بسبب قرارات وزارة التربية والتعليم المتناقضة.. الكتب المدرسية في مزادات سور الأزبكية بأضعاف ثمنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12122020

مُساهمة 

. بسبب قرارات وزارة التربية والتعليم المتناقضة.. الكتب المدرسية في مزادات سور الأزبكية بأضعاف ثمنها




 بسبب قرارات وزارة التربية والتعليم المتناقضة.. الكتب المدرسية في مزادات سور الأزبكية بأضعاف ثمنها  20201221
الأخبار المسائي:
 بسبب قرارات التعليم المتضاربة.. الكتب الدراسية في مزادات سور الأزبكية
أولياء أمور: أولادنا ضحية الأفكار المتغيرة ولا نستطيع تدبير النفقات المبالغة
بائعو الكتب: نبيعها بعد زيادة الطلب عليها وارباحها أضعاف غيرها


تسبب قرار وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، في 15 نوفمبر الماضي، بالسماح لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي دخول الامتحانات بكتاب العام الماضي، في بلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور ما دفع البعض إلى شراء الكتب المدرسية من المكتبات والأسواق الخاصة «السوق السوداء»، وذلك بعد أن قررت الوزارة وقف طباعة الكتب لطلاب المرحلة الثانوية.


جاء ذلك في تصريحات صحفية، والتى أكد فيها شوقي، أن الامتحان يعقد لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي إلكترونيًا على “ التابلت بنظام «الأوبن بوك»، ويسمح للطلاب بدخول الامتحانات بالكتاب الورقي للعام الدراسي الماضي، كما أن الأسئلة تقيس الفهم وبها أجزاء مقالية اختيار من متعدد.


«الأخبار المسائي» رصدت الأزمة وذلك من خلال جولة في  «سور الأزبكية» بالعتبة عند سماسرة كتب الثانوية العامة وفي بعض مكتبات منطقة المرج شرق القاهرة، ما كشف معاناة أولياء الأمور في البحث عن كتب الثانوية العامة.


في البداية يقول «عم محمد»  مالك مكتبة بسورالأزبكية بمنطقة العتبة متخصص في بيع الكتب و الروايات : عندما لاحظت تردد الطلاب وأولياء الأمور على المكاتب يسألون عن كتب الوزارة للصف الأول والثاني الثانوي العام، وقتها قررت شراء الكتب  المستعملة وبيعها،مضيفاً أن كل يوم يتردد عدد كبير من أولياء الأمور لشراء كتب الوزارة، أما أسعارها يتراوح  ما  بين 40 إلى 50 جنيهًا للكتاب الواحد.

في السياق ذاته  قال عم صبحي  مالك مكتبة أخرى: فكرت في سبوبة كتب الثانوية العامة مثل كل الزملاء في سور الأزبكية،لأنى لاحظت تردد عدد كبير جداً كل يوم لشراء الكتب والسؤال عنها يزداد يومًا بعد يوم  من أولياء الأمور والطلاب لأخذ كتب الثانوية العامة.


وأوضح أن كل يوم تزداد أسعار الكتب المستعملة بسبب أن الطلب أكبر بكثير من المعروض، وتتراوح أسعارها علي حسب المادة ، حيث تبلغ كتب  عربي50 جنيهًا   و «فيزياء» 50جنيهًا وكيمياء وأحياء وإحصاء وألماني ومادة إنجليزية وجيولوجيا  وتربية دينية بـ 30 جنيهًا للمادة الواحدة ، أما كتب اللغات الأجنبية لمدارس اللغات  يوجد صعوبة في توافرها ويتم شراؤها بالطلب.  


أما بالنسبة لأولياء الأمور فالتقينا عددًا منهم داخل سورالأزبكية ومنطقة المرج، فقالت “ميرفت” ولي أمر طالب في الصف الثاني ثانوي عام علمي: أعاني أنا وابني من توتر منذ 3 أيام وذلك بسبب البحث عن كتب الوزارة في المكتبات بحي المرج،حيث اكتشفنا  أن سعر الكتب غالية جداً وتزداد كل يوم عن اليوم الآخر.


وأكدت “مرفت “ أنه لا يوجد لديها المال الكافي لكي تشتري الكتب الدراسية مرة واحدة، وأنها اشترت كتابي العربي والفيزياء سعر الكتاب 50 جنيهًا ،كما اشترت أمس الكتاب بـ 60جنيهًا موضحةً أن البائع يتحكم في الأسعار كما يشاء وأنها مضطرة لشراء الكتب بتلك الأسعار لأن ابنها يحتاجها والسبب قرار الوزير عندما سمح للطلاب أن يدخلوا الامتحان بالكتاب.


كما تقول “ أم ياسمين” : ابنتي في أولي ثانوي عام لغات واللي احنا فيه ده حرام، بجد لما الوزير يقول إن الامتحان مش من الكتاب وبعد كده يقول إن الطالب يدخل الامتحان بالكتاب ، وبقالي يومين في توتر أنا وابنتي لأن الكتب مش موجوده بسهولة.


وتابعت أم ياسمين:  بعد قرار الوزير بمنع طباعة الكتب الدراسية، وألا يوجد كتب والامتحان بيكون خارج المنهج والتابلت في كل ما يحتاجه الطالب من معلومات وإختبارات، وبعد ذلك سمح الوزير للطالب يدخل الامتحان بالكتاب علماً بأن نظام التعليم الجديد نظام عليه كثير من الملاحظات  والتلامذة بتضيع، الامتحانات بتتضرب وعدد كبير العام الماضي غش الامتحانات واصبح الموضوع اللي ذاكر زي اللي مش بيذاكر.


أما ابنتها “ياسمين” الطالبة بالصف الأول الثانوي عام لغات فقالت:”  المشكلة أن السؤال يكون محور إجابته عبارة عن رسمة أو قانون وكدة كدة إحنا محتاجين الكتاب لأن الامتحان عبارة عن دائرة متفرعة والإجابة بيكون جزء كبير منها في موضوع من الكتاب .


وأضافت ياسمين أن الوزير قال إن الكتاب موجود «PDF» أنا حاولت اني امتحن علي التابلت وجربت اني أدخل على الكتاب في التابلت وأرجع تاني للامتحان ويقفل واضطريت  اني أدخل على الامتحان من أول وجديد، والامتحان بيكون في وقت معين من 9صباحًا الي 9 مساءً  الوزير عاوز يطبق النظام في البلد تمام مفيش مانع لكن وفر الامكانيات التي يطبق بها نظام التعليم الجديد، واننا مش مؤهلين وبنضيع بجد. والنظام ده طبقه مع الصغيرين مش إحنا تعودنا على دراسة معينة،ليه اشتري الكتاب الواحد بـ50 جنيهًا ومستعمل وكيلو الكتب بـ 2جنيه ونصف حرام بجد”.


ومن جانبه قال المستشار الإعلامي لوزير التربية والتعليم “ محمود حسونة “ إن الكتب موجودة على التابلت الذي تم تسليمه للطالب،وعليه انترنت واللي عنده صعوبه تحميل للكتاب يذهب إلى المدرسة ويحمل عليه كل شيء، والطالب موجود بالمدرسة يومين في الأسبوع.وأضاف حسونة أن الوزير لم  يقل لأحد من أولياء الأمور او للطالب  اشتروا كتب الوزارة من السوق السوداء لأن الوزارة موفرة كل الكتب والبرامج علي المنصات الإلكترونية والامتحان إلكتروني، ولو الطالب حب طباعة نسخة ورقية مسموح له أن يطبع الكتاب الإلكتروني من التابلت.


وأكد المستشار الإعلامي لوزارة التربية والتعليم، أن السبب الأساسي في السوق السوداء هو ولي الأمر، ولا يوجد بيان رسمي من الوزير يقول إن أولياء الأمور تذهب إلى  سور الأزبكية وتشتري كتب الوزارة، موضحاً أن الصف الثالث الثانوي ولم يتسليم كتبه منذ سنتين، أما الصف الثاني سبق له التدريب علي النظام الإلكتروني وامتحن العام الماضي، وبالنسبة للصف الأول هو قرار جديد على الطلاب ولا داعي للقلق والبلبلة من أولياء الأمور.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى