ديلى ميل: اختبار لقاح BCG لمواجهة كورونا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28032020

مُساهمة 

. ديلى ميل: اختبار لقاح BCG لمواجهة كورونا




ديلى ميل: اختبار لقاح BCG لمواجهة كورونا 04422

كشف تقرير لصحيفة ديلى ميل البريطانية عن اجراء تجربة أسترالية لإعطاء لقاح السل "الدرن" يسمى BCG لـ 4الاف  متخصص في الرعاية الصحية ليعزز جهاز المناعة لدى الشخص لدرء العدوى ، ويأملون أن يقلل اللقاح من كمية الأعراض الشديدة ويحد من الانتشار لفيروس كورونا.


ووفقا لتقرير "ديلى ميل" يتم اختبار اللقاح الذي يحمي من السل (TB) ويحسن بشكل طبيعي نظام المناعة لدى الشخص على 4 الاف  من العاملين في مجال الرعاية الصحية في أستراليا لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يحمي ضد فيروسات التاجية.

ويستخدم لقاح "Bacillus Calmette-Guérin BCG" لإعطاء الأطفال مناعة ضد السل وهو  عدوى بكتيرية ولكن من المعروف أن له فوائد أخرى.

ينشر العلماء اللقاح الآن لآلاف الأشخاص لمعرفة ما إذا كان يوفر حماية إضافية ضد  كورونا  ويقلل من شدة أعراض COVID-19.

وسيقود التجربة باحثون في معهد ملبورن لأبحاث الأطفال مردوخ وسيشمل 4 الاف  عامل صحي في مختلف المستشفيات في جميع أنحاء البلاد، وحتى الآن أبلغت أستراليا عن ما يقرب من 3000 حالة و 13 حالة وفاة مع اقتراب عدد الإصابات العالمية من نصف مليون.

وتجرى تجارب مماثلة في بلدان أخرى بما في ذلك هولندا وألمانيا والمملكة المتحدة.

وقالت البروفيسور كاثرين نورث إيه سي مديرة معهد أبحاث مردوخ للأطفال: "يتمتع الباحثون الطبيون الأستراليون بسمعة طيبة في إجراء تجارب صارمة ومبتكرة.

ستسمح هذه التجربة باختبار فعالية اللقاح ضد أعراض COVID-19 بشكل صحيح وقد تساعد في إنقاذ حياة عمال الرعاية الصحية البطوليين في الخطوط الأمامية.


يُعطى اللقاح حاليًا لحوالي 130 مليون طفل كل عام لحمايتهم من مرض السل، وتم استخدام الديدان لعقود للحماية من السل وتتضمن نسخة ضعيفة من بكتيريا Mycobacterium bovis، يتسبب هذا الميكروب في الإصابة بالسل في الحيوانات مثل الأبقار وعندما يتم حقنه في البشر يدرب الجهاز المناعي لمحاربة المرض ، فإذا كانوا مصابين بالسل فإنهم مجهزون جيدًا لمكافحته.

. يتم إضعاف البكتيريا الموجودة في اللقاح بحيث لا تسبب ذلك  لكن BCG يعزز أيضًا مناعة الشخص في "الخط الأمامي" ، مما يساعده على صد العدوى.

يفعل ذلك عن طريق تدريب جهاز المناعة على مهاجمة مسببات الأمراض الغازية بشكل أكثر كثافة من المعتاد، قبل اندلاع الفيروس التاجي الجديد الذي يدمر العالم ، كان الباحثون يحرزون تقدمًا ثابتًا في استكشاف إمكانات BCG.

أظهرت دراستان على البالغين واحدة في المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و 75 عامًا أن BCG يقلل من التهابات الجهاز التنفسي بنحو 80 %.

وجدت دراسات أخرى أن الأطفال الذين تم تطعيمهم تقل لديهم مخاطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بنسبة 10٪ بنسبة 40٪، لكن الآلية الدقيقة التي يحدث بها ذلك ، ومدى فعاليته على المدى الطويل ، لا تزال مجهولة.


تقرير  العربية:

هذه الأيام، يتسابق كل من امتلك علماً أو خبرة لإيجاد حل لتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد حول العالم.

فمع تزايد عدد الإصابات والوفيات يومياً، رغم اتخاذ الدول أقصى درجات الحيطة والحذر للحد من الوباء العالمي، أضحت المهمة أصعب.

فيما ينوي باحثون من أربعة دول البدء في إجراء التجارب السريرية لنهج غير تقليدي في التصدي للفيروس التاجي، حيث يخططون هذه المرة لمقاومته باستخدام لقاح تم التوصل إليه قبل قرن من الزمان.

ومن المفترض أن يستخدم هذا اللقاح في الأساس ضد المرض البكتيري الدرن "السل"، ويمكنه تعزيز جهاز المناعة البشري بشكل كبير، ما يدعمه في محاربة الفيروسات مثل كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" بشكل أقوى، وربما منع العدوى، بحسب موقع "ساينس" للعلوم.

أفاد الموقع أيضا أنه سيتم إجراء الدراسات على الأطباء والممرضات، الذين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي من عامة السكان، وأيضا كبار السن الذين هم أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة إذا أصيبوا بالفيروس.


وسيقومون بالاستعانة بألف متطوع من العاملين في مجال الرعاية الصحية في ثمانية مستشفيات هولندية، لتلقي إما اللقاح (BCG)، أو علاج وهمي.

ومن المقرر أن يعطى اللقاح للأطفال في السنة الأولى من مولدهم في معظم بلدان العالم، وهو آمن ورخيص لكنه ليس كاملا، إذ يمنع حوالي 60% من حالات السل لدى الأطفال في المتوسط، مع وجود تباين كبير بين البلدان.

وتُزيد اللقاحات بشكل عام الاستجابات المناعية الخاصة بمسببات الأمراض المستهدفة، مثل الأجسام المضادة التي تقيد وتحيد نوعا واحدا من الفيروسات دون غيره.

إلا أن اللقاح قد يزيد أيضا من قدرة الجهاز المناعي على مكافحة مسببات الأمراض غير بكتيريا السل، وفقًا لدراسات إكلينيكية وملاحظات نشرها الباحثان الدنماركيان بيتر آبي وكريستين ستابيل بن، اللذان يعيشان ويعملان في غينيا بيساو، على مدى عدة عقود.

خلص الباحثان إلى أن اللقاح يمنع حوالي 30% من العدوى بأي مسبب مرض معروف، بما في ذلك الفيروسات، خلال السنة الأولى بعد إعطائه. ومع ذلك، خلصت مراجعة أجرتها منظمة الصحة العالمية عام 2014 إلى أن لقاح السل يبدو أنه يقلل من الوفيات الإجمالية لدى الأطفال، لكنها صنفت الثقة في النتائج على أنها "منخفضة للغاية".

في 2016 صدرت مراجعة أخرى أشارت إلى الفوائد المحتملة لـ"بي سي جي" لكنها قالت إن هناك حاجة لتجارب عشوائية.

منذ ذلك الحين، زادت الأدلة السريرية واتخذت عدة مجموعات خطوات مهمة للتحقيق في كيفية تعزيز اللقاح لجهاز المناعة بشكل عام. واكتشف ميهاي نيتيا، أخصائي الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة رادبود، أن اللقاح يمكنه تغيير القواعد المعروفة عن كيفية عمل المناعة.

اليوم، تقوم مجموعة بحثية في جامعة ملبورن بإعداد دراسة حول اللقاح مستعينة ببعض العاملين في مجال الرعاية الصحية، وستقوم مجموعة بحثية أخرى في جامعة إكزتر بإجراء دراسة مماثلة عد كبار السن.

فيما أعلن فريق في معهد ماكس بلانك لبيولوجيا العدوى، الأسبوع الماضي، أنه سيشرع في تجربة مماثلة على كبار السن والعاملين بالمجال الصحي، باستخدام "VPM1002" وهي نسخة معدلة وراثيًا من "بي سي جي" لم تتم الموافقة عليها بعد للاستخدام ضد السل.

على الرغم من أن الدراسة عشوائية، إلا أنه من المرجح أن يعرف المشاركون ما إذا كان هذا الابتكار لقاحا فعلا أم دواء وهميا.

بحسب الدراسات، غالبا ما يتسبب BCG في ظهور بثور في موقع الحقن قد تستمر لأشهر، مما يؤدي عادةً إلى ندبة.

كما من المفترض أن تكون الأدلة السريرية للمرض قد تعززت، وبالتالي اتخذت خطوات مهمة للتحقيق في كيفية تعزيز BCG بشكل عام لجهاز المناعة.

بدوره اكتشف ميهاي نيتيا، أخصائي الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة رادبود، أنه عندما يدخل العامل الممرض الجسم تهاجمه أولاً خلايا الدم البيضاء في الذراع "الفطرية" للجهاز المناعي، وهؤلاء يتعاملون مع ما يصل إلى 99% تقريبا من العدوى.

فإذا فشلت هذه الخلايا، فإنها تستدعي جهاز المناعة "التكيفي"، وتبدأ الخلايا التائية والخلايا البائية المنتجة للأجسام المضادة بالانقسام للانضمام إلى القتال.

المفتاح لهذا هو أن بعض الخلايا التائية أو الأجسام المضادة تتضخم بمجرد التخلص من العامل الممرض، ويتحول جزء صغير من هذه الخلايا الخاصة إلى خلايا ذاكرة تعمل على تسريع إنتاج الخلايا التائية والخلايا B في المرة التالية التي يهاجم فيها نفس العامل الممرض.

بالتالي تعتمد اللقاحات على آلية الحصانة تلك.

يخفف تأثير كورونا
بدورها، كشفت إليانور فيش، أخصائية المناعة في جامعة تورنتو، أن اللقاح ربما لن يزيل العدوى بفيروس كورونا المستجد تماما، لكن من المرجح أن يخفف تأثيره على الأفراد.

يشار إلى أن الفيروس التاجي الذي صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه جائحة، كان أودى بحياة أكثر من 18 ألف شخص في العالم منذ كانون الأول/ديسمبر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى