مدرس اون لايندخول

مراجعة الاضواء - النسُور لمحمد إبراهيم أبى سنة - نصوص 3 ثانوى

07052014
مراجعة الاضواء - النسُور لمحمد إبراهيم أبى سنة - نصوص 3 ثانوى

النسُور لمحمد إبراهيم أبى سنة
-التعريف بالشاعر
محمد إبراهيم أبو سنة- ولد سنة 1937م وهو من شعراء الجيل الثانى من رواد الشعر الجديد الواقعى وأصدر تسعة دواوين.
- مناسبة النص:-
نظر الشاعر إلى حياة الناس الواقعية فوجدهم يسلكون أحد المنهجين الآتيين:
1)- منهج الطموح والحرية والكبرياء"
2)- منهج الضعف والخمول"
- التجربة الشعرية:-
أعجب الشاعر بالطامحين المتطلعين إلى المجد والعلا وتألم لمن يرضون بالضعف والهوان وينتظرون، وقد تأثر الشاعر بكل ذلك وانفعل وعبر عنه.
- نوع التجربة:-
التجربة هنا عامة لأن الشاعر يتحدث عن اختلاف موقف الناس.
- العاطفة المسيطرة على الشاعر:
تسيطر على الشاعر عاطفة الإعجاب بأصحاب الطموح والحزن لموقف أصحاب الضعف والاستسلام.
النص:
من الشعر الإنسانى حيث يدور حول أمر الإنسانية فى عصرنا فى مجالين هما العظمة والدعة.
الأفكار:
عميقة فيها تحليل وتعليق وتفصيل.
الصور:
يعتمد الشاعر على الصورة الكلية للطامحين فى مقابل الخاملين الجبناء ففى السطور صورة كلية أجزاؤها: النسور والفضاء والجبال والأرانب والعشب والأفق والنجوم واخضرار الحقول والرمال. *الصور الكلية
* لون: نراه فى النسور- الفضاء الرمادى- الجبال- الخضرة- وورد الذرى.
*صوت: نسمعه فى : تدفع- نقفز- تلحق- تتمدد.
*حركة: نحسها فى: تحلق- أفلتت- ترجف- ترفع...إلخ، وفى داخل الصورة الكلية صورة جزئية من (تشبيه واستعارة وكناية ومجاز)
الألفاظ:
واضحة لا تقف معانيها عند المعنى المحدد فى المعجم بل تتجاوز ذلك إلى الرموز فمنها ما يوحى بالعظمة والطموح والإباء فى مقابل الإيحاء بمعنى الخمول والدعة والضعف والخوف, وأكثر من استخدام الفعل المضارع للتجديد والاستمرار.
*والرموز:- تهدف إلى إبراز المعانى السامية فى حياة الإنسان, وتشير إلى ما ينبغى أن يتحلى ويتمسك به من خصال وقيم, استخدم الشاعر الجمع فى سطور لأنه يبحث عن أمر من أمور الحياة الإنسانية فى عصرنا, وقد استخدم الطباق بهدف الموازنة بين الشىء ونقيضه, وقد كرر كلمات لتأكيد المعنى الذى يرمى إليه.
الموسيقا:
(أ) ظاهرة: فى التفعيلة- التى ليس لها نظام موحد تبعًا لمقتضيات المعنى ودفقات الشعور. وتحرير النص من الوزن والقافية فى بعض الأحيان.
(ب): خفية: نابعة من انتقاء الألفاظ وحسن تنسيقها وترتيب الأفكار وروعة الصور.
ينتمى النص إلى المدرسة الجديدة ومن خصائصها:
1)الاعتماد على التفعيلة والسطر الشعرى.
2)عدم الالتزام بعدد التفعيلات فى السطر.
3)عدم الالتزام بقافية واحدة.
4) تقسيم النص إلى مقاطع.
5)رسم الصور الكلية.
6) الاستعمال الجديد للغة والإيحاءات المثيرة.
7) الزهد فى المحسنات البديعية.
8) الوحدة العضوية.
ملامح شخصية الشاعر:
(أ) مصري عربى يعيش مشكلات الإنسان المعاصر.
(ب) يعرض قضايا العصر بعيدًا عن المبالغة.
(ج) يهتم باللغة العربية وآدابها.
(د) طموح أبى رفيع النفس يعشق الحرية ويمجدها.
الخصائص الفنية لأسلوب الشاعر:
(أ) الاتجاه إلى الرمز.
(ب) سهولة الألفاظ ووضوح المعانى.
(ج) التجديد فى الموضوع والبعد عن المناسبات.
(د) رسم الصور الكلية.
من ملامح المحافظة على القديم:
1- انتزاع بعض الصور من القديم.
2-التأثر بالتراث والقرآن الكريم فى بعض الألفاظ.
ملامح التجديد:
1- الموضوع جديد.
2- رسم الصور الكلية.
3- اختيار عنوان للنص تدور حوله الأفكار.
4-إتباع نظام التفعيلة والسطر الشعرى.
5- الوحدة العضوية.
- مناسبة النص:-
بعض الناس يميلون إلى التشاؤم وشكوى الحياة لأتفه الأسباب ولو نظروا حولهم بعينى الإنصاف لوجدوا كثيرًا من مظاهر الجمال والتفاؤل التى تدعو إلى البهجة والسعادة.
لذلك تجد الشاعر يستنكر عليهم هذه الطريقة ويدعوهم إلى بسمة الأمل التى تفتح مجالات النشاط- العمل وتزيح الهم عن الصدور وتبعد الأوهام عن النفوس.
- التجربة الشعرية:-
لقد نظر الشاعر إلى الطبيعة فوجدها حافلة بنعم الله الكثيرة التى يستطيع كل إنسان أن يتمتع بها دون مقابل ولا يستطيع أحد أن يمنعه منها ولكن هناك من لا يرون الجمال حولهم لأن التشاؤم يسيطر عليهم شكوى تلازمهم- فتألم لموقفهم وتأثر بآلامهم وانفعل بكل ذلك وعبر عنه بهذه الأبيات. - نوع التجربة
التجربة هنا عامة لأنه يدعو جميع الناس إلى التفاؤل وترك التشاؤم.
- العاطفة المسيطرة على الشاعر:-
تسيطر على الشاعر عاطفة الإنكار والألم لشقاء المتشائمين والتفاؤل والأمل فى تخلصهم من متاعبهم وآلامهم.
اللون الأدبى:
تمثل الأبيات الأدب الاجتماعى لأنه يعالج مشكلة اجتماعية وهى العمل على نشر المودة والتفاؤل ومحاربة التشاؤم والكآبة.
الفن الشعرى:
تنتمى الأبيات إلى الشعر الغنائى. ومميزاته (ذاتى- قصير)
الغرض الشعرى:
تمثل غرضًا جديدًا ظهر فى أدب الواقعية وهو سيطرة النزعة الإنسانية والرغبة فى نشر مبادئ الحق والخير والأمل والتفاؤل.
الوحدة العضوية: تحققت الوحدة العضوية فى الأبيات:
أ) وحدة الموضوع: وهو دعوة الإنسان المتشائم إلى التفاؤل وترك الشكوى والإقبال على كل مظاهر الجمال فى الحياة والاستمتاع بها.
ب) الجو النفسى: تسيطر على الشاعر عاطفة التشاؤم والدعوة إلى التفاؤل وهذه المشاعر يسيطر عليها جو نفسى واحد.
ج) تسلسل الأفكار وترابطها. د) التلاءم بين الأفكار والألفاظ والعواطف.
المدرسة التى ينتمى إليها النص :
مدرسة الواقعية وقد ثاروا على البناء التقليدى للقصيدة الشعرية. وقد ظهر فى هذه القصيدة أكثر خصائص هذه المدرسة، ومنها:
1-تناول موضوع جديد.
2-المشاركة الوجدانية واستبطان النفس البشرية.
3-التأمل فى الكون والحياة.
4-النزعة الروحية.
5-وضوح السماحة الدينية.
6-التمسك بالوحدة العضوية.
7-استخدام اللغة الحية.
8-الاهتمام بالصور الشعرية.
شخصية الشاعر:
1 - رجل متفائل محب للحياة.
2- معجب بالطبيعة ومنفعل بها.
3- لا يرى إلا الجمال فى الكون.
4- مرهف الحس, يحب الخير لجميع الناس.
5- يتألم لآلام الناس, ويتمنى أن يعيشوا كلهم سعداء.
أسلوب الشاعر:
1-السهولة والوضوح.
2-التحرر من المحسنات البديعية إلى حد كبير.
3-الجمع بين الخيال الكلى والجزئى.
4-تقليد القدماء فى بناء القصيدة.
5-عدم الدقة فى استخدام بعض الألفاظ.
مظاهر القديم والأصالة العربية فى النص:
1-السير على وزن واحد.
2-التمسك بوحدة القافية.
3-بعض الصور الجزئية.
4-بعض الألفاظ العربية القديمة.
مظاهر التجديد:
1-الوحدة العضوية.
2- التحرر من المحسنات البديعية.
3-اختيار عنوان للنص تدور حوله الأفكار.
4-الخيال الكلى.
5- الموضوع جديد ولذلك فالنص من الشعر الاجتماعى.
6-ظهور الكثير من سمات أدب المهاجر فى النص.
remove_circleمواضيع مماثلة
Mr.Riad
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى