ديلي ميل البريطانية: التعليم عن بعد يدمر نفسة الطلاب ويؤدي الى "ظاهرة الأطفال الزومبي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01102020

مُساهمة 

. ديلي ميل البريطانية: التعليم عن بعد يدمر نفسة الطلاب ويؤدي الى "ظاهرة الأطفال الزومبي"




ديلي ميل البريطانية: التعليم عن بعد يدمر نفسة الطلاب ويؤدي الى "ظاهرة الأطفال الزومبي" 46812

بعد انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، أوصت منظمة الصحة العالمية باتخاذ بعض الاحتياطات لتجنب الإصابة به، وتعاملت الحكومات والمجتمعات والأفراد مع الوباء العالمي بجميع الطرق وعلى رأسها الحجر الصحي وزيادة نسبة الوعي بشأن النظافة الشخصية، واتباع ما يمكن من سبل الوقاية للحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه.

فمنذ العام الماضي بدأ العالم نظاما دراسيا جديدا عالميا قائما على التعليم عن بعد لضمان التباعد الاجتماعي بين الطلاب في المدارس والجامعات، لكن هذا النظام بالرغم من إيجابياته من حماية للطلاب من الخطر الصحي، إلا أن تأثيراته النفسية كبيرة.

فقد نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية تقريرا عن التأثيرات النفسية السلبية للتعلم عن بعد، فالطفل سوف يجلس لساعات طويلة أمام الكمبيوتر لمتابعة الدروس ويؤثر ذلك سلبيًا على نفسية الطفل بسبب افتقاده التواصل المباشر مع المعلمين والطلاب الآخرين، فهناك أعراض نفسية يمكن أن تنتج عن البعد بين الطفل والبيئة المدرسية التي ينتمي إليها، وذلك ينتج عنه انطوائية وزيادة في العدوانية لدى الطفل وشعوره بالقلق.

أما البعد الإيجابي للتعليم عن بعد فينعكس من خلال شعور الطفل براحة أكبر خلال تواجده في المنزل، وعدم وجود الضغط نفسه الذي كان يشعر به بسبب القيام بدري من النوم، والمقارنة بينه وبين الأطفال الآخرين، ومن أكثر الأمور التي تقلق الأهل هو استخدام الطفل المتواصل للأجهزة الإلكترونية سواء للتعلم وحتى في أوقات الفراغ.

وجاء بالتقرير أن الخطر النفسي للأجهزة الإلكترونية يرتبط بعدم وجود تواصل بين الطفل والمحيطين به خلال استخدامه لها وانقطاعه عنهم؛ لأنه إذا فقد التفاعل يكون القلق مبررا لأن الأهل سوف يكونون أمام ظاهرة الأطفال الزومبي الذين يحدقون لساعات طويلة بالكمبيوتر دون أي تفاعل مع محيطهم.

وأيضا نفور الطفل من التعلم عن بعد مشكلة أخرى فليس هناك تصور واضح لنهاية هذه الأزمة، لذلك يجب التكيف معها بالاعتماد على أسلوب المكافأة لا العقاب أو الاجبار، لأن هناك سنة دراسية كاملة ستقضي بهذه الطريقة والمكافأة لا يجب أن تكون هدية، بل يمكن تخصيص للقيام بنشاط معين يحبه الطفل عند انتهاء الدراسة، ومن المهم سؤال الطفل عما يحب الحصول عليه كمكافأة.

وجاء بالتقرير أيضا ان الأداء المدرسي مشكلة تضاف إلى لائحة المشاكل التي يشكو منها الأهل من التعلم الإلكتروني، فالوالدان إضافة إلى عملهما طول اليوم يجدان أنفسهما قد تحولا إلى مدرسين لكل المواد، رغم التحديات الكثيرة التي يمكن أن يواجهوها في هذا المجال خاصة من ناحية أسلوب التعليم وافتقاد الأدوات التعليمية.

وأوصت الصحيفة أنه يجب وضع جدول يحدد الأنشطة اليومية التي سيتم القيام بها بعد الدراسة، مثل الخروج في نزهة، ركوب الدراجة، قراءة كتاب وكل ما التزم الأهل بهذا الجدول، شعر الطفل بالالتزام ورغب في القيام بهذه الأنشطة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى