00 أظهر جلال الدين خوفه على أبيه من إغراقه بلاد الإسلام بطوفان التتار أمام الله يوم الحساب 00 ورد ممدود قائلاً : " يكفيه أنه قاتلهم ودافع عن الإسلام حتى مات شهيداً "
س2 : ماذا تعرف عن التتار ؟
?قوم همج من أواسط أسيا ، وهم رسل دمار وطلائع فساد ، يدمرون ما يأتون عليه ، يقتلون الرجال ويذبحون الأطفال ويهتكون أعراض النساء 0
س3 : مسح جلال الدين دموعه وقال أواه يا ممدود 0 ما سبب الدموع والتأوه ؟
? تذكر عز أهله الرفيع وحجابهم المنيع ووقوع والدة خوارزم شاه وأخواته أسيرات في أيدي التتار .
س4 : بم خفف الأمير ممدود على السلطان ؟
? قال : الله لهن يا مولاي ، لعل الله أن ينقذهن من أيديهم بسيفك وسيوفنا معك .
س5 : كم بلغت قوات خوارزم شاه أمام التتار ؟ وماذا فعلت ؟
?عشرون ألفاً من الفرسان فى بخاري ، وخمسون ألفاً فى سمرقند ، وأضعافها معاً ، وما أغنت هذه الجحافل شيئاً أمام المجرمين .
س6 : "لم يمت سره فهو حي فيك" . من قائل هذه العبارة ؟ ولمن وجهها وعلام تدل ؟
? قائلها ممدود لابن عمه السلطان جلال الدين ، تثبيتاً له وتشجيعاً لمواجهة أعداء الدين ويدل على حب الأمير للسلطان وغيرته على دينه وأمله فى النصر المبين وثقته فى القليل المؤمن أمام الكثير الكافر .
س7 : بم اتهم جلال الدين ملوك المسلمين ؟ وعلام نوى ؟ وبم رد ممدود
?اتهمهم بالتقصير حيث استنجد بهم فلم ينجدوه ، وكاد بعضهم لبعض ونوى على الانتقام منهم ، وقد هون الأمير ممدود الأمر بأنهم كانوا مشغولين برد غارات الصليبيين ، وما عليك .. وعسى الله أن يجعل منك امتداداً لصلاح الدين ونور الدين وينصرك على أعدائك .
س8 : عرض السلطان جلال الدين فكراً اعترض عليه الأمير ممدود . وضح .
?كان جلال الدين من رأيه تحصين البلاد لمنعها من التتار فيضطرون لتركه والتوجه للغرب واعترض الأمير ممدود على ذلك ، ورأى التوجه إليهم ، فإن انتصر فذاك وإن كانت الأخرى كان للسلطان من بلاده ظهر يستند إليه ، فاقتنع السلطان برأيه .
س9 :"حسبي أن تكون يدي اليمنى فيما أنهض به من الأمر "من قائل العبارة ؟
ولمن وجهها ؟وعلام تدل ؟ وبم رد المخاطب؟
?قائلها السلطان جلال الدين ووجهها للأمير ممدود وتدل على ثقة كاملة فيه وأمانة وإخلاص متأصلين فيه ، ورد الأمير قائلاً : سأكون يا ابن عمى ويا مولاي أطوع من خاتم فى يدك ، وسأقاتل حتى أقتل دونك ومعك عون الله وتوفيقه .
س10 : ماذا كان رد فعل السلطان تجاه كلام ابن عمه ؟
? تبسم له وقال :بشرك الله بالخير يا ممدود ، لأن الله تعالى يقول : فإن مع العسر يسراً ، إن مع العسر يسراً ، فإذا فرغت فانصب ، وإلى ربك فارغب" .
س11 : ماذا تم بين الصديقين بعد اتفاقهما على الاستعداد للحرب ؟
?توجه كل منهما إلى فراشه بعد أن استمتعا بجمال حديقة القصر بما فيها من كروم معروشة ، وودع كل صاحبه وانصرف .
اللغويات :
التحرش : التعرض / جاد بنفسه : ضحى بها / كبا الفرس : تعثر/ نائية: بعيدة × دانية / أواه :اسم فعل بمعنى أتوجع / اليم : البحر والنهر وجمعها يموم / سبايا : أسرى م سبية / الجحافل : الجيوش الكبيرة م جحفل /
الحرب سجال : أى متداولة مرة لك ومرة عليك / ثغرة : فتحة ج ثغرات / عقر داره : وسطها وأصلها / أظهرك عليهم:نصرك عليهم / أطرق : سكت يفكر وهو ينظر إلى الأرض/ وزرك : إثمك وذنبك ج أوزار /
أنقض ظهرك : أتعبك / يؤتى من قبله : يدخل العدو من جهته / حججتنى : غلبتنى /
أديم الأرض : وجهها ومن السماء ما ظهر منها / الرونق : الجمال والبهاء / البهيج : المفرح السار /
المعروشة : المسقوقة بأشجار العنب/المنضود : المنسق المنظم / المتهدلة : المدلاة / الخفر : شدة الحياء / تلوذ:تحتمى .
من أسئلة الامتحانات
( مايو 1998م)
" قال السلطان جلال الدين ذات ليلة للأمير ممدود ابن عمه وزوج اخته ، وكان يُلاعبه الشطرنج فى قصره بغزنة : غفر الله لأبى وسامحه ! ما كان أغناه عن التحرش بهذه القبائل التترية المتوحشة ،
إذن لبقيت تائهة فى جبال الصين وقفارها ولظل بيننا وبينهم سد منيع "
أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
- مرادف " منيع " : ( فاصل – عالٍ – طويل – قوى ) – مضاد
" تائهة " : ( مستقرة – متجهة – مهتدية - مطمئنة )
- مفرد " قفارها " : ( قفراء – قفر – قفور - قافرة )
ب ) كيف برر الأمير ممدود تصرف عمه تجاه التتار ؟
جـ ) ما الأمور التى سببت الحزن للسلطان جلال الدين ؟

( مايو 2004م )
" إن ملوك المسلمين وأمراءهم فى مصر والشام مشغولون برد غارات الصليبيين الذين
لا يقلون عن التتار خطراً على بلاد الشام ، فلهم وحشية التتار وهمجيتهم ، ويزيدون عليهم بتعصبهم الدينى الذميم ، وهم لا يغزون أطراف بلاد الإسلام ولكنهم يغزونها فى صميمها "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلى :
- مرادف " تعصبهم " : ( تكبرهم – تحمسهم – تخبطهم ) -
مقابل " الذميم " : ( المحمود – المأمول – المعقول )
ب ) بم وصف الأمير "محمود" التتار فى الفقرة السابقة ؟ وما رأيه فى مواجهتهم ؟
جـ ) علل لما يأتى : 1 – اقتناع السلطان جلال الدين برأى الأمير ممدود فى مواجهة التتار .
2 – انتصار جيش المسلمين بقيادة السلطان جلال الدين على جيش الانتقام .



2- جلال الدين يصارع التتار
س1 : كيف استعد جلال الدين لحرب التتار ؟ وما موقفه من نبوءة المنجم
?قضى قرابة شهر يجهز الجيوش ويبنى الحصون ويقوى القلاع ويعاونه صهره ممدود خير معاونة ، أما عن النبوءة فقد أخبره المنجم أنه سيهزم التتار ، ويهزمونه ، وسيولد فى أهل بيته غلام يكون ملكاً عظيماً على بلاد عظيمة ويهزم التتار هزيمة ساحقة 0 فخاف جلال الدين وسأل عن موعد الميلاد فقيل له هذا الأسبوع فساوره الخوف أكثر من أن تلد أخته ذكراً وتلد زوجته أنثى وينتقل الملك من نسله 0
س2 : لم يدم كلام المنجم طويلاً فى فكر جلال الدين 0 وضح ذلك وبين سبب فرحه 0

?استطاع طرد هذا الخاطر من نفسه وأخذ يطعن فى التنجيم والمنجمين ويورد وقائع تاريخية تكذب تخرصاتهم ومن أبرزها ما حدث فى فتح عمورية فى عهد الخليفة العباسى المعتصم بالله0 ولكنه فرح بقوله:"إنك ستهزم التتار".
س3 : كيف استقبلت عائلة جلال الدين خبر المنجم ؟
?بالنسبة للأمير ممدود لم يكن بأقل اهتماماً من السلطان فأفضى به لزوجته جيهان خاتون ، فشاركته الخوف لما تعلمه من طباع أخيها وأخذت تدعو الله أن يرزقها بابنة ويرزق جلال الدين ولداً .. وكانت المفاجأة .. حيث رزق السلطان بابنة وممدود بولد فتغير وجه السلطان وصار وجهه مسوداً وهو كظيم 0
س4 : بم خفف ممدود ألم السلطان ؟
?أخبره بأن المولود أشبه الناس به ، ونزع إلى آل خوارزم شاه وسيهزم التتار فى ركاب خاله وخدمته إن شاء الله وما قاله المنجم إدعاء كاذب 00 ولما لم يجد جلال الدين فائدة فى استمرار الحوار طبع على جبين أخته قبلة حارة راجياً منها الاستغفار عما دار بخاطره 0
س5 : بم جاءت الأنباء عن التتار ؟ وكيف تصرف السلطان ؟
?أخبرت الأنباء بأن التتار دخلوا " مرو " ومنها إلى نيسابور وفى طريقهم إلى " هراة " .. ولم يبق أمام جلال الدين إلا أن يسير بجيش قوته ستون ألفاً ، وواجه التتار في هراة وهزمهم بعد قتال عنيف ، وأخبروا أهل هراة بالنصر ففرحوا،ولما عادت فلول التتار انتقموا من أهل هراة .. بعدها أجلاهم السلطان حتى حدود الطالقان .
س6 : لماذا عاد السلطان جلال الدين إلى غزنة ؟ وما الذي آلمه فيها ؟
?عاد إلى غزنة للاستجمام بعد أن ترك حاميات قوية فى البلاد التي طرد منها التتار .. وكان اليوم مجيداً لم ينقص من جماله إلا رجوع الأمير ممدود جريحاً 00 ولم تجد مهارة الأطباء فى شفائه فساءت حالته ومات الأمير وهو لم يتجاوز الثلاثين من عمره وقد أوصى السلطان بزوجته وأبنه ، وفت موته فى عضد جلال الدين.
س7 : كيف عاش الطفلان ؟
?عاشا فى بيت واحد تسهر عليهما أمان ويحنو عليهما أب واحد يحبوان معاً ، ووالدتهما تطالعان فى عيونهما الحاضر الباسم وتتعزيان به عن الماضى الحزين والمستقبل الغامض ، وتتمنى والدتهما أن يكون أحدهما للآخر وأن يكفيهما الله غدر الزمان ومفاجآت القدر .
س8 : لم يمض وقت طويل حتى حققت الأيام مخاوف والدتين . وضح .
?وردت الأنباء أن جنكيز خان قد اشتعل غضباً من جلال الدين ، فسير له جيش سماه ( جيش الانتقام ) وأحد أبنائه قائد عليه ، فقاتلهم جلال الدين قتالاً شديداً ثلاث أيام بلياليها حتى هزمهم هزيمة منكرة وغنموا الأموال التى سرقها التتار من المسلمين .
س9 : لمن يرجع فضل هذا الفوز ؟ وماذا حدث بعده ؟

?يرجع لسيف الدين بغراق القائد الباسل إلا أن الخلاف قد دب بين قواد جلال الدين على اقتسام الغنائم فيغضب بغراق وينفرد بثلاثين ألفاً من خيرة الجنود مما أضعف قوة المسلمين فعلم جنكيز خان بذلك فجمع جيوشه وقادها بنفسه ، ففر جلال الدين إلى غزنة .
س10 : لماذا توجه جلال الدين إلى الهند وماذا حدث لأهله ؟
?توجه إلى الهند لما رأى عجزة عن دفع المغيرين فحزم أمتعته وجمع ذخائره وأمواله وجميع أهله يحميهم سبعة آلاف من خاصة رجاله إلا أنه فوجئ بطلائع جنكيز خان تتوالى عليه فتقهقر لنهر السند وعاجله العدو وخاف على أهله من أن يقعن أسيرات فأغرقهن فى النهر ، وخاض هو ورجاله النهر ، ولم يتبين جنكيز خان أمرهم واعتقد أنه قضى عليهم جميعاً .
س11 : أرسل ضحكة وقال قولاً : ماذا قال جنكيز خان ؟ وعلام يدل قوله
?أرسل عدو الله ضحكة رنت فى جنبات السهل وأخذ يهز سيفه فى الهواء وهو يقول : "هاأنذا قضيت على خوارزم شاه وولده وشفيت غليلي و أخذت بثأري" ويدل القول على حقد دفين ورغبة فى الانتقام .
س12 : فى أثناء العبور سمع صوتان متضادان . بين ذلك .
?أحدوهما قال : قد غرق السلطان فما بقاؤكم بعده ؟ ولم يقل ذلك إلا بعد فقد الأمل فى الإنقاذ .
وأما الثاني فقد قلد صوت السلطان تحميساً لمن معه فاستأنفوا الصبر والجهاد حتى وصلوا جميعاً إلى الشاطئ .
س13 : صف مشهد القوم بعد طلوع الصباح .
?طلع الصباح على أربعة آلاف من القوم صرعى يتقلبون على جنوبهم لم يوقظهم إلا حر الشمس ونهضوا يلتمسون السلطان فلم يجدوه إلا بعد ثلاثة أيام مع بعض أصحابه فى موضع بعيد عنهم ففرحوا بنجاته .
س14 : بم أمرهم السلطان ؟
? أمرهم باتخاذ أسلحة من العصي يتوجهون بها إلى القرى القريبة منهم وجرت بينهم وقائع انتصروا فيها وأخذوا من أهلها أسلحة وطعاماً فأكلوا وأمنوا .. وسار السلطان إلى لاهور فملكها وبنى حولها قلاعاً حصينة .
س15 : ما الذى استعرضه السلطان ؟
?استعرض ما حل بأسرته من نكبات وأمجاد وغزوات وفتوحات وطوفان التتار الذي صمد لهم وأنقذ بلاد الإسلام منهم ، كما استعرض ما وقع من أحداث في الماضي وكيف دمرت بلاده وتشتت شمله وشمل ذويه ، وكيف اختطف ولداه من ذبح على يد التتار . وأغرق أسرته ثم توقف عند حياته الآن حيث أصبح وحيداً فى الدنيا يتجرع غصص الألم والحسرة .. فليعش لينتقم من التتار ولتكن أمنيته فى الحياة .
اللغويات :

مولعاً : شغوفاً / هم بالأمر :نهض وقام به / ساوره الخوف : أخذ برأسه وخالطه / يورد الوقائع : يذكرها / تخرصات: أكاذيب / هم كظيم : حزين يكتم الغيظ / نزع إليكم : فيه شبه منكم / الارتياب : الشك × اليقين / هجس بخاطره : جال وتردد / فلول : بقايا م فل / أبلى بلاً حسناً : أدى الواجب على خير وجه/ لم تجد: لم تفد / أولهما عطفك: امنحهما رعايتك/أجهشت بالبكاء:همت وتحركت به/فت موته فى عضده:أضعف موته من عزيمته/ فى كنفه:أى جانبه / شبا : كبرا / العيش الرغد : الهانئ السعيد / استشاط : ثار واشتعل / العدوة : الشاطئ / عن بكرة أبيهم : أى جميعهم / ذووه : أهله / غصص : أحزان وهموم م غصة / تجبى : تقدم إليه 0
أسئلة الامتحانات ( مايو 2001م )
" … رأى جلال الدين أن لا فائدة من حجاجه، وشعر بشىء من الخجل لما بدا منه من الارتياب بطفل صغير
لا ذنب له ، حتى عاتبته عينا أخته النفساء ذلك العتاب الحانى المُستعطف الذى كان أفعل فى نفسه من وقع السهام "
أ ) فى ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين :
- " أفعل فى نفسه " المراد منها : ( قوة التأثير – سرعته – نتيجته – عنفه )
-"حجاجه"مرادفها:(تبريره –جداله – حديثه – تعصبه)
-"الحانى"مضادها:(الظالم – القوى – الساخط – القاسى )
ب)لماذا ارتاب جلال الدين من الطفل؟وما سبب تراجعه عن ارتيابه؟
جـ)ماذا فعل جلال الدين بعد عتاب أخته له؟
( مايو 2002م )
" وهكذا قُدِّر له أن يعيش وحيداً فى هذه الدنيا ، لا أهل له فيها ولا ولد ، فكأنما بقى حياً ليتجرع غصص الألم والحسرة بعدهم ، وما هذه الرقعة الصغيرة التى ملكها بالهند إلا سجن نُفى إليه بعد زوال ملكه وتفرق أهله وأحبابه ولمن يعيش بعدهم ؟ "
أ ) اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : - جمع " الرقعة " : ( الرقاع – الرقَع – الرقائع – الرقْع )
- عطف " أحبابه " على " أهله " يفيد : ( التعليل – التوكيد – التفصيل – التنويع )
ب ) ما الذى عاناه جلال الدين بالهند ؟ وما الأمنية التى عزم على تحقيقها ؟
جـ ) " الجزاء من جنس العمل " كيف أكدت نهاية جلال الدين صدق هذا القول ؟ "من
( أغسطس 2006م )
" لا تبك يا جلال الدين .. قاتل التتار .. لا تصدق أقوال المنجمين ، وكان قد ثَقُلَ حينئذ لسانه ولم يلبث أن لفظ روحه وهو يردد الشهادتين . مات الأمير ممدود شهيداً في سبيل الله ولم يتجاوز الثلاثين من عمره ، تاركاً وراءه زوجته البارة وصبياً في المهد لما يدر عليه الحول ولم يتمتع برؤيته إلا أياماً قلائل ، إذ شغله عنه خروجه مع جلال الدين لجهاد التتار "
أ ) فى ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع مرادف " البارة " ومضاد " ثقل " في جملتين من تعبيرك .
ب ) ما أثر موت الأمير ممدود على السلطان جلال الدين ؟ وماذا فعل ليحفظ له جميل صنعه ، وحسن بلائه معه ؟
جـ)1–كيف نشأ الطفلان"جهاد ومحمود"في بيت السلطان جلال الدين؟2
–لِمَ تمسك السلطان بحياته بعد أن ضاق بها


3- نجاة محمود وجهاد من التتار ولقاؤهما بالسلطان

س1 : كيف نجا محمود وجهاد رغم إغراق أسرتهما فى النهر ؟
?لما علمت عائشة خاتون وجيهان خاتون أنه لا محالة من الموت والأسر،عز عليهما أن يريا الطفلين يغرقان
أو يذبحان بيد التتار،فأسلماهما لخادمهما الأمين الشيخ سلامة الهندى كي يحافظ عليهما ولضيق الوقت لم تخبرا جلال الدين بذلك .
س2 : ما البراعة التى استخدمها الشيخ سلامة لإنقاذهما ؟
?فى ذلك اليوم المشؤوم أركب الشيخ الطفلين بغلة بعد أن كساهما ملابس العامة من الهنود ، وسار بهما على الشاطئ نحو الشمال سالكاً ممرات متعرجة وجاء الليل فأوى بهما إلى مغارة .. وفى اليوم التالي سار بهما إلى باطن الوادي ثم إلى جهة النهر وهو يسليهما بالقصص والنوادر طوال الوقت إلى أن أركبهما سفينة مقابل دينار وبغلة ووصلوا جميعاً إلى قريته ، واستكتم خبرهما لئلا يصاب الطفلان بسوء .
س3 : ماذا كان يفعل السلطان جلال الدين حينئذ ؟
?كان يتحرك فى القرى المجاورة يشن الغارات ، وانتشر الخوف فى قلوب أهل البلاد والقرى ، والسلطان يستمر فى تأسيس مملكة بلاهور وفى أثناء ذلك يفكر الشيخ سلامة فى كيفية الوصول للسلطان فيفاجأ بجنود السلطان فيخبرهم ، ويعود الشمل أخيراً ويعيش الثلاثة تحت سقف واحد بعد عناق وانهمار دموع السلطان وابنته وابن أخته .
س4 : ماذا قال السلطان عند رؤية ولديه ؟ وماذا طلب من جنوده ؟
?قال : ابنتى جهاد ، ابنى محمود – الحمد لله – لست وحيداً فى هذه الدنيا ، وطلب من جنوده أن يكفوا عن غزو القرية ففرح الناس وعادت إليهم الطلاقة ، وانتعش الأمل فى قلب السلطان باستعادة ملك
آل خوارزم وينتقم من التتار ، ويورث محموداً وجهاد سؤدد بيته العظيم ، وقوى رجاءه ما طاف بذاكرته من حديث المنجم عن ميلاد طفل سيكون له ملك عظيم ويهزم التتار .
س5 : ما العبرة التى وجدها السلطان نصب عينيه وملء يديه ؟
?هذه العبرة تتمثل فى حقارة الدنيا وغرور متاعها وكذب أمانيها وفى لؤم الإنسان وحرصه على باطلها ، وخوفه مما عسى أن يكون فيها سلامته واطمئنانه إلى ما هو مصدر بلائه .. فالدولة التى شادها أبوه زالت وكاد يقتل ابن أخته ، وهو الآن لا يضمن الملك لنفسه فكيف يضمنه لابن أخته .. عجباً ما أجهل الإنسان ! وأصبح السلطان يعتز بمحمود ويعتبره كابنه بل أعز وأحب بما اتصف به من توقد وعزة نفس وجمال صورة وخفة روح.
س6 : لماذا دخلت جهاد على السلطان وهى تبكى ؟ وما الحوار الذى دار بينهما ؟
?كانت تبكى خوفاً على محمود من أن يصاب بأذى من التتار الذين توهمهم محمود وحاربهم فى الغابة حيث تخيل الأشجار أعداء ورد الوالد على ابنته : لماذا لم تخرجى معه على جوادك كعادتكما ؟ فقالت : هو منعنى من الخروج لأنه سيلتحم فى معركة رهيبة وخاف وقوعى فى الأسر .. فضحك السلطان .. ثم قال : لا تخافى على محمود فإنه فارس شجاع لن يقدر التتار على قتله . ألم يخرج بأسلحته كاملة .
س7 : بم طمأن الوالد ابنته ؟
?طمأنها بأن سيف محمود أقوى من سيوفهم وأقواسه كفيلة بإصابة بعضهم وإذا تكاثرت عليه الجموع ففى جواده الخير سينجو منهم فلا يلاحقه أحد .
س8 : بم شعر السلطان بعد غياب محمود واستبطائه مجيئه ؟
?بدأ الشك يدب فى خاطره والقلق يساور نفسه وخاف من وقوع حادث له ولم يخبر الشيخ سلامه السلطان إلا بأنه خرج مع السائس بسلاح ليقاتل التتار 0
س9 : ما الذى راع السلطان وجهاد ؟
?راعهما أن الجواد الأشقر أقبل يرقد وحده وليس عليه محمود ودنا منهما فخفف من جريه ونكس رأسه وأرخى ذيله وحمحم بنغمة حزن فذهل السلطان وقلق وهاله رؤية آثار الدم على وجه الجواد هذا عن السلطان 0 أما جهاد فقد تعلقت بجلباب أبيها وهى تكظم دمعة تكاد تخنقها ، وفجأة ظهر جواد عليه رجل وغلام .. وتوجه السلطان إليهما فاقد العقل فاحتمل الصغير وجاءه بطبيب يعالجه ، ومحمود يقول : أين أعدائى ؟ أين الأوغاد الجبناء ؟ لقد هربوا خوفاً منى 0
س10 : ماذا حدث للسلطان بعد سماعه صوت ولده ؟ وماذا قال محمود ؟
?فرح عندما رآه يتحرك وينطق وضمه إلى صدره وقبله قائلاً : الحمد لله أنت بخير يا محمود . وتلفت محمود قائلاً : أين سيفى ورمحى ؟ وأين جوادى ؟
هل جئتنى يا خالى بمدد لقتال العدو ؟ عندما أحس الطبيب أن الصبى لم يسترجع كامل رشده .. فأخبره بأن القتال متوقف الآن ، وأنت بحاجة إلى النوم والراحة .
س11 : ما الذى قصه السائس سيرون عن الأمير ؟
? قال : تخيل الأمير الأشجار تتاراً وأخذ يرميها بالسهام ، ويضربها بالسيف وأنا افعل مثله ، وضعفت يدى من الضرب ، أما الأمير فقد أحمر وجهه وتصبب العرق من جبينه وواصل الضرب رغم ذلك ، وطلب منى أن أواصل الضرب . فأوهمته بالمواصلة معه .. وأخيراً صحت : لقد انهزم جيش العدو ها قد فروا من سيفك يا مولاى !
س12 : وماذا كان رد فعله ؟
? استنار وجهه 00 ولكنه وجد أن عمله لم ينته بعد ، وما هى إلا لحظة حتى دفع جواده فى صدر الغابة ، فأدركت الخطر وخشيت عليه فصحت به : إن الأعداء أخذوا هذا الوجه يا مولاى وانطلقوا فى عرض الميدان0 فاستدار وسبقنى صائحاً : ادفع ادفع لابد من إدراك العدو . وكان كالليث أوذى فى قفصه فهاج فحطمه وانطلق يطوى السهل والتل وراء فريسته كأنه فارس مغوار وليس ابن سبع سنين .
س13 : حدثت مفاجأة لم تحمد عقباها 0 وضحها 0
?بينما الأمير والسائس معاً فى ميدان القتال إذا بجرف شديد الانحدار لم يهتم به الأمير فدنوت منه بحصانى واختطفته من فوق حصانه على مدى خطوات من الجرف وشددت أحد طرفى العنان بقوة فذعر الجواد ومال إلى جنبه وانقلب بنا فى الأرض ، ولم يستطع الجواد الصغير اتقاء الخطر فوقع فى جانب الجرف .. أما الأمير فقد بردت أطرافه وشحب وجهه .
س14 : ماذا طلب السائس من الشيخ سلامة ؟ وبما رد عليه الشيخ ؟
?استحلفه بالله أن يشفع له عند السلطان وأن يبسط له عذره ورد عليه الشيخ : ليطمئن بالك فلن يعاقبك السلطان ، وارجوا أن يكافئك على جميل ما صنعت فى خدمة أحب الناس إليه .
س15 : كيف استيقظ الأمير فى الصباح ؟ وبم حياه خاله السلطان ؟
?استيقظ بارئاً مما أصابه إلا العصابة المربوطة برأسه . ورآه السلطان وسر به وحياه قائلاً:حياك الله يا هازم التتار !
س16 : مم حذره السلطان ؟ وبم نصحه ؟
?حذره من أن يجازف مرة أخرى بحياته ويكفيك هزيمة عدوك ولا تكلف نفسك مشقة الجرى ورائه ، واعتنى بتنظيم جيشك واستعد للقاء عدوك إذا حاولت بقاياه أن تكر عليك .
س17 : ما الذى كان يريده محمود من صنعه ؟ وبم وعد خاله ؟
?أراد طرد العدو من حدود البلاد لذلك تعقب آثارهم . وقد وعد خاله بشرفه ألا يجازف بنفسه مرة أخرى وأن ينظر إلى ما فعله وأن يقف إذا وجد خطراً قدامه وألا يجرى بجواده ملء عنانه .
س18 : كيف استقبلت جهاد ما حدث لمحمود ؟ وبم أهدته ؟
?كانت فى قلق شديد وظلت تبكى وتريد رؤيته ، وراعها العصابة المربوطة فى رأسه والضربة التى أصابت جبهته . وقد زينتها الوصيفة وألبستها حلة جميلة ومضت إلى غرفة محمود وأهدته باقة من الزهور الجميلة .
س19 : أين هديتى أنا يا جهاد ؟ ممن ورد السؤال ؟ ولمن وجهه ؟ وبم أجاب المخاطب ؟
?السؤال للسلطان ووجهه لابنته جهاد مبتسماً ليس لك عندى هدية لأنك لم تخرج لقتال التتار .. فتمنى الخروج للقتال معهما وأخيراً جذبهما وجمعهما فى حضنه داعياً لهما : بارك الله فيكما يا ولدى .. أسعد الله أيامكما يا حبيبى .
اللغويات:
لا محيص : لا مفر / فصل من المعسكر : خرج منه / أوى إلى مغارة : لجأ إليها / لا يألو : لا يقصر / سمات : علامات / يفضى بالحقيقة : يبوح بها / سؤدد : شرف / شادها : بناها وأسسها / تنطوى المبانى : تزول / عشية وضحاها : المراد فى وقت قصير / أثر بعد عين: خيالاً بعد حقيقة والمراد لا وجود له / تكظم الغيظ: تكتمه / طائر اللب : فاقد العقل / سبات : نوم / المجازفة : المخاطرة والاندفاع / تكر عليهم : تعاود الهجوم /
العنان : اللجام ج أعنة / استدبرت : رجعت إلى الوراء / الأشقر : الأحمر / رجما : ظناً / حاق بهم : حل ونزل / صروف : أحداث ومصائب / المثلات : جمع مثلة وهى العقوبة والتنكيل / عرض حائل : مظهر متبدل متغير / توقد الذهن : شدة الذكاء وسرعة الفهم / الامتعاض : الضيق والغضب / يساوره القلق : يخالط نفسه / يركض : يجرى / هاله : أفزعه وأخافه / كلت : ضعفت /الأكم : التل ج أكمة / الفلول : البقايا م فل .


أسئلة الامتحانات
" ولم يُعد جلال الدين يشعر بما كان يشعر به من قبل من الغضاضة والخوف أن ينقطع الملك عن ولده وينتقل إلى ولد ممدود ابن عمه . فقد أصبح يعتبر محمود كابنه بل ربما كان أعز عليه وأحب من ابنه لما كان يمتاز به الأمير الصغير من خفة الروح وتوقد الذهن "
أ ) اختر أدق إجابة مما بين القوسين لما يأتى : - مرادف " الغضاضة " : ( الحقد – القلق – الألم – العيب )
- المراد بـ " توقد الذهن " : ( حسن التصرف – سرعة الفهم – عمق الفكر – سلامة الرأى )
ب ) لماذا تغير شعور جلال الدين تجاه محمود ؟
جـ ) علل لما يأتى : 1 – تقديم سكان القرى المجاورة الولاء والطاعة لجلال الدين .
2 – قوة رجاء جلال الدين فى استعادة ملكه وملك آبائه .

( أغسطس 2000م )
" حياك الله يا هازم التتار ، لقد هزمتهم يا بنى إلى غير رجعة … لكن حذار يا بنى أن تجازف مرة أخرى بحياتك ، كان عليك وقد هزمت عدوك فى الغابة أن تكتفى بذلك وألا تكلف نفسك مشقة الجرى وراءه ، بل تُعنى بتنظيم جيشك والاستعداد للقائه إذا حاولت فلول جيشه أن تكر عليك "
أ ) تخير الصواب مما بين القوسين لما يأتى : - " تجازف " مرادفها : ( تهاجم – تخاطر – تزاحم )
- " تكر " مضادها : ( تبعد – ترجع – تفر ) - " فلول " مفردها : ( فلية – فَل – فلة )
ب ) وضح النصائح التى تضمنتها العبارة مبيناً أهميتها فى مجالات الاشتباك .
جـ ) " حياك الله يا هازم التتار " ما المناسبة التى قال فيها جلال الدين عبارته تلك ؟

( مايو 2005م )
" وجاشت بهما عاطفة الأمومة فأوحت إليهما فى ساعة الخطر أن يسلماهما إلى خادم هندى أمين ، كان قد خدم الأسرة منذ أيام ( خوارزم شاه ) ليهرب بهما من وجه التتار ، ويحملهما إلى مسقط رأسه ، حيث يعيشان عنده فى أمن وسلام ، وأرادتا أن تخبرا (جلال الدين ) بما صنعتاه ولكن ضاق وقتهما وشغلهما الهول عن ذلك "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها أجب :
- مرادف " جاشت " : ( تحركت – تمكنت – تحكمت ) - مضاد " الهول " : ( الأوان – البيان – الأمان )
ب)لِمَ سلمت الأمان عائشة وجيهان الطفلين إلى خادم هندى؟ وما الهول الذى شغلهما عن إخبار جلال الدين بذلك ؟
جـ ) 1 – لِمَ قلد أحد خواص رجال السلطان صوت جلال الدين عندما ظن غرقه ؟
2 – ما تأثير عودة الطفلين الحبيبين جهاد ومحمود إلى جلال الدين ؟

( مايو 2006م )
" ولم تمض إلا برهة صغيرة حتى انتهت إلى أهل القرى المجاورة لمدينة ( لاهور ) أنباء السلطان جلال الدين وفراره من بلاده إلى الهند ، ومطاردة جنكيز خان له حتى اضطره إلى خوض النهر مع عسكره بعد أن أغرق حريمه "
أ ) تخير الإجابة الصواب لما يأتى مما يليها من إجابات :
- أغرق جلال الدين حريم بيته : 1 ) خيفة أن يقعن سبايا فى أيدى التتار . 2 ) حتى يتفرغ لفتح البلاد التى حوله .
3 ) لأنه أيقن بغرق الطفلين جهاد ومحمود . 4 ) لهجوم التتار عليه .
ب ) لماذا فكر الشيخ سلامة الهندى فى الفرار بالطفلين إلى لاهور ؟
جـ ) علل : قوة رجاء السلطان جلال الدين فى استعادة ملكه وملك آبائه .

( مايو 2007م )
" وهذه الذكرى الأليمة أسلمته إلى التفكير فى حقارة الحياة الدنيا وغرور متاعها وكذب أمانيها وفى لُؤم الإنسان وحرصه على باطلها وبخله بما لا يملك منها ، وخوفه مما عسى أن تكون فيه سلامته وخيره واطمئنانه إلى ما لعله يكون مصدر بلائه وهلكته "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها : ضع مرادف " لؤم " ومضاد " حرص " فى جملتين مفيدتين .
ب)بم وصف الكاتب الدنيا والحريصين عليها؟
جـ)ماذا قال السلطان جلال الدين لمحمود بعد إنقاذ سيرون له من الجُرف



4- نهاية السلطان جلال الدين

س1 : كيف عاش السلطان فى مملكته الصغيرة بالهند ؟
?عاش عيشة حزينة تسودها الذكريات الأليمة : ملك ذاهب وأهل هالكون ، فوالده مات شريداً ، وأخوة مذبوحون ، وجدة وعمات سبايا ، وأم وزوجة ونساء غرقى .. ولم يجد سلوى إلا فى حبيبيه
(محمود وجهاد) ينزل إلى عالمهما الصغير يلاعبهما ويجاذبهما أحاديثهما فينسى هموم الحياة .
س2 : رغم كل ما سبق فلم ينس شيئاً هاماً . ما هو ؟
?لم ينس السلطان تدبير ملكه ، وتنظيم شئونه وتقوية جيشه فكان فى كفاح دائم مع أمراء الممالك الصغيرة يدفع غاراتهم ويغزوهم وفى الوقت نفسه يستطلع أخبار ممالكه السابقة ، ويرقب حركات التتار وانتظار الفرص للانقضاض والانتقام ، واسترداد الملك .
س3 : ماذا عن المدن والعواصم التى تخلى عنها جلال الدين ؟
?وليها جماعة من الطغاة والمستبدين ، لا هم لهم إلا جمع المال من كل سبيل ، فكانوا يصادرون أملاك الناس ويفرضون الضرائب ويسلبون أموال التجار ومن يشكو فجزاؤه القتل أو الإهانة أو التعذيب .
س4 : كان لأنصار جلال الدين مطلب . ما هو ؟
?كانوا يتمنون عودته ويراسلونه سراً ويعدونه بأنهم سيثورون ثورة عارمة على هؤلاء الحكام إذا عاد جلال الدين إلى بلاده وبخاصة بعد أن شغل عنهم جنكيز خان بحروبه مع الترك .
س5 : وقع السلطان فى حيرة رغم تجهزه للقتال . وضح .
?وجد السلطان الفرصة سانحة لقتال التتار فتجهز سراً وكتم الخبر عن الجميع ما عدا الأمير (بهلوان أزبك) ، وسار بخمسة آلاف : قسمهم عشر فرق تسير خلفه على دفعات من قرى مختلفة لكن ماذا يفعل فى ولديه ؟ أيتركهما أم يأخذهما ؟ فى تركهما خطر وفى أخذهما خطر وفى النهاية فضل أخذهما معه ليراهما . وإذا قدر له النجاح فهذا خير . وإلا .. فلن يبقى له بعد ذلك أمل وخير لهما أن يقتلا ولا يتعرضا للمذلة والهوان .
س6 : علام درب السلطان طفليه ؟
?دربهما على ركوب الخيل وأعمال الفروسية وتربية خشنة ليتحملا المشاق ، ويرفع من روحيهما المعنوية بأخبار جدهما خوارزم شاه ووقائعه مع التتار وحروب السلطان وشجاعة ممدود ، ولذا فقد شعر محمود بأنه سيقاتل التتار يوماً إذا بلغ مبلغ الرجال ليثأر لأهله .
س7 : ما رد فعل سيطرة فكرة الانتقام من التتار عند محمود .
?كان هذا الشعور شغله الشاغل ليل نهار ، ولم يجد وسيلة يعبر بها عن رغبته المحبوسة إلا بالانطلاق فى عالم الخيال يتصور المعارك الدائرة بينه وبين عدوه يشتت فيها شملهم ويبدد جمعهم وجهاد تشاركه الشعور وتشجعه فى حروبه ومعاركه ، وكذلك جلال الدين يشجعه ويجاريه فى تصوراته ويصغى لأحاديث بطولته ويتلطف فى نصائحه له .
س8 : كيف سار السلطان بجيشه ؟
?سار ومعه طفلاه عابرين نهر السند واقترب الجيش من (كابل) وعلم أهل المدينة بقدومه فوثبوا على حاكم المدينة وأشياعه فقتلوهم ، ودخل جلال الدين فملكها دون قتال كبير .
س9 : ماذا حدث بعد شيوع خبر السلطان وتقدمه .
?استعد التتار وأعوانهم لقتال السلطان ، ولكنه عاجلهم قبل إمداداتهم .. واستمر فى الفتوحات حتى سيطر على (كرمان و أذربيجان والأهواز) ودانت له سائر بلاد إيران .
س10 : كيف كان يشاهد الطفلان موكب السلطان ؟
?كانا يشاهدان هذه المواكب والانتصارات بفرح زائد ، ويقوم على خدمتهما الشيخ سلامة والسائس سيرون .
وكثيراً ما سأل محمود خاله : أين التتار ؟ متى يخرجون لقتالنا ؟
فيرد عليه خاله : لا تستعجل الشر يا بنى ؟ إنهم آتون قريباً والله ناصرنا .
س11 : ماذا فعل السلطان لوالده بعد انتصاراته ؟
?كان أول عمله أن سار إلى قبر والده وترحم عليه وأمر بنقل رفاته ودفنه بقلعة (أزدهن) .
س12 : وجد السلطان بعد وفائه لوالده مفاجأة أعد نفسه لها . وضح .
?بلغ السلطان أن جنكيز خان أرسل جيوشاً عظيمة لقتالة بقيادة أحد أبنائه فتجهز السلطان بجيش قوامه أربعون ألفاً يتقدمهم جيش الخلاص والتقى الفريقان فى معركة مهولة ثبت فيها جيش الخلاص حتى باد معظمه واضطربت الصفوف . إلا أن جلال الدين قاد المعركة هو ومحمود قائلاً له : (ها أنت ذا قد رأيت التتار يا محمود وإنى سأقاتلهم بنفسى ، فاثبت خلفى ولا تدع أحداً يأسرك ) .
س13 : من انضم لجيش السلطان ؟ وماذا كان نداؤهم ؟

?انضم إلى جيشه جنود من (بخارى وسمرقند) وكبسوا التتار من خلفهم وأبادوهم عن بكرة أبيهم ، وفرح السلطان ومن معه بالمحاربين وقال لهم : إنكم جنود الله حقاً وما أنتم إلا ملائكة بعثهم الله من السماء لتأييدنا . ونحن مدينون لكم بحياتنا وكان نداء هؤلاء المجاهدين : الله أكبر الله أكبر الله أكبر نحن جنود الله . أيها المسلمون قاتلوا المشركين 0
س14 : لمن وجه السلطان هذه الكلمة : " بارك الله فيك يا بطل ؟ " وعلام تدل ؟
?وجهها لمحمود الذى قتل قائد التتار " بن جنكيز خان " بضربة واحدة أطارت رأسه فكبر الحاضرون معجبين بقوة الأمير ورباطة جأشه وتهلله للموت 0 والكلمة تدل على إعجاب بالبطولة والثبات واليقين 0
س15 : علام نوى جنكيز خان ؟
?لما علم بم حدث غضب أشد الغضب وتوعد بالمسير بنفسه لقتل جلال الدين هو وولى عهده وذبح المسلمين رجالاً ونساء وأطفالاً
س16 : وقع جلال الدين فى خطأ أثر عليه فيما بعد 0 وضح 0
?أخذ يفكر فيما حدث لبلاده من تحطيم ودمار وأسواق كاسدة ورأى أن يقوى بلاده ، وأنتهى المطاف به إلى ما كان يفكر فيه والده من استنجاد بدولة الخلافة وملوك المسلمين وأمرائهم فى مصر والشام . فهم ذو غنى وثروة واسعة ، ورغم انشغال هؤلاء برد حملات الصليبيين وتثبيت الأمن داخل بلادهم . لم يجد صدى لطلبه منهم فعزم على قتالهم وانتقاماً منهم وتأديباً لهم وطمعاً فى الاستيلاء على ما فى أيديهم.
س17 : كيف كانت خطته فى الانتقام ؟
?بدأ بالملك الأشرف حيث سار جلال الدين لمن أغلظ لأبيه فى الرد وانتقم من ( خلاط ) حيث قتل أهلها ونهب أموالها ثم أغار على ( حران والرها ) وما يليهما فاستباحها واستاق أموالاً عظيمة منها وفعل ما فعله التتار ، وكانت نيته أن يعصف ببلاد الشام ويخلص إلى مصر . لكن أخبار جنكيز خان وصلت إليه تنبئة بوصوله إلى بلاده فطار إليها سريعاً ليفرغ لخصمه العنيد .
س18 : (كما تدين تدان) إلى أى مدى تصدق الحكمة على السلطان ؟
?الحق أن السلطان أعماه هواه عن رؤية الحق وحمله على الاعتداء على قوم ليس لهم ذنب فيما فعله ملوكهم وأمراؤهم .. وجاء دفع الدين واختطف محمود وجهاد ثمرتا قلبه على يد أكراد موتورين .. وذلك بعد غيابهما عن الشيخ سلامة وسيرون السائس للحظات .. وقتل السائس ومزق جسده .
س19 : ماذا حدث للسلطان بعدها؟
?لما تأكد من قتل ولديه عزم ألا يبرح مكانه وهو هائج ثائر حزين وتوالت الرسائل عن جنكيز خان بان جيوشه انقضت على بخارى فدمروها وأنهم متقدمون إلى سمرقند ليدمروها كذلك .. وصاح السلطان فبمن نصحه بالرحيل : يا خائن ! أتنصحنى – ويلك – بترك ولدىّ ؟ أغرب عن عينى قبل أن أفرق بين رأسك وجسدك .
س20 : وبم أصيب هذا السلطان الظالم ؟
?تغيرت طباعه وساء خلقه وأصابه مس من جنون الحيرة والقلق، وغلبه الهم فلجأ إلى الشراب وعكف على الخمر وصار لا يفيق من سكره ، وليل نهار يصيح : محمود ّ! جهاد! أين ذهبتما ؟ يا قساة القلوب أعيدوا إلىّ جهاد ومحمود أتنتقمون منى ؟ خذونى مكانهما إنهما بريئان افعلوا بى ما شئتم ، أتعرفون من أنا ؟ أنا جلال الدين مالك ملوك الأرض ، مبيد التتار وقاهر المسلمين الكفار سأخرجكم من بطون الأرض ومن أعلى الجبال ولو تعلقتم بالنجوم ، سأذيقكم ألوان العذاب …. يا حول الله !
س21 : من كان يتحدث معه ليلاً ؟
?من يسهرون عليه يسمعونه يسأل نفسه ويلومها معتذراً ويقول مخاطباً شخصاً تجسد أمامه أيها الرجل البخارى كأنك حاج من حجاج بيت الله الحرام ألا تقف عندى لحظة فأتبارك بك فيجيبه : إنك رجل أحبطت عملك فأخاف أن يمسنى عذاب من الرحمن فى اللحظة التى أقف فيها عندك ويدور حوار طويل بينه وبين والده الذى جاءه فى المنام يبرأ من أفعاله ويقول له كان هذا جزاء وفاقاً بكل جرائمك ، لا تبك على طفليك خيراً لهما أن يفارقاك بعد أن بعدت عن سبيل الله .
س22 : ماذا فعل مسلمو بخارى وسمرقند بعد فقدهم الأمل فى سلطانهم ؟
?يأسوا منه ولما علموا باستيلاء جنكيز خان على المدن حتى وصل (تبريز) تركوا السلطان ولحقوا بإخوانهم المجاهدين اللذين تركوا جلال الدين وأمروا عليهم واحداً ولقوا التتار فى (تبريز وديار بكر) وهزموهم وقوى أملهم فى النصر هزيمة التتار أمامهم ، وعودة جنكيز خان لبلاده وتكاثرت جنود جنكيز خان وتدفقوا كالسيل، وتعاهد المسلمون على الموت فى سبيل الله ولم يستطع العدو التقدم شبراً واحداً إلا على أشلائهم .
س23 : ماذا كانت أمنية جنكيز خان والتتار ؟
?كانوا يريدون الحصول على جلال الدين حياً لينتقموا منه أشد انتقام وحمله بعض جنوده على علاته ورغم سكره ، وأركبوه الفرس ونجوا به .
س24 : إلى أين توجه جلال الدين ؟
?توجه إلى (آمد) فمنع من دخولها واستطاع التخلص من التتار بفرسه وفروسيته فسبقهما ودنا من (ميافارقين) ثم بارحا إلى جبل يسكنه الأكراد . فطلب من كردى الاحتماء به ليجعله ملكاً فيما بعد .
س25 : كانت نهاية جلال الدين مؤلمة وفظيعة . وضح .
?لمحه كردى موتور منه ، وتربص له لينتقم من قتل جلال الدين أخاه فى (خلاط) واستطاع الكردى بخداعه أن ينتقم منه بادعاء أن ولدى جلال الدين عنده ، وسيسلمهما إليه إذا أمنه ولمّا أمنه وهم بالخروج أخبره بأنه باع ولديه لتجار الرقيق فى الشام ، وطعن الكردى السلطان الذى استسلم له .
س26 : ما آخر كلمات السلطان ؟
? هنيئاً لك يا كردى لقد ظفرت برجل أعجز جنكيز خان ، أجهز علىّ وارحنى من الحياة فلا خير فيها بعد محمود وجهاد . "عجل بموتى حنانيك" وجحظت مقلتاه وهو يقول لشبح قدامه : "أيها البخارى الصالح ! أيها الحاج البخارى ادعوا لى عند ربك عساه أن يغفر لى ذنوبى ويكفر آثامى !
اللغويات
الفينة : الحين / يتنسم الأخبار : يتطلعها / يتوسمون : يتعارفون / عارمة : عنيفة / فرصة سانحة : مهيأ ومتاحة / أثر : فضل / اسداء : إعطاء / يحتم الصراع : يضرم ويشتعل / لا يفتأ : أى يستمر / تنفيساً : تخفيفاً /
رباطة جأشه : ثبات نفسه / كبسوهم : شدوا عليهم قصد الفوز /بكرة أبيهم : جميعهم / تهلل للموت: فرح به / منيت : أصيبت / نزر : قليل / أخفق : خاب وفشل / نكاية بهم : تعذيباً وانتقاماً منهم/ الخسف : القهر والذل / رنا : نظر / جحظت عيناه : برزت / قافلاً : راجعاً / دالفون : متقدمون / ويلك : هلاكاً لك /
أغرب عن وجهى : ابعد عنى / صياصى : قمم والمفرد صيصة / وفاقاً : عدلاً/أحبطت عملك: أفسدته وأهلكته / حاد عن طريق:بعد عنه/ظفروا به:وجدوه/غص المكان بهم :أى امتلأ/ الدأب:العادة والشأن/أشلاء:أجزاء م شلو/ فاقهم : سبقهم وتفوق عليهم وغلبهم / موتور منه : له ثأر عنده / سدد إليه : صوب ووجه / أجهز علىّ : خلص علىّ / الناشبة : المتعلقة / حنانيك:رحمة بى وعطفاً علىّ / فاضت روحه:مات وانتقل إلى ربه .
أسئلة الامتحانات
( مايو 1995م )
" ونظر إلى بلاده فوجدها منهوكة القوى قد عمها الخراب التام وعضها الفقر المدقع وفشا فيها القحط من عظم ما منيت به من غارات التتار .. ظل أياماً يفكر فى وسيلة يسد بها خلته وبعد السبح الطويل فى مهامه الفكر انتهى به المطاف إلى ما كان يفكر فيه وحاوله والده العظيم "
أ ) تخير الصواب مما بين القوسين لما يأتى :
- مرادف " القحط " : ( الأرض الملساء – الأرض اليابسة – الأرض الصخرية – الأرض الرملية )
- جمع " خلة " : ( خلائل – أخلة – أخلال – خلال )
ب ) كانت نهاية جلال الدين من جنس عمله السيىء فى بلاد المسلمين . وضح ذلك .
جـ ) بم يوحى كل من التعبيرين الآتيين ؟ ( عضها الفقر المدقع ) ، ( السبح الطويل فى مهامه الفكر ) ؟

( أغسطس 1996م )
" وكأن الله شاء أن يعاقبه على ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار وارتكب فى أهلها الأبرياء من العظائم وأتى ما يأتيه التتار من قتل الرجال وسبى النساء واسترقاق الأطفال ونهب الأموال "
أ ) تخير الصواب مما بين القوسين لما يأتى : - مضاد " يعاقب " : ( يمنح – يرشد – يساعد – يكافئ )
- " ما أنزل ببلاد المسلمين من الخسف والدمار"تعبير يوحى بـ: ( القوة – الطغيان – الشجاعة – الجرأة )
ب ) لماذا قرر جلال الدين قتال المسلمين قبل التتار ؟ وما رأيك فى ذلك ؟
جـ ) علل لما ياتى : إغراق جلال الدين نساء أسرته فى نهر السند .

( أغسطس 1997م )
" وكان جلال الدين رابط الجأش ولم ينبس ببنت شفة ، وما أتم الكردى كلمته ، حتى هز حربته فسددها بقوة إلى السلطان فحاص عنها فنشبت فى الجدار خلفه ، وأسرع جلال الدين فاختطفها منه وقال له : الآن سألحقك بأخيك "
أ ) تخير أدق إجابة مما بين القوسين لما يأتى :
- معنى " رابط الجأش " : ( قوى العزيمة – واثق النفس – ثابت القلب )
- مضاد " حاص عنها " : ( واجهها – دفعها – أوقفها )
ب)"الآن سألحقك بأخيك"بم توحى هذه العبارة ؟ جـ )كيف خدع الكردى السلطان جلال الدين حتى تمكن من قتله ؟

( مايو 1999م )
" وأراد الكردى نزع الحربة الناشبة بين الضلوع فلم يستطع حتى ساعده جلال الدين على ذلك وهو يقول : عجل بموتى حنانيك ، وسدد الكردى الحربة إلى صدر جلال الدين "
أ ) تخير الصواب مما بين القوسين لما يأتى :
- مرادف " الناشبة " : ( النافذة – القوية – المتعلقة – المخترقة )
- جمع " الحربة " : ( الحروب – الحراب – الحرائب – المحاريب )
- " عجل بموتى " أمر غرضه البلاغى : ( التمنى – التهديد – التعجيز – الالتماس )
ب ) كيف استطاع الكردى الموتور أن يخدع السلطان ويتمكن من قتله ؟
جـ ) لماذا طلب جلال الدين من الكردى أن يعجل بموته ؟
( أغسطس 1999م )
" وفرح السلطان جلال الدين بجيش بخارى وسمرقند وأثنى عليهم وكان مما قاله لهم : إنكم جنود الله حقاً ،
وما أنتم إلا ملائكة بعثهم الله من السماء لتأييد المسلمين وإننا مدينون لكم بحياتنا وانتصارنا "
أ ) تخير الصواب مما بين القوسين لما يأتى :
- مرادف " تأييد " : ( ستر – عون – تقوية – ملجأ )
- مضاد " أثنى عليهم " : ( تكبر عليهم – أهانهم – احترمهم – ذمهم )
- " جنود الله " هذا التعبير أفاد : ( الكثرة – اليقظة – الرهبة – التعظيم )
ب ) ما أسباب النصر الذى تشير إليه العبارة ؟
جـ ) بِمَ توعد جنكيز خان المسلمين حين علم بمقتل ابنه وهزيمة جيشه ؟

( أغسطس 2002م )
" أجهز علىَّ وأرحنى من الحياة ، فلا خير فيها بعد محمود وجهاد ، وأراد الكردى نزع الحربة الناشبة بين الضلوع فلم يستطع حتى ساعده جلال الدين على ذلك وهو يقول : عجل بموتى حنانيك وسدد الكردى الحربة إلى صدر جلال الدين فدقها فيه وجحظت مقلتا جلال الدين ورنا إلى وجه الباب "
أ ) فى ضوء فهمك سياق الفقرة نخير الصواب مما يلى :
- " جحظت " مرادفها : ( ظهرت – برزت – نظرت – اتسعت )
- " عجل بموتى " أمر يفيد : ( النصح – التنبيه – التهديد – التمنى )
ب ) كان جلال الدين راغباً فى الموت ، وكان الكردى حريصاً على قتله . وضح الدافع لكل منهما .
جـ ) كيف اختلفت مشاعر الناس نحو موت جلال الدين ؟
د ) ما الأمل الذى فقده قطز وجلنار بموته ؟ وما الذى خفف عنهما هذه الصدمة ؟" من أحداث الفصل السابع "

( مايو 2003م )
" بلغ جنكيز خان نبأ هذه الكارثة الشنيعة ومقتل ابنه فغضب أشد الغضب وتوعد بالمسير بنفسه لقتال جلال الدين ، وألا يرجع حتى يقتله ويقتل ولى عهده ويذبح المسلمين رجالهم ونساءهم وأطفالهم "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلى :
المراد بـ " الكارثة " : ( الحرب – الهزيمة – الخيانة ) - مضاد " توعد " : ( ترضَّى – تخطَّى – تحدَّى )
ب ) يئس جلال الدين من الانتصار عند بداية معركة سهل مرو ثم حصل عليه فى نهايتها .
وضح دور كل من : جلال الدين ، محمود ، جيش الخلاص ، وجيش بخارى وسمرقند فى تحقيق هذا النصر العظيم.
جـ ) وازن جلال الدين بين خطتين فى اصطحاب ولديه قبل سيره لمعركة مرو .
ما هاتان الخطتان ؟ وأيهما فضل جلال الدين ؟ ولماذا ؟

( أغسطس 2004م )
" عاش السلطان جلال الدين فى مملكته الصغيرة بالهند عيشة حزينة تسودها الذكريات الأليمة ، ذكريات ملكه الذاهب ، وذكريات أهله الهالكين ، من أب مات فى الغربة شريداً وكان فى سلطانه ملء القلوب والأسماع والأبصار ومن إخوة ذبحهم التتار وكانوا على عُروشهم زينة الملك وعنوان المجد "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها : ضع مضاد " الأليمة " ومرادف " شريداً " فى جملتين مفيدتين .
ب ) كيف عاش السلطان جلال الدين فى مملكته الصغيرة ؟ وماذا فعل لاسترداد ملكه الضائع ؟
جـ ) علل ما يلى : 1 – اتجاه محمود منذ صغره للثأر من التتار .
2 – انشغال السلطان جلال الدين عن مواجهة التتار على الرغم من علمه بقدومهم


5- اختطاف محمود وجهاد

س1 : كيف تم اختطاف الطفلين ؟
?تتلخص العملية فى جماعة من أهل ( خلاط ) آلمهم ما فعله جلال الدين بأهليهم فتعاهدوا على اغتياله بأى ثمن وسافروا وراء عسكره يتربصون فرصة انفراده أو غفلة حراسه عنه فيهجمون عليه 0 ولما عجزوا عن ذلك فكروا فى اختطاف ولديه .. وكان الطفلان يسيران فى مؤخرة الجيش وبصرا بأرنب برى ينطلق بين الحشائش فانطلقا وراءه ، وفجأة تكاثر حوله سبعة من الأكراد الموتورين ، أحدهم تلقف محموداً من فوق جواده وكمم فمه وأخر قبض على جهاد .. وقتل سيرون .
س2 : ماذا حدث للطفلين بعد اختطافهما ؟
?بيعا لتجار الرقيق بمائة دينار بعد تغيير اسميهما العربيين باسمين أعجميين فصار محمود"قطز"وجهاد صارت"جلنار" .
س3 : لم حزن الشيخ سلامة ؟ وبما نصح الأميرين ؟
?حزن لأن التاجر لم يرض أن يشتريه ، وكان يود أن يصحبهما ليستأنسا به أو يخدمهما ، ومع ذلك فقد نصحهما بالصبر الملكى والطاعة للتجار ليحسن المعاملة معهما ، كما نصحهما بكتمان حقيقتهما ويحفظ كل منهما أسمه الجديد حتى تنقشع الغمامة ، كما ذكرهما بنبؤءة المنجم ، وقصة يوسف الصديق عليه السلام وكيف بيع بدراهم معدودة لعزيز مصر ، ثم صار ملكاً غير أن يوسف من بيت النبوة وأنت من بيت الملك .
س4 : لماذا عجب التجار بعد لقاء الشيخ سلامة بالطفلين ؟
? لأنهم رأوا الغلام قد لان جانبه بعد أن كان عصبياً عنيداً والجارية قد سكنت وأطمئن بالها 0
س5 : ماذا حدث للشيخ سلامة ؟ ولم زادت حسرته ؟
? اختلف القوم فيه ؟ فمن قائل نطلقه ، ومن قائل نقتله ، ومن قائل نستخدمه يحتطب لنا ، واتفقوا على إبقائه لعله يباع وذادت حسرته على فراق الأميرين واستغلاله سذاجة الطفلين من أن ما حدث لهما غمة عارضة ، وجعلهما يخضعان لمن اشتراهما خضوع العبيد 00 ووجد الحياة لا قيمة لها فقد أصبح المرء سلعة تباع وتشترى0
س6 : كيف مات الشيخ سلامة ؟
?ذادت حسرته وبقى أياماً لا يتذوق الطعام حتى وهنت قواه وأصيب بحمى شديدة إلى أن مات ، فكفن فى ثيابه وأهالوا عليه التراب ، ودفن على مقربة من تربة السلطان الذى مات بعده بأيام .
اللغويات :
يكترث : يهتم ويحفل / الموتورين : الذين لهم ثأر عند المقتول / متوارين : مستترين مختبئين / حتى أثبته: المراد قتله/ يرتادون : يترددون / الممقوت : المكروه / يودى بحياتكما : يقضى عليهما/ يشق عليه:أى يصعب/ساحقة:مهلكة / حسبى : يكفينى / التجلد : الصبر × الجزع / كفكفت دمعها : منعته / لان جانبه : هدأت نفسه /
لم يدر بخلده : لم يفكر فى نفسه / سيلقى حتفه : سيموت / أنكى : أشد وأفظع .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

وا اسلاماه (سؤال وجواب)+اسئلة الامتحانات :: تعاليق

مُساهمة في 17/05/11, 08:52 pm  راجى الرحمة

[center]أسئلة الامتحانات
( مايو 2000م )
" جاشت هذه الخواطر كلها بقلب الشيخ المكلوم ، فشعر بهَمٍّ عظيم يسد ما
بين جوانحه ويأخذ بأكظامه فمل الحياة وتمنى لو اخترمه الموت فأراحه من
همومه وآلامه وبقى أياماً لا يذوق الطعام الذى يقدم إليه حتى وهنت قوته
وساء حاله"
أ ) تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلى :
- " المكلوم " مرادفها : ( المذبوح - المجروح – المهموم – المحزون )
- " جوانحه " مفردها : ( جنحة – جناح – جانحة – مجنحة )
- " تمنى لو اخترمه الموت " تعبير يوحى بـ : ( اليأس – الألم – الضعف – الغيظ )
ب ) تشير العبارة السابقة إلى معاناة الشيخ سلامة وسوء حاله . فما أسباب ذلك ؟
جـ ) الجزاء الذى ناله جلال الدين من جنس ما فعله ببلاد المسلمين . وضح ذلك . ( من أحداث الفصل الرابع )

( أغسطس 2003م )
" مات الشيخ سلامة الهندى ، ولم يدر بخلده وهو ينعى نفسه فى ذلك الجبل
النازح أن مولاه وولى نعمته السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه سيلقى حتفه
فى ذلك الجبل بعد بضعة أيام من وفاته ويدفن على مرمى حجر من قبره فى تربة
كل قاطنيها عنهما غريب وليس لهما بينهم من صديق أو حبيب "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلى :
- مضاد " ينعى " : ( يبشر – يهنأ – يسعد ) - مرادف " النازح " : ( العالى – البعيد – الضخم )
ب ) كان لخواطر الشيخ سلامه – بعد بيع محمود وجهاد لتاجر الرقيق – أثر فى نهايته . وضح ذلك .
جـ ) علل لما يأتى : 1 – كان الغرام بالصيد ذا تأثير فى مجرى حياة الأميرين محمود وجهاد .
2 – عقد جماعة من أهل خلاط العزم على اختطاف ولدى جلال الدين
6- محمود وجهاد في سوق الرقيق
1 – كيف تعامل تاجر الرقيق مع الطفلين ؟
?أنزلهما التاجر فى بعض معارفه بحلب وكساهما ثياباً حسنة ولم يكلفهما بأى
عمل ، وتلطف معهما ، وجاذبهما أطراف الحديث وسلاهما بالقصص والنوادر
الفارسية التى يجيدها ، حتى مال الصبيان إليه ونظرا إليه كصديق
س2 : وماذا عن معاملته لبيبرس ؟ ومعاملته قطز وجلنا ر له ؟
?كان يعامله بقسوة بالغة ويضربه ويحبسه فى المنزل ، وتعجب الطفلان من هذه
المعاملة وزال عجبهما لما رأيا من بيبرس تمرده وسوء خلقه مع مولاه . وأما
قطز فكان يحسن لهذا القبجاقى الأشقر ويقتطع له شيئاً من طعامه وحلواه حتى
نشأت بينهما صداقة . وأما جلنار فمع شفقتها عليه تشعر نحوه بنفور .
س3 : ماذا يحدث فى يوم السوق ؟
?فى كل أسبوع يتقابل الناس يوم الأربعاء منه حيث يتوجهون إلى السوق الرحبة
التي تنصب فيها الخيام والسرادقات : قسم للحبوب ، وقسم للأقمشة والملابس ،
وقسم للآنية ، وقسم للأدوية والعطور ، وقسم للخيول والمواشي .. وكل قسم
يسمى سوقاً .
س4 : بم أمر التاجر مواليه الثلاثة ؟ وماذا حدث معهما ؟
?لما أصبح الصباح أمرهم بالاغتسال وكساهم وأصلح شعورهم وطيبهم ومضى بهم إلى
السوق المملوءة بالجواري والغلمان البيض والسود ، وألوان بين ذلك ، وقد
جلس الجميع على الحصر ، وعلى كل جماعة دلال يأخذ بيد أحدهم ، ويوقفه على
"دكة " منصوبة ويبدأ فى ذكر محاسنه وأوصافه .
س5 : ماذا حدث من الموالى الثلاثة : قطز وجلنار وبيبرس ؟
?أما بيبرس فقد كان يضحك ويسخر من السود ويخرج لسانه ويحرك حاجبيه للدلال كأنه بهلوان .
وأما قطز وجلنار فقد غلبهما الوجوم وتخيلا أنفسهما فى منام من هول ما شاهدا .
س6 : بم وصف الدلال بيبرس ؟ ولمن بيع ؟
? بين مظاهر قوته وشجاعته وقوة جسده واشتراه تاجر مصرى بمائة دينار وكان مالكه النخاس لا يطمع فى أكثر من خمسين ديناراً .
س7 : وبم وصف التاجر الطفلين ؟ ومن اشتراهما ؟ وبم وصف المشترى ؟
?اشتراهما تاجر دمشقي جميل طيب القلب بعد أن وجد فيهما بغيته فعندما رآهما
قلبه رق لهما ، وأحسا كأن السلطان أرسله لينقذهما من نكبتهما وقد أوقف
الدلال قطز على دكة ووجهه يحمر خجلاً ونادى يقول :
من للغلام الوسيم …… من للنجار الكريم لولا صروف الليالى …… ما بيع هذا
بمال وقد اشتراه التاجر الدمشقى بثلاثمائة دينار ، وفرح قطز بمن اشتراه
وأما جلنار فقد أخذ التاجر بيدها وأقامها وقد تورد خداها وهى ترنو لقطز
ومولاه الشيخ كأنها تستعطفه ألا يتركها . والدلال يشيد بمحاسنها قائلاً :
يا قطرة من الندى …. يا فلقة من القمر . يا نسمة من الشذى …… تنفست وقت
السحر . حاملة فى ردنها …. أطيب أنفاس الزهر . وقد اشتراها التاجر الدمشقى
الكريم بأغلى سعر كما حدث مع قطز اشتراها بثلاثمائة وخمسين ديناراً ،
والتقى الحبيبان مرة ثانية ، وهما لا يكادان يصدقان من الفرح أنهما نجوا من
أخطار الافتراق .
اللغويات :
الإدام : الخبز / تقاطر الناس : تتابعوا / ممتعض : مكتئب أو غاضب / غير
مكترث : غير مهتم / يقطب : يعبس/ يردعه: يمنعه / الوجوم : الصمت الحزين /
النجار : الأصل / صروف الليالى : أحداثها ومصائبها م صرف/ تباروا :تسابقوا /
الشذى : العطر ج أشذاء / ردنـها : كمها ج ثيابها / ترنو : تنظر 0

أسئلة الامتحانات
( أغسطس 2001م )
" وأخذ الزحام يشتد على حلقة الدلال حينما تهيأ لعرضهما وكان فى الحاضرين
رجل دمشقى جميل الهيئة تبدو عليه مخايل النعمة واليسار ، قد خطه الشيب فى
رأسه ولحيته فزاده وقاراً وهيبة وقد حضر إلى سوق الرقيق من الصباح الباكر ،
فظل زمناً يطوف على حلقات السماسرة يجيل بصره فى وجوه الرقيق "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلى :
- " وخط " مرادفها : ( زاد – غطى – أصاب – فشا )
- " سوق الرقيق " كان فى : ( لاهور – خلاط – حلب – بغداد )
ب ) ما هدف الرجل الدمشقى من حضور السوق ؟ وما مظاهر اهتمامه بتحقيق هذا الهدف ؟
جـ)اختلفت معاملة غانم المقدسى لقطز وجلنار عن معاملة ولده لهما.بين ذلك معللاً ما تقول.(من أحداث ف 7 )

( أغسطس 2005م )
" وما لبث قطز وجلنار أن شعرا بمكان هذا الشيخ الجميل الهيئة وتكراره النظر
إليهما دون سائر الحاضرين الذين شغلهم التطلع إلى المعروضين قبلهما
والاستماع إلى ما ينادى به الدلال الفصيح عليهم من طرائق البيان الممتع
فألهاهم ذلك عنهما وهما يمسحان دمعهما الفينة بعد الفينة خلسة عن الأعين ،
إلا عين ذلك الشيخ الذى كان لا يغفل عنهما لحظة "
أ ) فى ضوء فهمك لمعانى الكلمات فى سياقها ضع مرادف " شغلهم " ومضاد " يغفل " فى جملتين مفيدتين .
ب ) ماذا أثار اهتمام قطز وجلنار فى الشيخ الجليل ؟ ولِمَ تضايقا منه أول الأمر ، ثم أخذا يميلان إليه ؟
جـ ) 1 – كيف أثر موت جلال الدين على قطز وجلنار وهما فى دمشق ؟
2 – ما رأى الحاج ( على ) فى قطز حين أخبره بحقيقة أمره ؟


7- حياة سعيدة وفراق حزين

س1: كيف تعامل غانم المقدسى مع الطفلين ؟ وما الذى رجاه بهما ؟
? كان الشيخ من أعيان دمشق ، وله أملاك كثيرة وأرض واسعة ، وكان رجلاً
طيباً يحب الصدقة ويحب العلم ، كبير السن . محترماً ، وقد اعتنى بالطفلين
يحسن تربيتهما ، ويرجوا أن يعوضه الله خيراً من ابنه موسى الفاسق الفاجر .
لذلك أنزلهما من نفسه منزلاً كريماً ، وعهد بهما إلى من يعلمهما اللغة
العربية،وبذكائهما أتقناها سرعة .
س2 : فرح الناس لموت جنكيز خان . ولكن تردد تأثرهم بموت جلال الدين . وضح .
? أما جنكيز خان فقد فرح الناس لذلك .وأما موت جلال الدين فمنهم من شمت
بموته لما ارتكب فى بلاد الملك الأشرف من أفاعيل منكرة ، ومنهم من حزن عليه
لما بذله هو ووالده خوارزم شاه من جهاد وأما قطز وجلنار فقد حزنا حزناً
شديداً وأيقنا أنهما سيبقيان فى رقهما إلى الأبد .
س3 : بم امتلأت أفئدة الحبيبين بعد مرور السنين ؟
?مرت السنوات سراعاً وبعد عشر سنوات بلغ قطز مبلغ الرجال ، وبلغت جلنار
مبلغ النساء ، وكانت الألفة بينهما حتى نضجت حباً وغراماً فشعرا بسعادة
غامرة لم يشعرا بمثلها من قبل ، وأنستهما كل الآلام والنكبات ، وتحولت
الدنيا فى أعينهما رياضاً وأنهاراً .
س4 : كيف كان رد فعل الشيخ غانم وزوجته تجاه الحبيبين ؟ وبم أوصى لهما ؟
?كانا يعلمان بهذه الصلة البريئة الطاهرة ، فشملاهما بالعطف ، ووعداهما
بالزواج حينما تتهيأ الفرصة ويشفى الشيخ من الشلل الذى أصابه لكى يحتفل
بعرسهما ، ولما طال به المرض احتاط لمستقبلهما فأوصى لهما بجزء من أملاكه ،
وبأن يعتقا إذا دهمه الموت قبل أن يهيئ لهما أمرهما .
س5 : رغم السعادة التى عاشها الحبيبان وجد هادم اللذات ومفرق الأحباب . وضح .
?موسى اللعين الغيور الحاقد على قطز الذى تسلم مقاليد خزائن والده وأسند
إليه إدارة أمواله وأملاكه ، وتسلم موسى راتبه منه يوماً بيوم ، ويرفض قطز
أن يسلم موسى ما يريده من مال لينفقه فى فساده وضلاله . لذلك توعد قطز
بالشر المستطير ، وأما جلنار فلم تسلم من مضايقاته فكان يغازلها ويتعرض لها
بكل سبيل ويسمعها كلمات يندى لها الجبين ، وكلما نصحه قطز ازداد بغضاً له
وتمادى فى غيه وقد جهر موسى للحبيبين بأن الجو سيخلو له بموت أبيه ويتصرف
فى أمواله كما يشاء .
س6 : بم شعر كل من قطز وجلنار وموسى بعد وفاة الشيخ غانم ؟
?الحبيبان شعرا بالألم والحزن الدفين وعز عليهما أن تنهار الآمال العريضة
بين غمضة عين وانتباهتها .. وأما موسى ابنه فلم يبكه بل أخذ يبالغ فى إيذاء
قطز والاعتداء عليه بالسب والضرب ، وقطز صابراً إكراماً لمولاه الراحل على
أمل أن تنتهى مراسم العزاء فيبرحان القصر حيث يتزوجان ويعيشان سعيدين .
س7 : ماذا كان رد الفعل عند السيدة العجوز تجاه إيذاء موسى للحبيبين .
?وعدتهما أنها ستجتهد حين تقتسم التركة أن تجعلهما من نصيبها فتعتقهما وتزوجهما وتجعل لهما رزقاً يعيشان منه.
س8 : بم تصرف موسى بعد علمه بنية أمه ؟
?كان يؤجل قسمة الميراث ، ويتقرب إلى جلنار ويقول لها أصبحت اليوم ملك
يمينى ولا سبيل لك إلى الامتناع منى ، وأحياناً يقول لها : (سأتخذك زوجة لى
، وستكونين سيدة القصر ، ويكون قطز عبداً لك) فكانت تهرب من وجهه ولا
تجيبه إلا بالسكوت والإعراض .
س9 : كيف تصرف موسى مع جلنار ؟ وماذا حدث مع جلنار ؟
?لما يئس من رضاها ادعى للوصى أن جلنار هى سبب الفرقة بينه وبين والدته فإن
بيعت رجع إلى والدته وأطاعها .. وباعها فعلاً لرجل مصرى ، وعبثاً حاولت
الأم استعادة جلنار أما موسى فقد أوصى الرجل المصرى ألا يرد الصفقة مهما
كان السبب ، لما تأكدت من بيعها ، وفقد الأمل فى البقاء بجوار حبيبها بكت
بكاء مراً ، وطلبت من سيدتها أن تقتلها ، فضمتها العجوز وهى تقول: لعن الله
أبنى لشد ما عذبنى وآذانى، يا ليتنى لم أحمل به ، لن يكف هذا الولد العاق
حتى يلحق بأبيه وحسبى الله منك يا موسى!
س10 : وماذا عن قطز ، وما الذى قاله قطز لسيدته ؟ وما الذى قالته له ؟
?وقف قطز حزيناً باكياً .. ثم أظهر التجلد وكفكف دموعه .. وكان الوداع
الحزين مفعماً بالحسرة وتستودع الله فى محمود ، ومحمود يقول لها : توكلى
على الله ، وثقى بأنه موجود ، وهو على جمعنا إذا يشاء قدير .
وبعد ذلك توجه لسيدته قائلاً : أشكرك يا سيدتى الكريمة لقد بذلت كل جهدك ولا لوم عليك فيما حدث.
وقد عرضت عليه العتق .. فرفض ، ورغب فى البقاء بجوارها إلا أنه خشى تحرش موسى به ، فتمنت أن يموت موسى فتستريح منه .
س11 : عند من كان يتسلى قطز ؟
?كان يتسلى عند صديقه الحاج على الفراش الرجل الصالح ، وكان يخدم عند غنى
دمشقى يسمى ابن الزعيم يسكن قصر بجوار قصر الشيخ غانم وكان الحاج على
يلاطفه ويسليه .
س12 : ماذا حدث لقطز بعد أن لطمه موسى على وجهه ؟
?احمر وجهه ونظر إليه بعينين محمرتين كأنهما جمرتان من نار ملأتا قلب موسى
رعباً ، وانصرف موسى وهو يلعن قطز ويسب اباه وجده .. وأخيراً ارتمى قطز على
المصطبة ساتراً وجهه بيده وهو يبكى بكاء شديداً والحاج على يواسيه ويخفف
عنه قائلاً : خفف عليك يا قطز فالأمر أهون من أن يثير دمعك ، أتبكى من لطمة
خفيفة من يد جبان ضعيف .
س13 : كانت اللطمة سبباً فى كشف حقيقة . وضح .
?بعد بكاء قطز البكاء الشديد . قال له : الآن تحققت فراستى وصدق ظنى فيك
والله لقد حدثنى قلبى منذ عرفتك أنك ترجع إلى أصل كريم ، وخمنت أنك ابن
أمير أو ملك نكبه الزمان ، ورجحت أنك من أولاد جلال الدين فكلما قصصت عليك
وقائعه ضد التتار تغير وجهك .. واعترف قطز له بسره .
س14 : ما الذى طلبه قطز من الحاج على الفراش ؟
?طلب منه أن يحل مشكلته مع موسى بعد أن أبطل وصية والده الشيخ غانم بعتقه
هو وجهاد ، وكيف يأوى إلى القصر بعد مفارقته صاحبه بالموت وخلوه من جلنار ؟
وكيف يصبر على خدمة وغد لئيم سلبه حريته وسعادته ؟
س15 : اذكر رد فعل الحاج على 0
?أخبره أنه سيقص على سيده ابن الزعيم قصته وسيشتاق لرؤيتك حين يعرف أنك من
سلالة جلال الدين ، فقد كان مع شيخه ابن عبد السلام كثير الاهتمام بنجدة
جلال الدين فى جهاده ضد التتار ، وسيرثى لحالك وسأشير عليه بشرائك ، وسيكون
لك مثل المرحوم الشيخ غانم أو خيراً منه ، ولا تعلم موسى شيئاً من ذلك
فاطمأن ولا تخف .
س16 : إلى أى مدى استراح قطز من موقف الحاج على الفراش ؟
?استراحت نفسه ، وهدأ باله ، ودعا له بالخير قائلاً : بارك الله فيك يا حاج
، لقد فرجت كربى ، فرج الله كربك يوم القيامة 0
اللغويات
ضياع : ج ضيعة وهى الأرض المثمرة / يبتاع : يشترى / معرته : عاره / طيوفاً : ألواناً متناسقة م طيف /
دهمه الموت : أصابه وحل وهو الكثير / فيوض : ج فيض وهو الكثير/ مقاليد:
مفاتيح/ الغى: الضلال والطغيان / يمجها الذوق : ينفر منها / الإعراض :
الانصراف والابتعاد / حدثت:قدرت بالظن والتخمين/ أوى: لجأ / كفكفت دمعه:
مسحه/ لا مناص: لا مفر / مثواى:مقامى وضيافتى/ منى به : أصيب/ عينان
متقدتان : المحمرتان / جذوتان:جمرتان / لم ينبس بكلمة : لم ينطق/بنت
شفة:كناية عن الكلمة / الفراسة : الخبرة والعلم ببواطن الأمور / خفف عليك :
هون على نفسك / تهلل وجهه : تلألأ والمراد فرح / بلوتك : اختبرتك / أمعن :
بالغ .




أسئلة الامتحانات
( أغسطس 1995م )
" على أن الجنة التى يعيش فيها هذان الحبيبان لم تخل من شيطان يكدر صفوها
عليهما وينفث فيها سمومه نكاية بهما وسعياً فى إخراجهما منها فهذا ( موسى )
الخليع الفاسد قد زادت غيرته من ( قطز ) "
أ ( يكدر – نكاية ) . هات مرادف الكلمة الأولى ، وجمع الكلمة الثانية فى جملتين مفيدتين .
ب ) لم زادت غيرة موسى من قطز ؟ وكيف كاد له ولحبيبته جلنار بعد موت أبيه الشيخ غانم المقدسى ؟
جـ ) " الجنة التى يعيش فيها الحبيبان لم تخل من شيطان " ما الجمال فى هذه العبارة ؟ وما أثره فى المعنى ؟

( مايو 1996م )
" قالت أم موسى : تعلمين يا جلنار أن ليس لى من الأمر شىء ، وإنك والله
لأعز على من ابنتى وكان قطز واقفاً ينظر إليهما ويبكى ، حتى إذا رأى موسى
قد أقبل ومعه السمسار وجماعته كفكف دمعه وكتم جزعه "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يأتى :
- " كفكف دمعه " مرادف " كفكف " : ( أخفى – مسح – أوقف – حبس )
- " كتم جزعه " مضاد " الجزع " : ( القوة – الحلم – الحزم – الرقة )
- " كان قطز واقفاً ينظر إليهما ويبكى " تعبير يوحى بـ : ( المذلة – الضعف – الحزن – الرقة )
ب ) مات الشيخ غانم المقدسى ، فلقى قطز وجلنار العنت والاضطهاد . وضح ذلك .
جـ ) تحقق فى نهاية المطاف حلم قطز بالزواج من جلنار . فكيف تم ذلك ؟

( مايو 2002م )
" وشاء الله ألا تخطىء فراسة الشيخ فى الصبيين فلم تمض عليهما فى حوزته إلا
أيام قلائل حتى تبين إخلاصهما فى حبه وتعلقهما الشديد به فأحبهما وأنزلهما
من نفسه منزلة كريمة وبالغ فى رعايتهما والحدب عليها ووكل بهما من ساعدهما
على تعلم اللسان العربى "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلى :
- " الفراسة " المراد بها : ( عمق الخبرة – معرفة الغيب – اليقين الثابت – الظن الصائب )
- " الحدب " مضادها : ( القسوة – الإهمال – النفور – القطيعة )
ب ) لماذا حرص غانم المقدسى على شراء كل من قطز وجلنار ؟ وما الذى نالاه عنده ؟
جـ ) طلب قطز من ابن الزعيم أن يبيعه للصالح أيوب . فما هدفه من ذلك ؟





8- لقاء قطز بابن الزعيم والعز بن عبد السلام

س1 : ماذا حدث بعد ثلاثة أيام ؟
?لم تمض أيام ثلاثة حتى نجح الحاج على الفراش فى إنقاذ قطز من موسى الفاسد
وصار إلى قصر مولاه الجديد ابن الزعيم ، وطوى قطز صفحة سيئة ودعها بدموعه
وحسراته على حب برىء طاهر .
س2 : اذكر الموقف الغريب الذى لم ينسه قطز 0
?فى يوم رجع فيه من السفر ، والتمس جلنار فى غرفتها ولم تقابله بشوق حار
كما فى صدره فتحير ، وأحس بأن هناك حاجزاً كبيراً يقف بينهما ، وأنها ليست
جلنار التى يعرفها فانسحب فى رفق وكان يوم الفصل فى حياتهما.
س3 : لم يكد قلبه يستريح من عنت موسى واضطهاده حتى غلبته محنة كبرى 0 وضح 0
?بشراء ابن الزعيم له استراح من سوء خلق موسى وتطاوله عليه ، ولكنه تذكر جلنار وفراقها .
س4 : ماذا فعل ابن الزعيم مع قطز ؟ وبم أوصى خادمه الحاج على ؟
? بالغ فى تكريمه قائلاً له : كفاك يا بنى حزناً على حبيبتك ، وإذا شئت
زوجتك جارية مثلها أو أجمل منها 0 فأجاب فى أدب لا يا مولاى لا رغبة لى فى
الزواج من غيرها أبداً 0 فدعا له ابن الزعيم بجمع الشمل ، وأوصى الحاج على
بأن يعتنى بقطز ويسليه ويخفف عنه مصائبه ويضرب له الأمثال ، ويغشى به مجالس
العلم فى المسجد إلى أن كسر ثورة الحزن فى قلبه .
س5 : بم تعلق قطز ؟
?أشرقت فى نفسه هالة دينية فتعلق قلبه بالعبادة والتقوى ، ويتردد على مجالس العلم ، وخصوصاً دروس الشيخ العز بن عبد السلام .
س6 : كيف كانت العلاقة بين ابن الزعيم والشيخ ابن عبد السلام ؟
?كان الشيخ يحب ابن الزعيم لاستقامته وإخلاصه وغيرته على الدين ، . أما ابن
الزعيم فكان يتعصب للشيخ ، ويجمع حوله الأنصار وينفق على ذلك من حر ماله ،
ويرجع نفوذ الشيخ إلى همة ابن الزعيم وجهوده وقد وجد ابن الزعيم الشيخ ابن
عبد السلام مثالاً صالحاً للعالم العامل بعلمه الناصح لدينه ووطنه الذى
يرى أن العلماء ورثة الأنبياء فى هداية الناس .
س7 : علام تعاهد المسلمان ابن الزعيم وابن عبد السلام ؟
?بعد أن رأى ابن الزعيم فى الشيخ أنه لا يتاجر بدينه ، ولا يريد الدنيا
بعلمه ولا يساوم فى مصلحة أمته . تعاهد معه على البر والتقوى ، لأنه ليس
كعلماء عصره الذين لا هم لهم إلا جمع الحطام،وتضليل العوام ، ومنافقة
الحكام.
س8 : كيف تم التعارف بين ابن عبد السلام وقطز ؟ وماذا بعد التعارف ؟
?تم التعارف فى بيت ابن الزعيم فى زيارة للشيخ ورأى قطز وسأل عنه وعرف قصته
فتلا قوله تعالى (قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء ، وتنـزع الملك
ممن تشاء ، وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شىء قدير) ثم
سكت هنيهة وقال : مسكين جلال الدين ، خذله ملوك المسلمين ، وكان يجاهد
التتار دونهم حتى قضوا عليه ، وغفر الله إساءته للمسلمين ، فى بلاد (خلاط)
وشكر الشيخ ابن الزعيم صنعه بشرائه قطز وأخبره بأن جلال الدين كان حبيباً
لنفوسنا ولك عندنا منزلة وحرمة .. وقد قبل قطز يد الشيخ ، وتوثقت الصلة
بينهما .
س9 : ما الذى أفاده قطز من شيخه ؟
?عرف كثيراً من أحوال العالم الإسلامى وأحوال ملوكه وأمرائه وقتئذ ، كما
تعرف على سياسة الشيخ التى تهدف إلى تكوين جبهة قوية من ملوك المسلمين
وأمرائهم لطرد الصليبيين وصد غارات التتار .
س10 : أكان لنجم الدين أيوب . وعماد الدين إسماعيل دخل فى خطة الشيخ وهدفه ؟ وضح ذلك .
?نعم كان الملك الصالح نجم الدين أيوب صاحب مصر على رأس المهتمين بطرد
الصليبيين وابن عمه عماد الدين إسماعيل صاحب دمشق على رأس المهتمين بطرد
التتار لكن عماد الدين إسماعيل للأسف كان خائناً فعادوه .
س11 : بم حرض الشيخ ابن عبد السلام الملك الصالح ؟
?على تطهير بلاد الشام من الصليبيين أسوة بجده المجاهد العظيم صلاح الدين
ويعده بمناصرة أهل الشام ، وقى عزم الصالح أيوب على المسيرة من الشام وخاف
الصالح إسماعيل .. وعزم على غزو مصر قبل أن يغزو ملكها بلاده ، وبعث إلى
أميرى "حمص وحلب " يطلب منهما النجدات ، وكاتب الفرنج واتفق معهم على
مساعدته وأعطاهم مقابل ذلك قلعتى (صفد ، والشقيف وصيدا وطبرية وأعمالها
وسائر بلاد الساحل) ، وللأسف أذن للأعداء بدخول دمشق وشراء الأسلحة وآلات
الحرب من أهلها .
س12 : ماذا كان رد فعل الشيخ إزاء الخطر الذى هدد بلاد الإسلام ؟
?كتب للصالح أيوب يحثه على التعجيل بالجهاد ويتوعده بغضب الله إذا تهاون فى المسير ، وأنذره بضياع ملكه وخسارة دنياه وآخرته .
س13 : ما الذى طلبه الشيخ فى خطبة الجمعة ؟
?ذكر الناس بالجهاد وفضائله ، وطالبهم بالاستعداد للحرب ، ولن يغير الله ما
بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، ولا يصلح آخر الأمة إلا بما صلح به أولها
وهو الجهاد فى سبيل الله ، كما طالبهم بطاعة أولى الأمر منهم ليستقيم
المعاش والمعاذ ، وطالب أولى الأمر بالنصح للإسلام وأهله ثم تحدث عن إعداد
كل أنواع القوة لمحاربة الأعداء ، وندد بعلماء المسلمين اللذين يفتون الناس
بالباطل ، ويخافون الملوك ولا يخافون ملك الملوك. وأى مسلم يبيع للعدو
سلاحاً أو اعانة على ذلك فقد خان الله ورسوله وخان المسلمين .
س14 : كيف استقبل الحاضرون خطبته ؟
?الرجل جرئ ، لم يدع فى الخطبة الثانية للصالح إسماعيل ، واكتفى بالدعاء
لمن يعلى كلمة الإسلام وينصر دين الله ولذلك أعجب الحاضرون بشجاعته وقوة
حجته وثبات نفسه،وبلاغة أسلوبه وأشفقوا عليه من المصير الذى ينتظره .
س15 : بم أشار أنصار الشيخ عليه ؟ وما رد فعله ؟ وعلام أجبر الشعب الصالح إسماعيل ؟
?طالبوه بمغادرة البلاد فرفض بكل قوة وبين أننا فى بداية الجهاد ، والله لا
يضيع عمل الصابرين ، وقبض على الشيخ وسجنه فثار الناس وطالبوا بالإفراج
عنه ، وإلا فسيغيرون بأيديهم ما لا يغيره السلطان وهكذا لم يمر يوم دون أن
يقتل بضعة رجال من الفرنجة المشترين للسلاح ، وضج الفرنجة من ذلك وطالبوه
بالديات ، وكثر ذلك عليه فأفرج عن الشيخ والزمه داره .
س16 : كيف كان قطز يلتقى بشيخه ؟
?كان يتخفى فى زى حلاق بعد أن تعلم المهنة بأمر من سيده ابن الزعيم ،
ويتوجه للشيخ يخبره بما يحدث ، والشيخ يوجه وقطز يخبر ابن الزعيم والأنصار
وفى أثناء لقاءاته أخبر قطز الشيخ بنبوءة المنجم من أنه سيكون ملكاً عظيماً
فلم يعجب الشيخ بتخرصات المنجمين ، وتمام إيمان المرء فى التسليم بالقضاء
والقدر ومع ذلك لا تقطع أملك فى الله ، وطب نفساً يا بنى .
س17 : توجه قطز لسيده فى يوم متهلل الوجه مغتسلاً متطيباً فلماذا ؟
?لما سأله الشيخ ظن أنه تزوج ، وأكد قطز بأنه لن يتزوج إلا بابنة خاله أجاب
بأنه رأى النبى فى منامه ، وقد أخبر سيده ابن الزعيم فأمره بالاغتسال
والطيب .
س18 : وما الذى طلبه الشيخ من مريده ؟
?طلب منه أن يقص رؤياه ، فخفق قلب الشاب ، وسرت فى جسده رعدة كأنه يتهيب أن
يقص رؤياه على الشيخ فقصها بدقة وصدق وأخبره بأن الرسول كان فى كوكبة من
الفرسان وتقدم رجل أبيض جميل الوجه ضرب على صده قائلاً له : قم يا محمود
فخذ هذا الطريق إلى مصر ، فستملكها وتهزم التتار ، وأخذ يصيح من أنت ؟ ولم
يجد جواباً إلا من أحد أصحابه قائلاً له : ويحك هذا محمد رسول الله e .
س19 : بم بشر الشيخ قطز ؟
?بعد أن أمره سيده بالتوجه للشيخ العز ليقص رؤياه قال له أنظر ماذا يقول لك
سكت الشيخ هنيئة ثم قال له : ما زلت تفكر فى الملك وهزيمة التتار يا قطز
حتى أتاك النبى e فبشرك بها .. رؤيا عظيمة إن تكن صدقاً فستملك مصر حقاً
وتهزم التتار ، فرؤيا الأنبياء حق والشيطان لا يتمثل بالرسول ففرح قطز وقال
: بشرك الله يا سيدى .
س20 : وما بشارتى إذا صرت ملكاً على مصر ؟ من السائل ؟ ومن المسئول ؟ وبم الرد ؟
?السائل هو الشيح العز والمسئول قطز وقال إن كنت تحب الدنيا سقت إليك أكياس
الذهب والفضة .. ولكنى سأرجع إليك فى كل شئون ملكى ، أقيم الشرع وأنشر
العدل وأحيى ما أمات الناس من سنة الجهاد فهذه بشارتك عندى .
س21 : بم دعا الشيخ لقطز ؟ وما الذى طلبه قطز من شيخه ؟
?قال : اللهم حقق رؤيا عبدك كما حققتها من قبل لعبدك ورسولك يوسف الصديق
عليه وعلى آبائه السلام ، وقال طلب قطز من شيخه أن يدعوا له بلقاء حبيبته
ويتزوجها فرفع الشيخ يده إلى السماء وقال : اللهم إن فى صدر هذا العبد
الصالح مضغة تهفو إلى إلفها فى غير معصية لك فأتم عليه نعمتك ، واجمع شمله
بأمتك التى يحبها على سنة نبينا محمد e00 فطفق قطز يتمتم : الحمد لله
سألقاها .. سأتزوجها .. والشيخ قول : إن شاء الله .
اللغويات :
علات : جمع "علة " والمراد سوء الأحوال/ يكابده : يعانيه / المحنة :
المصيبة والمشقة ج محن / سلالها : نسبها / الاحتساب:الانتظار والتوقع / كسر
ثورته : أضعف شدته/مداهنة:منافقة / هنيهة:فترة قصيرة / خذله: تخلى عنه /
لحرىّ : لجدير / كنف : رعية وحماية ج أكناف/غضاضة:حرج ولوم / حصافة:إحكام
وجودة/الاضطلاع: القيام/ نابنى : أصابنى / قفراء:مجدبة لا زرع فيها ولا ماء
/ لا غرو : لا عجب/ الخطب : الأمر المكروه ج خطوب/ ابتلاء : اختبار
وامتحان / بينة : حجة / ندد به : شَهَرَ به وفضحه / رباطة جأشه : قوة
وثبات نفسه/ أشفقوا:خافوا / يغشى:يدخل / الابتياع : الشراء / تخرصات :
أكاذيب وتكهنات /
تسور على الغيب : تجرؤ عليه / طب نفساً : اهدأ / الطيب ينفح : أى تنتشر رائحة الطيب /كوكبة : جماعة
أسئلة الامتحانات
( مايو 2006م )
لم تمض ثلاثة ايام على ما سبق حتى أتم الحاج ( على الفراش ) الخطة التى
دبرها لخلاص صديقه فنجحت على خير وجه وانتقل قطز إلى ملك السيد ( ابن
الزعيم ) "
أ ) تخير الإجابة الصواب لما يأتى مما يليها من إجابات :
- انتقل قطز إلى ملك السيد ابن الزعيم : 1 – طمعاً فى الذهاب إلى مصر . 2 – هرباً من موسى وبلائه .
3 – رغبة فى الانضمام إلى الجيش . 4 – ليكون قريباً من صديقه الحاج علىّ .
- حينما انتقل قطز إلى كنف ابن الزعيم : 1 – كان سعيداً مستقراً . 2 – ذهبت نفسه حسرات لفراق جلنار .
3 – نسى جلنار وانشغل بحياته الجديدة . 4 – كان مهموماً لفقد أسرته .
ب ) علل : ثقة كل من ابن الزعيم والشيخ ابن عبد السلام فى قطز .
جـ ) " حمل الشيخ ابن عبد السلام على الصالح إسماعيل وندد بتصرفه "
وضح هذه العبارة موضحاً رأيك فى القيادى الحكيم العادل والصفات التى يجب أن يتحلى بها .



.
9- قطز يؤدى واجب الجهاد مع الجيش المصري

س1 : " أتقتلون رجلاً أن يقول ربى الله " ؟من استشهد بهذه الآية ؟ ولم ؟
?المستشهد بها الشيخ ابن عبد السلام واستشهد بها بعد أن هدده الصالح
إسماعيل بالقتل إذا لم يكف أذى جماعته عن الفرنج وقتلهم ، ولما خشى السلطان
من عاقبة القتل طرده من البلاد ، وقبض على ابن الزعيم وصادر أملاكه ثم
أطلقه لقوة شيعته ، وقبض على أتباع الشيخ 0
س2 : إلام قصد الشيخ ؟ وماذا فعل أهلوها معه ؟
?قصد مصر وشيعه أهل دمشق بالبكاء ، ومال فى طريقه إلى " الكرك" وأقام
أياماً عند " الملك الناصر داود " وأقنعه بخطته ، ولما قدم مصر كرمه "
الملك الصالح أيوب " وولاه الخطابة لجامع عمرو وقلده قضاء مصر والوجه
القبلى ، وأخذ يشجع الملك الصالح أيوب بالقتال .
س3 : لماذا ندم الصالح إسماعيل ؟
?ندم على تركه الشيخ دون قتله ، بعد أن علم باتفاق " الناصر داود " مع صاحب
مصر بسعى ابن عبد السلام وخططه ، ورغم تركه دمشق فإن جذوة الثورة باقية
تنتظر ريحاً تكشف عن جمرتها الملتهبة ولم يدم اطمئنان الصالح إسماعيل
طويلاً فسرعان ما عصف به ما بلغه من اتفاق صاحب " الكرك " مع عمه صاحب مصر .

س4 : صف شعور ابن الزعيم بعد ترك العز بن عبد السلام دمشق ؟
?حزن لرحيل شيخه ، ولولا اشتباك مصالحه وارتباطها بدمشق للحق بالشيخ فى مصر
، وتعزى بما حققه الشيخ من نجاح فى التوفيق بين " الصالح أيوب والناصر
داود " وما لقيه من تكريم فى مصر 0 كما خفف عن آلامه بقاؤه فى دمشق ينفذ
مبادئ الشيخ مع المجاهدين والأنصار .
س5 : ماذا تعلم قطز من شيخه العز ؟ وبم شعر عند فراقه ؟
?أما عن الشعور فقد حزن للفراق بعد أن كان يتردد عليه متنكراً فى زى حلاق
ليتوسط بينه وبين أنصاره ، وعن طريق توسطه تعلم كثيراً : فقد نعم بخلوات
أفاض الشيخ عليه فيها من نفحاته وأسراره وأمده من أنواره بالحياة وغراماً
بالجهاد فى سبيل الله ولو لم ينل منه إلا الدعوتين اللتين دعا له لكفتاه ،
وأصبح بعد ذلك متفائلاً .
س6 : ما أهم درس فى نظرك تعلمه قطز من شيخه ؟
?تعلم الجهاد فى سبيل الله جهاد النفس بأكملها : بكفها عن الشهوات وجهاد
العدو : بدفعه عن بلاد الإسلام ، والنعمة لا تدوم إلا بالشكر وأساس الشكر
التقوى وملاك التقوى فى الجهاد .
س7 : لِم استأذن قطز من سيده ؟ وبم استقبله سيده ؟
?استأذن كى يخرج للقتال فى سبيل الله مع جيش مصر لثقته فى نفسه من أنه يجيد
الطعان والضرب والركوب والرماية وأما سيده فقد استقبل طلبه بفرح قائلاً :
مرحى يا قطز يا سليل خوارزم شاه هذا والله دم الجهاد يثور فى عروقك ، ولكنى
أرى أن تقوم بما هو أنفع للمسلمين من مجرد إلحاقك بجيش مصر .
س8 : " الحرب خدعة " كيف فكر لها ابن الزعيم ؟
?طلب ابن الزعيم من قطز أن يخرج كأنه فى جيش " الصالح إسماعيل " ، وإذا
التقى الجمعان يصيح بأعلى صوته بأن جيش الملك الصالح أيوب يقاتل الصليبين
والكفار ، وجيش الصالح إسماعيل من الكفار وخرج لقتال المسلمين 0 وتنحاز أنت
وجماعتك إلى جيش مصر ، واكتم السر " فللصالح إسماعيل " جواسيس .
س9 : وكيف نفذها قطز ؟
?كان قطز وجماعته مندسين فى غمار جيش الصالح إسماعيل لا يعلم أمرهم أحد ولم
يفعلوا شيئاً انتظاراً للجيش المصرى .. وسار الصالح إلى " تل العجول " حيث
توافدت جيوش الفرنجة .. وأقبلت طلائع الجيش المصرى ، وتواجه الجمعان ، وقد
تأكد الصالح إسماعيل أن النصر له وللفرنجة لما رأوا من قلة الجيش المصرى
.. وكاد المصريون أن ينهزموا .. لولا صوت من جيوش الشاميين يا أهل الشام حى
على النصر حى على الشرف يا أهل الشام اتقوا الله فى نفوسكم .. لا تحاربوا
إخوانكم المسلمين انحازوا إلى جيش مصر . بعدها تمزق جيش الصالح إسماعيل
وخرج الشاميون إلى المصريين ، ولم يبق مع الصالح إسماعيل إلا شراذم من
حثالة جيشه .. وكان النصر المبين على الفرنجة والخونة 0
س10 : إلى أين توجه قطز بعد خطته الناجحة ؟
?مضى يطوى الأرض طياً حتى وصل إلى " الكرك " قاصداً الملك الناصر داود
ليبشره بانهزام الصالح إسماعيل ، وقد ظن القوم أنه قتل ، والبعض ظن أنه روح
من عند الله من أرواح المجاهدين أو روح صلاح الدين .
س11 : لماذا عاد قطز إلى دمشق ؟
?بعد أن زاد شوقه إلى مصر وقوى عزمه إليها ، عز عليه أن يسافر إليها دون
استئذان من سيده ابن الزعيم بدمشق وشكر له توجيهه له ، وتشجيعه له على حب
العمل الصالح .
س12 : ما هدف قطز من الرحيل إلى مصر ؟
?ليلتحق بخدمة الصالح أيوب لعله يقوم بعمل يرضى الله والإسلام تحت إرشاد
شيخه ابن عبد السلام ، وأذن ابن الزعيم له بالرحيل وطلب منه
أن يبقى مملوكاً ليبيعه لسلطان مصر ووافق ابن
الزعيم على مراد قطز ورغبته فى الصعود إلى
المناصب العالية فى مصر ، وهو يذكر رؤياه العظيمة ،
ودعوة الشيخ له بتحقيق أمله ، ولقاء حبيبته وودع سيده ،
ومعه الحاج على الفراش ليبيعه للملك الصالح أيوب ، ويقدم
ثمنه للشيخ عز الدين بن عبد السلام .
س13 : ماذا قال قطز عندما خرج من باب المدينة ؟
?لما خرج من باب المدينة ومعه الحاج على الفراش وجازا رياض الغوطة الغربى
قال قطز : ما أقصاك علينا يا دمشق ! وما أدناك منا يا مصر !.
اللغويات :
وأدوا : اجتهدوا / الشيعة : الأنصار / عرج على الكرك : أى مال إليها وتوجه /
تبدد شمله : تفرق جمعه / عصف:اشتد / أفاض:أكثر/ نفحاته : بركاته م
نفحة / أقبسه:أمده /نفث فيه من روحه:أى نفخ فيه وأثر/ملاك:أساس/ انسل:
انطلق خفية دون أن يشعر به أحد /مرحى:كلمة تقال عند الاستحسان /سليل:أى ابن
المجد/ أبلى بلاء حسناً:اجتهد اجتهاداً كبيراً/ غمار:داخل/تدور الدوائر :
تقع الهزيمة / عيوناً:جواسيس م عين / ريثما يتحقق:إلى أن يتحقق/مرق من
الجيش:أى خرج منه / شراذم:ج شرذمة وهى الجماعة القليلة/ الحثالة : الردىء
/هما جازا المدينة : أى مر بها / ما أقصاك ! : ما أبعدك ! / ليحتفوا به :
ليحتفلوا به .
أسئلة الامتحانات
( أغسطس 1996م )
" كان أنصار الشيخ ابن عبد السلام قد صدعوا بأمره من المضىِّ فيما فرضه
الله عليهم من دفع الباطل فدأبوا على اغتيال من يقدرون عليه من الفرنج كلما
دخل وفد منهم دمشق لشراء الأسلحة "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
مضاد " الباطل " : ( الإيمان – الصدق – الحق – اليقين )
" قد صدعوا بأمره " تعبير يوحى بـ : ( الطاعة – الاحترام – الحب – التعظيم )
ب ) ماذا فعل صاحب دمشق ليقضى على الثورة التى أشعلها الشيخ ؟
جـ ) علل لما ياتى : سعى قطز إلى الالتحاق بخدمة الصالح أيوب بمصر .
( مايو 2001م )
" ولم يكد قطز يتم كلمته حتى مرق من صفوف الشاميين وتبعه جماعته إلى صفوف
المصريين فما لبث الشاميون أن تسللوا من صفوفهم فى القلب والميسرة وانحازوا
إلى المصريين حتى لم يبق مع الصالح إسماعيل إلا شراذم قليلة من حثالة جيشه
"
أ ) فى ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلى :
- " ميسرة " جمعها : ( ميسورات – مياسر – موسرات – مياسير )
- " حثالة " مرادفها : ( خبيث – ردىء – بغيض – طريد )
- " مرق " مضادها : ( رجع – أبطأ – انتظر – تردد )
ب ) ما الخطة التى اتفق عليها قطز مع سيده ابن الزعيم ؟
جـ ) علل : 1 – شَكُّ المصريين فى اندفاع قطز نحوهم .
2 – اطمئنانهم إليه بعد ذلك .

( أغسطس 2006م )
" مرحى يا قطز مرحى يا سليل خوارزم شاه ! هذا والله دم الجهاد يثور فى
عروقك ، وما يكون لى أن أخمده ولكنى أرى أن تقوم بما هو أنفع للمؤمنين
وأنكى على العدو من إلحاقك بـ (مصر) لتزيد جيشها رجلاً واحداً . وقد علمنا
رسول الله e أن الحرب خدعة ، فإذا صح عزمك على بيع نفسك لله ابتغاء لمثوبته
وخدمة لدينه فأصغ لما أقوله "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها ضع مرادف " يثور " ، ومضاد " صح " فى جملتين مفيدتين .
ب ) بم وصف ابن الزعيم مملوكه قطز ؟ وما الخطة التى أمره بتنفيذها ؟
جـ ) 1 – لِمَ عرض قطز على ابن الزعيم رغبته فى الرحيل إلى مصر ؟
10- لقاء قطز بجلنار والتقاؤه بالصليبيين


س1 : ماذا حدث لقطز بعد بيعه للملك الصالح أيوب ؟
?لم يلبث عنده إلا قليلا ووهبه الملك الصالح لعز الدين أيبك أحد أمراء
المماليك وحزن قطز أول الأمر ولكن اطمأن إليه 0 حيث لقى عند هذا الأمير
الثقة والاعتماد عليه ، واصطفاه عز الدين لشجاعته وأمانته ليتقوى به وبغيره
على منافسيه فى السلطة 0
س2 : بم كان يسمى المماليك التابعون لملك أو أستاذ واحد ؟
?كانوا يسمون خشداشية وكل واحد خشداش أى أخ أو زميل أو قريب ، وهذه الصلة
بينهم تقوم مقام القرابة والنسب ، لأنهم جلبوا من أمم شتى وبلاد مختلفة .
س3 : كيف تعرف قطز على النخاس ؟
?ذات يوم وهو واقف فى السوق يبحث عن حبيبته جلنار إذ بشيخ ومعه عدد من
الغلمان والعبيد يريد بيعهم ، دعاه باسمه وتعرف على قطز وعرف أنه النخاس
الذى اشتراه من اللصوص فى جبل الأكراد وباعه فى حلب ، كما أخبره عن زميله
بيبرس وهو خشداش تحت إمرته خمسون فارساً لفارس الدين أقطاى وسأله عن جلنار
فلم يجد لديه إجابة شافية .
س4 : وكيف التقى قطز ببيبرس ؟
?عندما سأل أستاذه عنه قال : دعك منه فهو من جماعة فارس الدين أقطاى فسكت
قطز لما يعلمه من عداوة بينه وبين أقطاى ، ولما بحث عنه وجده جالساً مع
كبار المماليك الصالحية .. أنكره بيبرس أول الأمر ، ثم تعرف عليه وسأله عن
جلنار وأخبره قطز بما حدث لها وبكى ، وعرض عليه بيبرس أن يعرفه بعشرات
الجوارى لكنه رفض وقال له قطز أنا لا أحب غيرها .
وتوطدت العلاقة بين قطز وبيبرس على ما بينهما من تفاوت فى الرتبة والمزاج والأخلاق .
س5 : ما الذى كان يتساقط فى طريق قطز فى قلعة الجبل ؟ وبم تصرف ؟
?كانت تتساقط وردة قدامه فى الدهليز وهو متجه للسلطان إذ اختاره عز الدين
أيبك حاملاً رسائله الخاصة ، وخشى قطز أن يكون هذا الصنيع اختباراً لأمانته
، أو أن السلطان نفسه مع زوجته هما اللذان يختبرانه فيصرف النظر عن الوردة
، وحدث ذلك أكثر من مرة .
س6 : متى رأى حبيبته ؟
?رآها بعد الوردة الرابعة عندما رفع بصره وراءها وعرفها ، وابتسمت له
وابتسم لها ، ثم اختفت وصار قطز يراها بعد ذلك كلما صعد إلى القلعة . وهكذا
تحولت خواطره وذكرياته إلى واقع حلو جميل فيعود فرحاً كأنه ملك الدنيا
س7 : اشتاقت نفسه إلى صديق يشاطره فرحه 0 فماذا فعل ؟
?أخذ يبحث عن صديق فوجد بيبرس وحكى له ما وقع 0 فلم يجد عنده طرباً لهذا
الخبر وأخذ بيبرس يخوفه من التعرض لجوارى القصر ، خوفاً من غيرة السلطان
الشديدة على نسائه وجواريه .. وأخذ يخوفه من شدة التعلق بجارية واحدة
ومثلها فى النساء كثير .
س8 : لماذا استقال العز بن عبد السلام وعادى السلطان ؟
?لعدم عدله مع وزيره الذى بنى غرفه على سطح مسجد مجاور لبيته يتخذها مقعداً
له يقابل فيها أصدائه ، فأنكر ذلك الشيخ وأمره بالهدم فلم يفعل وشكى أمره
للسلطان ، فقام الشيخ بنفسه مع أولاده وهدم البناء وأسقط شهادة الوزير وعزل
نفسه من القضاء وكان جريئاً فى مصر كما كان جريئاً فى دمشق .
س9 : هل نجح الوشاة فى الوقيعة بين الشيخ والسلطان ؟
?لا لم ينجحوا وأخبرهم السلطان أنه هو الذى عزل نفسه ولو قبل أن يعود إلى
القضاء لأعدته ، وما يملأ عينى من العلماء غيره وإياكم أن تعودوا للسعاية
عندى بابن عبد لسلام .
س10 : بم أوصى الشيخ تلميذه قطز ؟
?أوصاه بألا يعود إليه لئلا يتغير عليه عز الدين أيبك كما أوصاه بالصبر على
ما ابتلى به حتى يجعل الله له مخرجاً ويجمع شمله بحبيبته وقد اكتفى قطز
برؤية جلنار كلما سنحت له الفرصة .
س11 : ماذا حدث بعد اكتشاف سر الحبيبين ؟
?عرفت بعض وصائف شجرة الدر السر بين جلنار وقطز فوشين إلى سيدتها ولما
تأكدت السيدة عاتبت الجارية وطلبت من عز الدين أيبك أن يتخذ رسولاً آخر
حفظاً لحرمة السلطان الغيور واتقاء غضبه فوافق وتلطف بمملوكه وعاتبه عتاباً
جميلاً ، وهكذا منع الحبيبان عن النظرات البريئة فبكيا بكاءً حاراً ولكن
الأمل قد انتعش فى قلبيهما فعزاهما بعض العزاء .
س12 : ماذا تعرف عن فتوحات الصالح أيوب وأعماله ؟ ولماذا انتقل إلى دمشق ؟
?أرسل الحملات لفتح الشام فاستولى على غزة والسواحل ، وسلمت له دمشق وهرب
عدوه الملك الصالح إسماعيل إلى حلب واستجار بحليفه الملك الناصر صلاح الدين
فأجابه . وتوسع الصالح أيوب فى توسيع رقعة ملكه وتنظيم ملكه وعمر الأبنية
والقصور والقلاع والجوامع والمدارس ، حتى ساءت صحته فقرر الانتقال إلى دمشق
للاستشفاء بهوائها .
س13 : بم شـعر الصليبيون بعد حملات الملك الصالح أيوب ؟
?شعروا بالخطر يتهدد إماراتهم بالشام فانتهزوا فرصة إقامته بدمشق بعيداً عن
ملكه ليغيروا على مصر بسفنهم من البحر ، وكاتبوا لويس التاسع ملك فرنسا فى
ذلك على أن يبحر إلى الشرق ويقود بنفسه حملة صليبية كبيرة بأساطيل عظيمة .
س14 : ماذا فعل العز بن عبد السلام والملك الصالح نجم الدين أيوب ؟
?ظهر من عزلته وتزعم حركة الدعوة إلى الجهاد ناسياً الخصومة التى كانت بينه
وبين السلطان وطالبه بالعودة إلى مصر قائلاً له : (إن الإسلام فى خطر وصحة
السلطان فى خطر والإسلام باقٍ ، والسلطان فانٍ) فلينظر السلطان أيهما يؤثر
"يفضل" وعاد محمولاً على محفة من شدة مرضه ولم يقصد القاهرة بل نزل بـ
"أشمون طناح" و "أشمون الرمال" ليكون قريباً من خط الدفاع وشحن الأسلحة
والذخائر إلى دمياط ، وأمر على جيشه فخر الدين بن شيخ الشيوخ .
س15 : كيف احتلت جيوش الفرنج دمياط ؟ وكيف تصرف السلطان ؟
?أقبلت الأساطيل بقيادة لويس التاسع وانضمت إليها سفن فرنج ساحل الشام كله
وجرت مناوشات بينهم وقعت على آثارها ذلة من قائدهم فخر الدين وسحب عساكره
ليلاً من دمياط فخاف أهلها وفروا إلى أشمون بمن معهم من الأطفال والنساء
فدخلت جيوش العدو المدينة فى الصباح واستولوا على كل ما فيها من آلات
وأسلحة وعدد وذخائر وأموال وغضب السلطان وأمر بالرحيل فوراً إلى المنصورة
وأمر عساكره فى تجديد الأبنية وشن الغارات على الفرنج .
س16 : بم أوصى السلطان زوجته بعد اشتداد علته ؟ وكيف تصرفت ؟
?أوصاها هى ومن تثق بهم من رجاله أن يكتموا موته إذا مات حتى لا تضطرب قلوب
المسلمين .. وأمضى بيده عشرة آلاف إمضاء على ورق خالى ليستعان بها فى
المكاتبات حرصاً على كتمان موته حتى يقدم ابنه وولى عهده "توران" من حصن
"كيفا" ومات الملك وأخفت شجرة الدر خبره وحزنت عليه وحبست دمعها وتصرفت
بسرعة وأحضرت الأمير فخر الدين والطواشى جمال الدين ، لتخبرهما بما تم ،
كما استقدمت الأمراء كى يحلفوا لابنه الملك المعظم أن يكون سلطاناً بعده
وللأمير فخر الدين بالتقدم على العسكر وتدبير المملكة فسمعوا وأطاعوا
وأقسموا اليمين.
س17 : رغم معرفة الفرنج بوفاة الملك الصالح إلا أن المصريين ثبتوا وأظهروا شجاعة . وضح .
?رغم تقدم الفرنجة من "دمياط" إلى "فارسكور" ثم إلى "شرمساح" فـ
"البارمون" حتى نزلوا تجاه المنصورة ودار القتال بين الفريقين براً وبحراً
يقتل المسلمون ويأسرون من الفرنجة كل يوم ويستخدمون الحيل فى ذلك وظل الحال
كذلك قرابة شهرين .
س18 : ماذا حدث من بعض المنافقين ؟ وماذا كان رد الفعل ؟
?دلوا الأعداء على معابر فى البحر الصغير ، عبرت منه فصائلهم وتجمعوا فى بر
المسلمين بقيادة "الكنددارتوا" أحد إخوة ملك فرنسا ، وأسرع إليه الأمير
فخر الدين وبعض مماليكه حيث قتل الكثير منهم ولكنه قتل فى المعركة وانتعشت
الفرنجة من موت فخر الدين وانتشروا فى أزقة المنصورة وأمطرهم الناس بوابل
من الحجارة والسهام ، ووصل "دارتو" ومعه بعض رجاله معسكر المسلمين حتى
السدة الخارجية لقصر السلطان واستغاث الحراس بأمراء المماليك الصالحية .
س19 : أنقذ قطز بيبرس والمسلمين والحرس حتى كبروا جميعاً . صف المشهد .
?بعد دخول الفرنجة باب الدار وانتشروا أسرع إليهم عز الدين أيبك ومعه
مماليكه وفيهم قطز الذى شاغل "دارتو" وضاربه بالسيف ويحمل دارتو على قطز
فيفر عنه قطز مبتعداً عن باب القصر متعمداً ذلك حتى لا يصل بأفراد جيشه
وترك قطز مع الكند حتى سأم الأخير واتجه جهة باب الدار وحاول قتل بيبرس
بضربة كادت تفلق رأسه لم يتقها بيبرس ويأتى قطز يعالجه بضربة فصلت يمين
"دارتو" عن ساعده وطعنه بالحربة وكبر قطز وبيبرس والمسلمون جميعاً ، وذهل
الفرنج لمصرع قائدهم فتفرقوا يميناً وشمالاً وحاصرهم بيبرس جميعاً وأعمل
فيهم المسلمون القتل حتى امتلأ الفناء بجثث الأعداء .
س20 : من شاهد المشهد العظيم ؟
?شاهده بجوار عز الدين أيبك وقطز وبيبرس – شجرة الدر وبجوارها جلنار التى
كانت تخشى موت حبيبها وشاهدت شجرة الدر ذلك وودت لو تسألها السر لو لم
يشغلها اهتمامها بمصير المملكة .
س21 : لماذا وصل ملك فرنسا ؟ وماذا حدث بينه وبين المسلمين ؟
?لينصر جنوده وينقذ ما يمكن إنقاذه فحاول الاستيلاء على تل "جديلة" ونصبوا
عليه مجانيقهم وجمعوا فيه أسلحتهم لكن المسلمين غلبت عليهم الحمية
واستطاعوا تمزيق صفوف الأعداء وتشتيتهم ولم ينقذ الأعداء إلا دخول الليل .
س22 : ماذا حدث بعد انقطاع المدد من دمياط عن العدو ؟
?حوصروا حتى ضاقت بهم أنفسهم وقطعت الإمدادات والتموين ، واستولى المسلمون
على سفن كثيرة فما كان من الأعداء إلا أن أحرقوا مراكبهم من نار الغيظ ..
وبلغ المسلمون فارسكور ، وأصلوا العدو الموت الزؤام ، واتجه ملكهم إلى (تل
المنية) هى "منية عبد الله الآن" .. وقضى الأمر ، واستوت سفينة الإسلام على
جبل النصر وقيل بعداً للقوم الظالمين .
اللغويات :
الأثراء : ج أثير وهو المفضل على غيره / اصطفاه : اختاره / الحظوة :
التقرب/آثرهم:فضلهم / منوال : طريقة / أصقاع:جهات وأقاليم م صقع / استعبر :
نزلت منه الدموع والعبرات / تباين : تضاد / نازعته نفسه:حدثته/ أنكره
صاحبه:جهله ولم يتعرف عليه / جاشت نفسه : تحركت / يحدق فى الزهرة:يمعن
ويتأمل/
نشوة الظفر : المراد فرصة الفوز / مندوحة : سعى وفسحة / يسفه رأيه: يبين
له فساده/ غيض الماء : أى جف / تواً : سريعاً / يبثه شكواه : يشكو له /
سنحت الفرصة : تهيأت / الوشاية : نقل الأخبار/ صدع للأمر : أطاع / تدلى
بحجتها : تثبت رأيها / تذهب ريحها : تضعف قوتها / مخائض : معابر المفرد
مخاضة / السدة : باب الدرب / يواثب : ينازل ويهاجم / حاص : فر وابتعد /
يتقد : يشعل / يأوى : يلجأ / يعصمنى : يمنعنى / بددا : فرقا .


أسئلة الامتحانات
( مايو 1996م )
" فلما قرىء الكتاب على السلطان اغرورقت عيناه بالدموع لا جزعاً من غارة
الفرنج وتهديدهم بل أسفاً وحسرة أن يحول مرضه المدنف دون ما تشتهى نفسه من
كمال الاضطلاع بدفع هذا الخطب العظيم "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- مرادف " الاضطلاع " : ( الرغبة – النهوض – العزم – الصمود )
- " هذا الخطب العظيم " جمع" الخطب " : ( الخُطَب – الخطباء – الأخطاب – الخطوب )
- مضاد " الأسف " : ( الفرح – الأمل – السعادة – التفاؤل )
ب ) علام تدل العبارة السابقة من صفات الملك الصالح ؟وما وصيته إلى زوجته شجرة الدر ورجاله عندما دنا أجله ؟
جـ ) علل لما يأتى : دخول الفرنج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في 17/05/11, 08:53 pm  راجى الرحمة


أسئلة الامتحانات
(مايو 1997م )
( وخفق العلم المصرى على أسوار دمياط ، وعادت كلمة التوحيد ترن على مآذنها
وشهادة الحق تجلجل فى فضائها وأفرج عن الملك الأسير بعد ما فدى نفسه
بأربعمائة ألف دينار "
أ ) تخير أدق إجابة مما بين القوسين لما يلى :
- " خفق العلم " مرادف " خفق " : ( ظهر – تحرك – وضح )
- " كلمة التوحيد ترن " مضاد " ترن " : ( تناجى – توسوس – تهمس )
ب ) كيف تمت هزيمة لويس التاسع ملك فرنسا على أيدى المصريين ؟
جـ ) بين ما انتهت إليه مفاوضات المندوب المصرى مع العاهل الفرنسى المعتقل ؟

( أغسطس 1998م )
" أما قطز فإنه لا يعدد لشجرة الدر ما تعلم به من مناقب أستاذه وخلاله ، بل
يجزىء فى ذلك بالإشارة إلى دينه وعفته وصدقه وأمانته ، وإخلاصه ووفائه ،
ثم يفيض فى شرح حبه وبث غرامه "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- معنى " مناقب " : ( تجارب كثيرة – أفعال كريمة – خواطر سريعة – آراء سليمة )
- مفرد " خلال " : ( خلالة – خل – خلة – خليلة )
ب ) كان قطز يستحضر حبيبته جلنار فى الحديث عن أستاذه . وضح ذلك مبيناً تأثير كلماته فى شجرة الدر .
جـ ) ماذا خطر لجلنار حين نظرت إلى بيبرس ، وهو يمدح سيده أمام شجرة الدر ؟ وما أثر ذلك فيها ؟

(أغسطس 2002م )
وبعثت شجرة الدر إلى مملوك زوجها ، فقالت له : إنى أريد أن أفى لك بوعدك
وأزوجك جلنار ولكنى لا أحب أن يتم عُرس وصيفتى الأثيرة عندى فى غير قلعة
الجبل وقد رأيت أننا أخليناها لذلك الذى لا يقدر عليه أحد فى مصر ليسكنها
مع زوجته "
أ ) فى ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- " الأثيرة " مرادفها : ( الخاصة – الحبيبة – المفضلة – المكرمة )
- " الوعد " مضادها : ( البعيد – الوعيد – الغدر – البخل )
ب ) ما الذى طلبته شجرة الدر من قطز فى شأن عدوها أقطاى ؟ بين أسباب اقتناعه بتنفيذ مطلبها ؟
جـ ) ما الأثر الذى وجده قطز لدى الناس نتيجة تنفيذ ما طلب منه ؟ وبم كافأه كل من : الملك المعز وشجرة الدر؟

( أغسطس 2004م )
" قامت الملكة العظيمة شجرة الدر بتدبير مملكتها أحسن قيام يعاونها فى ذلك
أتابكها عز الدين أيبك وغيره من مماليك زوجها ووزرائه المحنكين وقواده
العظام ولكن استتبت لها الأمور فى الديار المصرية حيث تهيمن عليها روحها
فما استتب لها كذلك فيما وراءها من بلاد الشام التابعة لمصر "
أ ) فى ضوء فهمك الكلمات فى سياقها ضع مرادف " استتب " ومرادف " تهيمن " فى جملتين مفيدتين .
ب ) ماذا فعلت شجرة الدر لاستقرار مملكتها ؟ ولماذا لم يستتب لها الأمر فى بلاد الشام ؟
جـ ) علل لما يأتى : 1 – جهود قطز فى تدعيم مركز الملك المعز أمام منافسيه الأقوياء .
2 – تحريض قطز الملك المعز على قتل الملك الصالح إسماعيل



12- زواج قطز وجلنار ، ونهاية المعز وشجرة الدر

س 1 : لم كافأ المعز قطز ؟ وبم كافأته شجرة الدر ؟
?قلده منصب نائب السلطنة ، ولم يزد قطز إلا إخلاصاً فى خدمته أما شجرة الدر
فقد أنعمت عليه بجلنار وتولى الشيخ ابن عبد السلام عقد الزواج ، وقامت
الملكة بتزيين وصيفتها وزفتها بنفسها إلى نائب السلطنة "قطز" .
س2 : تحقق حلم الأرض . وأجيبت دعوة فى السماء . وضح .
?الحلم تمثل فى زواج قطز من جلنار ، والدعوة من رجل صالح هو الشيخ العز ، واطمأنت روحا امرأتين غرقتا فى نهر السند .
س3 : لا أمان للزمان . أكد ذلك من الأحداث .
?ما حدث فى قلعة الجبل من أفراح ومآتم ، وزواج وقتل ، ورفع وخفض ، وميل
للسلطانة ونفور سلطانها منها ، وتوجهه لزوجته القديمة أم ابنه "على" ،
وتفكيره فى مستقبل ولده ، وغيرة شجرة الدر من خدمتها وغيرتها على سلطتها
المهددة بالزوال يؤكد غدر الزمان .
س4 : بم تشبثت شجرة الدر ؟ وما رد الفعل على العز ؟
?تشبثت بحقها فى السلطة وفى كرامتها لذا أمرت زوجها بالانقطاع عن زوجته
الأخرى وألزمته بطلاقها ، وجعلت تدنى إليها من لا يميل إلى الملك المعز من
المماليك الصالحية ، حتى تعاظم نفوذها .. أما عز الدين فلم يطق ذلك ، ولم
تطب نفسه بتطليق أم ولده واشتدت الوحشة بينه وبينها .
س5 : فيم كان يفكر الزوجان ؟
?كل منهما يفكر فى الخلاص من الآخر بطريقة واحدة لأنهما أخذاها من عدوهما
الصريع "أقطاى" وهى أن يرفعا قدرهما بالإصهار إلى ملك من ملوك البيت
الأيوبى . شجرة الدر تعرض الزواج على الملك الناصر صاحب دمشق وتقتل المعز ،
والمعز يخطب أخت الملك المنصور عروس عدوه أقطاى ويوافق بدر الدين لؤلؤ
صاحب الموصل طلب المعز .
س6 : ماذا حدث بعد أن عرف كلاً من المعز وشجرة الدر نية صاحبه ؟
?تضاعفت الوحشة بينهما وكشر الشر عن أنيابه ، ونفر الوفاق بينهما وبدأت شجرة الدر تدبر للخلاص منه .
س7 : ماذا فعل قطز تجاههما .
?كان فى حيرة من أمرهما ، فكل منهما له فضل عليه وحاول الإصلاح بينهما ،
وقد اخذ يساعد سيده ويشد أزره فى الباطن ، وقد بقى على وده للملكة فى
الظاهر حفاظاً على سابق جميلها معه ومع زوجته .
س8 : كما تدين تدان . والجزاء من جنس العمل ، إلى أى مدى تنطبق الحكمة على شجرة الدر .
?رتبت شجرة الدر مع رسولها وخدمها لقتل الملك المعز بعد أن علمت بعزمه على
قتلها فعزمت على أن تسبقه بالكيد ولما اقر الخدم بجريمتهم قبضوا على شجرة
الدر فنصّبوا ابن المعز "نور الدين على" سلطاناً ولقبوه بالمنصور وعمره
خمسة عشر عاماً . وقطز نائبا له وأول ما عمله الملك أن أمر بحمل شجرة الدر
إلى أمه ، فأمرت جواريها فضربنها بالقباقيب حتى ماتت . وألقيت من سور
القلعة إلى الخندق وووريت التراب بعد أيام .
اللغويات :
اللؤلؤ النضيد : المنظم/انتثر:تفرق / نضبت : جفت / يستنيم : يخضع / يترك حبل الأمور على غاربها :
المراد يترك الأمور مهملة لا يهتم بها /وده : حبه / طفقت : أخذت / تقصيهم :
تبعدهم / يغشى : يزور وينزل / شد من أزره : قواه/وانت عليه : غطته / احتد
له : غضب وثار / وجم: سكت وعجز عن التكلم لشدة الحزن .
أسئلة الامتحانات
( أغسطس 2000م )
" وانتصف الليل وانفضت جموع المدعوين والمدعوات ، وسكتت أصوات الغناء
وألحان المزاهر والعيدان ، وخفتت الطبول وتناعست عيون المصابيح ، وأخذ
الخدم يرفعون الموائد ويطوون الأخونة ، وأرخيت الستائر على الجناح الميمون
وخلا الحبيبان السعيدان "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
" انفضت " مرادفها : ( انهزمت – ابتعدت – انصرفت ) - " الأخونة " مفردها : ( خائن – خوان – خُوَّنة )
" تناعست عيون المصابيح " تعبير يوحى بـ : ( انطفاء أضوائها – انعكاسها – ضعفها )
ب ) كافأ المعز وشجرة الدر المملوك قطز لشجاعته فى تخليصهم من عدوهم . وضح ذلك .
جـ ) بين لم دب الخلاف بين المعز وشجرة الدر واذكر وسائل كل منهما للتخلص من الآخر .

( أغسطس 2005م )
" ولم تنس الملكة شجرة الدر فضل هذا المملوك الشجاع عليها فبرت بوعدها
وأنعمت عليه بـ ( جلنار ) وكان الذى تولى تزويجها له هو الشيخ عز الدين بن
عبد السلام ، وكانت الملكة هى التى تولت بيدها إصلاحها وتزيينها ، وزفتها
بنفسها إلى نائب السلطنة ( سيف الدين قطز ) "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها ضع مرادف " بَرَّتْ " ، ومضاد " إصلاحها " فى جملتين مفيدتين .
ب ) بم كافأت الملكة شجرة الدر سيف الدين قطز ؟ وماذا فعلت لتستأثر بزوجها وتحتفظ بسلطتها ؟
جـ ) 1 – ما موقف قطز من الصراع بين الملك المعز وزوجته الملكة شجرة الدر ؟
2 – كيف تصرف الملك المعز حين حذره قطز من كيد الملكة ؟
00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000
13- قطز يتولى الملك ويستعد لغزو التتار

س1 : من حرضهم بيبرس على غزو مصر وما موقفهم من طلبه ؟
?حرض بيبرس وجماعته الملك الناصر على قتال الملك المعز وانتزاع مصر من يده
ولم يستجب لمطلبهم ، فلحقوا بالملك المغيث "صاحب الكرك" فوقف من طلبهم
السابق موقف المتردد إلى أن علم بموت المعز فسير عسكره مع بيبرس فى ستمائة
فارس ، وجهز قطز عسكراً لقتالهم فى الصالحية فانكسر جيش المغيث وانهزم
بيبرس إلى الكرك ، ثم توجه بيبرس إلى الملك الناصر .
س2 : ما موقف المسلمين وملوكهم من دعوة خطر التتار ؟
?عاد خطرهم بقيادة هولاكو وعصفوا بالأمة الإسلامية فى فارس وبغداد حيث
قتلوا الخليفة وسفكوا الدماء ، وهتكوا الأعراض وخربا المساجد ، وأغرقوا ما
فيها من كتب التراث العظيم فى نهر دجلة .. وبلغ ما قتلوه من المسلمين حوالى
مليونين واهتز المسلمون وملوكهم لهذه الفاجعة .. ومن ملوك المسلمين من خشى
على نفسه منهم فأعانهم نمثل "الأمير بدر لؤلؤ" صاحب الموصل ، ومنهم من
جاملهم مثل "الملك الناصر" صاحب دمشق .
س3 : الآن جاء دورك يا قطز لحماية الإسلام . ألق الضوء عليها .
?مصر حماها الله هى حامية الإسلام يوم فارسكور ، وهازمة الصليبيين ، وساجنة
لويس التاسع فى "دار ابن لقمان" .. وأعد جبار السماء رجلاً للقاء جبار
الأرض ، أعد الله قطز لينتقم لأسرته وينتصف للإسلام وينصر دينه وأيقن أن
دوره العظيم قد جاء ورؤيا النبى عليه السلام قد بدأت تتحقق .
س4 : ما رد فعل أخبار التتار على الناس وعلى قطز ؟
?بالنسبة للناس : سرى الخوف فى قلوبهم ، وأخذوا يتحدثون عن فظائعهم
وجرائمهم وشاع بينهم أن التتار قوم لا يغلبون ، وانتشر الذعر ، وفريق منهم
عزم على الرحيل إلى الحجاز أو اليمن . أما قطز : فأخذ يطمئن الناس ويؤكد أن
التتار بشر ، ونحن أقوى منهم بإيماننا ، وأجدر أن نبيع أنفسنا فى سبيل
الله .
س5 : ما الذى أعلنه قطز ومن ساعده ؟
?كان قطز يتوجه سراً للشيخ ابن عبد السلام لاستشارته فى أمور كثيرة ، وأشار
عليه الشيخ بخلع الملك لكثرة مفاسده وانشغاله عن شئون الملك باللعب ،
وتحكم أمه فى الدولة ، وعز على قطز خلع ابن المعز ، وتردد طويلاً ، وكان
عليه أن يختار الأفضل ، فأستاذه ذاهب ، ومصر باقية وواجبه حمايتها وحماية
بلاد الإسلام من هذا الخطر الداهم ، وعارض أتباع المنصور استقلال قطز
بالسلطنة ، فانتهز قطز فرصة خروج كبار العلماء للصيد وقبض على المنصور
وأخيه وجلس على سرير الملك ولقب بالملك المظفر .
س6 : بم برر قطز صنيعه ؟
?لما رجع الأمراء من الصيد ساروا على قطز فاعتذر لهم بأن الغرض هو القدرة
على مواجهة التتار ، ولا يكون ذلك إلا بملك قادر وإذا تم النصر فأقيموا فى
السلطنة من شئتم ، ومن يرى فيكم الآن أنه أقوى منى فى القيام بهذا الأمر
فليتقدم . فسكتوا .
س7 : لماذا غضب قطز من الملك الناصر وهدده بالقتل ؟
?لأن الملك الناصر فاوض التتار يساعدوه على غزو مصر وقال لرسوله : فليستحى
صاحبك ، يستعين بنا على عدو الإسلام ويستنجد به علينا ، فلتكن عنده مروءة
وإذا كان هناك خلاف سابق فلنقف معاً من أجل ديننا ، وإن لم يكف عن خيانته
للدين لأسيرن إليه وأحطمنه قبل التتار .
س8 : إلام عاد بيبرس ؟ وماذا طلب من الملك المظفر ؟
?عاد إلى صداقة قطز بهد أن بلغه نبأ القبض على المنصور ، واعترف لقطز
بالسلطة وتوسل إليه فى أن يسامحه ويقبل خدمته ويأذن له بالرجوع إلى مصر
ليشد من أذره فى قتال التتار ، فبكى قطز . وخمد الله على عودة صديق صاحب
بأس وشجاعة وما كان ليحرم المسلمين منه .
س9 : رغم عودة بيبرس إلى مصر إلا أنه بيت النية لجريمة 0 ما هى ؟ ومن شجعه ؟ وما موقفه ؟
?بيت النية على الخلاص من قطز قاتل أستاذه " أقطاى " ، وشجعه على ذلك
زملائه المماليك لاسترجاع سالف سلطانهم 0 فوافق ذلك هوى فى نفسه ، وكتم
الخبر إلى حين .
س10 : فيما فكر قطز من أجل قتال التتار ؟ وبم أفتى ابن عبد السلام ؟
?فكر فى تدبير المال لتقوية الجيش وتجهيزه بالأسلحة وبالعدد والآلات ، ورأى
فرض ضرائب على الأمة وأملاكها وعقد مجلساً مع العلماء والأمراء والقضاء
وفى مقدمتهم الشيخ ابن عبد السلام وقد أفتى الشيخ بمصادرة أموال الأمراء
لتقوية الجيش .
س11 : ماذا حدث بعد إصرار الشيخ على فتواه ؟ من كلاً من قطز وبيبرس ؟
?أعجب به قطز قائلاً : بارك الله لنا ولمصر فيك إن الإسلام ليفتخر بعالم
مثلك لا يخاف فى الحق لومة لائم . أما بيبرس فخوف قطز من تنفيذ هذه الفتوى
لأن الأمراء سيثورون عليه .. ولما علم بموافقته على رأى الشيخ رجع عن رأيه
وقد اجتمع بيبرس بالأمراء وحرضهم على عدم التنفيذ وخوفهم من أن قطز سيجردهم
من أموالهم وسيساويهم بالعامة ، واتفقوا على معارضته والوقوف ضده .
س12 : ماذا قال قطز لبيبرس بعد موقفه من تحريض الأمراء ؟
?قال له : اتق الله يا بيبرس فى دينك ووطنك نحن فى وقت لا نتنافس فيه على
الملك ، وأمامنا مسئوليات تجاه الأمة والدين ووجب علينا جميعاً الجهاد
فلنمضِ جميعاً لديه ولا تفارقنا المطامع والأهواء والعداوات .
س13 : بم هدد قطز بيبرس ؟ ولماذا ؟ وما رد بيبرس على ذلك ؟
?هدده بالقتل بعد أن تأكد له تحريضه للأمراء على دفع المال للجهاد فى سبيل
الله وطلب منه أن يشارك بفعله فى الجهاد فمثله أفضل أن يموت فى سبيل دينه ،
وقطز لا يخشى بيبرس لا يخشى أنصاره وحبه لله ، وقد قبلت عزرك .. فإن
عاهدتنى على أن تكون معى أحسنت ظنى بك ، فاقتنع بيبرس وعاهد الملك المظفر
بشرفه ودينه على القتال معه .
س14 : لم جمع الملك أمراء المماليك ؟
?جمعهم ليحدثهم عن كثرة المال الذى معهم فقد جاءوا من أسواق الرقيق لا
يملكون شيئاً وهم الآن يملكون الذهب والفضة وقد امتلأت خزائنهم من خيرات
الأمة وهى صابرة عليهم لأجل قيامهم بالدفاع عن بلادهم. أما وقد جاء العدو
على الأبواب ويريد القضاء علينا وليس فى بيت المال ما يكفى لتجهيز الجيش
اللازم لرد العدو .
س15 : " حرام عليك أيها السلطان أن تتركنا نموت جوعاً لتعيش أنت وحدك سلطاناً على مصر ويخلوا لك الجو " أيعجبك القول السابق ؟ ولم ؟
? لا لا يعجبنى لأن هذا السلطان كان أول من تنازل لبيت المال عما يملكه من
ذهب وفضة وأقسم أنه لن يأخذ من مال البلاد إلا ما يكفيه ، وأنا لا أريد أن
يخلوا لى الجو فأنتم والله عدتى وقوتى وكيف أعيش بغيركم .
س16 : " لا أمهلكم أكثر من هذا اليوم فتشاوروا فيما بينكم الآن إن شئتم ولن
تخرجوا من هنا إلا على شىء " من صاحب هذه الكلمة ؟ وبم رد المقاطعون ؟
?صاحبها هو الملك المظفر وقالها للأمراء عنده بشأن أخذ المال منهم وطلب
اللقاء ببيبرس فأخبرهم أنه سوف يكون مع الملك لقتال التتار لا يعينهم عليه ،
ولا يعينه عليهم .
س17 : " سأمهلكم ساعة " بم توحى هذه الجملة من الملك للأمراء ؟
?هى آخر تهديد للمتشبثين بعرض الدنيا الزائل ، فإن لم يتنازلوا عن أموالهم راضين،فسوف يتنازلوا عنه صاغرين.
س18 : ماذا حدث بعد إمهال الأمراء ساعة ؟
?لم يتخذوا قراراً ولم يتفقوا على شىء .. وما راع الأمراء إلا والسلطان قد
دخل على الأمراء وقال لهم انصرفوا إلى بيوتكم فقد نفذ الله فيكم ما أراده
سبحانه فخرجوا واجمين ، وقبض رجال السلطان على رؤسائهم وتركوا الباقين أما
ذهبهم وفضتهم فقد حملت من بيوتهم إلى بيت المال .
س19 : وجد الملك أن هذه الأموال لم تكفى لتقوية الجيش 0 فماذا فعل ؟
?أمر بأخذ الزكاة من أربابها وأخذ أجرة شهر من الأملاك والعقارات والأملاك
المستأجرة ، وفرض دينار على رأس قادر واجتمع له من ذلك " ستمائة ألف دينار "
ثم أمر وزيره ومن معه بتقوية الجيش تجهيزه وتجنيد الشباب وإنشاء المصانع
للأسلحة والمجانيق وشراء الجياد والبغال والإبل وإنشاء ديوان للتعبئة
العامة للجهاد.
س20 : ماذا فعل قطز مع رسل التتار ؟
?كانوا بضعة عشر رجلاً يرأسهم خمسة من كبارهم يتقنون العربية ومعهم صبى
مراهق ، وكان فيهم جواسيس ومعهم كتاب من هولاكو ، واستقبلهم الملك
استقبالاً كريماً ، واعتقل الملك أحد رؤسائهم الجواسيس فى برج القلعة وأودع
الباقين فى برج آخر والصبى أمر باعتقاله وجلده ثم أمر بإحضار الرسل راكبين
جمالاً وجوههم إلى أذيالها ما عدا واحداً كان معتقلاً فى سجن القلعة وقد
شاهد ما حدث لأصحابه من إهانة وقتل .
س21 : ما الذى قاله الملك للرسول التترى ؟
?قال له أخبر مولاك اللعين بما شاهدته من بعض قواتنا ، وقل له إن رجال مصر
ليسوا كمن شاهدهم من الرجال قبلنا ، وقل لمولاك: إننا استبقينا هذا الصبى
عندنا لنملكه عليكم فى بلادكم عندما نكسركم ونمزقكم كل ممزق .
س22 : ما رأيك فى تخطيط الملك للمعركة ؟
?كان موفقاً فقد أقام من بلاد الشام جبهة خارجية واعتبرها حصون مصر
الأمامية وأقنع ملوكها وأمرائها أن ليس له مطمع فى ملكها وسيتركها لهم ،
وكل غايته أن يساعدهم حتى لا تقع بلادهم فى أيدى الكفرة ، كما هدد المقصرين
والخائنين والمستسلمين والمساعدين للعدو .
س23 : وماذا عن ملوك الشام اللذين انضموا إليه ؟
?أكرم السلطان وفادتهم وجعلهم فى بطانته يستشيرهم ويشركهم معه فى تبعات
الجهاد ، وضم إليه عدداً من الجنود المصريين ليكونوا تحت قيادته .
اللغويات :
غرر بهم : خدعهم/يختلف إلى بيته : يذهب ويتردد عليه/ يتميز من الغيظ :
يتقطع قلبه من شدة الغضب/ هبْ:افرض / سالف العصر : سابقاً/ يقيد عسرته:يعفو
عن خطأه / يستل الحقد من صدره : ينتزع برفق/
أوغروا صدره:حرضوه / ريثما : إلى أن / كراء:أجر ، وأجرة/ خليق أن يكسر :
جدير بالكسر/باءوا : رجعوا / يثنيه عن عزمه : يرجعه / الإحن : الأحقاد م
إحنة / عزى إليه : نسب / لم يـحر جواباً : لم يرد /
يستنجى به : يتطهر منه / أربابها : أصحاب م رب / صاغرين : أذلاء حقراء م صاغر / يمالئهم : يساعدهم .

أسئلة الامتحانات
( مايو 1997م )
فلم يكد نائب السلطنة المصرية يسمع بما حل ببغداد من نكبة التتار ، وبتحفز (
هولاكو ) للانقضاض على سائر بلاد الإسلام ، حتى ثارت شجونه وتمثلت له
ذكريات خاله ( جلال الدين ) وجده ( خوارزم شاه ) "
أ ) تخير أدق إجابة مما بين القوسين لما يلى : - " تحفز هولاكو " مرادف " تحفز " : ( اهتمام – إسراع – استعداد )
- " ثارت شجونه " مفرد " شجونه " : ( شجى – شجن – شجوا )
ب ) وضح النكبة التى حلت ببغداد على أيدى التتار .
جـ ) ما وقع سقوط بغداد على شعور المصريين ؟ وما دور نائب السلطنة فى ذلك ؟

( مايو 1999م )
" وقد كان عزيزاً على ( قطز المعزى ) أن يخلع ( ابن المعز ) أستاذه وولى
نعمته وتردد طويلاً فى ذلك وود لو استطاع أن يمضى فى عمله مع بقاء المنصور
فى السلطة ولكنه رأى استحالة ذلك فى مثل هذا الوقت العصيب "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى : - جمع " نعمة " : ( نعم – أنعام – نعام – نعائم )
-مضاد"بقاء":(طرد–زوال–تناول–تحول) - "تردد طويلاً"تعبير يوحى بـ:(الرجاء–الوفاء– لخوف– الحزن )
ب ) لِمَ استقل قطز بحكم مصر ؟ ومن الذى شجعه على ذلك ؟
جـ ) علل : 1 – مبالغة قطز فى مجاملة بيبرس . 2 – فتوى الشيخ ابن عبد السلام بمصادرة أموال الأمراء .
( مايو 2003م )
" وكانت الفُتيا صريحة فى وجوب أخذ أموال الأمراء وأملاكهم حتى يساووا
العامة فى ملابسهم ونفقاتهم ، فحينئذ يجوز الأخذ من أموال العامة ، أما قبل
ذلك فلا يجوز … فحار الملك ( المظفر ) فى الأمر ؛ لأنه إن سهل عليه الأخذ
من أموال العامة فليس من اليسير عليه أن يأخذ من أموال الأمراء دون أن يحدث
ذلك شغباً فيهم قد يوقد فى البلاد فتنة يصعب إطفاء نارها "
أ ) فى ضوء فهمك لمعانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- مرادف " يوقد " : ( يظهر – يشعل – يبهر ) - مضاد " شغباً " : ( هلاكاً – أماناً – هدوءاً )
ب ) لِمَ فكر الملك المظفر فى فرض ضريبة على الأمة ؟ ولم تخوف من فتوى الشيخ ابن عبد السلام ؟
جـ ) كان للأمير بيبرس رأيان مختلفان فى الأخذ من أموال الأمراء . ما هما ؟ وما غرضه من كل منهما ؟

( مايو 2007م )
" فقد انحدر منهم جيش كبير بقيادة طاغيتهم الجديد ( هولاكو ) فعصفوا
بالدولة الإسماعيلية فى فارس ، ثم زحفوا على بغداد فقتلوا الخليفة أشنع
قتلة ، ثم مضوا يسفكون الدماء وينتهكون الأعراض وينهبون الدور ويخربون
الجوامع والمساجد وعمدوا إلى ما فيها من خزائن الكتب العظيمة فألقوها فى
نهر دجلة حتى جعلوا منها جسراً مرت عليه خيولهم !! واستمروا على ذلك أربعين
يوماً "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها ضع مرادف " عمد " ومضاد " عصف " فى جملتين مفيدتين .
ب ) بم وصف الكاتب التتار فى الفقرة السابقة ؟
جـ ) وضح كيف كان وقع سقوط بغداد فى أيدى التتار على الأمة الإسلامية : شعوبها وأمرائها



14- معركة عين جالوت

س1 : قام قطز بمهام ضخمة استعداداً للمعركة . اذكرها بإيجاز .
?قام بتوطيد أركان عرشه الجديد رغم الفتن والمؤامرات ، قضى على عناصر
الفوضى ، والمفسدين ، وعالج الأمراء والمماليك ، وقوى الجيش وجمع المؤن
والذخيرة ، وثبت قلوب الناس ودفعهم للجهاد .
س2 : موقف جلنار من زوجها . وأثبت أهمية العنصر النسوى فى الميدان . وضح .
?وقفت السلطانة مع حبيبها السلطان تشد من أزره وتشجعه على المضى فى هذا
السبيل وتسهر معه تشاطره همومه ، وتمسح برقتها شكواه من المتخاذلين
والمنافقين ، وتساعده لينام ويستريح وتملأ قلبه بالفوز فيزداد يقيناً وتقول
له إنى سأخرج معك إلى ميدان القتال لأرى مصارع الأعداء بعينى فيشفى صدرى .
ورغم خوفه عليها ، تؤكد له شجاعتها وتذكره بالماضى السعيد .
س3 : ما أعظم شهر رمضان فيه جهاد ونصر محموداً . وضح .
?رأى الملك أن ينتظر بعد رمضان ليكون القتال ، ولما علم بحركات التتار عبأ
كل طبقات الأمة ، ونادى منادى الجهاد إلى نصرة دين الله ورسوله يا مؤمنون :
عندها كف الفسَّاق عن معاصيهم ، وامتنع المدمنون عن شربهم وامتلأت المساجد
بالمصلين وخرج الجميع خفافاً وثقالاً يبتغون النصر أو الشهادة .
س4 : لم وبخ قطز بعض الأمراء ؟
?لتخاذلهم عن القتال وعدم استجابتهم للجهاد ورأوا أن ينتظروا حتى تأتى
جموعهم فيصدروها فغضب منهم ووبخهم على جبنهم ونفاقهم ، وأقسم أنه سيتوجه
بمن معه للقتال دون مهادنة فمن رغب فى الجهاد فليتبعنى ومن رغب عنه فسيلقى
جزاءه من الله غضباً منه وسوء مصير وإلقائهم فى جهنم .
س5 : مع من كان يتشاور السلطان ؟
? مع صفوة من أتباعه : يرسم معهم الخطط ، ويناقشهم ويناقشونه ، ويسمع
لاعتراضاتهم ، واقتراحاتهم فيرد برفق ، ويستخلص الرأى مبيناً أنه رأيهم ،
وليس رأيه وحده .
س6 : ما رأيك فى الأمير بيبرس ؟ بم أجاب أقطاى على السؤال السابق الموجه إليه من السلطان ؟
?قال : ليس المسئول عنه بأعلم من السائل ، فبدره السلطان قائلاً أريد أن
أعرف أما يزال يتصل بالأمراء سراً ويحرضهم علىَّ . أجاب الأتابك : إن مبلغ
علمه عن بيبرس أنه تعاهد مع السلطان على قتال التتار وهو وفىّ ولم يحرضهم
على العصيان ، وإذا سمع شيئاً مما يسىء سكت ولم يشترك معهم .
س7 : بم انتهى الحوار بين أقطاى المستعرب والسلطان ؟
?قال أقطاى : الأمر لمولانا السلطان إذا شاء أنفذت أمره فى أكبر رأس يشتمل
عليه هذا المعسكر . وقال السلطان : لا يا أقطاى لا نستغنى عن بيبرس ولا
أريد حرمان المسلمين من شجاعته وقوته ولديه رغبة صادقة فى قتال التتار ولعل
الله ينصرنا به .
س8 : كان السلطان خير قدوة للأمراء 0 وضح 0
?لما أمر المعسكر أن يهب من نومه ووجد تلكؤا من الأمراء فلم يكترث بهم وركب
هو وركب معه رجاله وقال أنا ألقى التتار بنفسى ، ولما رأى الأمراء
المتلكئون ذلك خجلوا وركبوا معه على كره .
س9 : بم أمر السلطان بيبرس ؟ وماذا حدث له ؟
?أمره بالتقدم فى جمع من المعسكر ليكون طليعة يعرف له أخبار التتار ، فسار
حتى وصل غزة فناوشهم فانهزموا ، ووافاه السلطان وأقام بغزة يوماً
للاستجمام وتدبير الخطط ووافته السلطانة بملابس الفرسان وأقيم لها مخيم خلف
مخيم السلطان .
س10 : ما الذى طلبه السلطان من الفرنج فى عكا ؟
?طلب منهم الحياد وألا يتعاونوا مع التتار ضد المسلمين فيطعنوهم من الخلف
فأعربوا عن إخلاصهم وعرضوا عليه نجدتهم فرفض نجدتهم شاكراً لهم 0
س11 : كيف خرج الجيش من عكا إلى عين جالوت ؟
?طوال مسيرة من الصالحية إلى غزة ومن غزة إلى عكا ومنها إلى عين جالوت كان يردد أناشيد الكفاح والنضال والثأر من الأعداء 0
س12 : لماذا ترك هولاكو جيشه ؟ ومن أناب عنه ؟ وماذا فهل الملك المظفر ؟
?ترك هولاكو جيشه وعاد إلى بلاده عندما علم بموت أخيه ، وأناب عنه قائده
كتبغا ، أما الملك المظفر فقد رتب عساكره إذ جعل بيبرس على ميسرته ،
والأمير بهادر على ميمنته ، وهو فى القلب وحوله جماعة من مماليكه بينهم
الصبى التترى بعد أن علمه فرائض الدين وجعله مملوكاً له .
س13 : كيف خدع الصبى التترى سلطان المسلمين ؟
?كان يتقدم ليقاتل التتار ويضرب فيهم يميناً وشمالاً ، وحين هجومه كان يعلم
الأعداء موقع السلطان ، وعاد فى مرة يتبعه خمسة فرسان تتريين يريدون قتل
السلطان ، واستطاع السلطان قتل ثلاثة ويصيب الصبى بسهمه فرس السلطان فيترجل
ويحاور الفارسين ويقصد أحدهما ويضرب قوائم فرسه وكاد الفارس الآخر يعلو
السلطان بسيفه لولا الفارس الملثم 0
س15 : من الفارس الملثم ؟ وكيف أنقذ سلطان المسلمين ؟ وماذا فعل السلطان ؟
?الفارس الملثم هو " جلنار " وقالت:صن نفسك يا سلطان المسلمين ، ها قد
سبقتك إلى الجنة ، وكانت قد أطارت رأس الصبى التترى من قبل ولما علم بأن
السلطانة تجود بروحها أرسل بيبرس وهو فى الميسرة ليحل محله فى القلب .
س15 : نـهت السلطانة حبيبها وأمرته 0 وضح ذلك 0 وبين أثر موتها على الجيش 0
?نـهته عن أن يقول وا زوجاه ! واحبيبتاه ! بل يقول : وا إسلاماه ! . ولفظت
أنفاسها الأخيرة ، وانتشر خبر مصرعها فى الجيش كالنار فى الهشيم 0 وصاح
الجمع : الله أكبر ، وتمثلت بطولة السلطانة أمامهم فشعروا بهوان أنفسهم ،
واستبسلوا فى القتال،أما السلطان فقد ألقى خوذته على الأرض وصرخ ثلاثاً:
وا إسلاماه وحمل بنفسه0
س16 : لبيبرس دور بطولى 0 وضحه 0
?كان مستميتاً فى القتال هو ومن معه ويسرع فى مروره من صفوف الأعداء ويبرز
إلى المقدمة وأدرك أن العدو يريد تطويق الجيش ، فانتهزها فرصة لتطويق ميمنة
التتار وقلبهم ، وأمر رجاله بالتقهقر ليندفع العدو إلى الأمام وبالانتشار
إلى الغرب ، ثم من الغرب إلى الأمام فى شكل هلالى ، ليسد على العدو سبيل
الالتفاف ، وكان له ما أراد وشتت قوى العدو .
س17 : كيف كان يقاتل قطز ؟ وما هدفه ؟
?كان يقاتل بستمائة وهو حاسر الرأس وقد احمر وجهه وانتفش شعره كأنه قطعة
لهب يعلوها إعصار من الدخان الأسود ، ولما نشب سهم فى صدر جواده سقط ونزل
عنه وهو يقول : فى سبيل الله أيها الرفيق العزيز واستمر يقاتل وهو يصيح "
إلىِّ بجواد " وجىء له بجواد وامتطاه وتوغل بين قلب العدو وميسرته هادفاً
قتل قائدهم اللعين " كتبغا " وقام بهذه المهمة الأمير " أقوش " الذى ضحى
بنفسه بهد أن قضى على عدو الله 0
س18 : بم انتهت المعركة العظيمة ؟
?بالنصر العظيم والغنائم الكثيرة وشكر المسلمين نعمة ربهم ونهاهم السلطان
عن الزهو ، كما طلب منهم الدعاء للشهداء والترحم على جلنار ، وبكى المسلمون
جميعاً وهم يقولون جميعاً يرحمها الله .
اللغويات :
تنوء به العصبة: تتعب به الجماعة/الزعازع : الرياح الشديدة م زعزع/أزمة:جمع
زمام وهو الحبل تقاد به الدابة/ أنـهكه : أضعفه/الوعر:الطريق
الصعب/العواثير:العقبات / مصارع : مقاتل م مصرع / الهلع : الخوف/
إنبعاثهم : خروجهم / ثبطهم : عوقهم / خفافاً وثقالاً : نشيطين أو مشاة
وركباناً / تخاذل : ضعف وتراجع / عواتقهم:كواهلهم م عاتق / انصاعوا : خضعوا
/ الأسل: الرماح والنبال / الحرار : ج حَرَّى وهى العطشى/ ترجل : نزل عن
فرسه ومشى / حاسر الرأس : مكشوف / أبان ذراعه : قطعها وفصلها عن جسمه
/ زج رمحه فنشب فيه : دفع رمحه فعلق به / أهوى بسيفه : ضربه /
انصاعوا:خضعوا / نعى عليهم:عاتبهم وأنبهم .

من أسئلة الامتحانات ( أغسطس 1997م )
قضى الملك المظفر عشرة أشهر من ملكه لم يعرف للراحة طعماً ، ولم ينم إلا
غراراً ، بل ملأ ساعاتها كلها بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة ، فقد كان
عليه أن يوطد أركان عرشه بين عواصف الفتن وزعازع المؤامرات "
أ ) تخير أدق إجابة ممات بين القوسين لما يلى :
- مرادف " تنوء " : ( تثقل – تصعب – تشتد ) - مضاد " يوطد " : ( يقلل - يخفف – يضعف )
ب ) " لم ينم إلا غراراً " بِمَ توحى هذه العبارة ؟
جـ ) ما الإجراءات التى قام بها الملك المظفر فى مواجهة التحديات ؟

( أغسطس 1999م )
" فاستأذن الصبى أن يتقدم للقتال فابتسم له السلطان وقال له " تقدم يا ملك
التتار ! " فشق الصبى صفوف المسلمين أمامه ثم اندفع فى صفوف التتار يضرب
بسيفه يميناً وشمالاً فيقتل أربعة منهم أو خمسة ثم يخلص منهم عائداً إلى
صفوف المسلمين حتى يقف فى موضعه الأول "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
-"مضاد"ابتسم":(تشاءم – كره – عبس – حزن)
- جمع " موضع " : ( أوضاع – وضائع – مواضع – موضوعات )
" استئذان الصبى للقتال " يدل على : ( ذكائه – شجاعته – سذاجته – خداعه )
ب ) دفعت السلطانة جلنار حياتها فداء للسلطان والوطن . وضح ذلك .
جـ ) كيف عجل قتل كتبغا قائد التتار بوضع نهاية هذه المعركة ؟
( مايو 2000م )
" قضى الملك المظفر عشرة أشهر من ملكه لم يعرف للراحة طعماً ، ولم ينم إلا
غراراً ، بل ملأ ساعاتها كلها بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة ، فقد كان
عليه أن يوطد أركان عرشه بين عواصف الفتن وزعازع المؤامرات ، ويدبر ملكه
ويقضى على عناصر الفوضى والاضطراب
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- " غرار " تعنى : ( صغيراً – قليلاً – نادراً – قلقاً ) - " يوطد " مضادها : ( يهز – يهدم – يضعف – يدمر )
- " جهود تنوء بها العصبة أولو القوة" تعبير يراد به : ( كثرة الهموم – ثقلها – تنوعها – فظاعتها )
ب ) ما المهام العظيمة التى قام بها السلطان قطز استعداداً للمعركة الفاصلة بينه وبين التتار ؟
جـ ) " وراء كل عظيم امرأة " وضح ذلك من خلال ما قدمته جلنار لزوجها قطز .

( أغسطس 2003م )
" وكان الأمير بيبرس إذا ذاك يحض بعض أصحابه على القتال ولا يدع لهم مجالاً
للتقهقر مهما اشتد بهم الضغط فكأنما كانوا مقيدين بسلاسل طرفاها فى يده
فثبتوا ثبات الرواسى وكثر القتل فيهم وفى أعدائهم حتى أنهم ليطئون بحوافر
خيولهم على جثث قتلاهم وصرعاهم "
أ ) فى ضوء فهمك لمعانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- " مضاد " يحض " : ( يثبط – يكدر – يعزز ) - مرادف " يطئون " : ( يقفون – يركلون – يدوسون )
ب ) وضح دور كل من : الملك المظفر والسلطانة جلنار فى الإعداد للقاء العدو فى عين جالوت ؟
جـ ) علل لما يأتى : 1 – تعجب المسلمين من شجاعة وفروسية الصبى التترى فى أثناء المعركة .
2 – اشتراط الملك المظفر ترك حاميات من عسكره على منافذ عكا .


15- قطز يحاكم الخونة ويتوجه إلى دمشق
س1 : ما الذى فرغ له قطز بعد النصر ؟ وماذا فعل مع ملك آلـ أيوب ؟
?فرغ لمحاكمة الأسرى المسلمين العملاء للتتار ، واقبلوا من الشام لمقاتلة
إخوانهم المسلمين مع أعدائهم التتار . فمن وجده لا عزر له ضرب عنقه ومن له
عزر بين له سوء عمله واستنابه وضمه إلى جيشه ، أما ملك آلـ أيوب الذى
انضم للتتار وقاتل المسلمين فى عين جالوت فقد جىء به يرسف فى قيوده وقتله
السلطان بيده .
س2 : لم توجه الملك المظفر لدمشق ؟ وماذا أرسل لأهلها ؟
?أرسل لأهلها خطاباً يخبرهم بوصوله ، ويبشرهم بالفتح وهزيمة العدو وسيولى
عليهم من يرتضون من العادلين بينهم ، كما أمرهم بالقبض على أعوان التتار
ليرى رأيه فيهم ، كما بعث بكتاب آخر لابن الزعيم يبشره بتحقيق النصر .
س3 : بم أفادت رسائل الملك ؟
?أفادته كثيراً فى حملته على الشام وتطهيرها من دسائس التتار .
س4 : كيف استقبل قطز من دمشق وابن الزعيم ؟
?فرح أهل دمشق بالسلطان وأقاموا له الزينات واستقبلوه استقبالاً عظيماً
ونثروا على طريقه الأزهار والرياحين ، وابن الزعيم استقبله بظاهر دمشق ،
وفرح به كثيراً ، وكان ذلك فى آخر يوم من رمضان.
س5 : ما أول شىء فعله السلطان عقب دخوله دمشق ؟
?سير بيبرس لمطاردة فلول التتار ، فاستولى على حمص وقتل كثيراً منهم ، وهرب
الباقون للساحل ، ولم ينج أحد وكانت وقعة "حمص " آخر أمر التتار بالشام .
س6 : كيف انتقم هولاكو لهزيمته ؟
?قتل ملوك المسلمين الذين ساعدوه ، وهذا جزاء الخائنين إلا واحداً منهم
عشقته زوجة هولاكو فشفعت له عند زوجها فعاش طليق امرأة كافرة ، ورحل طاغية
التتار الأكبر بمن بقى من جموعه إلى بلاده تشيعه لعنة الله ولعنات المسلمين
.
اللغويات :
يتوسم : يتبين / السمة : العلامة وفعلها وسم / يوم الغرور : المراد يوم عين
جالوت / يتمالئون عليه:يساعدونه / الفينة : الوقت / يرسف فى القيود : يمشى
ببطىء / مالئوه : شجعوه / موالاتهم : الوقوف بجوارهم 0


16- نـهاية قاهر التتار

س1 : كان الفوز محاطاً بالشكر ؟ والذكريات محاطة بالألم 0 وضح 0
?الفوز العظيم الذى حققه قطز بتوفيق الله ومساعدة إخوانه المسلمين كان
رائعاً أوجب الشكر . وأشعره بفضل الله ، ورجع الملك إلى نفسه وانفجر ما كان
حبيساً من الحزن على زوجته الشهيدة ، وأظلمت الدنيا فى عينيه وجعل يتذكر
مصرع ( جلنار) وكيف قالت له أعظم كلمة كانت مفتاح النصر . أيعود لمصر ليرى
جماح المماليك والأمراء وتكالبهم على السلطة ونهبهم الأموال ، وتخريب
البلاد ، يعود وليست معه حبيبته التى كانت تهون عليه متاعب الحياة .
س2 : ما أثر هذه الذكريات فى نفسيته ؟
?عندما طغت أفكاره التى ملأت رأسه وجلنار ليست بجواره أصابه الوهن فكلت
عزيمته وأصبح يائساً من الحياة يستثقل ظلها وتمنى الاستشهاد فى سبيل الله
ليلتقى بها فى مقعد صدق عند مليك مقتدر .
س3 : فيمن فكر السلطان خلفاً له ؟
?بعد أن هزم التتار وحمى الإسلام فى وقعة عين جالوت التى أضيفت إلى بدر
وأُحد والقادسية واليرموك وحطين لم يكن لينسى إذا كره الحكم أن يختار من
أهل الإسلام من يحميه ويبرأ إلى الله من تبعة المسلمين فاختار (بيبرس) على
ما فيه من الخديعة والمكر ، والتكالب على الحكم .
س4 : لماذا ظن بيبرس فى السلطان سوءاً رغم نية السلطان ؟
?لأن بيبرس طلب منه نيابة حلب فوعده بذلك ، ولما عزم عن النزول له عن الحكم لم يعد هناك موضع
للوفاء بوعده ، وأعطى نيابة حلب لأحد ملوك الشام فغضب بيبرس وظن أن الملك يحسده على بطولته
أيام التتار ومطاردتهم .
س5 : ما الذى قوى الظن عند بيبرس ؟
?أمران : أحدهما : أنه كان ينوى منافسة السلطان حين طلب نيابة حلب ليستقل
بها وهى بعيدة عنه وليتخذها نواة للاستيلاء على باقى البلاد إشباعاً
لمطامعه .
ثانيهما : لم ينس ما كان منه فى مصر من تحريض الأمراء على السلطان
حين دعاهم للنزول عن أملاكهم وظن أن عفو السلطان له كان لاحتياجه إليه فى
قتال التتار حتى إذا استغنى عنه وتمكن منه عاقبه على ذنبه .
س6 : اذكر موقف أتباع بيبرس ؟
?زادوا من ظنونه وأثاروا أحقاده ، وأنه لولاه ما هزم السلطان التتار ، وأنه
يفرق الولايات على الملوك والأمراء ، ويبخل عليه بمدينة واحدة ، ويزيدون
من تهييجه قائلين : هل تريد بعد هذا إذلالاً لك . واستخفافاً بأمرك ؟ وما
يمسك يمسنا ويعطينا إقطاعات فى الشام وعند تمكنه منا سيستردها ويتخلص منا
.
س7 : ما الحوار الذى دار بين قطز وبيبرس ؟
?عتب عليه بيبرس أنه خلف وعده ولم يعطه حلب ، وقد أبلى بلاء حسناً ، وغيره
لم يقم بمعشار ما قام به فى المعركة وأخذها ، فاعترف له قطز بأنه لم يبخل
فى القتال بشىء ، ولكنه خشى أن تغره نفسه ، ويستقل بحكم الشام ويضم سائر
البلاد ويشقى بذلك المسلمون ويتفرقون وأظهر له معرفته طبعه ومطامعه ، فأحس
بيبرس بأن قطز كشف عن خبيئة نفسه ، فأقسم له بأنه لن يستقل عنه .
س8 : ماذا طلب بيبرس من قطز بعد رفضه إعطاءه حلب ؟
?طلب منه إعطائه دمشق فقال له كيف لا آمنك على طرف من أطراف الشام ، وآمنك
على عاصمتها . وثار عليه بيبرس قائلاً : ما قصدك إلا مراغمتى وهضم حقى .
س9 : بم طيب السلطان خاطر بيبرس ؟ وبم أحس بيبرس ؟ وبم رد السلطان ؟
?قال له : ومن يدرى لعلك تكون يوماً ما سلطاناً على المسلمين فليت شعرى بأى
خلق تسوسهم وأى طريق تسلك بهم إذا كان هواك غالباً على تقواك ؟ وأحس بيبرس
أنه يسخر منه فقال له : أسألك بالله ألا تجمع على المنع والسخرية ، تمنع
عنّى الولاية وتسخر منى ، فأقسم السلطان أنه لا يسخر منه وهو جدير بأن يكون
سلطاناً للمسلمين وأريدك بجوارى وأخشى أن يغلبنى الحزن بفقد السلطانة عن
قيامى بواجبى .
س10 : كاد السلطان يصرح لبيبرس عما فى نفسه . وضح .
?قال له أما تزال طامعاً فى ولاية صغيرة ، وما تدرى أنى محتفظ لك بخير منها
ومن دمشق ، خير من قصبة (قليوب) كثيراً إنها قلعة الجبل قلعة الـ… وكأن
السلطان ندم على تصريحه وقال لصديقه : انصرف مطمئناً فليس لك عندى إلا
الخير .
س11 : علام نوى بيبرس بعد خروجه من عند قطز ؟
?نوى على خطة مؤداها قتله والخلاص منه وإلحاقه بزوجته التى يبكى فقدها ولقد
شجعه على ذلك مماليكه وخصوصاً عندما أخبرهم بأن السلطان قال له سأعطيك
قلعة الجبل . وأقسم بيبرس أنه سينتقم منه ولنقف جميعاً ضده وطلب منهم أن
يستميلوا أقطاى المستعرب معهم .
س12 : متى تم تنفيذ الخطة الآثمة ؟
?تم التنفيذ فى أثناء رجوع السلطان من دمشق إلى مصر فترصدوه وهجموا عليه فى
غرة بسيوفهم ، بعد أن رد السلطان أملاك الشاميين ، وأعطى راتباً لموسى ابن
غانم ، وزار قبر أم موسى ، وأحسن لابن الزعيم والحاج على الفراش قبل عودته
.
س13 : كيف احتال بيبرس لقتل السلطان ؟
?بعد أن أبعد السلطان فى الصحراء ليصطاد أرنباً برياً ، وخيل له أن جلنار
معه كما كانا يفعلان وتوجه إليه بيبرس يطلب منه أن يمن عليه بالأميرة
التترية التى تحدث عنها أمس فقد أعجبته فوافق السلطان ، ومد السلطان يده
لأن بيبرس دنا منه يقبل يده فقبض على يده بشدة وكانت إشارة بينه وبين
جماعته ، فحملوا عليه . أحدهم بسيفه ضرب به عاتقه ، وآخر تعلق به فألقاه عن
فرسه ، وثالث رماه بسهم نشب فى صدره ، وقُتل قطز غدراً
س14 : ما آخر كلمات السلطان وهو يُقتل ؟
?حسبى الله ونعم الوكيل ، أتقتلنى يا صديقى وأنا أريد أن أوليك سلطاناً
مكانى ؟ وآخر ما قاله للأمراء الذين أرادوا قتل بيبرس ، دعوا بيبرس لا
تقتلوه إنه سلطانكم وقد وليته عليكم فأطيعوه وقد سامحته ، فاسمعوا له
وأطيعوه ، وأراد بيبرس أن يقتل من زينوا له السوء فقال له قطز : دعهم يا
بيبرس قد عفوت عنك وعنهم وأنتم فى حل جميعاً شكراً لكم لقد قربتمونى من
زوجتى .
س15 : بم سأل قطز بيبرس وبم أجاب هذا الأخير ؟
? - أتستحل دمى يا بيبرس . - كلا وإنما شئت أن تقتلنى فاتقيت ذلك .
- كيف أقتلك وقد وعدتك بالسلطنة ؟ ألم أقل لك أنى سأعطيك قلعة الجبل ؟
- ظننتك تريد قتلى بقلعة الجبل .
- الحمد لله إذ لم تستحل دمى .. قاتل أعداء الإسلام يا بيبرس . هذه وصيتى لك ويغفر الله خطيئتك .
س16 : صف آخر مشهد لقى فيه سلطان المسلمين ربه .
?صرف السلطان نظره عن بيبرس إلى السماء ، وتنهد من أعماق قلبه كأنما
انتزعها من روحه انتزاعاً وهو يقول وا حبيبتاه ! وا إسلاماه ! وخفق رأسه
خفقة لفظ على أثرها روحه فحمله مماليكه إلى حيث دفنوه مبكيّاً عليه
س17 : ما موقف أقطاى المستعرب من وصية السلطان ؟
?تعجب كيف يقتل هؤلاء السلطان وهو فى أوج انتصاره وما كان ليصدق الخبر لولا
أن حكى خواص السلطان بما سمعوا ورأوا ، وزاد من غضبه ونقمته أن يشترك
بيبرس مع القتلة .
س18 : ما واجب الجميع تجاه وصية السلطان ؟
?واجب عليهم الطاعة لبيبرس وأراد الأتابك تبكيته على فعلته الشنيعة ويذكره
أن يجلس على أريكة صديق له أراد الخير فكان جزاؤه منه القتل .
س19 : أظهر بيبرس شجاعة أدبية . وضح .
?عندما اجتمع بيبرس والأمراء الستة والأتابك ومعهم الأمراء المعزية ومماليك
السلطان وأشياعه وأحاطوا ببيبرس متهيئين لما يسفر عنه الحادث وقال الأتابك
للسبعة : رحم الله مولانا السلطان ! من قتله منكم ؟ فسكتوا جميعاً خوفاً
من بيبرس ومن أقطاى ، خوفاً من أن يكون أعد العدة لقتلهم .. ورد بيبرس
بنغمة حزينة أنا قتلته ! فنظر إليه الأتابك نظرة دامعة عاتبة قائلاً :
اجلس على الأريكة مكانه يا خوند .
س20 : ما أول كلمة قالها بيبرس عندما جلس على عرش مصر ؟ وماذا حدث ؟
?بعد برهة وهو واجم والدمعة تترقرق فى عينيه قال : رحم الله صديقى المظفر !
هلموا نفذوا الوصية واحلفوا لسلطانكم الجديد الملك القاهر "وتتابعوا
يحلفون له وحلفت له العساكر .
س21 : بم استقبلت القاهرة سلطانهم الشهيد قاهر التتار ؟ وماذا قال شيخه ؟
?كانت قد زينت لمقدمه ولكن لما علموا بمقتله حزنوا حزناً شديداً وبكوا
بعيونهم وقلوبهم ثم كفوا خوفاً من السلطان الجديد ، وظلت قلوبهم وحدها
تبكيه ، وأما العز ابن عبد السلام فبكى وانتحب وقال : رحم الله شبابه ، لو
عاش طويلاً لجدد شباب الإسلام ، وا ولى أمر المسلمين بعد عمر بن عبد العزيز
من يعادله صلاحاً وعدلاً .
س22 : ماذا فعل الملك القاهر بيبرس لينال رضا الناس ؟
?ألغى الضرائب ، ووفى للإسلام ، وقاتل أعدائه من التتار والصليبيين حتى
أذلهم ، ونهض بمصر وأعلى كلمتها حتى جعلها فى عهده إمبراطورية عظيمة .
س23 : ماذا حدث من بيبرس بعد أن علم بحقيقة قطز ؟
?علم من تقليبه فى الرسائل أن قطز هذا المملوك هو محمود بن ممدود ابن أخت
السلطان جلال الدين وجلنار بنت السلطان من خلال الرسائل المتبادلة بين قطز
وابن الزعيم فبكى بدمعتين كبيرتين على خده وقال بصوت لا يسمعه غيره "رحمة
الله عليك يا صديقى قطز ، لشد ما أتعبنى اقتفاء أثرك ، وما أرانى بعد الجهد
الطويل أبلغ بعض ما بلغت" .
اللغويات :
تشاطره : تشاركه وتقاسمه/ سيفه أمضى : أقوى / يظهره الله : ينصره / تذكى رغبته : تشجعها وتقويها /
اللدود : شديد العداوة / نواة : قاعدة ومنطق / البلاء : الاختبار والجهد /
القصى:البعيد / بلوت : اختبرت / اقتفاء الأثر : تتبعه / امتعض : أظهر
الضيق والاستياء / ذات صدره : أى أسرار نفسه / ريثما : عندما / مراغمتى :
إذلالى وإهانتى / بمجابهتك : بمحاورتك ونقاشك / تثوب : ترجع / محتداً :
غاضباً /
يجبر تقصيرى : تعوض وتكمل / سيذلل السبب : سيمهدها / تنكل الأمر : ترجع عنه /
على حين غرة : أى غفلة / بدد الميراث : ضيعه / العدو : الجرى / نشب الرمح فيه:تعلق به ونفذ /
فى أوج انتصاره : أى قمة انتصاره / لم يأل جهداً : أى لم يقصر
من أسئلة الامتحانات
( مايو 1995م )
" وما سمع الناس بمصرع الملك المظفر وقدوم بيبرس سلطاناً مكانه حتى عراهم
همّ عظيم وحزنوا على الملك المظفر حزناً شديداً أما الشيخ ابن عبد السلام
فلما بلغه موت تلميذه العظيم بكى وانتحب وكان مما قال فيه : رحم الله شبابه
، لو عاش طويلاً لجدد شباب الإسلام "
أ ) اختر الصحيح مما بين القوسين لما يلى :
- جمع " هَمّ " : ( همم – هامات – هموم – هوام ) - مضاد " انتحب " : ( رحب – هلل – هتف – قهقه )
ب ) ماذا فعل بيبرس بعد توليه الحكم ليرضى الناس ؟ وكيف عرف حقيقة قطز وجلنار ؟
جـ ) " جدد شباب الإسلام " وضح الجمال فى هذا التعبير مبيناً أثره فى المعنى ؟
( أغسطس 1995م )
" طغى الحزن الجبار على تلك النفس القوية فوهنت وعلى تلك العزيمة الماضية
فكلت وعلى تلك الهمة الطائرة فهيض جناحها فانتقض غزله من بعد قوة أنكاثاً
وأصبحيلى :
- مضاد"وهنت":( ظهرت – قويت – وضحت – سمت ) - مفرد " أنكاث " : ( نكي – ناكث – أنكث – نكث )
ب ) لم أصبح الملك المظفر يائساً فى الحياة ؟ ولماذا اختار بيرس ليكون خليفة فى حكم مصر ؟
جـ ) طغى الحزن على الهمة الطائرة فهيض جناحها " وضح الخيال فى هذه العبارة ، ثم بين أثره فى المعنى .
الملك المظفر يائساً فى الحياة يستثقل ظلها ويستطيل أمدها "

أ ) اختر الصحيح مما بين القوسين لما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في 17/05/11, 08:58 pm  راجى الرحمة


أسئلة الامتحانات
(مايو 1997م )
( وخفق العلم المصرى على أسوار دمياط ، وعادت كلمة التوحيد ترن على مآذنها
وشهادة الحق تجلجل فى فضائها وأفرج عن الملك الأسير بعد ما فدى نفسه
بأربعمائة ألف دينار "
أ ) تخير أدق إجابة مما بين القوسين لما يلى :
- " خفق العلم " مرادف " خفق " : ( ظهر – تحرك – وضح )
- " كلمة التوحيد ترن " مضاد " ترن " : ( تناجى – توسوس – تهمس )
ب ) كيف تمت هزيمة لويس التاسع ملك فرنسا على أيدى المصريين ؟
جـ ) بين ما انتهت إليه مفاوضات المندوب المصرى مع العاهل الفرنسى المعتقل ؟

( أغسطس 1998م )
" أما قطز فإنه لا يعدد لشجرة الدر ما تعلم به من مناقب أستاذه وخلاله ، بل
يجزىء فى ذلك بالإشارة إلى دينه وعفته وصدقه وأمانته ، وإخلاصه ووفائه ،
ثم يفيض فى شرح حبه وبث غرامه "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- معنى " مناقب " : ( تجارب كثيرة – أفعال كريمة – خواطر سريعة – آراء سليمة )
- مفرد " خلال " : ( خلالة – خل – خلة – خليلة )
ب ) كان قطز يستحضر حبيبته جلنار فى الحديث عن أستاذه . وضح ذلك مبيناً تأثير كلماته فى شجرة الدر .
جـ ) ماذا خطر لجلنار حين نظرت إلى بيبرس ، وهو يمدح سيده أمام شجرة الدر ؟ وما أثر ذلك فيها ؟

(أغسطس 2002م )
وبعثت شجرة الدر إلى مملوك زوجها ، فقالت له : إنى أريد أن أفى لك بوعدك
وأزوجك جلنار ولكنى لا أحب أن يتم عُرس وصيفتى الأثيرة عندى فى غير قلعة
الجبل وقد رأيت أننا أخليناها لذلك الذى لا يقدر عليه أحد فى مصر ليسكنها
مع زوجته "
أ ) فى ضوء فهمك سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- " الأثيرة " مرادفها : ( الخاصة – الحبيبة – المفضلة – المكرمة )
- " الوعد " مضادها : ( البعيد – الوعيد – الغدر – البخل )
ب ) ما الذى طلبته شجرة الدر من قطز فى شأن عدوها أقطاى ؟ بين أسباب اقتناعه بتنفيذ مطلبها ؟
جـ ) ما الأثر الذى وجده قطز لدى الناس نتيجة تنفيذ ما طلب منه ؟ وبم كافأه كل من : الملك المعز وشجرة الدر؟

( أغسطس 2004م )
" قامت الملكة العظيمة شجرة الدر بتدبير مملكتها أحسن قيام يعاونها فى ذلك
أتابكها عز الدين أيبك وغيره من مماليك زوجها ووزرائه المحنكين وقواده
العظام ولكن استتبت لها الأمور فى الديار المصرية حيث تهيمن عليها روحها
فما استتب لها كذلك فيما وراءها من بلاد الشام التابعة لمصر "
أ ) فى ضوء فهمك الكلمات فى سياقها ضع مرادف " استتب " ومرادف " تهيمن " فى جملتين مفيدتين .
ب ) ماذا فعلت شجرة الدر لاستقرار مملكتها ؟ ولماذا لم يستتب لها الأمر فى بلاد الشام ؟
جـ ) علل لما يأتى : 1 – جهود قطز فى تدعيم مركز الملك المعز أمام منافسيه الأقوياء .
2 – تحريض قطز الملك المعز على قتل الملك الصالح إسماعيل



12- زواج قطز وجلنار ، ونهاية المعز وشجرة الدر

س 1 : لم كافأ المعز قطز ؟ وبم كافأته شجرة الدر ؟
?قلده منصب نائب السلطنة ، ولم يزد قطز إلا إخلاصاً فى خدمته أما شجرة الدر
فقد أنعمت عليه بجلنار وتولى الشيخ ابن عبد السلام عقد الزواج ، وقامت
الملكة بتزيين وصيفتها وزفتها بنفسها إلى نائب السلطنة "قطز" .
س2 : تحقق حلم الأرض . وأجيبت دعوة فى السماء . وضح .
?الحلم تمثل فى زواج قطز من جلنار ، والدعوة من رجل صالح هو الشيخ العز ، واطمأنت روحا امرأتين غرقتا فى نهر السند .
س3 : لا أمان للزمان . أكد ذلك من الأحداث .
?ما حدث فى قلعة الجبل من أفراح ومآتم ، وزواج وقتل ، ورفع وخفض ، وميل
للسلطانة ونفور سلطانها منها ، وتوجهه لزوجته القديمة أم ابنه "على" ،
وتفكيره فى مستقبل ولده ، وغيرة شجرة الدر من خدمتها وغيرتها على سلطتها
المهددة بالزوال يؤكد غدر الزمان .
س4 : بم تشبثت شجرة الدر ؟ وما رد الفعل على العز ؟
?تشبثت بحقها فى السلطة وفى كرامتها لذا أمرت زوجها بالانقطاع عن زوجته
الأخرى وألزمته بطلاقها ، وجعلت تدنى إليها من لا يميل إلى الملك المعز من
المماليك الصالحية ، حتى تعاظم نفوذها .. أما عز الدين فلم يطق ذلك ، ولم
تطب نفسه بتطليق أم ولده واشتدت الوحشة بينه وبينها .
س5 : فيم كان يفكر الزوجان ؟
?كل منهما يفكر فى الخلاص من الآخر بطريقة واحدة لأنهما أخذاها من عدوهما
الصريع "أقطاى" وهى أن يرفعا قدرهما بالإصهار إلى ملك من ملوك البيت
الأيوبى . شجرة الدر تعرض الزواج على الملك الناصر صاحب دمشق وتقتل المعز ،
والمعز يخطب أخت الملك المنصور عروس عدوه أقطاى ويوافق بدر الدين لؤلؤ
صاحب الموصل طلب المعز .
س6 : ماذا حدث بعد أن عرف كلاً من المعز وشجرة الدر نية صاحبه ؟
?تضاعفت الوحشة بينهما وكشر الشر عن أنيابه ، ونفر الوفاق بينهما وبدأت شجرة الدر تدبر للخلاص منه .
س7 : ماذا فعل قطز تجاههما .
?كان فى حيرة من أمرهما ، فكل منهما له فضل عليه وحاول الإصلاح بينهما ،
وقد اخذ يساعد سيده ويشد أزره فى الباطن ، وقد بقى على وده للملكة فى
الظاهر حفاظاً على سابق جميلها معه ومع زوجته .
س8 : كما تدين تدان . والجزاء من جنس العمل ، إلى أى مدى تنطبق الحكمة على شجرة الدر .
?رتبت شجرة الدر مع رسولها وخدمها لقتل الملك المعز بعد أن علمت بعزمه على
قتلها فعزمت على أن تسبقه بالكيد ولما اقر الخدم بجريمتهم قبضوا على شجرة
الدر فنصّبوا ابن المعز "نور الدين على" سلطاناً ولقبوه بالمنصور وعمره
خمسة عشر عاماً . وقطز نائبا له وأول ما عمله الملك أن أمر بحمل شجرة الدر
إلى أمه ، فأمرت جواريها فضربنها بالقباقيب حتى ماتت . وألقيت من سور
القلعة إلى الخندق وووريت التراب بعد أيام .
اللغويات :
اللؤلؤ النضيد : المنظم/انتثر:تفرق / نضبت : جفت / يستنيم : يخضع / يترك حبل الأمور على غاربها :
المراد يترك الأمور مهملة لا يهتم بها /وده : حبه / طفقت : أخذت / تقصيهم :
تبعدهم / يغشى : يزور وينزل / شد من أزره : قواه/وانت عليه : غطته / احتد
له : غضب وثار / وجم: سكت وعجز عن التكلم لشدة الحزن .
أسئلة الامتحانات
( أغسطس 2000م )
" وانتصف الليل وانفضت جموع المدعوين والمدعوات ، وسكتت أصوات الغناء
وألحان المزاهر والعيدان ، وخفتت الطبول وتناعست عيون المصابيح ، وأخذ
الخدم يرفعون الموائد ويطوون الأخونة ، وأرخيت الستائر على الجناح الميمون
وخلا الحبيبان السعيدان "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
" انفضت " مرادفها : ( انهزمت – ابتعدت – انصرفت ) - " الأخونة " مفردها : ( خائن – خوان – خُوَّنة )
" تناعست عيون المصابيح " تعبير يوحى بـ : ( انطفاء أضوائها – انعكاسها – ضعفها )
ب ) كافأ المعز وشجرة الدر المملوك قطز لشجاعته فى تخليصهم من عدوهم . وضح ذلك .
جـ ) بين لم دب الخلاف بين المعز وشجرة الدر واذكر وسائل كل منهما للتخلص من الآخر .

( أغسطس 2005م )
" ولم تنس الملكة شجرة الدر فضل هذا المملوك الشجاع عليها فبرت بوعدها
وأنعمت عليه بـ ( جلنار ) وكان الذى تولى تزويجها له هو الشيخ عز الدين بن
عبد السلام ، وكانت الملكة هى التى تولت بيدها إصلاحها وتزيينها ، وزفتها
بنفسها إلى نائب السلطنة ( سيف الدين قطز ) "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها ضع مرادف " بَرَّتْ " ، ومضاد " إصلاحها " فى جملتين مفيدتين .
ب ) بم كافأت الملكة شجرة الدر سيف الدين قطز ؟ وماذا فعلت لتستأثر بزوجها وتحتفظ بسلطتها ؟
جـ ) 1 – ما موقف قطز من الصراع بين الملك المعز وزوجته الملكة شجرة الدر ؟
2 – كيف تصرف الملك المعز حين حذره قطز من كيد الملكة ؟
00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000
13- قطز يتولى الملك ويستعد لغزو التتار

س1 : من حرضهم بيبرس على غزو مصر وما موقفهم من طلبه ؟
?حرض بيبرس وجماعته الملك الناصر على قتال الملك المعز وانتزاع مصر من يده
ولم يستجب لمطلبهم ، فلحقوا بالملك المغيث "صاحب الكرك" فوقف من طلبهم
السابق موقف المتردد إلى أن علم بموت المعز فسير عسكره مع بيبرس فى ستمائة
فارس ، وجهز قطز عسكراً لقتالهم فى الصالحية فانكسر جيش المغيث وانهزم
بيبرس إلى الكرك ، ثم توجه بيبرس إلى الملك الناصر .
س2 : ما موقف المسلمين وملوكهم من دعوة خطر التتار ؟
?عاد خطرهم بقيادة هولاكو وعصفوا بالأمة الإسلامية فى فارس وبغداد حيث
قتلوا الخليفة وسفكوا الدماء ، وهتكوا الأعراض وخربا المساجد ، وأغرقوا ما
فيها من كتب التراث العظيم فى نهر دجلة .. وبلغ ما قتلوه من المسلمين حوالى
مليونين واهتز المسلمون وملوكهم لهذه الفاجعة .. ومن ملوك المسلمين من خشى
على نفسه منهم فأعانهم نمثل "الأمير بدر لؤلؤ" صاحب الموصل ، ومنهم من
جاملهم مثل "الملك الناصر" صاحب دمشق .
س3 : الآن جاء دورك يا قطز لحماية الإسلام . ألق الضوء عليها .
?مصر حماها الله هى حامية الإسلام يوم فارسكور ، وهازمة الصليبيين ، وساجنة
لويس التاسع فى "دار ابن لقمان" .. وأعد جبار السماء رجلاً للقاء جبار
الأرض ، أعد الله قطز لينتقم لأسرته وينتصف للإسلام وينصر دينه وأيقن أن
دوره العظيم قد جاء ورؤيا النبى عليه السلام قد بدأت تتحقق .
س4 : ما رد فعل أخبار التتار على الناس وعلى قطز ؟
?بالنسبة للناس : سرى الخوف فى قلوبهم ، وأخذوا يتحدثون عن فظائعهم
وجرائمهم وشاع بينهم أن التتار قوم لا يغلبون ، وانتشر الذعر ، وفريق منهم
عزم على الرحيل إلى الحجاز أو اليمن . أما قطز : فأخذ يطمئن الناس ويؤكد أن
التتار بشر ، ونحن أقوى منهم بإيماننا ، وأجدر أن نبيع أنفسنا فى سبيل
الله .
س5 : ما الذى أعلنه قطز ومن ساعده ؟
?كان قطز يتوجه سراً للشيخ ابن عبد السلام لاستشارته فى أمور كثيرة ، وأشار
عليه الشيخ بخلع الملك لكثرة مفاسده وانشغاله عن شئون الملك باللعب ،
وتحكم أمه فى الدولة ، وعز على قطز خلع ابن المعز ، وتردد طويلاً ، وكان
عليه أن يختار الأفضل ، فأستاذه ذاهب ، ومصر باقية وواجبه حمايتها وحماية
بلاد الإسلام من هذا الخطر الداهم ، وعارض أتباع المنصور استقلال قطز
بالسلطنة ، فانتهز قطز فرصة خروج كبار العلماء للصيد وقبض على المنصور
وأخيه وجلس على سرير الملك ولقب بالملك المظفر .
س6 : بم برر قطز صنيعه ؟
?لما رجع الأمراء من الصيد ساروا على قطز فاعتذر لهم بأن الغرض هو القدرة
على مواجهة التتار ، ولا يكون ذلك إلا بملك قادر وإذا تم النصر فأقيموا فى
السلطنة من شئتم ، ومن يرى فيكم الآن أنه أقوى منى فى القيام بهذا الأمر
فليتقدم . فسكتوا .
س7 : لماذا غضب قطز من الملك الناصر وهدده بالقتل ؟
?لأن الملك الناصر فاوض التتار يساعدوه على غزو مصر وقال لرسوله : فليستحى
صاحبك ، يستعين بنا على عدو الإسلام ويستنجد به علينا ، فلتكن عنده مروءة
وإذا كان هناك خلاف سابق فلنقف معاً من أجل ديننا ، وإن لم يكف عن خيانته
للدين لأسيرن إليه وأحطمنه قبل التتار .
س8 : إلام عاد بيبرس ؟ وماذا طلب من الملك المظفر ؟
?عاد إلى صداقة قطز بهد أن بلغه نبأ القبض على المنصور ، واعترف لقطز
بالسلطة وتوسل إليه فى أن يسامحه ويقبل خدمته ويأذن له بالرجوع إلى مصر
ليشد من أذره فى قتال التتار ، فبكى قطز . وخمد الله على عودة صديق صاحب
بأس وشجاعة وما كان ليحرم المسلمين منه .
س9 : رغم عودة بيبرس إلى مصر إلا أنه بيت النية لجريمة 0 ما هى ؟ ومن شجعه ؟ وما موقفه ؟
?بيت النية على الخلاص من قطز قاتل أستاذه " أقطاى " ، وشجعه على ذلك
زملائه المماليك لاسترجاع سالف سلطانهم 0 فوافق ذلك هوى فى نفسه ، وكتم
الخبر إلى حين .
س10 : فيما فكر قطز من أجل قتال التتار ؟ وبم أفتى ابن عبد السلام ؟
?فكر فى تدبير المال لتقوية الجيش وتجهيزه بالأسلحة وبالعدد والآلات ، ورأى
فرض ضرائب على الأمة وأملاكها وعقد مجلساً مع العلماء والأمراء والقضاء
وفى مقدمتهم الشيخ ابن عبد السلام وقد أفتى الشيخ بمصادرة أموال الأمراء
لتقوية الجيش .
س11 : ماذا حدث بعد إصرار الشيخ على فتواه ؟ من كلاً من قطز وبيبرس ؟
?أعجب به قطز قائلاً : بارك الله لنا ولمصر فيك إن الإسلام ليفتخر بعالم
مثلك لا يخاف فى الحق لومة لائم . أما بيبرس فخوف قطز من تنفيذ هذه الفتوى
لأن الأمراء سيثورون عليه .. ولما علم بموافقته على رأى الشيخ رجع عن رأيه
وقد اجتمع بيبرس بالأمراء وحرضهم على عدم التنفيذ وخوفهم من أن قطز سيجردهم
من أموالهم وسيساويهم بالعامة ، واتفقوا على معارضته والوقوف ضده .
س12 : ماذا قال قطز لبيبرس بعد موقفه من تحريض الأمراء ؟
?قال له : اتق الله يا بيبرس فى دينك ووطنك نحن فى وقت لا نتنافس فيه على
الملك ، وأمامنا مسئوليات تجاه الأمة والدين ووجب علينا جميعاً الجهاد
فلنمضِ جميعاً لديه ولا تفارقنا المطامع والأهواء والعداوات .
س13 : بم هدد قطز بيبرس ؟ ولماذا ؟ وما رد بيبرس على ذلك ؟
?هدده بالقتل بعد أن تأكد له تحريضه للأمراء على دفع المال للجهاد فى سبيل
الله وطلب منه أن يشارك بفعله فى الجهاد فمثله أفضل أن يموت فى سبيل دينه ،
وقطز لا يخشى بيبرس لا يخشى أنصاره وحبه لله ، وقد قبلت عزرك .. فإن
عاهدتنى على أن تكون معى أحسنت ظنى بك ، فاقتنع بيبرس وعاهد الملك المظفر
بشرفه ودينه على القتال معه .
س14 : لم جمع الملك أمراء المماليك ؟
?جمعهم ليحدثهم عن كثرة المال الذى معهم فقد جاءوا من أسواق الرقيق لا
يملكون شيئاً وهم الآن يملكون الذهب والفضة وقد امتلأت خزائنهم من خيرات
الأمة وهى صابرة عليهم لأجل قيامهم بالدفاع عن بلادهم. أما وقد جاء العدو
على الأبواب ويريد القضاء علينا وليس فى بيت المال ما يكفى لتجهيز الجيش
اللازم لرد العدو .
س15 : " حرام عليك أيها السلطان أن تتركنا نموت جوعاً لتعيش أنت وحدك سلطاناً على مصر ويخلوا لك الجو " أيعجبك القول السابق ؟ ولم ؟
? لا لا يعجبنى لأن هذا السلطان كان أول من تنازل لبيت المال عما يملكه من
ذهب وفضة وأقسم أنه لن يأخذ من مال البلاد إلا ما يكفيه ، وأنا لا أريد أن
يخلوا لى الجو فأنتم والله عدتى وقوتى وكيف أعيش بغيركم .
س16 : " لا أمهلكم أكثر من هذا اليوم فتشاوروا فيما بينكم الآن إن شئتم ولن
تخرجوا من هنا إلا على شىء " من صاحب هذه الكلمة ؟ وبم رد المقاطعون ؟
?صاحبها هو الملك المظفر وقالها للأمراء عنده بشأن أخذ المال منهم وطلب
اللقاء ببيبرس فأخبرهم أنه سوف يكون مع الملك لقتال التتار لا يعينهم عليه ،
ولا يعينه عليهم .
س17 : " سأمهلكم ساعة " بم توحى هذه الجملة من الملك للأمراء ؟
?هى آخر تهديد للمتشبثين بعرض الدنيا الزائل ، فإن لم يتنازلوا عن أموالهم راضين،فسوف يتنازلوا عنه صاغرين.
س18 : ماذا حدث بعد إمهال الأمراء ساعة ؟
?لم يتخذوا قراراً ولم يتفقوا على شىء .. وما راع الأمراء إلا والسلطان قد
دخل على الأمراء وقال لهم انصرفوا إلى بيوتكم فقد نفذ الله فيكم ما أراده
سبحانه فخرجوا واجمين ، وقبض رجال السلطان على رؤسائهم وتركوا الباقين أما
ذهبهم وفضتهم فقد حملت من بيوتهم إلى بيت المال .
س19 : وجد الملك أن هذه الأموال لم تكفى لتقوية الجيش 0 فماذا فعل ؟
?أمر بأخذ الزكاة من أربابها وأخذ أجرة شهر من الأملاك والعقارات والأملاك
المستأجرة ، وفرض دينار على رأس قادر واجتمع له من ذلك " ستمائة ألف دينار "
ثم أمر وزيره ومن معه بتقوية الجيش تجهيزه وتجنيد الشباب وإنشاء المصانع
للأسلحة والمجانيق وشراء الجياد والبغال والإبل وإنشاء ديوان للتعبئة
العامة للجهاد.
س20 : ماذا فعل قطز مع رسل التتار ؟
?كانوا بضعة عشر رجلاً يرأسهم خمسة من كبارهم يتقنون العربية ومعهم صبى
مراهق ، وكان فيهم جواسيس ومعهم كتاب من هولاكو ، واستقبلهم الملك
استقبالاً كريماً ، واعتقل الملك أحد رؤسائهم الجواسيس فى برج القلعة وأودع
الباقين فى برج آخر والصبى أمر باعتقاله وجلده ثم أمر بإحضار الرسل راكبين
جمالاً وجوههم إلى أذيالها ما عدا واحداً كان معتقلاً فى سجن القلعة وقد
شاهد ما حدث لأصحابه من إهانة وقتل .
س21 : ما الذى قاله الملك للرسول التترى ؟
?قال له أخبر مولاك اللعين بما شاهدته من بعض قواتنا ، وقل له إن رجال مصر
ليسوا كمن شاهدهم من الرجال قبلنا ، وقل لمولاك: إننا استبقينا هذا الصبى
عندنا لنملكه عليكم فى بلادكم عندما نكسركم ونمزقكم كل ممزق .
س22 : ما رأيك فى تخطيط الملك للمعركة ؟
?كان موفقاً فقد أقام من بلاد الشام جبهة خارجية واعتبرها حصون مصر
الأمامية وأقنع ملوكها وأمرائها أن ليس له مطمع فى ملكها وسيتركها لهم ،
وكل غايته أن يساعدهم حتى لا تقع بلادهم فى أيدى الكفرة ، كما هدد المقصرين
والخائنين والمستسلمين والمساعدين للعدو .
س23 : وماذا عن ملوك الشام اللذين انضموا إليه ؟
?أكرم السلطان وفادتهم وجعلهم فى بطانته يستشيرهم ويشركهم معه فى تبعات
الجهاد ، وضم إليه عدداً من الجنود المصريين ليكونوا تحت قيادته .
اللغويات :
غرر بهم : خدعهم/يختلف إلى بيته : يذهب ويتردد عليه/ يتميز من الغيظ :
يتقطع قلبه من شدة الغضب/ هبْ:افرض / سالف العصر : سابقاً/ يقيد عسرته:يعفو
عن خطأه / يستل الحقد من صدره : ينتزع برفق/
أوغروا صدره:حرضوه / ريثما : إلى أن / كراء:أجر ، وأجرة/ خليق أن يكسر :
جدير بالكسر/باءوا : رجعوا / يثنيه عن عزمه : يرجعه / الإحن : الأحقاد م
إحنة / عزى إليه : نسب / لم يـحر جواباً : لم يرد /
يستنجى به : يتطهر منه / أربابها : أصحاب م رب / صاغرين : أذلاء حقراء م صاغر / يمالئهم : يساعدهم .

أسئلة الامتحانات
( مايو 1997م )
فلم يكد نائب السلطنة المصرية يسمع بما حل ببغداد من نكبة التتار ، وبتحفز (
هولاكو ) للانقضاض على سائر بلاد الإسلام ، حتى ثارت شجونه وتمثلت له
ذكريات خاله ( جلال الدين ) وجده ( خوارزم شاه ) "
أ ) تخير أدق إجابة مما بين القوسين لما يلى : - " تحفز هولاكو " مرادف " تحفز " : ( اهتمام – إسراع – استعداد )
- " ثارت شجونه " مفرد " شجونه " : ( شجى – شجن – شجوا )
ب ) وضح النكبة التى حلت ببغداد على أيدى التتار .
جـ ) ما وقع سقوط بغداد على شعور المصريين ؟ وما دور نائب السلطنة فى ذلك ؟

( مايو 1999م )
" وقد كان عزيزاً على ( قطز المعزى ) أن يخلع ( ابن المعز ) أستاذه وولى
نعمته وتردد طويلاً فى ذلك وود لو استطاع أن يمضى فى عمله مع بقاء المنصور
فى السلطة ولكنه رأى استحالة ذلك فى مثل هذا الوقت العصيب "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى : - جمع " نعمة " : ( نعم – أنعام – نعام – نعائم )
-مضاد"بقاء":(طرد–زوال–تناول–تحول) - "تردد طويلاً"تعبير يوحى بـ:(الرجاء–الوفاء– لخوف– الحزن )
ب ) لِمَ استقل قطز بحكم مصر ؟ ومن الذى شجعه على ذلك ؟
جـ ) علل : 1 – مبالغة قطز فى مجاملة بيبرس . 2 – فتوى الشيخ ابن عبد السلام بمصادرة أموال الأمراء .
( مايو 2003م )
" وكانت الفُتيا صريحة فى وجوب أخذ أموال الأمراء وأملاكهم حتى يساووا
العامة فى ملابسهم ونفقاتهم ، فحينئذ يجوز الأخذ من أموال العامة ، أما قبل
ذلك فلا يجوز … فحار الملك ( المظفر ) فى الأمر ؛ لأنه إن سهل عليه الأخذ
من أموال العامة فليس من اليسير عليه أن يأخذ من أموال الأمراء دون أن يحدث
ذلك شغباً فيهم قد يوقد فى البلاد فتنة يصعب إطفاء نارها "
أ ) فى ضوء فهمك لمعانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- مرادف " يوقد " : ( يظهر – يشعل – يبهر ) - مضاد " شغباً " : ( هلاكاً – أماناً – هدوءاً )
ب ) لِمَ فكر الملك المظفر فى فرض ضريبة على الأمة ؟ ولم تخوف من فتوى الشيخ ابن عبد السلام ؟
جـ ) كان للأمير بيبرس رأيان مختلفان فى الأخذ من أموال الأمراء . ما هما ؟ وما غرضه من كل منهما ؟

( مايو 2007م )
" فقد انحدر منهم جيش كبير بقيادة طاغيتهم الجديد ( هولاكو ) فعصفوا
بالدولة الإسماعيلية فى فارس ، ثم زحفوا على بغداد فقتلوا الخليفة أشنع
قتلة ، ثم مضوا يسفكون الدماء وينتهكون الأعراض وينهبون الدور ويخربون
الجوامع والمساجد وعمدوا إلى ما فيها من خزائن الكتب العظيمة فألقوها فى
نهر دجلة حتى جعلوا منها جسراً مرت عليه خيولهم !! واستمروا على ذلك أربعين
يوماً "
أ ) فى ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها ضع مرادف " عمد " ومضاد " عصف " فى جملتين مفيدتين .
ب ) بم وصف الكاتب التتار فى الفقرة السابقة ؟
جـ ) وضح كيف كان وقع سقوط بغداد فى أيدى التتار على الأمة الإسلامية : شعوبها وأمرائها



14- معركة عين جالوت

س1 : قام قطز بمهام ضخمة استعداداً للمعركة . اذكرها بإيجاز .
?قام بتوطيد أركان عرشه الجديد رغم الفتن والمؤامرات ، قضى على عناصر
الفوضى ، والمفسدين ، وعالج الأمراء والمماليك ، وقوى الجيش وجمع المؤن
والذخيرة ، وثبت قلوب الناس ودفعهم للجهاد .
س2 : موقف جلنار من زوجها . وأثبت أهمية العنصر النسوى فى الميدان . وضح .
?وقفت السلطانة مع حبيبها السلطان تشد من أزره وتشجعه على المضى فى هذا
السبيل وتسهر معه تشاطره همومه ، وتمسح برقتها شكواه من المتخاذلين
والمنافقين ، وتساعده لينام ويستريح وتملأ قلبه بالفوز فيزداد يقيناً وتقول
له إنى سأخرج معك إلى ميدان القتال لأرى مصارع الأعداء بعينى فيشفى صدرى .
ورغم خوفه عليها ، تؤكد له شجاعتها وتذكره بالماضى السعيد .
س3 : ما أعظم شهر رمضان فيه جهاد ونصر محموداً . وضح .
?رأى الملك أن ينتظر بعد رمضان ليكون القتال ، ولما علم بحركات التتار عبأ
كل طبقات الأمة ، ونادى منادى الجهاد إلى نصرة دين الله ورسوله يا مؤمنون :
عندها كف الفسَّاق عن معاصيهم ، وامتنع المدمنون عن شربهم وامتلأت المساجد
بالمصلين وخرج الجميع خفافاً وثقالاً يبتغون النصر أو الشهادة .
س4 : لم وبخ قطز بعض الأمراء ؟
?لتخاذلهم عن القتال وعدم استجابتهم للجهاد ورأوا أن ينتظروا حتى تأتى
جموعهم فيصدروها فغضب منهم ووبخهم على جبنهم ونفاقهم ، وأقسم أنه سيتوجه
بمن معه للقتال دون مهادنة فمن رغب فى الجهاد فليتبعنى ومن رغب عنه فسيلقى
جزاءه من الله غضباً منه وسوء مصير وإلقائهم فى جهنم .
س5 : مع من كان يتشاور السلطان ؟
? مع صفوة من أتباعه : يرسم معهم الخطط ، ويناقشهم ويناقشونه ، ويسمع
لاعتراضاتهم ، واقتراحاتهم فيرد برفق ، ويستخلص الرأى مبيناً أنه رأيهم ،
وليس رأيه وحده .
س6 : ما رأيك فى الأمير بيبرس ؟ بم أجاب أقطاى على السؤال السابق الموجه إليه من السلطان ؟
?قال : ليس المسئول عنه بأعلم من السائل ، فبدره السلطان قائلاً أريد أن
أعرف أما يزال يتصل بالأمراء سراً ويحرضهم علىَّ . أجاب الأتابك : إن مبلغ
علمه عن بيبرس أنه تعاهد مع السلطان على قتال التتار وهو وفىّ ولم يحرضهم
على العصيان ، وإذا سمع شيئاً مما يسىء سكت ولم يشترك معهم .
س7 : بم انتهى الحوار بين أقطاى المستعرب والسلطان ؟
?قال أقطاى : الأمر لمولانا السلطان إذا شاء أنفذت أمره فى أكبر رأس يشتمل
عليه هذا المعسكر . وقال السلطان : لا يا أقطاى لا نستغنى عن بيبرس ولا
أريد حرمان المسلمين من شجاعته وقوته ولديه رغبة صادقة فى قتال التتار ولعل
الله ينصرنا به .
س8 : كان السلطان خير قدوة للأمراء 0 وضح 0
?لما أمر المعسكر أن يهب من نومه ووجد تلكؤا من الأمراء فلم يكترث بهم وركب
هو وركب معه رجاله وقال أنا ألقى التتار بنفسى ، ولما رأى الأمراء
المتلكئون ذلك خجلوا وركبوا معه على كره .
س9 : بم أمر السلطان بيبرس ؟ وماذا حدث له ؟
?أمره بالتقدم فى جمع من المعسكر ليكون طليعة يعرف له أخبار التتار ، فسار
حتى وصل غزة فناوشهم فانهزموا ، ووافاه السلطان وأقام بغزة يوماً
للاستجمام وتدبير الخطط ووافته السلطانة بملابس الفرسان وأقيم لها مخيم خلف
مخيم السلطان .
س10 : ما الذى طلبه السلطان من الفرنج فى عكا ؟
?طلب منهم الحياد وألا يتعاونوا مع التتار ضد المسلمين فيطعنوهم من الخلف
فأعربوا عن إخلاصهم وعرضوا عليه نجدتهم فرفض نجدتهم شاكراً لهم 0
س11 : كيف خرج الجيش من عكا إلى عين جالوت ؟
?طوال مسيرة من الصالحية إلى غزة ومن غزة إلى عكا ومنها إلى عين جالوت كان يردد أناشيد الكفاح والنضال والثأر من الأعداء 0
س12 : لماذا ترك هولاكو جيشه ؟ ومن أناب عنه ؟ وماذا فهل الملك المظفر ؟
?ترك هولاكو جيشه وعاد إلى بلاده عندما علم بموت أخيه ، وأناب عنه قائده
كتبغا ، أما الملك المظفر فقد رتب عساكره إذ جعل بيبرس على ميسرته ،
والأمير بهادر على ميمنته ، وهو فى القلب وحوله جماعة من مماليكه بينهم
الصبى التترى بعد أن علمه فرائض الدين وجعله مملوكاً له .
س13 : كيف خدع الصبى التترى سلطان المسلمين ؟
?كان يتقدم ليقاتل التتار ويضرب فيهم يميناً وشمالاً ، وحين هجومه كان يعلم
الأعداء موقع السلطان ، وعاد فى مرة يتبعه خمسة فرسان تتريين يريدون قتل
السلطان ، واستطاع السلطان قتل ثلاثة ويصيب الصبى بسهمه فرس السلطان فيترجل
ويحاور الفارسين ويقصد أحدهما ويضرب قوائم فرسه وكاد الفارس الآخر يعلو
السلطان بسيفه لولا الفارس الملثم 0
س15 : من الفارس الملثم ؟ وكيف أنقذ سلطان المسلمين ؟ وماذا فعل السلطان ؟
?الفارس الملثم هو " جلنار " وقالت:صن نفسك يا سلطان المسلمين ، ها قد
سبقتك إلى الجنة ، وكانت قد أطارت رأس الصبى التترى من قبل ولما علم بأن
السلطانة تجود بروحها أرسل بيبرس وهو فى الميسرة ليحل محله فى القلب .
س15 : نـهت السلطانة حبيبها وأمرته 0 وضح ذلك 0 وبين أثر موتها على الجيش 0
?نـهته عن أن يقول وا زوجاه ! واحبيبتاه ! بل يقول : وا إسلاماه ! . ولفظت
أنفاسها الأخيرة ، وانتشر خبر مصرعها فى الجيش كالنار فى الهشيم 0 وصاح
الجمع : الله أكبر ، وتمثلت بطولة السلطانة أمامهم فشعروا بهوان أنفسهم ،
واستبسلوا فى القتال،أما السلطان فقد ألقى خوذته على الأرض وصرخ ثلاثاً:
وا إسلاماه وحمل بنفسه0
س16 : لبيبرس دور بطولى 0 وضحه 0
?كان مستميتاً فى القتال هو ومن معه ويسرع فى مروره من صفوف الأعداء ويبرز
إلى المقدمة وأدرك أن العدو يريد تطويق الجيش ، فانتهزها فرصة لتطويق ميمنة
التتار وقلبهم ، وأمر رجاله بالتقهقر ليندفع العدو إلى الأمام وبالانتشار
إلى الغرب ، ثم من الغرب إلى الأمام فى شكل هلالى ، ليسد على العدو سبيل
الالتفاف ، وكان له ما أراد وشتت قوى العدو .
س17 : كيف كان يقاتل قطز ؟ وما هدفه ؟
?كان يقاتل بستمائة وهو حاسر الرأس وقد احمر وجهه وانتفش شعره كأنه قطعة
لهب يعلوها إعصار من الدخان الأسود ، ولما نشب سهم فى صدر جواده سقط ونزل
عنه وهو يقول : فى سبيل الله أيها الرفيق العزيز واستمر يقاتل وهو يصيح "
إلىِّ بجواد " وجىء له بجواد وامتطاه وتوغل بين قلب العدو وميسرته هادفاً
قتل قائدهم اللعين " كتبغا " وقام بهذه المهمة الأمير " أقوش " الذى ضحى
بنفسه بهد أن قضى على عدو الله 0
س18 : بم انتهت المعركة العظيمة ؟
?بالنصر العظيم والغنائم الكثيرة وشكر المسلمين نعمة ربهم ونهاهم السلطان
عن الزهو ، كما طلب منهم الدعاء للشهداء والترحم على جلنار ، وبكى المسلمون
جميعاً وهم يقولون جميعاً يرحمها الله .
اللغويات :
تنوء به العصبة: تتعب به الجماعة/الزعازع : الرياح الشديدة م زعزع/أزمة:جمع
زمام وهو الحبل تقاد به الدابة/ أنـهكه : أضعفه/الوعر:الطريق
الصعب/العواثير:العقبات / مصارع : مقاتل م مصرع / الهلع : الخوف/
إنبعاثهم : خروجهم / ثبطهم : عوقهم / خفافاً وثقالاً : نشيطين أو مشاة
وركباناً / تخاذل : ضعف وتراجع / عواتقهم:كواهلهم م عاتق / انصاعوا : خضعوا
/ الأسل: الرماح والنبال / الحرار : ج حَرَّى وهى العطشى/ ترجل : نزل عن
فرسه ومشى / حاسر الرأس : مكشوف / أبان ذراعه : قطعها وفصلها عن جسمه
/ زج رمحه فنشب فيه : دفع رمحه فعلق به / أهوى بسيفه : ضربه /
انصاعوا:خضعوا / نعى عليهم:عاتبهم وأنبهم .

من أسئلة الامتحانات ( أغسطس 1997م )
قضى الملك المظفر عشرة أشهر من ملكه لم يعرف للراحة طعماً ، ولم ينم إلا
غراراً ، بل ملأ ساعاتها كلها بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة ، فقد كان
عليه أن يوطد أركان عرشه بين عواصف الفتن وزعازع المؤامرات "
أ ) تخير أدق إجابة ممات بين القوسين لما يلى :
- مرادف " تنوء " : ( تثقل – تصعب – تشتد ) - مضاد " يوطد " : ( يقلل - يخفف – يضعف )
ب ) " لم ينم إلا غراراً " بِمَ توحى هذه العبارة ؟
جـ ) ما الإجراءات التى قام بها الملك المظفر فى مواجهة التحديات ؟

( أغسطس 1999م )
" فاستأذن الصبى أن يتقدم للقتال فابتسم له السلطان وقال له " تقدم يا ملك
التتار ! " فشق الصبى صفوف المسلمين أمامه ثم اندفع فى صفوف التتار يضرب
بسيفه يميناً وشمالاً فيقتل أربعة منهم أو خمسة ثم يخلص منهم عائداً إلى
صفوف المسلمين حتى يقف فى موضعه الأول "
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
-"مضاد"ابتسم":(تشاءم – كره – عبس – حزن)
- جمع " موضع " : ( أوضاع – وضائع – مواضع – موضوعات )
" استئذان الصبى للقتال " يدل على : ( ذكائه – شجاعته – سذاجته – خداعه )
ب ) دفعت السلطانة جلنار حياتها فداء للسلطان والوطن . وضح ذلك .
جـ ) كيف عجل قتل كتبغا قائد التتار بوضع نهاية هذه المعركة ؟
( مايو 2000م )
" قضى الملك المظفر عشرة أشهر من ملكه لم يعرف للراحة طعماً ، ولم ينم إلا
غراراً ، بل ملأ ساعاتها كلها بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة ، فقد كان
عليه أن يوطد أركان عرشه بين عواصف الفتن وزعازع المؤامرات ، ويدبر ملكه
ويقضى على عناصر الفوضى والاضطراب
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- " غرار " تعنى : ( صغيراً – قليلاً – نادراً – قلقاً ) - " يوطد " مضادها : ( يهز – يهدم – يضعف – يدمر )
- " جهود تنوء بها العصبة أولو القوة" تعبير يراد به : ( كثرة الهموم – ثقلها – تنوعها – فظاعتها )
ب ) ما المهام العظيمة التى قام بها السلطان قطز استعداداً للمعركة الفاصلة بينه وبين التتار ؟
جـ ) " وراء كل عظيم امرأة " وضح ذلك من خلال ما قدمته جلنار لزوجها قطز .

( أغسطس 2003م )
" وكان الأمير بيبرس إذا ذاك يحض بعض أصحابه على القتال ولا يدع لهم مجالاً
للتقهقر مهما اشتد بهم الضغط فكأنما كانوا مقيدين بسلاسل طرفاها فى يده
فثبتوا ثبات الرواسى وكثر القتل فيهم وفى أعدائهم حتى أنهم ليطئون بحوافر
خيولهم على جثث قتلاهم وصرعاهم "
أ ) فى ضوء فهمك لمعانى الكلمات فى سياق الفقرة تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلى :
- " مضاد " يحض " : ( يثبط – يكدر – يعزز ) - مرادف " يطئون " : ( يقفون – يركلون – يدوسون )
ب ) وضح دور كل من : الملك المظفر والسلطانة جلنار فى الإعداد للقاء العدو فى عين جالوت ؟
جـ ) علل لما يأتى : 1 – تعجب المسلمين من شجاعة وفروسية الصبى التترى فى أثناء المعركة .
2 – اشتراط الملك المظفر ترك حاميات من عسكره على منافذ عكا .


15- قطز يحاكم الخونة ويتوجه إلى دمشق
س1 : ما الذى فرغ له قطز بعد النصر ؟ وماذا فعل مع ملك آلـ أيوب ؟
?فرغ لمحاكمة الأسرى المسلمين العملاء للتتار ، واقبلوا من الشام لمقاتلة
إخوانهم المسلمين مع أعدائهم التتار . فمن وجده لا عزر له ضرب عنقه ومن له
عزر بين له سوء عمله واستنابه وضمه إلى جيشه ، أما ملك آلـ أيوب الذى
انضم للتتار وقاتل المسلمين فى عين جالوت فقد جىء به يرسف فى قيوده وقتله
السلطان بيده .
س2 : لم توجه الملك المظفر لدمشق ؟ وماذا أرسل لأهلها ؟
?أرسل لأهلها خطاباً يخبرهم بوصوله ، ويبشرهم بالفتح وهزيمة العدو وسيولى
عليهم من يرتضون من العادلين بينهم ، كما أمرهم بالقبض على أعوان التتار
ليرى رأيه فيهم ، كما بعث بكتاب آخر لابن الزعيم يبشره بتحقيق النصر .
س3 : بم أفادت رسائل الملك ؟
?أفادته كثيراً فى حملته على الشام وتطهيرها من دسائس التتار .
س4 : كيف استقبل قطز من دمشق وابن الزعيم ؟
?فرح أهل دمشق بالسلطان وأقاموا له الزينات واستقبلوه استقبالاً عظيماً
ونثروا على طريقه الأزهار والرياحين ، وابن الزعيم استقبله بظاهر دمشق ،
وفرح به كثيراً ، وكان ذلك فى آخر يوم من رمضان.
س5 : ما أول شىء فعله السلطان عقب دخوله دمشق ؟
?سير بيبرس لمطاردة فلول التتار ، فاستولى على حمص وقتل كثيراً منهم ، وهرب
الباقون للساحل ، ولم ينج أحد وكانت وقعة "حمص " آخر أمر التتار بالشام .
س6 : كيف انتقم هولاكو لهزيمته ؟
?قتل ملوك المسلمين الذين ساعدوه ، وهذا جزاء الخائنين إلا واحداً منهم
عشقته زوجة هولاكو فشفعت له عند زوجها فعاش طليق امرأة كافرة ، ورحل طاغية
التتار الأكبر بمن بقى من جموعه إلى بلاده تشيعه لعنة الله ولعنات المسلمين
.
اللغويات :
يتوسم : يتبين / السمة : العلامة وفعلها وسم / يوم الغرور : المراد يوم عين
جالوت / يتمالئون عليه:يساعدونه / الفينة : الوقت / يرسف فى القيود : يمشى
ببطىء / مالئوه : شجعوه / موالاتهم : الوقوف بجوارهم 0


16- نـهاية قاهر التتار

س1 : كان الفوز محاطاً بالشكر ؟ والذكريات محاطة بالألم 0 وضح 0
?الفوز العظيم الذى حققه قطز بتوفيق الله ومساعدة إخوانه المسلمين كان
رائعاً أوجب الشكر . وأشعره بفضل الله ، ورجع الملك إلى نفسه وانفجر ما كان
حبيساً من الحزن على زوجته الشهيدة ، وأظلمت الدنيا فى عينيه وجعل يتذكر
مصرع ( جلنار) وكيف قالت له أعظم كلمة كانت مفتاح النصر . أيعود لمصر ليرى
جماح المماليك والأمراء وتكالبهم على السلطة ونهبهم الأموال ، وتخريب
البلاد ، يعود وليست معه حبيبته التى كانت تهون عليه متاعب الحياة .
س2 : ما أثر هذه الذكريات فى نفسيته ؟
?عندما طغت أفكاره التى ملأت رأسه وجلنار ليست بجواره أصابه الوهن فكلت
عزيمته وأصبح يائساً من الحياة يستثقل ظلها وتمنى الاستشهاد فى سبيل الله
ليلتقى بها فى مقعد صدق عند مليك مقتدر .
س3 : فيمن فكر السلطان خلفاً له ؟
?بعد أن هزم التتار وحمى الإسلام فى وقعة عين جالوت التى أضيفت إلى بدر
وأُحد والقادسية واليرموك وحطين لم يكن لينسى إذا كره الحكم أن يختار من
أهل الإسلام من يحميه ويبرأ إلى الله من تبعة المسلمين فاختار (بيبرس) على
ما فيه من الخديعة والمكر ، والتكالب على الحكم .
س4 : لماذا ظن بيبرس فى السلطان سوءاً رغم نية السلطان ؟
?لأن بيبرس طلب منه نيابة حلب فوعده بذلك ، ولما عزم عن النزول له عن الحكم لم يعد هناك موضع
للوفاء بوعده ، وأعطى نيابة حلب لأحد ملوك الشام فغضب بيبرس وظن أن الملك يحسده على بطولته
أيام التتار ومطاردتهم .
س5 : ما الذى قوى الظن عند بيبرس ؟
?أمران : أحدهما : أنه كان ينوى منافسة السلطان حين طلب نيابة حلب ليستقل
بها وهى بعيدة عنه وليتخذها نواة للاستيلاء على باقى البلاد إشباعاً
لمطامعه .
ثانيهما : لم ينس ما كان منه فى مصر من تحريض الأمراء على السلطان
حين دعاهم للنزول عن أملاكهم وظن أن عفو السلطان له كان لاحتياجه إليه فى
قتال التتار حتى إذا استغنى عنه وتمكن منه عاقبه على ذنبه .
س6 : اذكر موقف أتباع بيبرس ؟
?زادوا من ظنونه وأثاروا أحقاده ، وأنه لولاه ما هزم السلطان التتار ، وأنه
يفرق الولايات على الملوك والأمراء ، ويبخل عليه بمدينة واحدة ، ويزيدون
من تهييجه قائلين : هل تريد بعد هذا إذلالاً لك . واستخفافاً بأمرك ؟ وما
يمسك يمسنا ويعطينا إقطاعات فى الشام وعند تمكنه منا سيستردها ويتخلص منا
.
س7 : ما الحوار الذى دار بين قطز وبيبرس ؟
?عتب عليه بيبرس أنه خلف وعده ولم يعطه حلب ، وقد أبلى بلاء حسناً ، وغيره
لم يقم بمعشار ما قام به فى المعركة وأخذها ، فاعترف له قطز بأنه لم يبخل
فى القتال بشىء ، ولكنه خشى أن تغره نفسه ، ويستقل بحكم الشام ويضم سائر
البلاد ويشقى بذلك المسلمون ويتفرقون وأظهر له معرفته طبعه ومطامعه ، فأحس
بيبرس بأن قطز كشف عن خبيئة نفسه ، فأقسم له بأنه لن يستقل عنه .
س8 : ماذا طلب بيبرس من قطز بعد رفضه إعطاءه حلب ؟
?طلب منه إعطائه دمشق فقال له كيف لا آمنك على طرف من أطراف الشام ، وآمنك
على عاصمتها . وثار عليه بيبرس قائلاً : ما قصدك إلا مراغمتى وهضم حقى .
س9 : بم طيب السلطان خاطر بيبرس ؟ وبم أحس بيبرس ؟ وبم رد السلطان ؟
?قال له : ومن يدرى لعلك تكون يوماً ما سلطاناً على المسلمين فليت شعرى بأى
خلق تسوسهم وأى طريق تسلك بهم إذا كان هواك غالباً على تقواك ؟ وأحس بيبرس
أنه يسخر منه فقال له : أسألك بالله ألا تجمع على المنع والسخرية ، تمنع
عنّى الولاية وتسخر منى ، فأقسم السلطان أنه لا يسخر منه وهو جدير بأن يكون
سلطاناً للمسلمين وأريدك بجوارى وأخشى أن يغلبنى الحزن بفقد السلطانة عن
قيامى بواجبى .
س10 : كاد السلطان يصرح لبيبرس عما فى نفسه . وضح .
?قال له أما تزال طامعاً فى ولاية صغيرة ، وما تدرى أنى محتفظ لك بخير منها
ومن دمشق ، خير من قصبة (قليوب) كثيراً إنها قلعة الجبل قلعة الـ… وكأن
السلطان ندم على تصريحه وقال لصديقه : انصرف مطمئناً فليس لك عندى إلا
الخير .
س11 : علام نوى بيبرس بعد خروجه من عند قطز ؟
?نوى على خطة مؤداها قتله والخلاص منه وإلحاقه بزوجته التى يبكى فقدها ولقد
شجعه على ذلك مماليكه وخصوصاً عندما أخبرهم بأن السلطان قال له سأعطيك
قلعة الجبل . وأقسم بيبرس أنه سينتقم منه ولنقف جميعاً ضده وطلب منهم أن
يستميلوا أقطاى المستعرب معهم .
س12 : متى تم تنفيذ الخطة الآثمة ؟
?تم التنفيذ فى أثناء رجوع السلطان من دمشق إلى مصر فترصدوه وهجموا عليه فى
غرة بسيوفهم ، بعد أن رد السلطان أملاك الشاميين ، وأعطى راتباً لموسى ابن
غانم ، وزار قبر أم موسى ، وأحسن لابن الزعيم والحاج على الفراش قبل عودته
.
س13 : كيف احتال بيبرس لقتل السلطان ؟
?بعد أن أبعد السلطان فى الصحراء ليصطاد أرنباً برياً ، وخيل له أن جلنار
معه كما كانا يفعلان وتوجه إليه بيبرس يطلب منه أن يمن عليه بالأميرة
التترية التى تحدث عنها أمس فقد أعجبته فوافق السلطان ، ومد السلطان يده
لأن بيبرس دنا منه يقبل يده فقبض على يده بشدة وكانت إشارة بينه وبين
جماعته ، فحملوا عليه . أحدهم بسيفه ضرب به عاتقه ، وآخر تعلق به فألقاه عن
فرسه ، وثالث رماه بسهم نشب فى صدره ، وقُتل قطز غدراً
س14 : ما آخر كلمات السلطان وهو يُقتل ؟
?حسبى الله ونعم الوكيل ، أتقتلنى يا صديقى وأنا أريد أن أوليك سلطاناً
مكانى ؟ وآخر ما قاله للأمراء الذين أرادوا قتل بيبرس ، دعوا بيبرس لا
تقتلوه إنه سلطانكم وقد وليته عليكم فأطيعوه وقد سامحته ، فاسمعوا له
وأطيعوه ، وأراد بيبرس أن يقتل من زينوا له السوء فقال له قطز : دعهم يا
بيبرس قد عفوت عنك وعنهم وأنتم فى حل جميعاً شكراً لكم لقد قربتمونى من
زوجتى .
س15 : بم سأل قطز بيبرس وبم أجاب هذا الأخير ؟
? - أتستحل دمى يا بيبرس . - كلا وإنما شئت أن تقتلنى فاتقيت ذلك .
- كيف أقتلك وقد وعدتك بالسلطنة ؟ ألم أقل لك أنى سأعطيك قلعة الجبل ؟
- ظننتك تريد قتلى بقلعة الجبل .
- الحمد لله إذ لم تستحل دمى .. قاتل أعداء الإسلام يا بيبرس . هذه وصيتى لك ويغفر الله خطيئتك .
س16 : صف آخر مشهد لقى فيه سلطان المسلمين ربه .
?صرف السلطان نظره عن بيبرس إلى السماء ، وتنهد من أعماق قلبه كأنما
انتزعها من روحه انتزاعاً وهو يقول وا حبيبتاه ! وا إسلاماه ! وخفق رأسه
خفقة لفظ على أثرها روحه فحمله مماليكه إلى حيث دفنوه مبكيّاً عليه
س17 : ما موقف أقطاى المستعرب من وصية السلطان ؟
?تعجب كيف يقتل هؤلاء السلطان وهو فى أوج انتصاره وما كان ليصدق الخبر لولا
أن حكى خواص السلطان بما سمعوا ورأوا ، وزاد من غضبه ونقمته أن يشترك
بيبرس مع القتلة .
س18 : ما واجب الجميع تجاه وصية السلطان ؟
?واجب عليهم الطاعة لبيبرس وأراد الأتابك تبكيته على فعلته الشنيعة ويذكره
أن يجلس على أريكة صديق له أراد الخير فكان جزاؤه منه القتل .
س19 : أظهر بيبرس شجاعة أدبية . وضح .
?عندما اجتمع بيبرس والأمراء الستة والأتابك ومعهم الأمراء المعزية ومماليك
السلطان وأشياعه وأحاطوا ببيبرس متهيئين لما يسفر عنه الحادث وقال الأتابك
للسبعة : رحم الله مولانا السلطان ! من قتله منكم ؟ فسكتوا جميعاً خوفاً
من بيبرس ومن أقطاى ، خوفاً من أن يكون أعد العدة لقتلهم .. ورد بيبرس
بنغمة حزينة أنا قتلته ! فنظر إليه الأتابك نظرة دامعة عاتبة قائلاً :
اجلس على الأريكة مكانه يا خوند .
س20 : ما أول كلمة قالها بيبرس عندما جلس على عرش مصر ؟ وماذا حدث ؟
?بعد برهة وهو واجم والدمعة تترقرق فى عينيه قال : رحم الله صديقى المظفر !
هلموا نفذوا الوصية واحلفوا لسلطانكم الجديد الملك القاهر "وتتابعوا
يحلفون له وحلفت له العساكر .
س21 : بم استقبلت القاهرة سلطانهم الشهيد قاهر التتار ؟ وماذا قال شيخه ؟
?كانت قد زينت لمقدمه ولكن لما علموا بمقتله حزنوا حزناً شديداً وبكوا
بعيونهم وقلوبهم ثم كفوا خوفاً من السلطان الجديد ، وظلت قلوبهم وحدها
تبكيه ، وأما العز ابن عبد السلام فبكى وانتحب وقال : رحم الله شبابه ، لو
عاش طويلاً لجدد شباب الإسلام ، وا ولى أمر المسلمين بعد عمر بن عبد العزيز
من يعادله صلاحاً وعدلاً .
س22 : ماذا فعل الملك القاهر بيبرس لينال رضا الناس ؟
?ألغى الضرائب ، ووفى للإسلام ، وقاتل أعدائه من التتار والصليبيين حتى
أذلهم ، ونهض بمصر وأعلى كلمتها حتى جعلها فى عهده إمبراطورية عظيمة .
س23 : ماذا حدث من بيبرس بعد أن علم بحقيقة قطز ؟
?علم من تقليبه فى الرسائل أن قطز هذا المملوك هو محمود بن ممدود ابن أخت
السلطان جلال الدين وجلنار بنت السلطان من خلال الرسائل المتبادلة بين قطز
وابن الزعيم فبكى بدمعتين كبيرتين على خده وقال بصوت لا يسمعه غيره "رحمة
الله عليك يا صديقى قطز ، لشد ما أتعبنى اقتفاء أثرك ، وما أرانى بعد الجهد
الطويل أبلغ بعض ما بلغت" .
اللغويات :
تشاطره : تشاركه وتقاسمه/ سيفه أمضى : أقوى / يظهره الله : ينصره / تذكى رغبته : تشجعها وتقويها /
اللدود : شديد العداوة / نواة : قاعدة ومنطق / البلاء : الاختبار والجهد /
القصى:البعيد / بلوت : اختبرت / اقتفاء الأثر : تتبعه / امتعض : أظهر
الضيق والاستياء / ذات صدره : أى أسرار نفسه / ريثما : عندما / مراغمتى :
إذلالى وإهانتى / بمجابهتك : بمحاورتك ونقاشك / تثوب : ترجع / محتداً :
غاضباً /
يجبر تقصيرى : تعوض وتكمل / سيذلل السبب : سيمهدها / تنكل الأمر : ترجع عنه /
على حين غرة : أى غفلة / بدد الميراث : ضيعه / العدو : الجرى / نشب الرمح فيه:تعلق به ونفذ /
فى أوج انتصاره : أى قمة انتصاره / لم يأل جهداً : أى لم يقصر
من أسئلة الامتحانات
( مايو 1995م )
" وما سمع الناس بمصرع الملك المظفر وقدوم بيبرس سلطاناً مكانه حتى عراهم
همّ عظيم وحزنوا على الملك المظفر حزناً شديداً أما الشيخ ابن عبد السلام
فلما بلغه موت تلميذه العظيم بكى وانتحب وكان مما قال فيه : رحم الله شبابه
، لو عاش طويلاً لجدد شباب الإسلام "
أ ) اختر الصحيح مما بين القوسين لما يلى :
- جمع " هَمّ " : ( همم – هامات – هموم – هوام ) - مضاد " انتحب " : ( رحب – هلل – هتف – قهقه )
ب ) ماذا فعل بيبرس بعد توليه الحكم ليرضى الناس ؟ وكيف عرف حقيقة قطز وجلنار ؟
جـ ) " جدد شباب الإسلام " وضح الجمال فى هذا التعبير مبيناً أثره فى المعنى ؟
( أغسطس 1995م )
" طغى الحزن الجبار على تلك النفس القوية فوهنت وعلى تلك العزيمة الماضية
فكلت وعلى تلك الهمة الطائرة فهيض جناحها فانتقض غزله من بعد قوة أنكاثاً
وأصبحيلى :
- مضاد"وهنت":( ظهرت – قويت – وضحت – سمت ) - مفرد " أنكاث " : ( نكي – ناكث – أنكث – نكث )
ب ) لم أصبح الملك المظفر يائساً فى الحياة ؟ ولماذا اختار بيرس ليكون خليفة فى حكم مصر ؟
جـ ) طغى الحزن على الهمة الطائرة فهيض جناحها " وضح الخيال فى هذه العبارة ، ثم بين أثره فى المعنى .
الملك المظفر يائساً فى الحياة يستثقل ظلها ويستطيل أمدها "

أ ) اختر الصحيح مما بين القوسين لما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُساهمة في 30/09/11, 05:28 pm  راجي عفو الخلاق

جزاك الله خيرا ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى