مدرس اون لايندخول

ملخص الأدب للصف الثالث الثانوي + امتحانات الأعوام السابقة

09042021
ملخص الأدب للصف الثالث الثانوي + امتحانات الأعوام السابقة

ملخص الأدب + امتحانات الأعوام السابقة

مدرسة الإحياء والبعث :
س1 : ما دور شوقي في تطوير الشعر ؟
جـ : دور شوقي في تطوير الشعر : ترك المديح واتجه إلى التاريخ - اتجه نحو المنجزات العصرية - ريادته للمسرح الشعري - اتجه في شعره اتجاهاً إسلامياً .
س2 : كان لأحمد محرم دور بارز في تطويع الشعر العربي . وضح .
جـ : دور أحمد محرم : طوّع الشعر العربي للقصص التاريخي الحماسي فألف ديوان مجد الإسلام التي يسميها البعض " الإلياذة الإسلامية " .
المدارس الرومانسية :
السمات المشتركة بين كل نصوص المدارس الرومانسية تجمع في هذه العبارة :
" كل طبيعة مشخصة في وحدة ذاتية صادقة يا متشائم "
¶ كل : رسم الصورة الكلية
¶طبيعة مشخصة: الامتزاج في الطبيعة وتشخيصها
¶وحدة : الوحدة العضوية
¶ ذاتية : ذاتية التجربة
¶ صادقة : صدقها والبعد عن شعر المناسبات
¶يا متشائم : الميل إلى التشاؤم واليأس (عدا المهاجر تفاؤل)
¶ ويزيد مطران عن المدارس الرومانسية الأخرى في العناية بالألفاظ وعذوبتها وفصاحتها والبعد عن المفردات الغريبة والارتباط بوحدة القافية والأوزان التقليدية مع إدخال بعض التجديد فيها .
¶ وتزيد مدرسة الديوان عن المدارس الرومانسية الأخرى في التأملات الفكرية - استخدام لغة العصر - استخدام الحكاية - التطلع إلى المثل العليا .
س3: اعقد موازنة بين رومانسية مطران والديوان وأبوللو .. مبينا مواضع الاتفاق والاختلاف بينها .
جـ : تتفق المدارس الرومانسية (مَطْران - الديوان - أبوللو) في عدة أمور منها :
- التجديد في الموضوعات الشعر - صدق التجربة ، والميل إلى الحزن والتشاؤم - التجديد في قوالب الشعر بالميل إلى نظام المقطوعة والشعر المرسل - رسم الصور الكلية - الوحدة العضوية
- ولكنها تختلف قليلاً في بعض الجوانب :
1 - فمدرسة مطران تحافظ على الوزن والقافية واللفظ العربي الأصيل، والتأثر بالخيال القديم وجودة الصياغة، فهي تمثل مرحلة انتقالية من التقليد الذي تسير عليه مدرسة الإحياء ، والتجديد الواضح في الرومانسية والواقعية .
2- ومدرسة الديوان تغرق في اليأس والتشاؤم والخيال الحزين ، وتجدد في القالب الشعري باتباع نظام المقطوعة والشعر المرسل .
3 - ومدرسة أبوللو تجدد في استخدام الألفاظ ، وتميل إلى الموسيقي الهادئة والبحور القصيرة ، والحنين إلى مواطن الذكريات وعشق الطبيعة .
س4 : ما خصائص أدب المهاجر من حيث المضمون والموضوعات ؟
جـ : النزعة الإنسانية - المشاركة الوجدانية - التأمل في حقائق الكون والحياة والموت - الحيرة والقلق - النزعة الروحية - الاتجاه إلى الطبيعة- الحنين إلى الوطن العربي- معايشتهم أحداث الوطن العربي- السماحة الدينية .
س5 : فيمَ تختلف مدرسة المهاجر عن بقية مدارس الشعر الرومانسي ؟
جـ : مدرسة المهاجر كانت متأثرة بالأدب الأمريكي وبالتجديد الشامل في الشعر بإتباع نظام المقطوعة والشعر المرسل ، والشعر المنثور . وكذلك التجديد في المضمون بكثرة الرمز والحنين إلى الوطن ، وشكوى الغربة مع الدعوة إلى التفاؤل .
المدرسة الواقعية:
س6 : ما خصائص (سمات) مدرسة الواقعية (الشعر الحر) من حيث المضمون والموضوع ؟
جـ : الشعر تعبير عن الواقع - التعبير عن حيرة الإنسان القرن العشرين - الشعر تعبير عن مواقف الإنسان من الكون والتاريخ وقضايا الوطن وإحياء التراث - للشعر رسالة حيوية في الحياة والمجتمع ، تتمثل في الدعوة إلى حياة أفضل ، وكشف مشكلات التخلف وعلاجها .
س 7: ما خصائص هذه المدرسة من حيث التجديد في الشكل والبناء الشعري ؟
جـ : استخدام اللغة الحية - الاهتمام بالصور الكلية والوحدة العضوية - التحرر من وحدة الوزن والقافية ، والاكتفاء بوحدة التفعيلة - الاعتماد على الموسيقى الداخلية - تقسيم القصيدة إلى مقاطع .
القصة القصيرة :
¶ القصة القصيرة : فن أدبي نثري يكتفي بتصوير جانب من جوانب الحياة لفرد ، أو يصور موقفاً واحداً من المواقف تصويراً مكثفاً يساير روح العصر من سرعة وتركيز.
¶ القصة القصيرة: تكتفي بتصوير جانب واحد من جوانب حياة الفرد أو موقف واحد، أو فكرة واحدة تصويراً مكثفاً.
¶ القصة القصيرة : تتناول قطاعاً عرضياً وتتوغل في أعماق النفس وكاتبها ينظر من زاوية واحدة إلى شخصية واحدة في عمل واحد ، ومكان واحد ، وإيقاع سريع ، وتأثير مكثف قوي .
¶ أهم مبادئ القصة القصيرة: مبدأ الوحدة - مبدأ التكثيف - تفاصيل البناء والإنشاء .
¶ مبدأ الوحدة : أساس جوهري من أسس بناء القصة القصيرة فنياً ؛ لأنها يجب أن تشتمل على فكرة واحدة ، تُعالج بطريقة واحدة ، حتى تصل إلى نهايتها المنطقية ، وهدفها الواحد.
¶ مبدأ التكثيف (التركيز): لابد أن تكون القصة القصيرة مركزة جداً ومكثفة دائماً؛ لكي تحدث أثراً واحداً قوياً ومؤثراً وسريعاً.
¶ إذا تعددت شخصيات القصة القصيرة فلا بد أن تكون شخصياتها في تلاحم وكأنها شخصية واحدة لتتحقق وحدة الأثر- عدم الجري وراء شخصيات ثانوية - عدم التطويل في وصف الشخصية.
¶ الحوار يجب أن يكشف عن أبعاد الشخصية ويتطور بالحدث ويكشف النفس الغامضة ويوضح الفكرة .
¶الصراع في القصة القصيرة : صراع خارج النفس - صراع داخلي : وهو ما يدور في أعماق الشخصية من الداخل - وشرط جودة الصراع : أن يكون غير مفتعل حتى يمكن قبوله والتأثر به .
¶ التشويق : أن تكون القصة القصيرة باعثة على الترقب والتلهف من جانب القارئ .
- والتشويق هو أساس المتعة الفنية في القصة القصيرة.
¶المقصود بالصدق : أن تكون القصة القصيرة صادقة مع الواقع الذي تقدم إليه ؛ لأن عدم الصدق في عناصرها وأجزائها وتفصيلاتها يمنع الإقناع بالشخصيات التي تعرضها .
الرواية :
¶عمل فني يعتمد على حكاية حدث أو أحداث يقوم بها شخصيات من البشر أو غير البشر وسواء تعين (تحدد) فيها الزمان والمكان أو كانا غير معلومين كما أنها ليست لها لغة خاصة .
¶اللغة في الرواية :
ليس للرواية لغة خاصة تقيدها أو تحد من انطلاقها .
¶ الرواية و محاكاة الواقع :
المقصود بمحاكاة الواقع أن الأحداث أصبحت من قبيل ما يقع في الواقع المعيش حتى وإن كانت متخيلة وأن الأشخاص من طينة البشر الذين يعيشون بيننا وليسوا كائنات خرافية لا علاقة لها بدنيا الواقع وهؤلاء الأشخاص يتحركون في بيئة محددة من بيئة اجتماعية معروفة كمدينة القاهرة مثلاً أو حي من أحيائها أو قرية من قرى الريف ، والأحداث تقع في زمن معلوم يدل عليه من خلال أحداث تاريخية معروفة أو بذكر أزمنة معينة كالعادة أو الشهر أو حتى اليوم في تضاعيف (ثنايا ، جوانب) السرد (تتابع الحكاية ، التسلسل) وأخيراً فإن التغير الذي أصاب اللغة يتمثل في أنها أصبحت من قبيل ما يتخاطب به الناس في الحياة اليومية .
¶حجم الرواية :
يرى بعض النقاد أن الرواية لا يجب أن تقل عن ثلاثين ألف كلمة أما حدها الأقصى فلا نهاية له .
المسرحية :
¶ قصة تمثيلية تعرض فكرةً أو موضوعًا أو موقفًا من خلال حوار يدور بين شخصيات مختلفة ، وعن طريق الصراع بين هذه الشخصيات يتطور الموقف حتى يبلغ قمة التعقيد ، ثم يستمر هذا التطور لينتهي بانفراج ذلك التعقيد ، ويصل إلى الحل المطلوب .
¶ أنواع المسرحية من حيث الحجم  :  فصل واحد كمسرحية "ملك القطن" ليوسف إدريس - ثلاثة فصول - خمسة فصول كمسرحية "الصفقة" لتوفيق الحكيم .
¶ مفهوم " وحدة المسرحية " قديماً و حديثاً  : يقصد به قديماً:
1 - وحدة الزمان : فلا يزيد مدى أحداثها عن أربع وعشرين ساعةً
2 - وحدة المكان ؛ فلا يقع الحدث المسرحي في أكثر من مكان 3 - وحدة الحدث : بحيث تدور فصول المسرحية في فلك حدث رئيسي واحد.
¶المفهوم الحديث : أصبح الكاتب المسرحي الحديث لا يلتزم بذلك ، ولكنه مهتم بـ :
1 - الوحدة المسرحية الناشئة عن الدقة في توزيع الاهتمام 2 - ومراعاة التوازن بين الفصول والأجزاء حتى تخضع لجاذبية النهاية ، فيحذف التفصيلات التي لا تؤدي إلى هذه النهاية ويسرع ببعضها ، ويؤكد بعضها الآخر ؛ لأنها عناصر أساسية في البناء المسرحي .
¶ الهيكل العام للمسرحية يتكون من ثلاثة أجزاء هي :
1 - العرض : ويأتي في الفصل الأول ، وفيه يتم التعريف بموضوع المسرحية والشخصيات المهمة فيها .
2 - التعقيد : ويقصد به الطريقة التي يتم بها تتابع الأحداث في تسلسل طبيعي من البداية إلى الوسط إلى النهاية .
3 - الحل : الذي تنتهي به المسرحية ويكشف عن عقدتها .
¶ من أسس بناء المسرحية " الشخصيات " وهى النماذج البشرية التي اختارها الكاتب لتنفيذ أحداث المسرحية، وعلى ألسنتها يدور الحوار الذي يكشف عن طبيعتها واتجاهاتها .
* أنواع الشخصيات : 1 - من حيث الدور والتأثير:
أ - شخصية محورية (أساسية) : كشخصية (مبروكة) في مسرحية "الصفقة" لتوفيق الحكيم.
ب - شخصية ثانوية (مساعدة) : ينحصر دورها في معاونة الشخصيات المحورية .
1 - من حيث التطور والتكوين :
أ - شخصية ثابتة (مسطحة) : وهي التي لا تتغير صورتها خلال فصول المسرحية، كما في مسرحيات السلوك والعادات كشخصية البخيل أو المرابي .
ب - شخصية نامية (متطورة ) : وهي التي تتكشف جوانبها تدريجياً مع الأحداث، كما في المسرحيات الاجتماعية والوطنية والنفسية مثل شخصية( سعد) في مسرحية "اللحظة الحرجة" ليوسف إدريس.
* جوانب كل شخصية : ولكل شخصية جوانبها الشكلية من الطول والقصر والاجتماعية كالغنى والفقر والنفسية كالحب والبغض، وتظهر براعة الكاتب في رسم كل هذه الجوانب من خلال الأحداث وتطور الحوار وتدفقه.
¶الحوار المسرحي هو : اللغة التي تتوزع على ألسنة الشخصيات في المواقف المختلفة ، وتسمى العبارة التي تنطقها الشخصية ( بالجملة المسرحية ) التي تختلف طولاً وقصرًا باختلاف المواقف ، كما تتفاوت في فصاحتها تبعًا لمستوى الشخصية ، وطبيعة الفكرة التي تعبر عنها .
- شروط جودته :
1 - مناسبة ( الجمل الحوارية ) لمستوى الشخصية
2 - قدرة ( الجمل الحوارية ) على إيصال الفكرة التي تعبر عنها
3 - تدفق الحوار وحرارته 4 - فصاحة الحوار النابعة من دقة تمثيله للصراع وطبائع الأشخاص والأفكار ، لا من فصاحته اللغوية .
¶  ظهور المسرحية الاجتماعية : عقب الحرب العالمية الأولى وثورة 1919م ، ساعدت الظروف السياسية والاجتماعية التي سادت مصر على تطور المسرحية المصرية وتخليصها من عنصر الغناء والاستعراض ، فاتجهت إلى النقد الاجتماعي الجاد ، وهكذا ولدت المسرحية الاجتماعية الخالصة  والأديب (محمد تيمور) كان له فضل ترسيخ المسرحية الاجتماعية من خلال عدد الأعمال التي تعالج مشكلة تربية الأبناء تربية قاسية في مسرحية (العصفور في القفص) ، ومشكلة (زواج البنات) في مسرحيته (عبد الستار أفندي) ، ومشكلة (الإدمان) التي طرأت على المجتمع عقب الحرب العالمية الأولى ، وأثرها في انحلال الأسر وخراب البيوت ، وذلك في مسرحية (الهاوية) .
- (محمود تيمور) أضاف إلى المسرحية الاجتماعية عناية خاصة بالمسرحية التاريخية مثل مسرحية (اليوم خمر) عن الشاعر الجاهلي امرئ القيس .
¶  التحولات الوطنية والسياسية والاجتماعية التي شهدها المجتمع المصري بعد ثورة 1952م  وما أثرها على الأدب المسرحي :
- التحولات الوطنية والسياسية والاجتماعية هي :
1 - إلغاء النظام الملكي ، وإعلان الجمهورية
2 - تأميم قناة السويس
3 - تأكيد الشخصية القومية بانتصارها سنة 1956 ضد العدوان الثلاثي .
- أثرها على الأدب المسرحي : نتج عن ذلك تطور الإبداع الأدبي والمسرحي حيث :
1 - ظهرت مسرحيات تنقد المجتمع المصري قبل الثورة وسلبياته مثل مسرحية " المزيفون " لمحمود تيمور، و" الأيدي الناعمة " لتوفيق الحكيم " والناس اللي تحت " و" الناس اللي فوق " لنعمان عاشور.
2 - كما اتجه التأليف المسرحي إلى تصوير القرية ، وكفاح الفلاح مثل مسرحية " الصفقة " لتوفيق الحكيم " وملك القطن " ليوسف إدريس .
3 - ظهور مسرحيات تصور الكفاح ضد العدوان الثلاثي سنة 1956 مثل : مسرحية "اللحظة الحرجة" ليوسف إدريس .
س8 : ما الفرق بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية ؟
جـ : الفرق بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية :
¶الرواية :
طويلة متعددة الشخصيات ، متشابكة الأحداث ، متنوعة الأهداف ، والأفكار فيها وصف وسرد وتفصيل .
¶القصة القصيرة :
محدودة المساحة والشخصيات والأحداث والهدف ، تثير لدى القارئ شعوراً واحداً ، وهي كثيفة تتميز بالوحدة العضوية .
¶ المسرحية :
فتعتمد على الحوار الذي يقوم بتصوير الأحداث ، وتنمية الصراع ، وتحريك المشاعر للوصول إلى النهاية .
س & جـ
امتحانات الثانوية
س1 : لقد خطا تلاميذ البارودي بالشعر خطوة نحو التطور . اذكر جانبين من جوانب التجديد التي اتجه إليها " شوقي" . الدور الثاني 2002 م
جـ : من جوانب التجديد التي اتجه إليها (شوقي) :
1 - عدوله عن المديح إلى التاريخ ، كما في قصيدته (كبار الحوادث في وادي النيل) .
2 - اتجاهه في بعض شعره اتجاها إسلامياً .
3 - اتجاهه نحو المنجزات العصرية ، والمخترعات الحديثة
4 - تجديده في بدء بعض قصائده ، منصرفاً عن حديث الناقة إلى الحديث عن الفلك (السفن) .
س2 : واءم تلاميذ البارودي بين اتجاهين . ما هما ؟ الدور الأول 2010 م
جـ : واءم تلاميذ البارودي بين اتجاهين هما :
1 - الأخذ من التراث
2 - الالتفات إلى ثقافة العصر مما زادهم اقتراباً من الجماهير .
س3 : ما العوامل التي هيأت لشوقي تطوير شعر مدرسة الإحياء والبعث ؟ الدور الثاني 2010 م
جـ : أتيح لشوقي أن يُبعث إلي فرنسا ويدرس الأدب والقانون ، ويرى المسرح ويتصل بكبار الشعراء ، فيجدد في الشكل والمضمون ، ويكمل بناء المسرح الشعري ، ويؤلف عدة مسرحيات ، مثل : " علي بك الكبير ، ومجنون ليلى " ، ويتجه للتاريخ بدلاً من المدح .
س 4 : يعتبر بعض النقاد أن طريقة مطران مرحلة انتقالية بين الكلاسيكية الجديدة والرومانسية . وضح ذلك . الدور الثاني 1999 م
جـ : لأننا نجد في شعره حرارة العاطفة ، وتحليل العواطف الإنسانية وصدق التجربة ، والاتصال بالطبيعة ، وحب الجمال ، فالقصيدة عنده قائمة على أساس من التجربة الشعرية ، ومتماسكة ، تترابط أجزاؤها ، وكان للخيال دوره في التصوير ، هذا على الرغم من تمسك خليل مطران بالوزن والقافية ، وجودة الصياغة وأصالة العبارة ، وقوة الأسلوب .
س5 : تولدت موضوعات جديدة لدى مدرسة الديوان ، انطلاقاً من مفهومهم الخاص للشعر . وضح ذلك . الدور الثاني 1997 م
جـ : مفهوم الشعر عند أصحاب مدرسة الديوان في أنه تعبير عن النفس الإنسانية ، وما يتصل بها من التأملات الفكرية والنظريات الفلسفية ، لذلك استحدثوا موضوعات جديدة تناسب مفهوم الشعر عندهم ولم تكن مألوفة من قبل مثل : (رثاء المازني نفسه) ، (ورجل المرور) و (الكواء) للعقاد .. الخ .
س6 : كان لجماعة الديوان عدة مآخذ على مدرسة الإحياء . وضح مأخذين منها. الدور الأول 2001 م
أو اذكر مأخذين من المآخذ التي وجهها أعضاء جماعة الديوان إلي الإحيائيين . الدور الثاني 2003 م
جـ : المآخذ هي :
1 - اتخاذ النماذج البيانية القديمة مثلا أعلى لهم في شعرهم ، وطغيان هذا الجانب البياني على المضمون والفكرة .
2 - الاهتمام الزائد بشعر المناسبات والمحافل ، والبعد عن تصوير الخلجات النفسية الإنسانية .
3 - الاهتمام بقشور الأشياء وظواهرها ، دون التعمق في داخلها .
4 - عدم وضوح شخصياتهم في شعرهم وضوحا تاما ، وبخاصة في معارضتهم الشعر القديم .
5 - عدم مراعاة الوحدة العضوية في شعرهم ، وانتقالهم من غرض إلى غرض آخر في القصيدة .
6 - مبالغتهم وعدم وضوح الصدق في شعرهم .
س7 : اتخذ شكل القصيدة عند مدرسة أبوللو منحى تجديدياً . اذكر ثلاثة من مظاهر هذا التجديد . الدور الأول 1996 م
أو يعتبر التجديد في شكل القصيدة من سمات مدرسة أبوللو ، اذكر مظهرين لذلك التجديد . الدور الثاني 1998 م
أو كانت مدرسة أبوللو أحد روافد الرومانسية ، وضح ثلاثة من مظاهر التجديد في شكل القصيدة لديها . الدور الأول 2000 م
جـ : من مظاهر التجديد في شكل القصيدة في مدرسة أبوللو :
1 - الميل إلي تحرير القصيدة من وحدة القافية ، وذلك بتعدد القوافي في قصيدة الواحدة ، وتنوع عدد التفاعيل في الشطر الواحد .
2 - الميل إلى الموسيقى الهادئة لا الصاخبة .
3 - تقسيم القصيدة إلى مقاطع تتعدد قوافيها وأوزانها .
4 - استخدام الشعر المرسل الذي لا يلتزم قافية ، والذي يستعمل أكثر من بحر .
5 - التزامهم بالوحدة العضوية للقصيدة في معظم أشعارهم .
س8 : كان لجماعة أبوللو سمات فنية . وضحها . الدور الأول 1999 م
جـ : السمات الفنية لجماعة أبوللو :
1 - الإيمان بذاتية التجربة الشعرية ، والحنين إلى مواطن الذكريات .
2 - استعمال اللغة استعمالاً جديداً في دلالة الألفاظ والمجازات والصور فهم يقولون " العطر القمري " ، " الأريج الناعم " ، " شاطئ الأعراف " ، " وراء الغمام " ، " أغاني الكوخ " ، " الشفق البالي" . ويميلون في تصويرهم إلى التجريد أو تحويل المعنويات إلى المحسوسات .
3 - حُب الطبيعة ، والولوع بها وبجمالها ومناجاتها ومخاطبتها .
4 - النظرة التشاؤمية والاستسلام للآلام والأحزان والتأمل .
5 - تعدد موضوعاتهم الشعرية ، بين المرأة ومعاناة الحياة والاهتمام بالطبيعة والشكوى .
س9 : أقبل القراء في الوطن العربي على شعر " أدباء المهجر"..
* فيمَ اتفق هؤلاء الأدباء مع "مدرسة أبوللو" ، وفيم اختلفوا ؟ الدور الأول 2002 م
جـ : أقبل القراء في الوطن العربي على شعر (أدباء المهجر) ؛ لأنهم وجدوه معبراً عما يدور في قلوبهم وأحاسيسهم ويودون التعبير عنه .
- من جوانب الاتفاق بين مدرسة (المهجر) ومدرسة (أبوللو) ما يلي :
1 - حب الطبيعة والامتزاج بها ومناجاتها
2 - الالتزام بالوحدة العضوية في القصيدة .
- ومن جوانب الاختلاف بينهما ما يلي :
* في مدرسة المهجر :
1 - التعبير عن موقف الإنسان ، والدعوة إلى تهذيب النفس ، وإعلاء الحق ، ونشر الخير والجمال ، وجعل الحب وسيلة السلام للفرد والوجود .
2 - الميل إلى اللغة الحية ، والكلمة المعبرة ، وسلاسة الأسلوب .
* في مدرسة أبوللو :
1 - التشاؤم والاستسلام للأحزان ، وتصوير البؤس .
2 - استعمال اللغة استعمالاً جديداً في دلالات الألفاظ والصور .
س10 : لقد وجد أعضاء جماعة الديوان إن نظرتهم إلى الشعر تختلف عن نظرة الإحيائيين . ثم ظهرت مدرسة "أبوللو" محاولة أن تتجاوز الاتجاهين السابقين وتكمل ما بهما من نقص .
- تناول سمتين من السمات الفنية لمدرسة " أبوللو " مع الاستشهاد لكل منهما . الدور الثاني 2003 م
جـ : من السمات الفنية لمدرسة " أبوللو " :
- الإيمان بذاتية التجربة الشعرية والحنين إلى مواطن الذكريات مثل قول " إبراهيم ناجى " :
       رفرف القلب بجنبي كالذبيح *** وأنا أهتف يا قلب اتئد
- استعمال اللغة استعمالا جديدا في دلالات الألفاظ والمجازات والصور مثل قولهم " العطر القمري - الأريج الناعم - شاطئ الأعراف " .
- حب الطبيعة والولوع بها ومناجاتها ومخاطبتها مثل : " أطياف الربيع - أشعة وظلال " .
- التشاؤم والاستسلام للأحزان والآلام والتأمل واليأس مثل : أين المفر ؟
- تعدد موضوعاتهم الشعرية : بين المرأة ومعاناة عذاب الحياة وظلمها مثل قول " الهمشري " مصوراً عودته إلى قريته :
       رجعت إليك اليوم من بعد غربتي *** وفي النفس آلام تفيض ثوائر
س11 : استخدم شعراء مدرسة (أبوللو) اللغة استخداماً جديداً في دلالات الألفاظ والمجازات والصور ، مثل لذلك . الدور الثاني 2010 م
جـ : من حيث استعمال اللغة استعمالاً جديدًا بما تدل عليه من إيحاء (كالعطر القمري - والخيال المجنح - الشفق الباكي - أغاني الكوخ - والجلسة الخضراء - ووراء الغمام) - استعمال الكلمات الأجنبية والأسطورية مثل : (الكرنفال - أوزوريس - إخناتون) - الميل إلي التجسيد والتشخيص في صور هم مثل قول الهمشري : " فنسيم المساء يسرق عطرا " - " من رياض سحيقة في الخيال ".
س12 : علل لما يلي : " ظهور النزعة الروحية في أدب شعراء المهاجر " . الدور الثاني 2000 م
جـ : نشأت النزعة الروحية بسبب استغراقهم في التأمل وبخاصة حين وازنوا بين موقف الإنسان من القيم الروحية العاطفية في المجتمعات الشرقية ، والقيم المادية في المجتمعات الغربية ، مما جعلهم يلجئون إلى الله بالشكوى ، ويدعون إلي المحبة ، ويؤمنون بالأخوة الإنسانية والإيثار والمحبة والتسامح .
س13 :
أ - لماذا أقبل القراء في الوطن العربي على شعر " أدباء المهجر" ؟
ب - فيمَ اتفق هؤلاء الأدباء مع "مدرسة أبوللو" ، وفيم اختلفوا ؟ الدور الأول 2002 م
جـ :
أ - أقبل القراء في الوطن العربي على شعر (أدباء المهجر) ؛ لأنهم وجدوه معبرا عما يدور في قلوبهم وأحاسيسهم ويودون التعبير عنه
ب - اتفقوا في :
1 - حب الطبيعة والامتزاج بها ومناجاتها .
2 - الالتزام بالوحدة العضوية في القصيدة .
- الاختلاف بينهما:
* في مدرسة المهجر :
1 - التعبير عن موقف الإنسان ، والدعوة إلى تهذيب النفس ، وإعلاء الحق ، ونشر الخير والجمال ، وجعل الحب وسيلة السلام للفرد والوجود .
2 - الميل إلى اللغة الحية ، والكلمة المعبرة ، وسلاسة الأسلوب .
* في مدرسة أبوللو :
1 - التشاؤم والاستسلام للأحزان ، وتصوير البؤس .
2 - استعمال اللغة استعمالاً جديداً في دلالات الألفاظ والصور .
س14 : تناول بإيجاز أربعة عوامل أثرت في شعراء المهاجر. الدور الأول 2004 م
جـ : العوامل التي أثرت في شعراء المهجر :
1 - شعورهم بالحرية في وطنهم الجديد جعلهم يتغنون بها ، ويعزفون على قيثارة الشعر .
2 - تأثرهم اجتماعيا وحضاريا بالبيئة الجديدة ظهر في شعرهم ؛ نتيجة لضغط الحياة الصناعية - بماديتها - على أنفاسهم الشرقية المليئة بالروحانيات .
3 - امتزاج ثقافتهم العربية بالثقافة الغربية جعل لثقافتهم سمات خاصة تختلف عن إخوانهم في المشرق العربي .
4 - شعورهم بالغربة وحنينهم إلى أوطانهم ومواطن ذكرياتهم جعلهم يشعرون بقلق وحيرة ويميلون إلى النزعة الإنسانية والتأمل .
س 15 : لمَ غالى شعراء الرابطة القلمية في تجديدهم للفن الشعري ؟ وماذا ترتب على ذلك ؟ الدور الثاني 2007 م
جـ : غالى شعراء (الرابطة القلمية) في تجديدهم للفن الشعري ؛ لبعدهم عن الثقافة العربية الأصيلة ، واندفاعهم نحو التجديد . وترتب على ذلك تساهلهم في اللغة مما أدى إلى ركاكة الأسلوب ووقوعهم في العثرات اللغوية والسقطات العروضية لدى بعض الشعراء .
س16 : من المدارس الشعرية الحديثة : مدرسة المهاجر :
1 - فيم اتفق شعراء المهاجر وفيم اختلفوا مع مدرسة الديوان ؟
2 - كيف تناول شعراء المهاجر الطبيعة في صورهم الشعرية ؟ الدور الثاني 2008 م
جـ :
1 - اتفق شعراء مدرسة المهاجر مع مدرسة الديوان في دعوتهم إلى التجديد واختلفوا عنهم في أنهم لم يجعلوا شعرهم غارقاً في الذهنية ، بل جعلوه محلقاً مع العاطفة ، كما كانوا أكثر تحرراً وانطلاقاً في معانيه ، وأخيلته ، وأوزانه .
2- استخدم شعراء المهاجر الصور الجزئية من تشبيه واستعارة وكناية ومجاز في تكوين صورة كلية ، وأبدع شعراؤهم في أن يرسموا بحروفهم وكلماتهم صوراً تضاهى أو تفوق ما يرسمه الرسام ، ويشكله المثال ، ويعزفه الموسيقي .
س 17 : أثرت البيئة الجديدة في إطارها الاجتماعي والحضاري في شعر أدباء المهجر . وضح ذلك مع ذكر مثال . الدور الأول 2009 م
جـ : العوامل التي أثرت في شعراء المهجر :
1 - شعورهم بالحرية في وطنهم الجديد جعلهم يتغنون بها ، ويعزفون على قيثارة الشعر .
2 - تأثرهم اجتماعيا وحضاريا بالبيئة الجديدة ظهر في شعرهم ؛ نتيجة لضغط الحياة الصناعية - بماديتها - على أنفاسهم الشرقية المليئة بالروحانيات .
3 - امتزاج ثقافتهم العربية بالثقافة الغربية جعل لثقافتهم سمات خاصة تختلف عن إخوانهم في المشرق العربي .
4 - شعورهم بالغربة وحنينهم إلى أوطانهم ومواطن ذكرياتهم جعلهم يشعرون بقلق وحيرة ويميلون إل النزعة الإنسانية والتأمل .
س18 : وضح ثلاثة من العوامل التي خففت من اتجاه الشعراء إلى الرومانسية ، ووجهتهم وجهة واقعية .
جـ : من العوامل التي خففت من اتجاه الشعراء إلى الرومانسية ، ووجهتهم وجهة واقعية :
ظلت الرومانتيكية مسيطرة على الشعر العربي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1945 م ، حتى جدّت (ظهرت) على حياتنا العربية عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ، خففت من اتجاه الشعراء إلى الرومانتيكية ووجهتهم وجهة واقعية بنسب متفاوتة فيما بينهم ، وتعبيراً عن فكرهم المنطلق بدءوا في تحرير الشعر من وحدة البحر ووحدة القافية في القصيدة ، ومن المساواة بين شطري البيت وألغوا نظام الشطرين وعدد التفعيلات في كل بيت.س24 : كان التجديد في البناء الشعري من سمات المدرسة الواقعية . اذكر ثلاثاً من هذه السمات .
الدور الثاني 1999 م
جـ : من سمات المدرسة الواقعية :
1 - استخدام اللغة الحية التي تتردد في كلام الناس .
2 - الاهتمام بالصورة ، وتوظيف الرمز والأسطورة .
3 - بناء القصيدة على أساس الوحدة الموضوعية .
4 - اعتماد التكوين الموسيقي للقصيدة على التفعيلة ، دون ارتباط بعدد محدد في كل شطر شعري .
5 - التخلي عن التقيد بالقافية الواحدة .
س19 : اكتب بإيجاز سمتين من سمات التجديد في مضمون وموضوع الشعر الجديد . الدور الأول 2005 م
جـ : السمات الفنية للتجديد في مضمون وموضوع الشعر الجديد هي :
1 - اتجه شعراء الشعر الجديد إلى الحياة العامة حولهم يصورون هموم الناس ، ومشاكلهم وآمالهم ، وتطلعاتهم .
2 - كان فهمهم الشعر على أنه التصاق بالواقع وإحساس به ، ومن ثم تعبير عنه بوجوهه المختلفة من صدق وزيف ، وتقدم وتخلف ، وفرح ويأس بما في ذلك من صراع بين الحرية والعبودية والعدل والظلم ، وغير ذلك من متناقضات الحياة .
3 - لم تقتصر التجربة الشعرية علي العاطفة والشعور والخيال فحسب . بل جمعت إلى ذلك أمورا متعددة : من موقف الإنسان من الكون ، ومن التاريخ ، ومن الأساطير ، ومن قضايا الوطن ، ومن إحياء التراث .
س20 : كيف نظر شعراء المدرسة الواقعية إلى موسيقى الشعر ؟ الدور الأول 2008 م
جـ : التكوين الموسيقى للقصيدة لدى شعراء المدرسة الواقعية يعتمد على وحدة موسيقية تتكرر ، هي التفعيلة دون ارتباط بكم محدد لعددها في كل بيت ، ودون أن يكون هناك شطران للبيت كالشعر التقليدي ، بل قد يتكون البيت الشعري لديهم من تفعيلة واحدة أو أكثر ، دون شرط التساوي بين سائر الأبيات ، أو التقيد بعددها ، ولهذا سمي : السطر الشعري وليس البيت الشعري .
- وتبعاً لذلك تختلف الأبيات في عدد تفعيلاتها (طولاً وقصراً) ، والمرجع في ذلك هو تمام التعبير عن الجملة أو المعنى المقصود لهذا تخلى شعراء هذه المدرسة عن التقيد بالقافية الواحدة ، حتى يتفادوا الرتابة والافتعال .
س21 : إلى أي فنون النثر تنتمي الأعمال الأدبية الآتية ؟
" سيد قرارك " ، " أرخص ليالي " ، " أهل الكهف " . الدور الأول 2009 م
جـ : (سيد قرارك) : المقال القصير أو الخاطرة . (أرخص ليال) : القصة القصيرة . (أهل الكهف) : المسرحية .
س22 : لماذا سُميت الرواية الواقعية بهذا الاسم ؟ الدور الأول 2009 م
جـ : سُميت الرواية الواقعية بهذه التسمية ؛ لأنها تقوم على أحداث واقعية أو أحداث تحاكي الواقع وتشابهه .
س & جـ
س1 : علل : طغى الجانب البياني على المضمون الفكري عند الكلاسيكيين .
جـ : نتيجة اهتمامهم بالأسلوب وبلاغته وروعة التركيب وانتقاء الألفاظ .
س2 : علل : تغير اسم المدرسة علي أيدي التابعين إلي الكلاسيكية الجديدة
جـ : لأنهم عالجوا مشكلات المجتمع - عبروا عن روح العصر - التعبير عن الذات - ابتكار المعاني - الالتفات إلى ثقافة العصر - سهولة الأسلوب .
س3 : " كان مطران مرحلة انتقالية بين المدرسة الكلاسيكية الجديدة والرومانسية ". وضح .
أو مطران رومانسي من حيث المضمون كلاسيكي من حيث الشكل .
جـ : كان شعر مطران يجمع بين خصائص الكلاسيكية من وحدة الوزن والقافية وفصاحة اللفظ دون غرابة أو تنافر ، وخصائص الرومانسية من تشخيص الطبيعة والاندماج فيها - رسم الصورة الكلية - التجارب الذاتية - الوحدة العضوية .
س4 : علل : طغيان الجانب الفكري عند شعراء الديوان .
جـ : ذلك لأنهم اهتموا بتعميق الظواهر والغوص في جوهر الأشياء , كما أن مفهوم الشعر لديهم هو التعبير عن النفس وما بها من تأملات فكرية ونظرات فلسفية .
س5: شعراء الديوان دعوا إلى تغيير شكل القصيدة . وضح . .
جـ : لأنهم دعوا إلى الشعر المرسل المتحرر من وحدة الوزن والقافية لدفع الملل والميل إلى شعر المقطوعات .
س6 : ماذا اختار شعراء أبوللو هذا الاسم ؟
جـ : لشدة تأثرهم بالثقافة الأجنبية التي جعلتهم يأخذون كلمة [أبوللون] من اليونان وهو اسم لإلـه النور والشعر والموسيقى عندهم .
س7 : إيمان شعراء أبوللو بذاتية التجربة .
جـ : لأن التجربة الذاتية هي التي يخوضها الشاعر بنفسه لذلك فهي أكثر صدقا وأدق فى التعبير عما يحسه كما أحسوا باستقلال شخصياتهم وبحريتهم الفردية.
س8 : ما أهم الخصائص الفنية لمدرسة أبوللو من حيث الشكل ؟
         أو شعراء أبوللو اتخذوا اتجاهاً تجديدياً في شكل القصيدة . وضح .
جـ : خصائص مدرسة أبوللو من حيث الشكل :
1 - الميل إلى تحرير القصيدة من وحدة القافية ، عن طريق تعدد القوافي في القصيدة الواحدة ، وتقسيم القصيدة إلى مقاطع متأثرين في ذلك بشعر الموشحات الأندلسية .
2 - الميل إلى الموسيقى الهادئة لا الصاخبة ، والإكثار من البحور القصيرة والمجزوءة .
3 - استخدامهم الشعر المرسل الذي لا يلتزم قافية ويستعمل أكثر من بحر .
4 - التزامهم بالوحدة العضوية في قصائدهم .
س9 : علل : انجذاب القراء والشعراء في المشرق لشعر المهجر ؟
جـ : لأنهم وجدوه معبراً عما يدور في قلوبهم وأحاسيسهم ويودون التعبير عنه.
س10: علل : ظهور النزعة الروحية في أدب شعراء المهاجر .
جـ : نتيجة استغراقهم في التأمل، وبخاصة حين وازنوا بين موقف الإنسان من القيم الروحية في المشرق والقيم المادية في الغرب ، مما جعلهم يلجئون إلى الله بالشكوى ، ويدعون إلى المحبة.
س11: علل : غالى أدباء الشمال في تجديدهم .
جـ : يرجع ذلك إلى بعدهم عن الثقافة العربية ، وإلى اندفاعهم نحو التجديد ، مما جعلهم يتساهلون في اللغة ، فأدى إلى ضعف الأسلوب والعثرات اللغوية والسقطات العروضية عندهم .
س 12: تحدث عن الشخصيات في الرواية .
جـ : هم أبطال الرواية ، ويكونون من أعمار مختلفة ، وبيئات مختلفة ، ولهم اتجاهات متنوعة ، وغالبًا يكونون من البشر ، وأحيانًا يكونون من الحيوان أو النبات أو الجماد ، وينقسمون إلى شخصيات أساسية محورية وأخرى ثانوية .
من موقع ا. مدحت فودة غفر الله له ورحمه الله رحمة واسعة
remove_circleمواضيع مماثلة
الاستاذ
الإسقاط في المسرحية :
مسرحية الحسين ثائرا للشرقاوي استمد تجربتها الإنسانية من التاريخ
الشرح والتحليل
(العادة أن يکون المونولوج الدرامي في العمل المسرحي على لسان الشخصيات الرئيسية ،لکن الشرقاوي قصد أن يضع ثلاثة مونولوجات درامية على ألسنة شخصيات ثانوية في "الحسين ثائراً"، والمونولوج الدرامي للشخصيات في " الحسين ثائراً " هو استبصار #بالتجربة #الإنسانية #حيث  التي تخضع للأدب الإنساني فهي عامة إنسانية أسهم في إثراء معرفة المتلقي برؤية جديدة مفارقة ، تلک الرؤية نتاج المنظور الخاص للمتحدث معتمداً على :
         1- متحدث بضمير المتکلم ليس هو الکاتب تفصح شخصيته عن نفسها دون تعمد .
         2- متلق ضمني تشعر بتأثيره داخل المونولوج .
         3- زمان مقصود ومکان محدد .
         4- تشويه متعمد بظهور رؤية ذاتية للکاتب على لسان متحدثه .
والتشخيص بالمونولوج من أخطر أنواع التشخيص في المسرح الشعري ، يستخدم فيه الشاعر المناجاة الفردية وسيلة للکشف عن دخائل الأزمة في نفس قائل المونولوج  ،وقد اعتمد الشرقاوي في مونولوج الشخصية الثانوية في ( الحسين ثائراً ) على ثلاثة أصوات :
أ - الصوت الأول صوت الطريد وما أراد به مسلم بن الوليد إلا أن يکون تمهيداً
لاستشهاد الحسين.
ب – الصوت الثاني صوت وحشي بن حرب قاتل حمزة وما استدعاؤه إلا محاولة
للتبرئة المتأخرة من الذنب عن طريق اشتراک بني أمية فيه من خلال هند بنت
عتبة .
ج – الصوت الثالث صوت الرجل ، وهو صوت رمزي لعمال بني أمية الذين کانوا
أداة ظالمة وليسوا وحدهم المسئولين عن أمر القتل .


شاهد:

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى