روشتة هامة لتحسين العلاقة بين الطالب والمدرس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28112015

مُساهمة 

. روشتة هامة لتحسين العلاقة بين الطالب والمدرس





تحولت العلاقة بين الطالب والمدرس فى الفترة الأخيرة إلى صراع مغلق لا نهاية له، فالمدرس يرى أنه القوة العظمة والسلطة المطلقة الذى يجب أن يفرض إرادته على الطالب ويتحكم فيه كما يشاء، والطالب يرى أن هذا الدور للمدرس راح وذهب مع الرياح بسبب الدروس الخصوصية التى نقلت جزءا من السلطة والقوة إلى الطالب وأولياء أموره. وازداد هذا الصراع وفجر سلسلة من التعديات ومشاهد العنف والجرائم، وإذا بحثنا وراء تدهور هذه العلاقة نجد أن الطرفين فقدا أصول وقواعد التعامل مع بعضهما البعض على نحو صحيح، لذلك تستعرض خبيرة الإتيكيت "مى المسلمى" مجموعة من النصائح فى محاولة لاستعادة لياقة والأدب مرة أخرى لهذه العلاقة. نصائح إتيكيت لتحسين العلاقة بين الطالب والمدرس
* الابتعاد تماما عن التداخل فى علاقات شخصية أو سرد تفاصيل وحكايات خاصة حتى لا يزول هذا الحاجز بين المدرس والطالب.
* تقليص فكرة المادة فى العلاقة فيما بينهما، فلا يلجأ المدرس للاستعانة بسلطاته لإجبار الطلاب على الدروس الخصوصية، ولا يعتقد الطالب أنه يعطى مدرسه راتبا فى حال المجموعات الطلابية إنما هى أتعاب أعماله.
* الابتعاد تماما عن اتباع أنواع قاسية وغير آدمية للعقاب مثل الضرب لأنها تضغط الطالب نفسيا وتجعله على أتم استعداد لأخذ حقه بأى طريقة مهما كانت عشوائية.
* "حضرتك، لو سمحت، بعد إذنك" كلها عبارات يجب أن يستخدمها الطالب من باب الاحترام والتقدير فى المحادثات اليومية مع المدرس.
* يجب أن يرد المدرس على هذه المعاملة المحترمة بأخرى أكثر احتراما، من خلال الابتعاد عن العنف اللفظى والسب والكلمات القاسية، حتى تكون علاقة يزينها الاحترام المتبادل".

عادل سليمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

روشتة هامة لتحسين العلاقة بين الطالب والمدرس :: تعاليق

مُساهمة في 28/11/15, 03:42 pm  عادل سليمان

رسالة المعلم هي نقل محتوى العلم، وهي بذلك بعض من مفهوم الإخراج من الظلمات إلى النور، المرتبط بالرسل والقديسين، وهي من هذا المدخل تنحو منحى الاستحقاق لكل الاحترام، فمن حق المعلم على المجتمع تقديره وذلك من شيم الأخلاق، على أنه في مقابل ذلك يتوجب عليه أن يحافظ على مكانته هذه، إذ أنه لم ينلها لشخصه بل لكونه يمثل رمزية الأداء التعليمي ومستقبل الأمة ونشئها.

من بين الصفات التي يجب أن يتمتع بها المعلم صفة الرحمة خاصة للأطفال الصغار، إذ أوصى بهم المعلم الأكبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين قال: “ليس منا من لم يرحم صغيرنا”، وعلى الرغم من أن تلك الصفات هي أخلاقية الجانب، إلا أن أمرا كالتعليم يتوجب على مؤسسات الدولة أن لا تتركه عرضة للأمزجة التي هي مثل أرجوحة في مهب الريح، لا تكاد تستقر على مرسى واحد، بل يجب أن يتم وضعها تحت جهاز الرقابة، لتباشر رعايتها وضبط إيقاعها وتحفظ لكل فئة حقوقها.

يحدد سيد صبحي أستاذ الصحة النفسية بعض الآداب الواجبة على المعلم والتلميذ، فعلى المعلم أن يكون دائما في صورة مرموقة من حيث الشكل والمضمون، محترما لفظا وأداء، ملتزما حريصا على صورته وسلوكه.

وأن يكون مخلصا في إعداد دروسه، وعرض الدرس بطريقة جاذبة لتلاميذه والتوصيل الجيد، والتأكد من إجادته، وتنويع الأسئلة. ومن واجب المعلم احترام التلميذ والحنو عليه والاهتمام الشخصي بكل تلميذ، والموضوعية في التعامل مع تلاميذ الفصل، بمساواة وعدالة وبذل كل الجهد في جعلهم يستوعبون دروسهم، وأن يكون قدوة حسنة لهم في كل سلوك.

ويضيف صبحي: إن الاحترام والتقدير للمعلم واجب على كل تلميذ، والتحدث إليه بشكل محترم وانتقاء الألفاظ جيدا وعدم الاعتراض أو التبرم، والبر به والوفاء له والاعتراف بجميله وفضله ومعاملته معاملة الوالد وأكثر، وليدرك كل معلم أن التلميذ مثل ورق الكربون “تطبع” عليه كل بصمة ولا تمحى أبدا، فلابد أن يكون المعلم قدوة للتلاميذ، ويجب انتقاء معلم الحضانة انتقاء الجواهر، لأنه يؤثر في أطفالنا بصورة شديدة الفعالية.

ويحلل أحمد خيري حافظ أستاذ علم النفس علاقة التلميذ بالأستاذ وما طرأ عليها من تغير، فيقول: إن أهم ما في العلاقة بين الأستاذ والتلميذ أنها صورة مكررة للعلاقة بين الأب أو الأم وبين الابن، فإذا لم يضع الأستاذ نفسه في صورة الأب فقدت العملية التعليمية التربوية محتواها وجدواها وتأثيرها، فقد أظهرت الدراسات أن عدم تحقيق برامج محو الأمية في الدول العربية لنتائج إيجابية مثمرة، يرجع إلى أن القائمين بمحو الأمية والعملية التعليمية يكونون –في كثير من الأحيان– أصغر سنا من المتلقين أو التلاميذ، وهنا انقلب المعلم إلى ابن والتلميذ إلى أب ففشلت العملية أو ضعف تأثيرها! وللعلاقة بين الأستاذ والتلميذ مظهران: مظهر مهني وآخر إنساني، والمظهر المهني يتعلق بكيفية توصيل المعلومة من طرف يمتلكها إلى طرف لا يعرفها، بكل الوسائل الأدائية واللفظية.

أما المظهر الإنساني فيكون في كيفية تقبل التلميذ لأستاذه كقدوة له في الحياة، يمتلك الخبرة والإرادة والوعي والمساندة، وبالتالي يفترض هذا المظهر أن الأستاذ أو المعلم أكثر خبرة ووعياً وقدرة على المساندة، فإذا افتقد أحد الطرفين حاجته للطرف الآخر، فلم يجد الطالب الخدمة لدى الأستاذ، وفقد الأستاذ ما يعطيه للطالب، فشلت العلاقة.

كما تحوّلت المدارس الحكومية –وهي الأغلبية– إلى مؤسسات عاجزة عن تحقيق أهدافها، وألقت بالعبء كله على الأسرة، ليتحوّل البيت المصري إلى مدرسة مصغرة بفعل الدروس الخصوصية.

ويختتم قائلا: نتيجة هذا الخلل العام لم تعد المدرسة مكانا جاذبا للطلاب، وصرنا نسمع أنه لا داع “لإهدار” الوقت في المدرسة وخاصة في الشهادة الثانوية. وأصبح هناك عقد سري في المجتمع والأسرة، وهو أنه ما دامت الشهادة أزمة، إذن لا مانع من محاولة اجتيازها بكل وسيلة، فشاعت ظاهرة الغش الجماعي التي شارك فيها مع الطلاب أولياء الأمور والمراقبون أحيانا! وفي ظل عدم وجود خطط مجتمعية شاملة لعلاج الأزمة التعليمية في مصر، نحن بحاجة إلى مشروع قومي لتعديل المؤسسة التعليمية وتطويرها وإعادة دورها المفقود في التربية.

و عن دور معلمة الحضانة أو مرحلة ما قبل المدرسة تقول نادية رشدي خبيرة علم نفس الطفل: إن الأهداف التربوية لطفل الحضانة تعتمد على التنمية الشاملة والمتكاملة لكل طفل في المجالات العقلية والجسمية والحركية والانفعالية والاجتماعية والخلقية، مع الأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية في القدرات والاستعدادات والمستويات النمائية. وإكساب الأطفال المفاهيم والمهارات لكل من اللغة العربية والعلوم والفنون والموسيقى والتربية الحركية والصحة العامة والنواحي الاجتماعية، والتنشئة الاجتماعية السليمة في ظل المجتمع ومبادئه.

وكذلك تلبية حاجات ومطالب النمو الخاصة بهذه المرحلة من العمر، لتمكين الطفل من أن يحقق ذاته ومساعدته على تكوين الشخصية السوية القادرة على تلبية مطالب المجتمع وطموحاته، بالإضافة إلى تهيئة الطفل للانتقال التدريجي من جو الأسرة إلى المدرسة، بكل ما يتطلبه ذلك من النظام وتكوين علاقات إنسانية مع المعلمة والزملاء.

وتحذر فؤادة هدية أستاذة علم نفس الطفل من تفضيل المعلمة أو المعلم لبعض التلاميذ دون غيرهم في الفصل الواحد، على أساس الشكل الجميل أو الشخصية اللطيفة أو الهوى الشخصي أو المستوى الاجتماعي والاقتصادي، لأن الدراسات العلمية تؤكد أن توقعات المدرسة نحو التلميذ تحدد مدى كفاءته ونجاحه، فعلى المدرسة أن تتعامل بهذه الصورة مع كل تلاميذها في الفصل ولا تفضّل البعض على البعض الآخر، لأن المستبعدين من دائرة اهتمامها ورعايتها قد “يفشلون” طوال حياتهم الدراسية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى