وزير التعليم: السوشيال ميديا بحر من الشكاوى وتغيير الفكر أصعب ما نواجه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10112020

مُساهمة 

. وزير التعليم: السوشيال ميديا بحر من الشكاوى وتغيير الفكر أصعب ما نواجه




وزير التعليم: السوشيال ميديا بحر من الشكاوى وتغيير الفكر أصعب ما نواجه 74912
قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن التغيير الفكرى هو أصعب ما نواجه فى رحلة بناء التعليم المصرى الجديد ، موضحا أن ما يحدث فى نظام الثانوية العامة إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى النظام القديم

وأضاف خلال فعاليات إطلاق تقرير جديد من البنك الدولى حول الاقتصاد المصرى ، التكنولوجيا التطبيقية هو نظام جديد فى التعليم الفنى، مؤكدا أن مشروع التعليم الجديد 2.0 هو مشروع كبير ويهدف لإتاحة التعليم للجميع دون تمييز والإهتمام بنظم ومخرجات التعلم وتحسين جودة النظام البحثي .

وقال، إن المشروع يهدف أيضا إلى التعليم من أجل الحياة وليس الامتحان وأن التعلم  مدى الحياة قائم على الكفاءة وإكسابه المهارات لحل المشاكل والإبداع والنقاش .

وأشار إلى أن السوشيال ميديا عبارة عن بحر من الشكاوى ، موضحا أن عدد الطلاب فى مشروع النظام التعليم الجديد 2.0 وصل لما يزيد عن 8 مليون طالب  .

وكان قد شهد الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولى، اليوم، إطلاق تقرير "مرصد الاقتصاد المصرى: من الأزمة إلى التحول الاقتصادى.. إطلاق العنان لإمكانات مصر في الإنتاجية وخلق فرص العمل"، الذى صدر عن البنك الدولى لرصد مؤشرات الاقتصاد الكلى القوية والتحديات الهيكلية التى تواجه الاقتصاد فى الفترة الحالية، لاسيما بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا وآفاق النمو على المدى الطويل.

وتناول التقرير وضع الاقتصاد المصرى قبل جائحة كورونا، حيث كان يتسم ببيئة اقتصاد كلي مستقرة، بفضل الإصلاحات التي وصفها بـ"الجريئة" على مستوى سياسية المالية العامة، التي انعكست على انخفاض عجز الموازنة العامة للدولة، وإجراءات التيسير النقدي التي بدأ البنك المركزي في تطبيقها، فضًلا عن المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة، ثم التحديات التي واجهت الاقتصاد مع اندلاع أزمة كورونا، والإجراءات التي اتخذتها الدولة لاحتواء انتشار الفيروس ومعالجة آثاره الاقتصادية والاجتماعية السلبية.

واستعرض الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في كلمته الرؤية المصرية لإعادة تصميم التعليم المصري وأوجه التعاون مع البنك الدولي ورحلة بناء التعليم المصري الجديدة والتي بدأت في أواخر عام 2017 وتغطي الآن خمس سنوات تعليمية (من رياض الأطفال حتى الثالث الابتدائي).

وقال شوقي، أن الوزارة تنفذ خطة مختلفة من خلال المناهج التي وضعناها لدفع أبناؤنا الطلاب إلى التفكر وليس فقط اجتياز الامتحانات، مشيرًا إلى أننا استثمرنا منذ أكثر من عامين في تنفيذ بنوك الأسئلة وبنوك المعرفة وإدخال التكنولوجيا في العملية التعليمية.

كما استعرض الدكتور طارق شوقي مراحل تطوير التعليم في المرحلة الثانوية والذي يستهدف تغييرًا عميقًا في أساليب التقييم للتوجه نحو فهم مخرجات التعلم بدلاً من التقييم القديم الذي يقيس مهارات الحفظ والاسترجاع.

وأوضح أنه تم إجراء أكثر من 10.4 مليون امتحان إلكتروني خلال العاميين الماضيين للمرحلة الثانوية، مشيرًا إلى أننا واجهنا صعوبة في بداية تطبيق التطوير ولكن الطلاب تداركوا ذلك سريعًا وحققوا تقدمًا كبيرًا في استيعابهم لتطوير العملية التعليمية.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى مراحل استخدام التقنيات الحديثة وما قامت به مصر منذ بداية جائحة كورونا بما في ذلك منصات التعلم الرقمي والتعليم عن بعد واستكمال خطط بناء تعليم مصري عصري بجودة عالمية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى