منها الإسهال والسعال.. أعراض مرضية تمنع الطلاب من الذهاب للمدرسة في المخطط الدراسي الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03092020

مُساهمة 

. منها الإسهال والسعال.. أعراض مرضية تمنع الطلاب من الذهاب للمدرسة في المخطط الدراسي الجديد




منها الإسهال والسعال.. أعراض مرضية تمنع الطلاب من الذهاب للمدرسة في المخطط الدراسي الجديد 566
مع قرب بداية العام الدراسي الجديد 2020 / 2021 والمقر ان يبدأ 17 اكتوبر المقبل ومع انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، اتخذ قطاع التعليم عدة خطوات لحماية صحة الطلاب

وطبقا للمخطط الحكومي الصحي لبدء العام الدراسي الجديد، الذى انتشر على المواقع والذي تضمن مجموعة من الإرشادات الطبية التي تساهم في منع العدوى بفيروس كورونا المستجد، خاصة في ظل توقعات بموجة انتشار ثانية خلال الشهور القادمة، من بينها الحضور يومين فقط لجميع المراحل الدراسية، وتنظيم مواعيد الحضور وتقليل الكثافة داخل الفصول ليومين فقط بتعليمات الدراسة الجديدة.

كما تضمن المخطط أنه يتوجب على الأهالي في حالة وجود أعراض لدى الطفل بعدم إرساله للمدرسة وإخبار مشرف الباص، وهو ما فسره أطباء متخصصون بشأن الحالات المرضية التي تستوجب عدم الانتقال للمدرسة.

قال الدكتور محمد طه، استشاري طب الأطفال، إنه توجد عدة أعراض على الأهالي متابعتها في أبنائها حال حدوثها، والتي تستلزم عدم الخروج من المنزل والذهاب للمدرسة، موضحا أن الأطفال في الأغلب هم أداة لنقل العدوى بكورونا.

وأضاف "طه"، أن طلاب رياض الأطفال سرعان ما يتم شفائهم من المرض، موضحا أنه يجب ملاحظة الأعراض ذات الأسباب المجهولة، وليس ارتفاع الحرارة الناجم عن التهاب الحلق، وإنما السخونية مجهولة السبب، بالإضافة للتفريق بين الأطفال الذين يعانون من الحساسية والجيوب الأنفية عن أعراض كورونا.

الزكام والرشح والكحة الشديدة، هم من بين الأعراض الواجب ملاحظتها بين الأطفال، وفقا لطه، بجانب فقدان الشهية والهمدان المستمر، موضحا أن تلك الأعراض العادية لكورونا بات قطاعا كبيرا يمتلك وعيا بشأنها.

وتابع أن فيروس كورونا بات له أعراض على الجهاز التنفسي أيضا، منها ما يكون دون الجهاز التنفسي، وإنما بالهضمي، مثل الإسهال وفقدان الشهية، مع استمرار الشعوب بحاستي الشم والتذوق، مؤكدا أن كل تلك الأعراض تعتمد على مناعة الحالة الصحية للأطفال، لذلك في حالة الشك يجب سرعة زيارة الطبيب للتأكد من الإصابة.


كما يرى الدكتور عبدالهادي مصباح، أستاذ المناعة والفيروسات، أنه على الأهالي ترسيخ ثقافة الإجراءات الوقائية بين أبنائهم والألتزام بها خلال تلك الفترة ومع الدراسة من ارتداء الكمامة وتعقييم الوجه واليدين والتباعد الاجتماعي، ومنع خروج المصابين بارتفاع درجة الحرارة، مع تناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيروسات، مشددا على أن الالتزام بسلوكيات الوقاية الصحية هي الأهم حاليا والفيصل في منع انتشار الجائحة مجددا.

وأوضح "مصباح"، أن كورونا بات له أكثر من عرض حاليا، وليس قاصرا على الجهاز التنفسي ويصل للهضمي أيضا، حيث تظهر على الأطفال درجة حرارة عالية لمدة 24 ساعة، والتي تختفي ويعقبها إسهال وقئ وفقدان للشهية وآلام شديدة للبطن، والتي يظنها البعض نزلة معوية، ولكنها تستلزم زيارة الطبيب للتأكد من الأمر.

وأشار إلى أنه على الأهالي ملاحظة أي أعراض تنفسية من الحرارة والكحة وضيق بالتنفس وفقدان حاسة الشم أو التذوق، موضحا أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بكورونا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى