نصوص 1 ثانوي - شرح نص من سبل التآلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13122014

مُساهمة 

. نصوص 1 ثانوي - شرح نص من سبل التآلف




نصوص 1 ثانوي - شرح نص من سبل التآلف
(خطبة أكثم بن صيفي عند كسرى)
- هو أكثم بن صيفي بن رباح بن الحارث  من قبيلة (تميم).
- حكيم العرب : لأنه الأعرف بالأنساب والأكثرحكمة وضرْب مثل وإصابة حكمة وقوة حُجة
- عمر طويلا (مائة وتسعين سنة) ، وأدرك الإسلام .توفي سنة ( 630م ، 9 هـ )
- الأكثم : مشتق من الكثمة وهي عظم البطن
- مصدرالخطبة: وردت الخطبة في كتاب ( جمهرة خطب العرب  )
يُروى أن النعمان بن المنذر قصد إلى بلاط كسرى فوجد عنده وفوداً من الروم والهند والصين ، وقد افتخر كل وفد بمآثر أمته ، ولما افتخر النعمان بمفاخر العرب أنكر كسرى على العرب أن يكون لهم مجد ، ووصفهم بأنهم وحوش تقيم في القفر ، وحينئذ اقترح عليه النعمان أن يستدعي وفداً من العرب ويسمع منهم ، فوافق كسرى على ذلك وقدم وفد العرب وعلى رأسه أكثم بن صَيفي ، الذي ألقى هذه الخطبة بين يدي كسرى
نـــــص الخطبــــــة
قام أكثمُ بنُ صَيْفِيٍّ، فقال :
إِنَّ أفضلَ الأشياءِ أعاليها ، وأعلى الرِّجالِ مُلوكُها ، وأفضلَ الملوكِ أعَمُّها نفعًا ، وخيرَ الأزمنةِ أَخْصَبُها ، وأفضلَ الخُطَباءِ أَصْدَقُها ، الصِّدقُ مَنْجَاةٌ ، والكَذِبُ مَهْوَاةٌ ، والشَّرُّ لَجَاجَةٌ ، والحَزْمُ مَرْكَبٌ صَعْبٌ، والعَجْزُ مَرْكَبٌ وَطِيئٌ ، آفَةُ الرَّأي الهوى ، والعَجْزُ مِفْتاحُ الفَقْرِ، وخيرُ الأمورِ الصَّبرُ ، حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَةٌ ، وسُوءُ الظَّنِّ عِصْمَةٌ ، إِصلاحُ فَسَادِ الرَّعِيَّةِ خيرٌ مِن إِصلاحِ فَسَادِ الرَّاعِي ، مَن فَسَدَتْ بِطَانَتُه كان كالغاصِّ بالماءِ ، شَرُّ البِلادِ بِلادٌ لا أميرَ بها ، شَرُّ الملوكِ مَن خَافَهُ البَرِيءُ ، المَرْءُ يَعْجَزُ لا مَحَالَةَ ، أفضلُ الأولادِ البَرَرَةُ ، خيرُ الأعوانِ مَن لم يُرَاءِ بالنَّصيحةِ ، أَحَقُّ الجنودِ بالنَّصرِ مَن حَسُنَتْ سَريرتُهُ، يكفيكَ مِن الزَّادَ ما بَلَّغَك المَحَلَّ ، حَسْبُك مِن شَرٍّ سَمَاعَهُ ، الصَّمْتُ حُكْمٌ وقليلٌ فاعِلُهُ ، البلاغةُ الإيجازُ ، مَن شَدَّدَ نَفَّرً ، ومَن تَرَاخَى تَأَلَّف .
يقال: إنه لما انتهى من خطبته أعجب به كسرى، وقال له: لو لم يكن للعرب غيرك لكفى.

الكلمة معناها مضادها مفردها أو جمعها
أفضل أحسن   ج (أفاضل) ، مؤنثها فضلى .
أعاليها أسماها وذروتها أسافلها م ( أعلى )
أعلى أشرف وأسمى أحقر وأدنى ج ( أعلون ، أعالي )
أعمها أشملها وأكثرها أخصها
الأزمنة الأعصر والأوقات م ( الزمان )
أخصبها أنماها وأكثرها بركة × أجدبها
منجاة نجاة ج ( مناجٍ )
مهواة هلاك وسقوط
الشر السوء والفساد ×الخير ج ( الشرور )
لجاجة عناد و إلحاح واستمرار فى الخصومة
الحزم الثقة والعقل ، الحسم والضبط ×التهاون
مركب مكان للركوب كالسفينة ج ( مراكب )
صعب شديد ، عسير ، وعر × سهل ، مذلل ج ( صعاب )
العجز الضعف ×القدرة
وطيئ سهل ناعم لين ×صعب
آفة مرض، فساد ج ( آفات )
الرأي الاعتقاد و القرار ، وجهة النظر ج ( آراء )
الهوى ميل النفس إلى الشئ (الاستبداد بالرأى) ج ( أهواء )
مفتاح بداية
الفقر الحاجة ، العوز ج ( مفاقر )
الصبر التجلد والتحمل ×الجزع
حسن الظن توقع الخير " الثقة " المراد منه هنا " الاطمئنان بدون دليل
(الظن) الحذر والحيطة" ج ( محاسن ) ج ( الظنون ، أظانين )
ورطة هلكة ، مشكلة ، وأمر عسير ج (وراط ، ورطات )
سوء الظن توقع الشر " الشك " والمراد  الحذر والحيطة "   ج ( أسواء )
عصمة منعة وحماية                                             ج ( عـِصـَم ، عصمات )
إصلاح تقويم وتحسين وعلاج ×إفساد
فساد إضرار ، تلف
الرعية الناس والشعب ، المحكومين × الراعي ج ( الرَّعـَايا )
الراعي الحاكم ، المسئول ، ولي الأمر                          ج (الرعاة ، رعاء ، رعيان )
بطانته خاصته وأهله وحاشيته ج ( بطائن )
فسدت ساءت ×  صلحت وحسنت
الغاص " الشَّرِق "من وقف الماء في حلقه فأحزنه وأتعبه معجم ( غ ص ص )
شر البلاد أسوأ
أمير حاكم  ومستشار ج ( أمراء )
البرئ البعيد عن كل تهمة المتهم                                     ج  ، بُرآء ، أبرياء  
المرء الرجل                                             ج ( الرجال ) ، مؤنثه ( امرأة )
لا محالة لا ريب ، لا شك ، لا بد ج ( محال ، مَحَاول)
الأولاد للمذكر والمؤنث م ( الولد )
البررة الصالحون ، المحسنون ، الصادقون ×العاقين م ( البار )
الأعوان المعينون ، المساعدون                                             م ( العون )  
يراء ينافق ×يصدق
النصيحة النصح والإصلاح ج ( النصائح )
النصر التأييد والنصرة
حسنت سريرته طابت دخيلته ونفسه وهي " النية الحسنة " ج ( سرائر )
يكفيك  ×يعوزك
الزاد طعام السفر ، ج ( أزواد ، أزودة )
بلغك أوصلك
المحل المنزل والمكان
حكم الحكمة ج ( أحكام )
البلاغة الفصاحة
الإيجاز الاختصار
شدد قسا وضيق ×خفف
نفر أبعد ×حبب ورغب
تراخى تساهل
(الفقرة الأولى)
قام أكثمُ بنُ صَيْفِيٍّ، فقال :
إِنَّ أفضلَ الأشياءِ أعاليها ، وأعلى الرِّجالِ مُلوكُها ، وأفضلَ الملوكِ أعَمُّها نفعًا ، وخيرَ الأزمنةِ أَخْصَبُها ، وأفضلَ الخُطَباءِ أَصْدَقُها ، الصِّدقُ مَنْجَاةٌ ،
- إن أفضل الأشياء وأسمى الأماكن ذراها وقممها العالية لما تتمتع به من شموخ ورحابة وحرية
- وفي الناس أعلاهم منزلة وأسماهم مكانة هم الملوك ، ولكن الملوك صنفان صنف ظالم لا ينفع من حوله أو نفعه محدود ، وصنف نفعه عام شامل لكل رعيته وهؤلاء الملوك هم الأفاضل
- ثم يقدم حكمة عظيمة لكسرى أن الناس يذكرون الأوقات بخيرها فخير العصور والأوقات التي تكون خصيبة نفعها عميم " وكأنه يقول لكسرى اجعل عصرك وزمنك خصبا يذكرك الناس به "
- كمايجب على الخطيب أن يكون صادقا في قوله وفعله لا يجامل أحدا ، ولا يخدع الناس  وهنا يظهر لنا فخر أكثم بنفسه فهو خطيب صادق ليس لأنه بين يدي الملك ولكنه يصدق في قوله ونصحه دائما
التحليــــــل البلاغـــــــي
- أسلوب الفقرة خبري للتقرير وعرض الفكرة على أنها حقيقة ثابتة لا تحتمل الكذب
- ( إن أفضل الأشياء أعاليها ) : إسلوب مؤكد بإن ، وقد جاء الأسلوب مؤكدا لدفع الشك من نفس السامعين
- ( أفضل ، أعالي ، أعلى ، أعمهم ، خير ، أخصبها ، أصدق ) : استخدام اسم التفضيل يفيد العلو والرفعة و بلوغ منتهى الصفة ،
- ( الأشياء ، الملوك ، الأزمنة ، الخطباء ) : التعريف لإفادة العموم والشمول
- ( خير الأزمنة أخصبها ، أفضل الخطباء أصدقها ) : بينهما ازدواج ، وسجع يعطي جرسا موسيقيا ويثير الانتباه .
- ( أفضل الأشياء أعاليها ، أعلى الرجال ملوكها ) :  بينهما ازدواج ، وسجع يعطي جرسا موسيقيا ويثير الانتباه .
- ( أفضل الملوك أعمهم نفعا ) : تؤحى بضرورة الاهتمام بالرعية .
- ( خير الأزمنة أخصبها ) : استعارة مكنية .. شبه الأزمنة بالأرض الخصبة ، سر جمالها تجسيم الفكرة برسم صورة لها  
- ( الجمل الاسمية ) : استخدم الخطيب جملا اسمية لأنها تفيد الثبات والاستمرار
- (الجمل قصيرة) موجزة تحمل معاني كثيرة مما جعلها حكما تجري على الألسنة .
- ( الرابط بين الجمل ) : ربط الخطيب بين جمله بالواو التي تفيد المشاركة والمصاحبة
(الفقرةالثانية)
الصِّدقُ مَنْجَاةٌ ، والكَذِبُ مَهْوَاةٌ ، والشَّرُّ لَجَاجَةٌ ، والحَزْمُ مَرْكَبٌ صَعْبٌ، والعَجْزُ مَرْكَبٌ وَطِيئٌ ، آفَةُ الرَّأي الهوى ، والعَجْزُ مِفْتاحُ الفَقْرِ، وخيرُ الأمورِ الصَّبرُ ، حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَةٌ ، وسُوءُ الظَّنِّ عِصْمَةٌ ، إِصلاحُ فَسَادِ الرَّعِيَّةِ خيرٌ مِن إِصلاحِ فَسَادِ الرَّاعِي ، مَن فَسَدَتْ بِطَانَتُه كان كالغاصِّ بالماءِ ،
- في هذه الفقرة يعرض من واقع تجاربه وحكمته البالغة مجموعة من النصائح الغالية والوصايا العظيمة النفع التي من شأنها بناء المجتمع بناء سليما محكما يتسم بالإيجابية في التصرف والسلوك بعيدا عن السلبيات ، وقد ساق نصائحه في اتجاهين
الأول : الصفات الإيجابية          
الثانى : الصقات  السلبية
- وقد قدم في اتجاهه الأول ما يلي :
- فالصدق ينجي صاحبه دائما وهو من شيم الأخلاق
- والحزم أمر بالغ الصعوبة يحتاج من صاحبه عزيمة وحسما في الرأي ، ومن عرف بالحزم والقوة يصعب  قياده أو السيطرة عليه .
- والصبر هو خير الأمور جميعا وهو طريق الفرج من الشدائد
- وسوء الظن وهو الحذر في الأمور كلها والاستعداد لها هو الحماية والوقاية من الوقوع في مكائد الكائدين أو الوقوع في الخطأ
- ثم إصلاح الرعية أولا ورعاية شئونهم ومناقشة أحوالهم أهم كثيرا من محاولة إصلاح حال الراعي ، ويريد هنا بالصلاح مستوى
                         المعيشة والإنفاق ؛ وذلك لأن في صلاح الرعية صلاح الراعي .
- وقدم في اتجاهه الثاني ما يلي :
- الكذب يهوي بصاحبه إلى دركات الهلاك ونهايته دائما وخيمة وعاقبته سيئة .
- و الشر كله قبيح فهو عناد في باطل وإلحاح على فعل السوء وهو تمادي في الخصومة والعداوة
- والعجز طريق يسلكه الضعفاء الذين يبغون الراحة ومن عرف بالضعف استهان به الناس وسيطروا عليه
- و ميل النفس إلى الشهوة وحب الاستبداد بالرأي هو آفة تقتل صاحبها فمن سيطرت عليه شهوته فهو مريض
- والعجز طريق يؤدي بصاحبه إلى الفقر والعدم
- وحسن الظن والاطمئنان إلى الناس جميعا دون دليل هلكة لصاحبه فلا بد للإنسان من التيقظ والحذر .
- والرجل الذي يفسد من حوله من الأصحاب والأقارب يعيش حياته حزينا متألما لا ينجو من الوقوع في الزلل
التحليــــــل البلاغـــــــي
- أسلوب الفقرة خبري للتقرير وعرض الفكرة على أنها حقيقة ثابتة لا تحتمل الكذب .
(الألفاظ والأساليب)
- ( العجز مفتاح الفقر ) :  أسلوب قصر بتعريف طرفي الجملة الاسمية للتخصيص والتوكيد
- ( من فسدت ... ) : أسلوب شرط غرضه النصح والتحذير
  (المحسنات البديعية)
- ( الصدق منجاة ، الكذب مهواة ) : طباق يبرز المعنى ويقويه بالتضاد يمد الصدق ويذم الكذب
- ( الصدق منجاة ، والكذب مهواة ، والشر لجاجة ) : بينها ازدواج ، وسجع يعطي جرسا موسيقيا يثير الانتباه وتطرب له الأذن .
- ( الحزم مركب صعب ، العجز مركب وطيئ ) : مقابلة تبرز المعنى وتقويه بالتضاد .وبينهما ازدواج يعطي جرسا موسيقيا .
- ( العجز مفتاح الفقر ، خير الأمور الصبر ) : سجع يعطي جرسا موسيقيا يثير الانتباه
- ( حسن الظن ورطة ، سوء الظن عصمة ) : بينهما مقابلة تبرز المعنى وتقويه تحث على الحذر والحيطة ،
  وبينهما سجع وازدواج يعطي جرسا موسيقيا ويثير الانتباه .
- ( الرعية ، الراعي –إصلاح فساد ) : بينهما طباق يبرز المعنى ويقويه ، وبينهما جناس ناقص يعطي جرسا موسيقيا
  ( الصوروالأخيلة)
- ( آفة الرأي الهوى ) :  تشبيه للهوى بالمرض وهو تشبيه بليغ
- ( الحزم مركب صعب ) : تشبيه بليغ  يشبه الحزم بالدابة الشديدة  ،و سر جماله توضيح الفكرة برسم صورة لها في إيجاز وتجسيم
  و يوحي بصعوبة الأمر وحاجته إلى القوة
- ( العجز مركب وطيئ ) : تشبيه بليغ  يشبه العجز بالدابة الوطيئة ، وسر جماله توضيح الفكرة برسم صورة لها في إيجاز وتجسيم .
  ويوحي بالضعف وسهولة الانقياد
- ( العجز مفتاح الفقر ) : تشبيه بليغ يشبه العجز بالمفتاح  ، سر جماله توضيح الفكرة برسم صورة لها في إيجاز وتجسيم . يوحي بقبح
العجز والتنفير منه
( كان كالغاص بالماء ) : تشبيه تمثيلي حيث شبه الملك عندما تفسد بطانته بمن يتألم في شرب الماء سر جماله توضيح الفكرة برسم  صورة لها في إيجاز وتجسيم ويوحي بالتشديد على سلبية بطانة السوء .
  (الفقرة الأخيرة)
، شَرُّ البِلادِ بِلادٌ لا أميرَ بها ، شَرُّ الملوكِ مَن خَافَهُ البَرِيءُ ، المَرْءُ يَعْجَزُ لا مَحَالَةَ ، أفضلُ الأولادِ البَرَرَةُ ، خيرُ الأعوانِ مَن لم يُرَاءِ بالنَّصيحةِ ، أَحَقُّ الجنودِ بالنَّصرِ مَن حَسُنَتْ سَريرتُهُ، يكفيكَ مِن الزَّادَ ما بَلَّغَك المَحَلَّ ، حَسْبُك مِن شَرٍّ سَمَاعَهُ ، الصَّمْتُ حُكْمٌ وقليلٌ فاعِلُهُ ، البلاغةُ الإيجازُ ، مَن شَدَّدَ نَفَّرً ، ومَن تَرَاخَى تَأَلَّف
يقال :  إنه لما انتهى من خطبته أعجب به كسرى، وقال له: لو لم يكن للعرب غيرك لكفى
- أن أسوأ البلاد التي لا يوجد فيها حاكم ولا قانون البلاد التي تحكمها الفوضى ولا يوجد فيها من يستشار لحكمته وسداد رأيه
- وأسوأ الملوك الظالمون الذين لا يأمن في حكمهم الأبرياء
- وإن الإنسان مهما بلغت قوته وجبروته فإنه يضعف لا شك في ذلك  
- إن أفضل الأولاد بنين وبنات هم البررة الصالحون ، المحسنون إلى الوالدين
- وأفضل المساعدين لك من صدقوك النصح ولم ينافقوك ويقصد هنا كل  صاحب أو وزير
- وإن أولى الجنود بنصرك وتأييدك هم الذين يعرفون بطيب أنفسهم ونواياهم الحسنة البعيدون عن اللؤم والمكر .
- أما هذه النصيحة فهي نصيحة تنهى عن الطمع والجشع يقول فيها خذ من طعام السفر ما يكفيك لتصل إلى مقصدك ولا تأخذ أكثر من حاجتك فهو على حساب غيرك .
- ابتعد عن سماع الشر فسماع الشر كاف للشر
- إن السكوت والصمت حكمة بالغة لا يدركه إلا القليل من الناس فمن سكت سلم وغنم .
- وإن الفصاحة أن تصلك إلى غايتك من كلامك في إيجاز واختصار حتى لا يمل الناس كلامك
-  القسوة تولد النفور والكراهية ، والتودد والتقرب يحقق الحب والألفة .  
التحليــــــل البلاغـــــــي
- أسلوب الفقرة خبري للتقرير وعرض الفكرة على أنها حقيقة ثابتة لا تحتمل الكذب .
 (الألفاظ والأساليب)
- ( بلاد ) : التنكير هنا للتحقير
- ( لا أمير لها ) : النفي بلا النافية للجنس يفيد التوكيد
- ( المرء يعجز لا محالة ) : أسلوب مؤكد بجملة ( لا محالة )
- ( من حسنت سريرته ) : توحي بحسن النية وحسن الطبع استخدام " من " الموصولة يفيد العموم والشمول .
- ( يكفيك من الزاد ما ) : توحي بالقناعة وعدم الطمع استخدام " ما " الموصولة يفيد العموم والشمول
- ( حسبك من الشر سماعه ) : تفيد التحذير والنصح
- ( البلاغة الإيجاز ) : أسلوب قصر غرضه التخصيص والتوكيد
- ( من شدد نفر ) : أسلوب شرط للترهيب والتحذير و"نفر" نتيجة لما قبلها توحي بقبح الصفات
- ( من تراخى تألف ) : أسلوب شرط للترغيب والتحبيب ، و " تألف " نتيجة لما قبلها  توحي بحب الناس واجتماعهم حوله
- ( جمل هذه الفقرة ) : يلاحظ أن الخطيب لم يربط بين الجمل لأن كل جملة منها تؤدي معنى مستقلا عن الأخرى                          
- ( مال الكاتب إلى ) : استخدام الجمع وذلك لعموم نصائحه فهي نصائح للجميع وليس لجماعة معينة
- (شدد نفر- تراخى تألف ) بينهما مقابلة تبرز المعنى وتوضحه
(الصور والأخيلة)
- ( شر الملوك من ... ) كناية عن ابتعاد الناس عنه ، سر جمال الكناية الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
- ( أفضل الأولاد البررة ) : كناية عن حسن الخلق ، سر جمال الكناية الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .   .
- ( من لم يراء .. ) : كناية عن الصدق و عدم النفاق سر جمال الكناية الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
- ( ما بلغك المحل ) :  استعارة مكنية يشبه الزاد بالدابة التي يصل بها الإنسان إلى موطنه سر جمالها التوضيح .

التعليق على الخطبة
اللون الأدبي للنص :    ينتمي هذا النص إلى فن من الفنون النثرية  وهو " الخطبة " وهو من النثر الجاهلي
- الخطبة هي :  فن مخاطبة الجماهير وتعتمد على الإقناع
عوامل ازدهار الخطبة في العصر الجاهلي :
- تعدد الأسواق الأدبية وحرية القول    –الفصاحة والقدرة على التعبير      - السفارة بين القبائل والوفادة       - الصلح بين القبائل
أجزاء الخطبة :
للخطبة ثلاثة أجزاء    المقدمة :  لا توجد في هذه الخطبة مقدمة  
                             الموضوع : مجموعة الأحكام والوصايا التي قدمها الخطيب
                           الخاتمة :   لا توجد في هذه الخطبة خاتمة .
- سمات أسلوب الخطيب :  - سهولة الألفاظ ووضوح الفكرة والمعاني             - روعة التصوير  
                                  -  وغلبة التكرار للتأكيد                                     -   قصر الجمل                    
ملامح شخصية الخطيب :    - البلاغةوالثقافته والخبره الواسعة   - صدقه وحكمته  وسداد الرأي - له منزلة عظيمة في قومه
- أثر البيئة في النص : - وجود علاقات بين العرب والفرس        - وجود الأبناء البررة .  
                             - وجود بطانة السوء                          - معرفة العرب بشئون الحكم والسياسة  
                             - استخفاف الفُرس  بالعرب                 – اجتما ع الوفود فى بلاط الملوك         - المفاخرة بالمكارم والأمجاد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive
avatar

مُساهمة في السبت 13 ديسمبر 2014, 8:10 pm  العلم والايمان

النص: (أ)(حكم بليغة)
" إن أفضل الأشياء أعاليها , و أعلي الرجال ملوكها , و أفضل الملوك أعمُّها نفعا ً , و خير الأزمنة أخصبها , و أفضل الخطباء أصدقُها , الصدق منجاة ٌ , والكذب مهواة ٌ , و الشر لجاجة ٌ , و الحزم ُ مركب ٌ صعب ٌ , و العجز ُ مركب وطئ ٌ , " آفةُ الرأي الهوى , و العجزُ مفتاحُ الفقرِ ٌ ,  و خير الأمور الصبرُ ,  حسنُ الظن ِ ورطة ٌ , و سوء ُ الظن ِ عِصمة "
معاني المفردات
( أفضل ): أحسن (ج) أفاضل وأفضلون × أقبح - ( أعاليها ): أعلاها وأرفعها وأسماها منزلة× أسافلها وأحطها – ملوك : حكام  ×  مماليك ورعية - ( أعمها ) : أكثرها و أشملها  × أخصها – خير : أفضل (ج) خيار وأخيار وخيور × شر – الأزمنة: الأوقات (م)الزمان -( أخصبها ): أكثرها خيرا  × أجدبها وأقفرها - ( منجاة ):  باعث علي النجاة - ( مهواة ): مهلكة - ( الحزم ): ضبط الأمر بما يناسبه - ( وطئ ): سهل لين  × صعب   - (لجاجة) استمرار فى الخصومة والعناد – الحزم : الضبط والإتقان × التهاون والإهمال - ( آفة ): كل ما يصيب بالفساد أو المرض (ج): آفات - ( الهوى ) : العاطفة وميل النفس إلي الشيء خيرا كان أم شر (ج)الأهواء – الأمور: الأحوال (م) الأمر- الصبر: التحمل والجلد × الجزع – حسن :جمال × قبح وسوء (ج)محاسن - ( الظن ): إدراك الذهن الشيء مع ترجيحه ( ج): الظنون  × اليقين - ( الورطة ): كل أمر يصعب التخلص منه (ج): ورطات -  ( عصمة ): حماية ووقاية والمراد سلامة و آمان .
الشرح
بدأ الخطيب بداية قوية و جيدة ،فيها تعظيم للملوك فقال: إن أفضل الأشياء أعلاها وأسماها منزلة  ، وإن أعلي وأعظم الرجال منزلة هم الملوك ، وإن أعظم الملوك من كثر نفعه للناس و الرعية ، و إن خير الأزمنة أكثرها خيرا ونماء وخصوبة وانتاجا ،و وإن أعظم الخطباء أكثرهم صدقا في قوله  ،فالصدق فضيلة وهو ينجى صاحبه  و الكذب رذيلة وهو يؤدي بصاحبه إلي الهلاك ،و أساس كل شر هو التمادى والاستمرار في الخصومة والباطل ، و ضبط الأمور و إتقانها واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب أمر صعب و والاستسلام للعجز يؤدي إلي و الفقر ، وإن فساء الرأى في اتباع الأهواء والعواطف ، وخير الأمور الصبر في كل الأحوال، وعلي الإنسان العاقل أن يكون حريصا في معاملة الناس فإن حسن الظن بالجميع  يورطنا في أمور يصعب النجاة منها ، وعلى العاقل أن يحترس بسوء الظن ؛ فلا ضرر منه ؛ فهو يحمى من الوقوع في الضرر.
ألوان الجمال
- (خير الأزمنة أخصبها) :(استعارة مكنية). صور الزمن بأرض خصبة ،ثم حذف المشبه به وجاء بشىء من لاوازمه وهو (أخصبها) للتجسيم .
- ( الصدق منجاة): (تشبيه بليغ). صور الصدق بالمنجاة . للتوضيح . ويوحى بقيمة الصدق وأهمية الالتزام به.
-( الكذب مهواة): (تشبيه بليغ). صور الكذب بالمهواة والهلاك . للتوضيح . ويوحى بقبح وخطورة الكذب وأهمية البعد عنه.
-( الحزم مركب صعب): (تشبيه مجمل). صور الحزم بالمركب الصعب . للتجسيم . ويوحى بقيمة الحزم وأهميته.
-( العجز مركب وطيء): (تشبيه مجمل). صور العجز بالمركب الوطئ  . للتجسيم . ويوحى بقبح العجز والتنفير منه .
-( آفة الرأى الهوى): (تشبيه بليغ). صور آفة الرأى بالهوى، وهو تشبيه مقلوب   . للتوضيح .ويفيد المبالغة ، ويوحى بقبح اتباع الهوى والتنفير منه .
- ( العجز مفتاح الفقر ): (صورة مركبة) . من (التشبيه البليغ)في (العجز مفتاح) وجاء على صورة المبتدأ والخبر . للتجسيم . والتشبيه البليغ الآخر) .(مفتاح الفقر) وجاء على صورة إضافة المشبه به إلى المشبه. حيث صور الفقر بالمفتاح ثم أضاف المشبه للمشبه به . للتجسيم . ويوحى بقبح العجز والتنفير منه .
- ( حسن الظن ورطة): (تشبيه بليغ). صور حسن الظن  بالورطة . للتوضيح. ويوحى بضرر حسن الظن والتنفير منه .
-( سوء الظن عصمة): (تشبيه بليغ). صور سوء الظن  بالعصمة والحماية . للتوضيح . ويوحى بأهمية سوء الظن .
- ( الصدق منجاة – الكذب مهواة ): (مقابلة). سر جمالها : توضح المعنى و تؤكده وتبرزه بالتضاد . وفيها (سجع). باتفاق الفواصل (منجاة – مهمواة) في الحرف الأخير يعطى جرسا موسيقيا يطرب الأذن .
- ( أعاليها : ملوكها – أخصبها : أصدقها): (سجع). باتفاق الفواصل في الحرف الأخير ،و سر جماله : يعطى جرسا موسيقيا يطرب الأذن .
- ( حسن الظن ورطة – سوء الظن عصمة ): (مقابلة) . سر جمالها : توضح المعنى و تؤكده وتبرزه بالتضاد .وفيها سجع باتفاق الفواصل في الحرف الأخير ،و سر جماله : يعطى جرسا موسيقيا يطرب الأذن .
- (الفقر : الصبر): (سجع). باتفاق الفواصل في الحرف الأخير ،و سر جماله : يعطى جرسا موسيقيا يطرب الأذن .
- ( إنَّ أفضل الأشياء أعاليها ) : أسلوب مؤكد بإنَّ .
- (الشر لجاجة): تعبير ينفر من الشر والاستمرار في الخصومة ؛ لتعم المحبة والمودة بين الناس.
( ب )  ( البلاغة الإيجاز )

إصلاح ُ فسادِ الرعية ِ خيرٌ من إصلاح ِ فسادِ الراعي , مَن فَسَدَتْ بطانته ُ كان الغاصِّ بالماء ِ . شرُّ البلاد ِ بلادٌ لا أميرَ لها , شرُّ الملوك ِ مَن خَافَه البريءُ , المرءُ يَعْجِزُ لا محالة َ , أفضل ُ الأولاد ِ البررة ُ , خير الأعوان ِ مَنْ لم يُراءِ ِ بالنصيحة ِ ,أحق الجنود بالنصر مَن حَسُنَتْ سريرتُه, يكفيك من الزادِ ما بلغكَ  المحلِّ , حَسْبُكَ مِنْ شرِّ سماعُهُ , الصمتُ حكمٌ و قليل ُ فاعلهُ , البلاغةُ الإيجازُ , مَنْ شدَّدَ نفَّر و مَن ْ تراخَى تَألَّفَ "

معاني الكلمات
الرعية : عامة الناس (ج):رعايا ×الراعي –الراعى : ولى الأمر (ج) الرعاة والرعيان والرعاء- بطانته: أصفياؤه (ج)بطائن -   الغاص بالماء: من وقف الماء في حلقه – المرء: الرجل (ج) الرجال - الماء : (ج) مياه و أمواه – محالة: حيلة (ج)محال ومحاول ، ولا محالة : لابد -  البررة : (م): البار : المحسن لوالديه - الأعوان : المعينون والمساعدون (م): العون -  يرائي : ينافق ×يصدق – النصيحة: التوجيه للخير (ج)النصائح – أحق: أولى وأجدر ×أبطل – النصر: الفوز والانتصار ×الهزيمة -  سريرته: كل ما يكتم في النفس أو نيته (ج): سرائر ×علانيته - الزاد: الطعام (ج) أزواد وأزودة - حسبك: اسم فعل مضارع بمعنى يكفيك – حُكْم : حكمة – البلاغة:حسن البيان وقوة التأثير × العِى – الإيجاز : الاختصار والقصر -   نَفَّرَ: أفزع و أبعد الناس عنه – تراخى: تباطأ وتمهل وتأنى ×تعجل -  تألف: جمع الناس حوله .
شرح الفقرة
يوضح الخطيب هنا أن  إصلاح فساد الرعية أفضل من إصلاح فساد الراعي : - لأن إصلاح الكثير خر من إصلاح القليل ولأن إصلاح فساد الرعية يكون أيسر وأسهل من إصلاح فساد الراعي، إذ أن الراعي معه بطانته التي ساعدت على فساده ولا تبين له طريق الرشاد ، وفساد الرعية تصلحه القرون وتواليها ، وعلي العاقل أن يحسن اختيار أعوانه الصالحين ؛ حتي لا يقع في الحرج و الضيق في حياته،  وشر البلاد بلاد لا أمير لها يحكم بالحكمة لا بالهوى يقدر الأمور جيداً فيحسن تصريفها وشر الملوك هم الملوك الذين لا يهرع إليهم أصحاب الحقوق لسطوتهم وقوتهم وجبروتهم ويخافه البريء مع علمه ببراءته والمرء كل حياته عجز وإن ظهرت قوياً في بعض مواطنه .
إن المرء يضعف ويعجز بمرور الزمن ، وأفضل الأولاد هم الصالحون المحسنون لآبائهم خصوصا في وقت الكبر والعجز ، و خير المعينين والمساعدين من لا يتظاهرون وينافقون بنصحهم ، ومن كانت نيته طيبة كانت سيره حسنه بين الناس ،وعلي العاقل أن يقنع بالقليل والاكتفاء بما يحفظ حياته من الطعام والشراب ،و ألا يمارس الشر و يكفيه السماع عن ضرره ، ليست البلاغة في كثرة الكلام ؛ فالصمت حكمة تصدر عن قليل الناس ؛ البلاغة الحقيقية ليست في في كثرة الكلام ، بل هى الكلام القليل الذى يحمل الكثير من المعانى ،وعلى العاقل أن يلين ويتساهل مع الناس ؛ فالإنسان المتشدد تنصرف عنه الناس ، أما الرحيم الودود فتحبه الناس و يلتفون حوله

مواطن الجمال
- ( مَن فسدت بطانته كان كالغاصِّ بالماء ) : (تشبيه تمثيلى).صور الملك الذى فسدت بطانته بشخص يقف الماء في حلقه فيضيق به ولا يحسن التصرف ، وسر جماله : التوضيح . ويوحى بأهمية اختيار البطانة الصالحة التى تعين الحاكم على الخير.
- (شرُّ البلاد ِ بلادٌ لا أميرَ لها): (كناية). عن صفة وهى اختيار الحاكم الصالح ، حيث أطلق الكلام وأراد لازم معناه.و سر جمالها  الإتيان بالمعني مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم .
- ( شر الملوك مَن خافه البريُ ): (كناية). عن صفة وهى الظلم وابتعاد الناس عنه، حيث أطلق الكلام وأراد لازم معناه.و سر جمالها  الإتيان بالمعني مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم .
- ( من شدد نفر): (كناية). عن صفة وهى ابتعاد الناس عنه، حيث أطلق الكلام وأراد لازم معناه.و سر جمالها  الإتيان بالمعني مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم .
- ( مَن تراخى تألف ): (كناية). عن صفة وهى حب الناس و اجتماعهم حوله، حيث أطلق الكلام وأراد لازم معناه.و سر جمالها  الإتيان بالمعني مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم .
- ( يكفيك من الزاد ما يبلغك المحل ): (كناية). عن صفة وهى القناعة، حيث أطلق الكلام وأراد لازم معناه.و سر جمالها  الإتيان بالمعني مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم .
- ( حسبك من شر سماعه ): (كناية). عن صفة وهى ترك الشر والبعد عنه ، حيث أطلق الكلام وأراد لازم معناه.و سر جمالها  الإتيان بالمعني مصحوبا بالدليل في إيجاز وتجسيم .
- (سريرته : سيرته  ): (جناس ناقص) و(سجع). باتفاق الفواصل في الحرف الأخير ،و سر جماله : يعطى جرسا موسيقيا يطرب الأذن .
- (مَن شدَّد َ  نفر – و من تراخى تأَّلف): (مقابلة) . سر جمالها : توضح المعنى و تؤكده وتبرزه بالتضاد .وفيها (إزدواج)بتقسيم الكلام إلى عبارات متساوية في الطول والإيقاع دون سجع في الفواصل ،و سر جماله : يعطى جرسا موسيقيا يطرب الأذن .
- (إصلاح – فساد): (طباق) يوضح المعنى ويبرزه ويؤكده بالتضاد .
- (الرعية – الراعى): (جناس ناقص). و سر جماله : يعطى جرسا موسيقيا يطرب الأذن . و(طباق) يوضح المعنى ويبرزه ويؤكده بالتضاد .
التعبير
- (شر البلاد بلاد لا أمير لها  ): تعبير حكيم لحث أهل البلاد على انتخاب حاكم .
- ( المرء يعجزُ لا محالة َ ): أسلوب مؤكد و أداته ( لا النافية ) وإيجاز بحذف خبر لا.
- (خير الأولاد البررة): تعبير يشجع على إحسان الأولاد لوالديهم .
- (خير الأعوان من لم يراء بالنصيحة) : تعبير للحث على التزام الصدق .
- (أحق الجنود بالنصر من حسنت سريرته):  تعبير لحث الجنود على الإخلاص.
- (حسبك من شر سماعه) : تعبير يوحى بترك الشر والنفور منه وتنكير شر للعموم  وكاف حسبك للعاقل فى كل زمان ومكان .
- (الصمت حكم):  تعبير يوحى بأهمية الصمت عند اللزوم.   وقوله(قليل فاعله)إطناب للاحتراس يفيد قلة من يصمتون.
التعليق علي النص
-  هذا النص من فن الخطبة . وهى قطعة من النثر الرفيع قد تطول أو تقصر حسب الحاجة لها ،وهى من أقدم فنون النثر لأنها تعتمد على المشافهة .
س1 ما تعريف الخطبة؟وكيف يحقق الخطيب الإقناع والإمتاع؟
- هي فن مخاطبة الجماهير ، وجذب انتباههم ، وتحريك مشاعرهم بكلام بليغ وجيز بغية الإقناع والإمتاع .
وذلك يقتضى من الخطيب 1- تنوع الأسلوب . 2- جودة الإلقاء.  3- تحسين الصوت.  4- لطف الإشارة.
- وهى
- وهي عبارة عن قول يرتجله الخطيب ارتجالا معتمداً علي الأدلة في الإقناع والمحسنات البديعية للإمتاع.
س2 ما أجزاء الخطبة ؟
مقدمة : تمهيد للموضوع.  2- الموضوع : وهو الفكرة الأساسية.    الخاتمة : وتنتهي دائماً بموعظة أو وصية أو مثل.
س3ماعوامل ازدهار الخطبة ؟
 1- فصاحة العرب.   2- حرية القول والشجاعة في إبداء الرأي.
3- كثرة الدواعي والمناسبات مثل كثرة المعارك – مجالس الفخر – مجالس الصلح.
س4ما خصائص أسلوب الخطابة ؟
1- قصر الجمل و الفقرات .            2- جمال الأسلوب وسلامة وسهولة الألفاظ .                 3- وضوح الفكرة و المعاني .
 4-.تنوع الأسلوب بين الخبر والإنشاء.     5- الإقناع بسوق الأدلة والبراهين.    6- الإمتاع بروعة التصوير وجودة الخيال.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى