وزير التعليم: أولياء الأمور أبطال كل المشاهد المؤسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17042020

مُساهمة 

. وزير التعليم: أولياء الأمور أبطال كل المشاهد المؤسفة




وزير التعليم: أولياء الأمور أبطال كل المشاهد المؤسفة 19916
قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن أبطال كل المشاهد المؤسفة لشراء المشروعات البحثية هم أولياء الأمور.

حيث كتب الدكتور طارق شوقي عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "هل لاحظتم أن أبطال كل المشاهد (المؤسفة) لشراء المشروعات البحثية هم أولياء الأمور وليسوا الطلاب؟!!!.

وانهالت التعليقات على الوزير لتأييد وجهة نظره بأنه للأسف العديد من الأسر تفتقد الكثير من القيم والأخلاقيات، وتورث ذلك لأبنائها.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم قد قرر استبدال الامتحانات التقليدية بمشروعات بحثية بسبب تفشي فيروس كوفيلد19 المعروف إعلاميا بإسم كورونا المستجد.

أسباب تدافع أولياء الأمور لشراء الأبحاث:

في ذات السياق قالت الدكتورة وجدان النجولي أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة المنصورة، إن البعض لم يدرك أن إجراء المشروع البحثى ما هو إلا فرصه للتدريب على إعمال العقل والتساؤل والبحث، ومحاولة لاكتساب أسلوب تعلم جديد لتوظيف قدرات التلميذ.


وأضافت "النجولي" خلال تعليق علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ، أن  الخوف دائمًا من فكرة الفشل وعدم الإجتياز يدفع البعض منا لأسهل طريق وهو الحصول على نماذج جاهزة.

وأشارت أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة المنصورة، الي أنها تقترح  استحداث مادة علمية يتم تدريسها للتلاميذ من العام القادم بطريقة عملية مُبسطة تتناسب والمراحل العمرية المختلفة، تتضمن مبادئء وأسس وأدبيات البحث العلمى.


وأكملت أنه  ما يتعلق بفلسفة التعلم القائم على المشروعات وأهميته لبناء الشخصية الإنسانية، بمعنى آخر، تأهيل التلاميذ و إكسابهم مهارات البحث العلمى، قائلة "حقًا كل مايحدث حاليًا من طرق مواجهة والتغنى بعدم قدرة الطلاب  لفهم المطلوب ، يُعد مؤشرًا واضحًا لحقيقة؛ ألا وهى أننا فى حاجة إلى تغيير الفكر والثقافة الناتج عن أنظمة التعليم العقيمة والتى ساهمت فى إحداث الجمود والخوف من كل جديد".

وتابعت "فنحن الخاسرون حينما نبخل بإعطاء الفرصة لأبنائنا للتعايش والتعلم من محاولات الخطأ والتصويب، وخاصة أنها تجربة لا تتطلب تمام وكمال الآداء من التلميذ، بقدر ماهى توظيف للطاقات بصورة إيجابية ومحاولة لإكتشاف النفس بمساعدة مبدئية ودعم من الآخرين".


وأوضحت أنه مع كل هذا القلق والخوف، هناك مكسب قد حدث بالفعل وهو الوعى بماهية البحث العلمى وضرورة التعلم بأسلوب يُخاطب المهارات الفكرية، فالقادم أفضل ولصالح أبنائنا.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى