وزير التعليم.. لأولياء الأمور: القضية ليست ما الذي نحذفه من المنهج بل ما الذي نضيفه إليه لزيادة المعرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16032020

مُساهمة 

. وزير التعليم.. لأولياء الأمور: القضية ليست ما الذي نحذفه من المنهج بل ما الذي نضيفه إليه لزيادة المعرفة




وزير التعليم.. لأولياء الأمور: القضية ليست ما الذي نحذفه من المنهج بل ما الذي نضيفه إليه لزيادة المعرفة 6544445

قال الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال إطلاق المشروع الوطني للقراءة اليوم، إن الثروة البشرية تعد أكبر وأعظم كنز لدى كل أمة؛ لذا وجب إعطاؤها الأولوية والاهتمام والرعاية الكاملة؛ لنُخرج إلى المجتمع إنسانًا فاعلاً قادرًا على العطاء لوطنه.

وقال «شوقي» إن «المشروع الوطني للقراءة هـو مشروع ثقافـي تنافسـي مسـتدام يهــدف إلــى توجيــه أطفــال مصــر وشــبابها لمواصـلة القـراءة الوظيفيـة الإبداعيــة الناقــدة التـــي تمكنهــم، من تحصيل المعرفـة وتطبيقـها وإنـتاج الجديد منهـا، وصـولاً لمجتـمع يتــعلم ويفـكر ويـبتكر، وهـو مـا يتسق مع رؤيـة مصر 2030»، مشيرًا إلى أن «المشروع الوطني للقراءة يهدف إلى تنميـة الوعـي بأهميـة القـراءة لدى المجتمـع المصـري؛ لتحقيـق المشـهد الثقافـي المنشـود، وتمكـين الأجيال من مفاتيـح الابتكار عـبر الـقراءة الإبداعية النــاقدة المنتجــة للمعرفــة، وتعـزيز الـحس الوطني والشـعور بالانتمـاء عبـر دعـم القيم الوطنيـة والإنسانيـة، وإثراء البيـئة الثقافـية فـي المدارس والمعاهد والجامـعات بما يدعم الحوار البنـاء والتسـامح وقبول الآخر، تشجيـع المشـاركات المجتمعية الداعمة للـقراءة».

وأوضح أن «الطفل القارئ طفل متحمس ومزدهر ولديه معارف وإمكانيات عقلية عظيمة وقادر على التخيل والابتكار»، مشيرًا إلى أن «الكتب هي أوعية الفكر ومصانع القيم للأجيال، وتخلق أيضًا جيلًا قارئًا وأمُة واعية»، مشيرًا إلى أن عودة دور مصر للريادة للأمة العربية لن يأتي إلا بالعلم، والعلم هو السبيل الوحيد للنهوض بأي دولة والإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الأوطان».

وقال وزير التعليم إن «الحرب العالمية حاليا حرب علمية وكل دولة تتسابق بعقول العلماء وليس «التريقة، والكوميكس» على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه «بدون المنافسة المعرفية والعلمية سنخسر الكثير، وكنت أتمنى أن يكون لدينا علماء بيولوجي لابتكار علاج لفيروس كورونا، الذي يعجز العالم عن مواجهته.. فلماذا لا تصنع مصر هذا الدواء؟».

وأوضح الوزير موجهًا كلامه للطلاب وأولياء الأمور: «كفاية حديث عن الدرجات، نحن نريد جيلا متعلما، القضية ليس قضية ماذا سوف نحذف من المنهج، بل ماذا سوف نضيف إلى المنهج لزيادة المعرفة.. هذا هو المهم إذا أردنا مواكبة العالم».

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى