المدارس و4 جهات لن تعود للعمل.. تفاصيل خطة الحكومة للتعايش مع كورونا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14052020

مُساهمة 

. المدارس و4 جهات لن تعود للعمل.. تفاصيل خطة الحكومة للتعايش مع كورونا




المدارس و4 جهات لن تعود للعمل.. تفاصيل خطة الحكومة للتعايش مع كورونا 14497

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛  لمتابعة موقف توافر المستلزمات الطبية، والجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد، وذلك بحضور الدكتور محمد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربى، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء بهاء الدين زيدان، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية.

وفى مستهل الاجتماع، تابع رئيس الوزراء الموقف الطبي الحالي بكافة المستشفيات التابعة لوزارتي الصحة والتعليم العالي، ومدى توافر مختلف المستلزمات والأجهزة الطبية بها لتقديم أوجه الرعاية الكاملة للحالات المصابة بفيروس "كورونا"، مجددًا التأكيد على ضرورة التأكد من توافر جميع المستلزمات الطبية المختلفة في المستشفيات، ومتابعة المخزون بصورة دورية.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن المواصفات المعتمدة للكمامات المستدامة سيتم تعميمها على المصانع المتخصصة، وذلك بالتنسيق مع وزيرة التجارة والصناعة، لبدء تصنيعها وفقًا لهذه المواصفات، بحيث تكون متوافرة ومتاحة لجميع المواطنين.

وقدم الدكتور محمد عوض تاج الدين عرضًا موجزًا حول أنواع الكمامات واستعمالاتها، والمواد المصنعة منها، وتضمن ذلك استعراضًا لبعض العينات التي تتم صناعتها محليا حاليًا.

من جانبه، قال وزير الدولة للإنتاج الحربيّ: "نعمل حاليًا على تكثيف إنتاجنا في المصانع الحربية من الكمامات، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يبلغ الإنتاج منها بنهاية هذا الشهر نحو 4.5 مليون كمامة يوميًا".

واستعرضت وزيرة الصحة، خلال الاجتماع، خطة الدولة لتقديم الخدمات الصحية الأساسية أثناء مواجهة أزمة فيروس "كورونا" المستجد، والتي تستهدف تقديم الخدمات الصحية الأساسية، والعمل على عدم انتشار العدوى بين المواطنين داخل المنشآت الصحية، والحفاظ على سلامة مقدمي الخدمة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الخاصة بالترصد والمتابعة للحالات المشتبه والأقل اشتباهًا.

وأشارت إلى أن الخطة تعتمد على ستة محاور، الأول يتعلق بحوكمة وإدارة الأزمة، وذلك من خلال تشكيل وتفعيل غرفة أزمات بكل محافظة، مع مراعاة اشتراك كافة الجهات الفاعلة في إدارة الأزمة في الغرفة، مع تحديد آليات وبروتوكولات مبسطة لتنظيم تقديم الخدمات الصحية الأساسية بالتنسيق مع بروتوكولات علاج فيروس "كورونا" المستجد، وعمل تقييم مستمر للخدمات لتوضيح نقاط القوة والضعف ومدى الاحتياج إلى إيقاف أو إضافة خدمة، إلى جانب إنشاء أكثر من وسيلة اتصال بغرفة الطوارئ للإبلاغ عن المستجدات في كل منشأة صحية.

وأضافت الوزيرة أن المحور الثاني من الخطة يتعلق بتنظيم عملية تقديم الخدمات الصحية، وذلك من خلال العيادات الخارجية عبر تقليل مدد الانتظار، وزيادة عدد العيادات، والحجز عن طريق "الكول سنتر"، هذا إلى جانب تفعيل الفرز البصري لجميع المرضى قبل الدخول إلى المرافق الصحية، مع تحديد آليات لعزل المشتبه بهم بجميع المرافق الصحية "غير المخصصة للعزل"، ووضع معايير وبروتوكولات واضحة للتعامل مع حالات الاشتباه والإحالة على جميع المستويات.

وتطرق المحور الثالث للخطة، إلى ضرورة حصر القوى البشرية وإعادة توزيعها حسب الحاجة، والبدء في تنفيذ آليات تدريب سريعة للتشخيص، والفرز، ومكافحة العدوى، وتقليل القوى البشرية داخل المنشآت الصحية في الوردية الواحدة، مع وضع إجراءات وتدريبات وبروتوكولات الوقاية من العدوى، والعمل على زيادة تدابير الصحة المهنية ومكافحة العدوى إلى أقصى حد، واعتماد نظام العمل (14 يومًا / 14 يومًا) في حالة توافر القوى البشرية.

على أن يتم تدريب جميع التخصصات على أساسيات التعامل في العناية المركزة كخطة مستقبلية في حالة العجز، وتوفير حلقة اتصال مع الأطباء مباشرة وتحميل بعض التطبيقات على هواتفهم؛ لاستخدامها عند الاشتباه في إصابة أحد الفرق الطبية بالعدوى.

فيما تناول المحور الرابع توفير الأدوية والمستلزمات من خلال وضع خريطة بالمتطلبات على حسب الخدمات الأساسية، وإنشاء نظام إلكتروني لمتابعة المخزون بداخل التموين الطبي والمنشآت الصحية، ولتنسيق إعادة توزيع الإمدادات، كما تضمن هذا المحور آليات توفير الأدوية والمستلزمات من خلال طرح مناقصات وزارة الصحة وهيئة الشراء الموحد، مع استحداث آلية متفق عليها لاحتساب الاحتياجات.

وشملت الخطة في محورها الخامس، التدريب المستمر للعاملين على إجراءات مكافحة العدوى، وإعداد مجموعات عمل للتدريب على دليل مكافحة العدوى للحفاظ على الأطقم الطبية، والتشديد على ضرورة الالتزام بارتداء الواقيات الشخصية، والتطهير المستمر لسكن العاملين، والحفاظ على التباعد والمسافات البينية في السكن، وتحديد مناطق العمل داخل كل منشأة وإلزام العاملين بها.

وتضمن المحور السادس تنفيذ حملات توعية عن الإجراءات المتخذة من قبل وزارة الصحة حول طريقة إدارة المنشآت الصحية، وطرق الحجز ونظام العمل بمنظومة طب الأسرة.

وخلال الاجتماع، أشارت الوزيرة إلى تبني الوزارة عددًا من المبادرات لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة، منها مبادرة الحفاظ على مرضى الكلى وأصحاب المناعة المنقوصة، وتحديد مسارات منفصلة للمرضى، وفرز العاملين والمرضى قبل دخول المنشآت الصحية، وتوصيل الدواء للمنازل بكمية تكفى لمدة  3 أشهر، وتقديم خدمة قرارات العلاج على نفقة الدولة من خلال الاستشارات عن بعد.

وأضافت الدكتورة هالة زايد أن الوزارة أيضا ستطبق عددًا من الحلول المبتكرة التي تتمثل في تفعيل خدمة "الكول سنتر"، وتفعيل تطبيق صحة مصر، وإنشاء نظام إلكتروني لربط الوحدات والمراكز بالمستشفيات، وإصدار تطبيق الاستشارات عن بعد، وعيادات التشخيص عن بعد "Telemedicine".

كما نوهت الوزيرة إلى أنه يتم حاليًا العمل على زيادة عدد أطقم العمل المكلفة بالرد على  الخط الساخن 105 ليصبح 400 فرد خلال الأسبوع المقبل بدلًا من 200 فرد في الوقت الحالي، وذلك بعد تدريب هذه الأطقم للرد على استفسارات المواطنين.

كما استعرضت وزيرة الصحة خلال الاجتماع، مقترحًا لخطة التعايش مع فيروس "كورونا" المستجد خلال المرحلة المقبلة، في إطار سعى الدولة لعودة الحياة تدريجيًا مع الالتزام التام بكافة الاجراءات الوقائية لتجنب الاصابة بالفيروس.

وفي ضوء ذلك، وجه رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من إعداد خطة التعايش مع فيروس " كورونا" المستجد، في شكلها النهائي، بالتنسيق بين وزيري التعليم العالي والصحة والسكان، ومستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، تمهيدًا للإعلان عنها قريبًا، مشددًا على ضرورة أن تتضمن عقوبات لغير الملتزمين بها.

 وزيرة الصحة تعلن خطة التعايش مع كورونا في مصر:

كشفت هالة زايد، وزيرة الصحة، عن خطوات العودة التدريجية للحياة الطبيعية في البلاد أثناء مرحلة انحسار جائحة كورونا المستجدة 19-Covid، مؤكدة ضرورة اتباع إجراءات قياسية للحد من حدوث أي انتشار موسع من جديد للمرض، والحد من الإصابة والوفيات الناتجة عن الحالات في مرحلة الانحسار.

وأوضحت وزارة الصحة، أن التدخلات المجتمعية يجب أن تبنى على تحقيق التوازن بين الالتزام بمدلولات الشواهد العلمية الخاصة بالسيطرة على التفشي من ناحية وضمان الاستمرارية الاقتصادية من ناحية أخرى مع تقليب الحفاظ على الصحة العامة في جميع الأحوال وإذ يتم الالتزام بما جاء من توصيات في هذا الصدد.

وطالبت وزيرة الصحة، بتوخي الحذر والحيطة والاستعداد لاحتمالية حدوث موجة ثانية وتقييم المخاطر بمتابعة الوضع الوبائي تباعا وإصدار التحديثات المتتابعة بشأن ما قد يطرأ من تغيرات، حيث إن أي قرار بشأن التعايش المجتمعي مع مرض كورونا المستجدة (كوفيد 19 ) وينبغي أن يأخذ في الحسبان مجموعة من الشواهد العلمية المتاحة حتى الآن وتلك التي قد تطرأ مع مرور المزيد من الوقت، كما أن أي تقييم المخاطر بغرض إعادة الفتح يجب أن يكون في إطار أساسيات الصحة العامة ومدى توافر الشواهد العلمية.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أنها ستستمر بكل قطاعاتها وبالتعاون مع كافة الأجهزة المعنية بالدولة في المتابعة الوبائية الدقيقة التطور الوضع المحلي والإقليمي والعالمي مع ضمان توافر كافة الإجراءات التي من شأنها الحد من أي عواقب صحية للمرض على الفرد والمجتمع.

وتضمنت خطة التعايش مع فيروس كورونا:

الحد من انتشار المرض والوفيات التي قد تنجم عن الحالات الجديدة.
تحقيق التوازن بین دوران عجلة الحياة الطبيعية وبين استمرار الإجراءات الاحترازية.
التعافي المجتمعي من آثار الكورونا والتخلص التدريجي من الآثار النفسية الناجمة عن أزمة الكورونا.
تفادي التكدس المقترن بأي نوع من الخدمات وخاصة التسوق والنقل.

المحاور الرئيسية

- تحديد اشتراطات أساسية للعمل من المنشآت والجهات ووسائل النقل المختلفة.
- نشر ثقافة تغطية الوجه بالكمامة.
-استمرار كافة أنشطة التباعد الاجتماعي والحد من التزاحم.
-الأنشطة الذكية لتفادي التجمعات.
-الحفاظ على كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
-تشجيع الاهتمام بالحالة الصحية العامة.

المرحلة التنفيذية

يعتمد تنفيذ تلك الخطة على ثلاث مراحل رئيسية:

الأولى.. مرحلة الإجراءات المشددة لتفادي أي نوع من الانتكاسة.

التوقيت الزمني: فوري.


الثانية.. مرحلة الإجراءات المتوسطة:

البداية: نهاية المرحلة السابقة.

النهاية: مرور 28 يوما.


المرحلة الثالثة..مرحلة الإجراءات المخففة والمستمرة:

التوقيت الزمني: مستمر.

البداية: نهاية المرحلة السابقة.

النهاية: مستمر حتى صدور قرارات أخري منظمة أو إعلان منظمة الصحة العالمية انخفاض تقييم المخاطر عالميا إلى المستوي المنخفض.

مؤشرات التقييم العامة

- أعداد الحالات والوفيات بكل محافظة ومعدلات الوفاة، وفي حالة وجود دالة وبائية على حدوث انتكاسة تعود المحافظة إلى المرحلة الأولى ( مرحلة الإجراءات الصارمة).

- بنهاية المرحلة الثانية في جميع المحافظات واعلان الانحسار التام للمرض يتم الانتقال إلى مرحلة الحياة الطبيعية وترصد المرض روتينية ضمن منظومة ترصد الأمراض المعدية بجميع المنشآت الصحية.

الشركات والمؤسسات

أما فيما يخص المؤسسات والشركات، أوضحت الوزارة، 3 مراحل تشمل الإجراءات المشددة، والمتوسطة، والمنخفضة.

وأضافت أن هناك عدة بنود سيتم تفعيلها في المؤسسات والشركات، بتنظيف وتطهير المكاتب علي مدار 24 ساعة، والحد من التزاحم، والتقييم الصحي عند نقاط الدخول، وتوفير المستلزمات الوقائية اللازمة.

وجاءت الإجراءات كالتالي:-

- تنظيم وتطهير المكاتب علي مدار 24 ساعه والحد من التزاحم.
- يمنع دخول أي شخص إلى المؤسسة أو الشركة إلا وهو مرتديا الكمامة.
-الحرص على تنظيف وتطهير الأماكن المشتركة بين العاملين والمكاتب.
- الحرص على تطهير الحمامات بعد كل استخدام
- التأكد من تطهير مداخل اماكن العمل واماكن الزوار بشكل مستمر
- غلق اماكن التجمع والترفيه تماما داخل اماكن العمل
- تزويد الموظفين والعملاء بمطهرات الأيدي مناديل ورقية وأوعية قمامة
-تنظيف وتطهير الانسكابات
-مسح فتحات التهوية ومكيفات الهواء مع التزام الشخص القائم بتنظيف الفلتر بارتداء قناع عالي الكفاءة وعدم رج الفلتر لتفادي تدافع الغبار وضرورة اجراء ذلك على الأرض وبعيدا عن بيئة العمل والمترددين من المواطنين.
- منع التزاحم والحد من الكثافة بتشغيل الحد الأدني الذي يسمح باستمرار العمل بالمؤسسة أو الشركة
- اتباع سياسات مكافحة انتقال العدوي بالتعامل مع النفايات بطريقة آمنة
- غلق صالات الطعام حال وجودها
- الحفاظ على التهوية الجيدة.

التقييم الصحي عند نقاط الدخول:-

- التأكد من التقييم الصحي وقياس درجة الحرارة لكل من العاملين والزائرين واي شخص يدخل المنشأة.

- قياس الحرارة مرتين على الاقل يوميا مرة عند الحضور - مرة في نصف اليوم علي ان تهتم الشركات بهذا الاجراء ويفضل أن يقترن ذلك الاجراء بأداء الموظفين للحث علي اهميته

- الموظفين الذين قد يظهر عليهم اعراض غير مسموح لهم بالذهاب للعمل، وتوفير مكان للعزل.

- يفضل عمل كبار السن والسيدات الحوامل من المنزل قدر المستطاع.

توفير المستلزمات الوقائية اللازمة:

- تزويد الموظفين والعملاء بمطهرات للايدي والماسكات مناديل ورقية وأوعية قمامة.

-جميع الموظفين و الزوار يجب عليهم ارتداء الماسكات بشكل مستمر منذ دخول المنشأة وحتي الخروج منها.

-شراء المستلزمات الوقائية اللازمة تكون من مسئولية ادارة الشركة )مكان العمل(.

- يجب توفير مطهرات الايدي بشكل مستمر وفي اماكن واضحة وبعبوات سهلة الاستخدام يمكن ملاها.

- استخدام الاكواب الورقية احادية الاستخدام وتوفير الملاعق أحادية الاستخدام.

-منع الازدحام في اماكن العمل مسئولية مباشرة لمدير المنشأة.

اقرأ أيضا:
الصحة توضح خطة التعايش مع كورونا في مصر بالمصانع

المولات والأسواق
أعلنت وزارة الصحة، عن الإجراءات المتخذة، للتعايش مع فيروس كورونا بالمولات والاسواق، وجائت مرحلة الإجراءات المشددة كالتالي:-

- يمنع دخول أي شخص إلى المولات أو الأسواق أو المحال التجارية إلا وهو مرتديا الكمامة.

- يراعى ألا تزيد كثافة المولات والأسواق عن 50% من القدرة الاستيعابية.

-تطهير على مدار 24 ساعة للأماكن المشتركة مثل الحمامات العامه بعد كل استخدام و اماكن الدخول المشتركة.

-إغلاق الساحات الخاصة بالمطاعم

- مسح فتحات التهوية ومكيفات الهواء مع التزام الشخص القائم بتنظيف الفلتر بارتداء قناع عالي الكفاءة وعدم رج الفلاتر لتفادى تدافع الغبار وضرورة اجراء ذلك على الأرض وبعيدا عن بيئة العمل والمترددين من المواطنين.

-منع التزاحم والحد من كثافة العمل بتشغيل الحد الأدني الذي يسمح باستمرار العمل.

التقييم الصحي عند الدخول:-

- تدريب فريق من العاملين على كيفية التصرف في حاله اكتشاف حالة ايجابية ومباد مكافحة العدوى وابقائهم سالمین.
- التأكد من صحه جميع الزوار والعاملين وقياس درجه حرارته عند الدخول
-وجود غرفه خاصه العزل في حاله اشتباه بحاله ايجابية
-فتح جميع أبواب الدخول ووضع سياسات مقننه لكل مؤسسة لمنع التزاحم.
-التشديد على ارتداء كبار السن أكبر من 50 سنه) والاطفال من سن 13-3 سنه لكمامات قبل الدخول ويوص بقائهم بالمنزل.
-يفضل عمل كبار السن والسيدات الحوامل من المنزل قدر المستطاع.

توفير المستلزمات الوقائية اللازمة:

- ارتداء جميع الأشخاص قناعات للوجه وقفازات ووجود مطهرات للديدي بجميع الاماكن

- توفير منفذ لصرف الكمامات والمواد المطهرة والتأكد من توافر الكميات الكافية

- تطهير البضائع التي يتم تداولها بين مختلف الافراد مثل الملابس التي يتم قياسها وبالنسبة لمستحضرات الشخصية مثل أدوات التجميل ممنوع تجربتها ومنع تطبيق سياسة السماح بالاسترجاع.

- تشجيع استخدام الدفع الالكتروني في جميع المحلات التجارية واستخدام الدفع النقدى فن أضيق الحدود.

-الحفاظ على مسافة لاتقل عن 2 متر بين الافراد في الأماكن العامة.

- المصاعد تعمل بقدرة 30% فقط من طاقتها الاستيعابية مع وضع علامات ملصقه على الارض لتوضيح المسافات.

5 جهات لن تعود للعمل حتى انتهاء كورونا

حددت وزارة الصحة، في خطتها للتعايش مع فيروس كورونا، 5 جهات لن تعود للعمل حتى انتهاء كورونا، نظرا لوجود خطر كبير من انتشار العدوى بسببها، وهي الأماكن الترفيهية مثل دور السينما والمسارح والقهاوي والكافيهات وجميع الأماكن الترفيهية، والمطاعم على أن يتم استمرار العمل بتوصيل الطلبات المتبع حاليا كذلك الجامعات والمدارس ورياض الأطفال والحضانات، وصالات التمارين واللياقة البدنية والنوادي الرياضية والاستراحات المغلقة بالأندية، وعدم إقامة الأفراح والجنازات وغيرها من المناسبات التي تتم في تجمعات".

المصانع ومواقع البناء
أعلنت وزارة الصحة والسكان، خطة التعايش مع فيروس كورونا في مصر، بالمصانع ومواقع البناء.

-يمنع دخول أي شخص إلى أماكن العمل إلا وهو مرتديا الكمامة.

-تحتاج المصانع إلى التطهير على مدار 24 ساعه للأماكن المشتركة مثل الحمامات العامه بعد كل استخدام وأماكن الدخول المشتركه.

-تطهير المواد أثناء التسليم والاستلام، ومسح فتحات التهوية ومكيفات الهواء مع التزام الشخص القائم بتنظيف الفلتر بارتداء قناع عالي الكفاءة وعدم رج الفلتر لتفادي تدافع الغبار وضرورة اجراء ذلك على الأرض وبعيدا عن بيئة العمل والمترددين من المواطنين.

- منع التزاحم والحد من كثافة العمل بتشغيل الحد الأدني الذي يسمح باستمرار العمل.

التقييم الصحي عند نقاط الدخول:-

-عزل العمال المشتبه بهم حتى وصول السلطات، تعد المصانع غرفة لعزل الشخص المشتبه به.

- إبلاغ السلطات بمجرد ظهور الأعراض على أي من العاملين في الموقع

-قياس درجة حرارة العمل بمجرد نزولهم للموقع

- التأكد من أن جميع العاملين يرتدون معدات الوقاية الشخصية (كمامات وقفازات ونظارات)

-على جميع العاملين البقاء داخل الموقع خلال مدة العمل ولا يسمح لهم بالخروج من موقع البناء.

- تجنب الازدحام داخل منطقة العمل والمصاعد والرافعات والمكاتب وأماكن الراحة، وتوزيع أوقات راحة العمال

8.يفضل عمل كبار السن والسيدات الحوامل من المنزل قدر المستطاع.

توفير المستلزمات الوقائية اللازمة:-

-توفير منافذ لصرف الكمامات والمواد المطهرة والتأكد من توفر كميات مناسبه بها
-توفير مجموعة حماية كاملة لأمين المخزن
-التأكيد على استخدام القفازات والأقنعة ووضع مطهرات اليد في جميع الأماكن.

العمل في ورديات:-

يسمح للمصانع أن تعمل على مدار 24 ساعة - ولكنها مقسمة ورديات ليلا ونهازا لضمان ألا تزيد القدرة الاستيعابية عن 30%.


الحجر الصحي الخاص بالامدادات وتخزين البضائع:-

- تطهير الصناديق بعد إزالة الأغلفة الخارجية

-عزل وتطهير البضائع.

-يجب أن يحافظ منفذ البيع بالتجزئة على مسئولية النظافة الصحية لجدولة التسليم والاستلام.

التباعد بوسائل النقل الخاصة بالمصانع:-

- زيادة حافلات النقل للعمال من وإلى المصنع لضمان قواعد التباعد الاجتماعي ( 2 م).

وسائل المواصلات

وجاءت مرحلة الإجراءات المشددة كالآتي:-

-يجب استخدام الكمامات اثناء التواجد في المواصلات العامة
- مراعاة العدد الأقصى للافراد بكل عربة مع فرض مساحات تباعد كافية.
- في حال وجود مصاعد بالمحطات ( اتباع سبل الوقاية والتباعد المجتمعي والالتزام بالحد الأقصى للركاب).

إجراءات منع التزاحم و تقليص مده الانتظار بين عربات المترو والقطار والباص:-

-يمنع دخول المواطن المترو أو القطارات أو المواصلات العامة أو الخاصة إلا وهو مرتديا الكمامة.
- تحديد وقت قصير لمعدل التقاطر في محطات المترو والقطار.
-زيادة عدد العربات والقطارات على الخط الواحد
-وجود عربات وقطارات جاهزة للتشغيل في حال حدوث تزاحم.
- التوعية المجتمعية عن طريق فريق عمل المحطات والامن
-زيادة اعداد الأتوبيسات العامة لتقليل مدة الانتظار
- مراعاة ساعات الذروة وخروج الموظفين
-زيادة منافذ توزيع التذاكر وصرف كمامات مع التذكرة.
- تشجيع استخدام المحافظ الالكترونية للتذاكر

التهوية الجيدة والتطهير:-
- توافر منافذ جيدة للتهوية في وسيلة المواصلات.
- ينصح بعدم استخدام التكييف الا بوجود نوع معين من الفلتر أو الحرص على تنظيف الفلتر دوريا
-مسح فتحات التهوية ومكيفات الهواء مع التزام الشخص القائم بتنظيف الفلتر بارتداء قناع عالي الكفاءة وعدم رج الفلتر لتفادي تدافع الغبار وضرورة اجراء ذلك على الأرض وبعيدا عن بيئة العمل والمترد دين من المواطنين.

الفنادق
وأعلنت وزارة الصحة والسكان، الإجراءات المشددة المتبعة للتعايش مع فيروس كورونا المرحلة المقبلة بالفنادق.

وجاءت الإجراءات المشددة كالتالي:-

- يجب على الفنادق الراغبة في التشغيل التقدم بطلب لعمل مراجعة وتفتيش )Audit( وفقا لمعايير السلامة الصحية التي سيتم تعميمها من خلال غرفة المنشات الفندقية، وفي حالة اجتياز الفندق عملية المراجعة والتفتيش صدر له شهادة سليمة صحية.

-خلق علامة تجارية ( Brand ) شهادة السلامة الصحية وتوثيقها داخل وخارج مصر
- يتم إجراء عملية المراجعة والتفتيش خلال اسبوعين من تاريخ تقديم الطلب.
-تصدر وزارة السياحة والآثار قرارا وزاريا ملزمة باستيفاء إجراءات الحصول على شهادة الصلاحية ويتعرض الفندق المخالفه عقوبة الغلق.
-عدم تجاوز سعة الغرفة شخصين بالغين، وطفل واحد بالغرف العائلية.
-توفير لافتات توعوية حول طرق منع انتشار العدوي.
- أقصى حمولة للمصعد 50% من قدرته الاستيعابية.
-توفير الكمامات والمواد المطهرة والتأكد من التزام العاملين بمهمات الوقاية.
- توفير التهوية الجيدة في جميع الأماكن.
-يتم تحديد نظام الو الإعاشة ( Board ) بمعركة الفندق.
- مسح فتحات التهوية ومكيفات الهواء مع التزام الشخص القائم بتنظيف الفلتر بارتداء قناع عالي الكفاءة.
- منع التزاحم والحد من الكثافة يتشغيل الحد الأدني الذي يسمح باستمرار العمل بالمؤسسة أو الشركة.
- توزيع التسكين بالفندق بحيث تكون غرفة بها نزاء والمجاورة لها خالية مع وضع ديسبينسر كحولي أمام كل غرفة.

الحفلات و الترفيه:-
- عدم إقامة أي حفلات أو أفراح داخل الفندق وحظر كافة أنواع النشاط الليل بالفندق عدم السماح بتشغيل كازينوهات العاب المائدة.

أدوات الوقاية:-
- التزام المنشآت الفندقية بتوفير أدوات الحماية الشخصية للعاملين والنزلاء أدوات تطهير أقنعة قفازات إلخ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى