شرح المنهج العلمي - علم نفس تانية ثانوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17042014

مُساهمة 

. شرح المنهج العلمي - علم نفس تانية ثانوى




المنهج العلمي
المنهج
المنهج هو شرط اساسي لقيام اي علم لأنه هو الذي يعطي العلم مشروعيته لذلك يقال ان العلم هو المنهج.
مفهوم المنهج هو
القواعد والخطوات الموضوعيه و المقننه التي يتحقق من خلالها فحص الظواهر.واستنتاج النتائج التي يمكن ان يتكرر الحصول عليها لو اعيدت التجربه في نفس الظروف.
مناهج البحث في علم النفس:  
يحاول العلماء تطوير اساليب منهجيه تتفق مع طبيعة الظاهره التي يدرسونها.وكان طابع المناهج المبكره ذاتياً ولكن كان هناك ايضاً مناهج تجريبيه او شبه تجريبيه.
أولا: منهج الإستبطان
1. هو احد المناهج المبكره في دراسة الظواهر النفسيه.
2. يقوم الشخص فيه بتأمل تفكيره الذاتي,ويقرر الحالات والمراحل المعينه التي يشعر بها عندما يواجه موقف معين,  مثال (أن يذكر مشاعره عندما يواجه شخصاً يحبه او شخصاً يكرهه)
3. استخدم هذا الأسلوب في معمل فونت بهدف القاء الضؤ على الخبره الذاتيه للشخص.
4. كل تجربة كانت تتضمن فاحص واحد ومجرب عليه واحد فقط
5. اجريت على هذا المنهج تطويرات كثيره كتوجيه اسئله للمفحوص يجيب عليها لنحصل على تقارير متشابهه نقارن بينها
ثانياً: المنهج التجريبي
وفيه يقوم الباحث بدرسة اثر متغير على متغير آخر مع التحكم الكمي الصارم في المتغيرات.وإستبعاد كل المؤثرات الأخرى التي يمكن ان تتدخل دون قصد وتسمى(المتغيرات الدخيله).
مثال:
"معرفة الوقت الذي تستغرقه سياره للوصول الى الأسكندرية بسرعة معينة"
المتغير المستقل =  سرعة السياره   وهو الذي يتم التحكم فيه
المتغير التابع =  الوقت
وهناك علاقه بين المتغير التابع والمتغير المستقل.فكلما زدنا سرعة السياره(المتغير المستقل) قل الوقت (المتغير التابع) والعكس.
ثالثاً: المنهج شبه التجريبي
يستخدم عندما يسعى الباحث لدراسة العلاقه بين متغيرين على ماهما عليه في الواقع دون التحكم في المتغيرات.
لأنه في بعض الأحيان قد تكون الظواهر التي يسعى الباحث لدراستها لا يمكن التحكم فيها او لا يجوز اخلاقياً التدخل بإصطناعها.
مثال:
* دراسة الفروق بين مدمني المخدرات وغير المدمنين في سرعة الإدراك
* لا يستطيع الباحث ان يحول بعض الناس الى مدمنين ليقارنهم بأشخاص آخرين, هنا يلجأ الى
  المنهج شبه التجريبي.
* فيختار مجموعه من العينات يقعن في الفئة المطلوبة نتيجة لظروفهم او سلوكهم الخاطئ او خلافه.
ودائماً ما يراعي العلماء والباحثون الإعتبارات الأخلاقية المختلفة في أبحاثهم  وتجاربهم وذلك إحتراماً لحقوق الإنسان وعدم تعريضه للخطر أو المهانة.

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى