دراسات: شرح درس مصر بين المماليك والعثمانيين للصف الثالث الاعدادي "فيديو"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03102019

مُساهمة 

. دراسات: شرح درس مصر بين المماليك والعثمانيين للصف الثالث الاعدادي "فيديو"




دراسات: شرح درس مصر بين المماليك والعثمانيين للصف الثالث الاعدادي "فيديو" 8374
توسعات العثمانيين :    
مع بداية القرن السادس عشر الميلادى اتجه السلطان سليم الأول بغزواته نحو الشرق
فكان الصدام العسكرى مع الدولة الصفوية فى إيران والدولة المملوكية فى مصر والشام
 دولة المماليك :
 قامت فى مصر والشام والحجاز وجزء من ساحل افريقيا الشرقى المطل على البحــر
   الأحمر
تعرضت دولة المماليك فى أواخر القرن الــ 15 لأزمات مالية وتدهور اقتصادى  
 أسباب التدهور الاقتصادى والأزمات المالية لدولة المماليك :
 إكتشاف البرتغاليين طريق رأس الرجاء الصالح عام 1498م وتحول تجارة الشرق من إيديهم ، وتحطم الأسطول المملوكى عام 1509م فى معركة ديو البحرية
 كما تعرضت لأزمات سياسية بسبب :  ( اضطراب الأمن  -  التنافس المستمر بين المماليك  -  كثرة الفتن والثورات الداخلية ) مما أدى إلى ضعف قوتهم العسكرية
 الدولة الصفوية :
 مركزها بلاد الفرس قديما ( إيران )    عاصمتها تبريز    تدين بالمذهب الشيعى  
 الصدام بين العثمانيين والصفويين : ( موقعة جالديران )
تاريخها : عام 1514م
أطرافها : العثمانيين يقودهم سليم الأول ، والصفويين
نتائجها : انتصار سليم الأول وهزيمة الصفويين ودخوله العاصمة تبريز  
أسباب اتجاه العثمانيين نحو  مصر والشام :
(1) رغبة سليم الأول في توسيع ممتلكاته في الشـرق بالاستيلاء على مصر ( التي تمثل قلب العالم الاسلامى )
(2) إدراك السلطان العثماني سليم الأول أن الصدام مع الدول الأوربية في ذلك الوقت محفوف بالمخاطر بسبب ( تفوق أوربا حضاريا ًوعسكرياً على العثمانيين ) ولذلك توجه نحو الشـرق  لتحقيق السيطرة على المنطقة
استيلاء العثمانيين على مصر والشام :

معركة مرج دابق (اغسطس عام 1516م ) :
 بادر السلطان العثماني سليم الأول بالاستيلاء على إمارة ذي القادر المملوكية التي تقع على  
الحدود بين الدولتين العثمانية والمملوكية , فخرج السلطان قنصوة الغوري للشام ودارت المعركة بين المماليك والعثمانيين عند مرج دابق في أغسطس عام 1516م
نتائج معركة مرج دابق :  
(1) انتصار العثمانيون وهزيمة المماليك              (2) اصبحت الشام ولاية عثمانية
معركة الريدانية ( يناير عام 1517م ) :  
 تقدم السلطان سليم الأول تجاه مصر حيث التقى بجيوش طومان باى عند الريدانية
   بصحراء العباسية في يناير عام 1517م
نتائج معركة الريدانية :  
(1) هزيمة طومان باى ودخول العثمانيين القاهرة
(2) انتهت دولة المماليك في مصر والشام
(3) أصبحت مصر ولاية عثمانية عام 1517م
أسباب هزيمة الجيوش المملوكية :
(1) التفوق العسكري للجيش العثماني واستخدام أساليب القتال الحديثة والأسلحة المتطورة
(2) تأثرالدولة المملوكية بعدم الاستقرار الداخلي والنزاع المستمر على السلطة
نتائج هزيمة الجيوش المملوكية :
(1) تحولت مصر من دولة مستقلة إلى مجرد ولاية من ولايات الدولة العثمانية
(2) سيطرة العثمانيون على العالم العربي من اتجاهين آسيوى وافريقى
(3) انتقال خلافة العالم الإسـلامى الدينيـة والسـياسية إلى الدولة العثمانيـة ، وإعلان سليم الأول نفسه
     الحامى الوحيد للحرمين الشريفين ولجميع رعاياه في العالم الإسلامي

 خضعت مصر للحكم العثماني أربعة قرون متتالية
 كان حكم العثمانيون جامداً راكداً نتج عنه تحول مصر إلى ولاية معزولة تماماعن المؤثرات الحضارية   الحديثة في أوربا
أحوال مصر تحت الحكم العثمانى

الحياة السياسية:

 وضع العثمانيون نظاما للحكم العثمانى تمثل فى :  
1) الوالي ( الباشا )                2) الديوان ( ديوان القاهرة )
3) الحامية العثمانية                4) إدارة الأقاليم

 حمل نظام الحكم العثماني في ثناياه عوامل ضعفه بسبب :
1) قصر مدة حكم الوالي ( تتراوح ما بين سنه وثلاث سنوات )                      
2) زيادة سلطة الديوان والحامية العثمانية  
3) ضعف الدولة العثمانية أواخر القرن 17 الميلادى
4) تطلع البكوات المماليك ( حكام الأقاليم ) للإنفراد بالحكم نتيجة ضعف الدولة العثمانية  

انفراد على بك الكبير بالحكم :
 كان على بك الكبير طموحا حيث استطاع التخلص من منافسيه الأقوياء من المماليك
حتى أصبح الحاكم الفعلي لمصرعام 1768م ، وطلب من المشايخ الدعوة له في المساجد
 تحالف على بك الكبير مع الشيخ ظاهر العمر حاكم جنوب الشام ضد السلطان العثمانى
 قام بإخضاع الحجاز لنفوذه
 أرسل نائبه ( محمد بك أبوالدهب ) لغزو الشام فدخل دمشق
نتائج حركة على بك الكبير :
 فشلت حركة على بك الكبير بسبب انحياز محمد بك أبوالدهب للسلطان العثماني واتفاقه معه  ضد على بك
الكبير مقابل توليته مشيخة البلد
 عادت مصر ولاية عثمانية تحت حكم شيخ البلد محمد بك أبوالدهب

الحياة الاقتصادية:

 تدهورت الأوضاع الاقتصادية فى مصر
الزراعة :
 كانت الأرض ملكاً للدولة ممثلة في السلطان وتُزرع عن طريق تكليف الفلاحين بزراعتها فيما عُرف بحق الانتفاع ( حيث ينتفع الفلاح بزراعة الأراضى وليس له حق التصرف فيها أو بيعها أو توريثها )
 مع ضعف الدولة العثمانية تم تطبيق نظام الإلتزام فى منتصف القرن 17
أُثقل الفلاح بالضرائب المفروضة على الأراضي الزراعية وشـدة تعسف وظلم الملتزمـين في جمعها وعدم اهتمام الطبقة الحاكمة بتنظيم الري أو إقامة السدود وحفر الترع ، مما أدى إلى تدهور الزراعة وتدهور أحوال المجتمع الريفي بوجه عام  

 بم تفسر : تدهور الزراعة في العصر العثمانى ؟ بسبب :
1- كثرة الضـرائب المفروضة على الأراضي الزراعية  
2- ظلم الملتزمـين في جمعهم للضرائب
3- عدم اهتمام الطبقة الحاكمة بتنظيم الري أو إقامة السدود وحفر الترع  

الصناعة :
 تأخرت الصناعة في العصر العثمانى بسبب :
(1) تدهور الزراعة
(2) انتفال الصناع المهرة إلى ( الأستانه )عاصمة الدولة العثمانية
وأدى ذلك إلى : أصبحت الصناعات يدوية بسيطة ورديئة

التجارة :
أولاً : التجارة الداخلية :
 بم تفسر :  كسدت التجارة الداخلية ؟ ج : بسبب :
(1) تدهور الزراعة والصناعة                        (2) افتقاد الأمن
(3) عدم الاهتمام بطرق التجارة البرية               (4) الاغارات المتلاحقة لبدو الصحراء
ثانيا : التجارة الخارجية :
 بم تفسر :  تدهور التجارة الخارجية ؟ ج : بسبب :
(1) تحول الطريق التجارى بين الشرق والغرب إلى طريق رأس الرجاء الصالح
(2) منح الدولة العثمانية الامتيازات الأجنبية للدول الأوربية

الحياة الاجتماعية
 كان المجتمع المصري أثناء الحكم العثماني ينقسم إلى فئتين ( الحكام – المحكومين )
(1) فئة الحكام :
كان لها كافة السلطات فى شئون الحكم الإدارة والجيش وتركزت في أيدي الأتراك و المماليك
(2) فئة المحكومين :
- تنقسم إلى طبقة وسطى محدودة من المشايخ وعلماء الأزهر ورجال الدين وكبار التجار
- طبقة دنيا وهم الأكثرية من الفلاحين وصغار الحرفيين وعامة الناس ، وقد عانت هذه الطبقة الفقر والظلم
  وتفشى الأوبئة والأمراض

 اتسمت الحياة الفكرية والثقافية خلال فترة الحكم العثماني بالجمود والتخلف بسبب العزلة التى فرضها العثمانيون على البلاد ، وترتب على ذلك :
1- اهتزت مكانة الأزهـر العلمية ولم يعد هناك اهتمام بالعلوم العقلية أو الرياضية أو الطبيعية حيث كان الإهتمام بالعلوم الشرعية فقط  
2- تدهورت الحياة الأدبية
3- انتشرت ظاهرة الدجل والشعوذة والخرافات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى