فاروق الباز: المعلمين أفضل الفئات في المجتمع ويجب أن يحصلوا على أحسن مرتب.. والدروس الخصوصية إهانة للمعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25102019

مُساهمة 

. فاروق الباز: المعلمين أفضل الفئات في المجتمع ويجب أن يحصلوا على أحسن مرتب.. والدروس الخصوصية إهانة للمعلم




فاروق الباز: المعلمين أفضل الفئات في المجتمع ويجب أن يحصلوا على أحسن مرتب.. والدروس الخصوصية إهانة للمعلم 004410
قال العالم المصري الدكتور فاروق الباز، إن الدروس الخصوصية مصيبة وإهانة للمعلم، قائلا: «المعلم بياخد فلوس عشان يعرف الطلبة إزاي ينجحوا في الامتحان».

وأضاف الباز، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد مجدي ببرنامج «فنجان قهوة»، المذاع على فضائية «صدى البلد»، أن المدرسين عظماء وعندما كان طالبا ويقف مع بعض من زملائـه في الشارع ويجد مدرسا قادما من بعيد يسكت الجميع احتراما للمدرس حتى يغيب عن أنظارهم.

وتابع: «مدرسينا كانوا عظماء وكان مدرس الأحياء يجعلني أقوم بتشريح أسماك أو ضفادع أمام زملائي في الفصل»، مستكملا: «المعلم بقى زي الراجل اللي بيبع الفول والطعمية ويعدي على البيت يبيع ويمشي».

وأشار إلى أن المعلم والمعلمة أفضل الفئات في المجتمع ويجب أن يحصلوا على أحسن مرتب مع ضرورة أن يتلقوا تعليما جيدا.

من هو فاروق الباز:

فاروق الباز عالمٌ مصري وُلد في الثاني من كانون الثاني/ يناير، 1938 في بلدة دلتا النيل التابعة لمدينة الزقازيق.

حصل على شهادة البكالوريوس في علوم الكيمياء والجيولوجيا من جامعة عين شمس في عمر العشرين؛ وحصل في عام 1961 على شهادة ماجستير العلوم في الجيولوجيا.

عمل في وكالة ناسا خلال برنامج أبولو بين عامي 1967 و 1972، حيث كان أمينًا عامًا للجنة اختيار مواقع الهبوط لبعثات أبولو، والباحث المسؤول عن الملاحظات المرئية والتصوير، ورئيس مجموعة تدريب رواد الفضاء.

كما ساعدت أبحاثه عن الصحاري في إفريقيا والشرق الأوسط والصين وغيرها في فهم منشأ الصحراء وتطورها.

حصل على العديد من الجوائز أبرزها جائزة الإنجاز لأبولو التابعة لناسا، وميدالية الإنجاز العلمي الاستثنائية.

وُلد فاروق الباز في الثاني من كانون الثاني/  يناير 1938 في بلدة دلتا النيل التابعة لمدينة الزقازيق، حصل على شهادة البكالوريوس في علوم الكيمياء والجيولوجيا من جامعة عين شمس في عمر العشرين.

حصل في عام 1961 على شهادة ماجستير العلوم في الجيولوجيا من كلية ميسوري للمناجم والتعدين في رولا، ميسوري. وأكسبه أداؤه عضوية الجمعيات العلمية الفخرية Sigma Xi و Sigma Gamma Epsilon، وحصل في عام 1964 على شهادة الدكتوراه في الجيولوجيا من جامعة ميسوري-كولومبيا بعد إجرائه لأبحاث بين عامي 1962-1963 في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في جامعة كامبريدج.

اعترافًا بمكانته المهنية، حصل على الشهادات الفخرية التالية:

دكتوراه في العلوم من كلية نيو انغلند، هينيكر، نيوهامشاير عام 1989.
شهادة الاحتراف من جامعة ميسوري-رولا عام 2002.
الدكتوراه في الفلسفة من جامعة المنصورة في مصر عام 2003.
الدكتوراه في القانون من الجامعة الأمريكية في القاهرة 2004.
الدكتوراه في الهندسة من جامعة ميسوري-رولا -وهي الآن جامعة ميسوري للعلوم والتكنولوجيا- عام 2004.
الدكتوراه في الرسائل الإنسانية من الجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان عام 2009.

بدأ مسيرته المهنية بتعليم الجيولوجيا في جامعة أسيوط في مصر بين العامين (1958-1960) وفي جامعة هايديلبرغ في ألمانيا (1964-1965).

وفي عام 1966، انضم إلى الشركة المشتركة الأمريكية-العربية للنفط، حيث شارك في اكتشاف حقل المرجان، أول الحقول النفطية البحرية في خليج السويس.

إنجازات فاروق الباز
شارك الباز في برنامج أبولو من عام 1967 وحتى عام 1972 كمشرف على تخطيط العلوم القمرية في مؤسسة بيلكوم، وهي قسم من مؤسسة الهاتف والتلغراف الأمريكية التي تجري تحليلًا للأنظمة لصالح المكتب الرئيسي لناسا في العاصمة واشنطن. وخلال هذه السنوات الست، كان أمينًا عامًا للجنة اختيار مواقع الهبوط لبعثات أبولو، والباحث المسؤول عن الملاحظات المرئية والتصوير، ورئيس مجموعة تدريب رواد الفضاء في فريق تصوير أبولو.

خلال سنوات أبولو، انضم الدكتور الباز إلى موظفي ناسا، ليوجز لأفراد وكالات الأنباء نتائج البعثات القمرية، وكانت وكالات الإعلام تستشهد بملاحظاته في الإنجازات العلمية بشكلٍ منتظم أثناء بعثات أبولو.

في نيسان/ أبريل من العام 1970 حصل على الجنسية الأمريكية.

في الحلقة العاشرة من السلسلة التلفزيونية From the Earth to the Moon والتي يقدمها توم هانكس على القناة التلفزيونية HBO، ورد الدور الذي لعبه الباز في تدريب رواد فضاء أبولو في جزءٍ حمل العنوان "دماغ فاروق الباز". وعلى شرفه، عرض البرنامج التلفزيوني الشهير Star Trek: The Next Generation مركبةً فضائية تحمل اسمه.

بعد نهاية برنامج أبولو عام 1972، التحق بمعهد سميثسونيان في العاصمة واشنطن ليؤسس ويدير مركز دراسات الأرض والكواكب (CEPS) في المتحف الوطني للجو والفضاء (NASM).

وفي الوقت ذاته، انتُخب عضوًا في مجموعة عمل التسميات القمرية التابعة للاتحاد الفلكي الدولي؛ واستمر بالمشاركة في تسمية معالم القمر المكتشفة من قبل بعثات التصوير القمرية.

عام 1973، اختارته ناسا كباحثٍ مسؤول عن تجربة عمليات رصد الأرض وتصويرها في مشروع اختبار أبولو-سويوز، أول البعثات الأمريكية- السوفيتية المشتركة في تموز/ يوليو عام 1975، حيث انصب الاهتمام على تصوير البيئات الصحراوية، وبشكلٍ خاص الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.

وبالتركيز على دراسة منشأ الأراضي القاحلة وتطورها، جمع بيانات حقلية أثناء زياراته لكل صحراء كبرى على وجه الأرض.

انتُخب زميلًا في الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، ورئيسًا للجمعية العربية لبحوث الصحراء. وقبل الشروع في رحلاته الميدانية إلى الصحارى القاسية، حلل فاروق الباز الصور الفضائية بتقنيات مبتكرة لاختيار مواقع رصد مفصلة.

وأول ما استخدم هذا المنهج في صحراء مصر الغربية وبعدها طبق الطريقة على دراسة الصحاري في الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وصحاري الصين وراجستان الهندية.

كما قدم الدكتور الباز خدماته لمسقط رأسه كمستشار العلوم للرئيس المصري الراحل أنور السادات من العام 1978 وحتى عام 1981، وبسبب النمو السكاني وما يصاحبه من متطلبات الغذاء والألياف، آمن الرئيس السادات أن على المصريين ألا يبقوا متقوقعين في وادي النيل وأن عليهم استصلاح المزيد من أراضي الصحراء.

كُلف بمهمة اختيار المساحات الصحراوية التي سيتم تطويرها، دون الإضرار ببيئاتها، وسافر إلى زوايا بعيدة من مصر واصفًا الموارد الطبيعية لكل منطقة وكيف يمكن استخدامها بشكلٍ مناسب؛ واستمرت المشاريع العديدة التي بدأت خلال هذه الأعوام الأربع بمساعدة شعب مصر اليوم.

ومنذ عام 1982 وحتى العام 1986 كان الدكتور الباز نائب رئيس للعلوم والتكنولوجيا في أنظمة آيتيك البصرية في لينكسينغتون، ماساتشوستس. وأشرف على تطبيق البيانات القادمة من كاميرا المكوك الفضائي الكبيرة، وساعدت صور هذا النظام المتقدم بشكلٍ كبير في برنامجه لدراسة الصحراء من الفضاء.

امتدت أبحاثه الصحراوية على مدار أربعة عقود، حيث ساعدت في تفسير كيفية نشوء الأراضي القاحلة وتطورها كاستجابةٍ للتغيرات المناخية العالمية على مدار آلاف السنين، وشاع تكرار طرائق بحثه في دراسات الصحراء عبر العالم.

أتاحت حرب الخليج عام 1991 فرصةً للدكتور فاروق الباز لنشر المعرفة عن التضاريس الصحراوية مع التركيز على آثار الاضطرابات البيئية. وكرئيس للجنة المخاطر البيئية والتغيير العالمي في الأكاديمية العالمية للعلوم، قاد فريقًا من العلماء في بعثةٍ إلى ست دول خليجية.

ووردت استنتاجاته في وسائل الإعلام عبر العالم في الأخبار المسائية من ضمنها BBC إضافةً إلى إجرائه مقابلات على قنواتٍ مثل CBS و CNN ومقابلات صحفية مع صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست وبوسطن غلوب والمجلات الإخبارية مثلTime وnewsweek، وقد دفعت البحوث في المركز بشكل خاص حدود تطبيق الاستشعار عن بعد في علم الآثار.

طوّر فاروق الباز منهجيةً للتحقيق غير التدميري في غرفةٍ مغلقة تحتوي على قارب مفكك في قاعدة الهرم الأكبر في الجيزة، مصر. وأعلن عن نتائج هذا التحقيق الفريد في National Geographic و American Scientist، بالإضافة إلى العديد من المقابلات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية كما شارك في تحرير كتاب بعنوان "الاستشعار عن بعد في علم الآثار" مع زميله جيمس وايزم.

ونجح الدكتور الباز طوال حياته المهنية في إيصال الإثارة في البحث العلمي وأهمية استخدام التكنولوجيا المتقدمة، وقد حلت إحدى جهوده الخِلاف حول حجم الحشد في "مسيرة مليون رجل" في واشنطن العاصمة عام 1995.

وقدر عدد المشاركين في المسيرة (أكثر من 837،000 فرد) باستخدام نفس تقنيات الحاسب المستخدمة في حساب الكثبان الرملية في الصحراء. يشتهر الدكتور الباز كرائدٍ في تطبيق البيانات المنقولة عن طريق الفضاء لاستكشاف المياه الجوفية، واستخدم صور الأقمار الصناعية لتحديد مناطق الكسر، وبيانات الرادار للكشف عن دورات مدفن الرمال من الأنهار السابقة، وقد خففت نتائجه من حدة النقص في المياه الجوفية في المناطق التي في أمس الحاجة إليها.

ولذلك نال جائزة الحلبوتي لاحتياجات الإنسان Halbouty Human Needs Award من الجمعية الأمريكية لجيولوجيا البترول، وقد تعيّن مستشارًا أوليًا للجنة العالمية المعنية بالمياه التابعة للبنك الدولي- الأمم المتحدة للقرن الحادي والعشرين.

وفي عام 1995 كذلك قدم له محافظ الدقهلية، الواقعة في الجزء الشرقي من دلتا النيل، مكافأة "ابن الدقهلية البار" وافتتح مدرسة فاروق الباز الابتدائية في قرية أسلافه "طوخ القلم" في دلتا النيل الشرقي.

اقترح الدكتور الباز تطبيقًا بارزًا لتحليل صور الأقمار الصناعية لموقع موارد المياه الجوفية، في جنوب غرب مصر، وهو جزء من المنطقة الأكثر جفافًا على الأرض.

وقد تم اختيار مواقع لآبار الاستكشاف في سهل مغطى بالرمل كان يُعتقد أنه بحيرة سابقة في العصور الجيولوجية الماضية، وقد أثبت وجود المياه الحلوة بكميات هائلة لتوريد أكثر من 1000 بئر بعمقٍ أكثر من 100 متر لريّ القمح والحمص وغيرها من المحاصيل في منطقة شرق العوينات.

قام الدكتور الباز بتأليف وتحرير عدة كتب عن استخدام التصوير الفضائي لتحديد المعالم الجيولوجية، بما في ذلك: "القمر كما شوهد من قبل" (1970)، أ"بولو على سطح القمر" (1978)، و"ملاحظات رائد الفضاء من مهمة أبولو-سويوز" (1978)، "تقرير موجز عن العلوم: الرصد البصري والتصوير الفوتوغرافي" (1979).

ساهم في أكثر من 250 ورقة علمية للمجلات المهنية، وأشرف على العديد من طلاب الدراسات العليا، وحاضر في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث في جميع أنحاء العالم.

ترأس الدكتور الباز عدة جمعيات علمية منها اللجنة الوطنية الأمريكية للعلوم الجيولوجية التابعة للأكاديمية الوطنية للعلوم، وجمعية جائزة تشارلز ستارك درابر للأكاديمية الوطنية للهندسة، واللجنة التوجيهية لمبادرة keck المستقبلية في علوم التصوير من الأكاديميات الوطنية. ويعمل في مجالس إدارة المتحف الوطني الأمريكي وجامعة المستقبل في الخرطوم، وأيضًا مركز الابتكار التكنولوجي والمؤسسة المدنية للبحوث والتنمية والمجلس الاستشاري ل إكسباك وشركة بترول أرامكو.

يعمل أيضًا في تحرير العديد من المجلات المهنية الدولية، وكذلك عضو في العديد من الجمعيات المهنية الوطنية والدولية وزميلًا في الجمعية الجيولوجية الأمريكية، والجمعية الأمريكية للتقدم العلمي، والجمعية الفلكية الملكية.

فاز الدكتور الباز بالعديد من الجوائز والأوسمة، بما في ذلك جائزة الإنجاز لأبولو التابعة لناسا، وميدالية الإنجاز العلمي الاستثنائية وجائزة كارولين وتشارلز إيرلندا المرموقة لعام 2013 من جامعة ألاباما في برمنجهام.

وفي عام 1999، أنشأت الجمعية الجيولوجية الأمريكية "جائزة فاروق الباز لبحوث الصحراء"، وهي جائزة سنوية تهدف إلى مكافأة التميز في دراسات الأراضي القاحلة من قبل الخبراء في جميع أنحاء العالم. وعقب ذلك "جائزة فاروق الباز للطالب" التي تقدم سنويًا إلى طالب واحد وطالبة من خريجي الدراسات العليا لتشجيع البحوث الصحراوية في جميع أنحاء العالم.

أشهر أقوال فاروق الباز
حياة فاروق الباز الشخصية
يسافر الدكتور الباز في كثيرٍ من الأحيان إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاكتساب ونشر المعرفة عن الصحراء، وبعد ثورة 25 يناير في مصر، عاد في كثير من الأحيان لتشجيع جيل الشباب من الطلاب وزيادة مشاركة الشباب في الشؤون المستقبلية للبلاد، ويلقي محاضرات حول إمكانيات تطوير صحاري مصر في المستقبل لتقوية الاقتصاد وفتح آفاق جديدة على طول "ممر التنمية".

كما بدأت مجموعة تطوعية من طلاب الجامعات للمشاركة في محو الأمية في المناطق الفقيرة من المدن والقرى والواحات.

لديه هو وزوجته باتريشيا 4 بنات: منيرة، ثُريّا، كريمة، وفيروز. ولديهما سبعة أحفاد: ياسمين، علياء، بيلي، إيان، سارة، آفا، وجاك.

حقائق سريعة عن فاروق الباز
وُلد في الثاني من يناير، 1938 في بلدة دلتا النيل التابعة لمدينة الزقازيق.
درس الجيولوجيا والكيمياء في جامعة عين شمس، وأكمل دراسته في جامعة ميسوري وأجرى أبحاثًا في MIT.
شارك الباز في برنامج أبولو من عام 1967 وحتى عام 1972 كمشرف على تخطيط العلوم القمرية.
عمل على جمع بيانات حقلية أثناء زياراته البحثية للكثير من الصحاري حول العالم مما ساعد في فهم منشأها وتطورها.
قدم الدكتور الباز خدماته لمسقط رأسه كمستشار العلوم للرئيس المصري الراحل أنور السادات من العام 1978 وحتى عام 1981.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى