رغم أهمية القرار.. 7 مشكلات تعوق تطبيق قرار وزير التعليم باعتبار التربية الرياضية مادة "نجاح ورسوب"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27092019

مُساهمة 

. رغم أهمية القرار.. 7 مشكلات تعوق تطبيق قرار وزير التعليم باعتبار التربية الرياضية مادة "نجاح ورسوب"




رغم أهمية القرار.. 7 مشكلات تعوق تطبيق قرار وزير التعليم باعتبار التربية الرياضية مادة "نجاح ورسوب" 7758

بعد اعلان وزارة التربية والتعليم القرار الوزاري رقم 191 لسنة 2019، والذي تضمن ضمن نصوصه اعتبار التربية الرياضية منهجًا دراسيًا، يمارسه جميع الطلاب، بالصفين الأول والثاني الثانوي العام على مدار العام الدراسي، ويعقد له تقييم عملي في نهاية كل فصل دراسي، ولا تضاف درجاته إلى المجموع الكلي، ويعتبر مادة نجاح ورسوب.

قال مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم، إن هناك 7 مشكلات تعوق تطبيق قرار وزير التربية والتعليم، باعتبار التربية الرياضية للصفين الأول والثاني الثانوي، مادة أساسية يترتب عليها النجاح والرسوب، رغم أهمية القرار وهى كالتالي:

أولًا: مشكلات المعلم

قال المصدر إن معلمي الأنشطة بوجه عام، ومعلمي التربية الرياضية بوجه خاص يعانون من هموم اجتماعية واقتصادية ووظيفية، ومن الناحية الاقتصادية لا يكفيه راتبه ولا يمكنه الحصول على دخل إضافي من الدروس الخصوصية مثل معلمي باقي المواد، كما أنه يتفقد التدريب والتأهيل بعد التخرج، ومن الناحية الاجتماعية فلا يقدره المجتمع: "لو اتقدم لبنت يترفض علشان مدرس ألعاب".

وأضاف السبيل الوحيد الذي يضمن تحويل التربية الرياضية لمادة أساسية، النظر لحال المعلم، وإيجاد تشريع ينصفه خاصة أنه مسؤول عن تنمية الذوق لدى الطلاب، وغرس القيم التربوية التي تسهم في بناء شخصية متكاملة من الناحية العقلية والبدنية.

ثانيًا: عجز المعلمين:

قال المصدر إنه وفقًا لإحصاء عام 2018، هناك عجز يصل إلى نحو 15 ألف معلم تربية رياضية على مستوى الجمهورية، وفي المعلمين الرجال يصل العجز إلى 8496 معلمًا بجميع المحافظات فيما عدا الإسكندرية والغربية اللتين تعانيان من زيادة نظرًا لوجود كليات للتربية الرياضية فيهما.

أما على مستوى المعلمات، فيصل العجز إلى 7018 معلمة تربية رياضية على مستوى الجمهورية، فيما عدا الإسكندرية والغربية.

ثالثًا: الفجوة

أشار المصدر إلى أن معلمي التربية الرياضية يجيدون كتابة التقارير، إذ تصل درجة الإنجاز على الورق إلى 85%، بينما لا يزيد الأداء الفعلي على 33%، وفقًا لدراسة بعنوان: "استراتيجية للتربية الرياضية للمرحلة الابتدائية لجمهورية مصر العربية"، للدكتور طارق برجاس، كلية التربية جامعة حلوان، عام 2003، مشيرًا إلى أن نسبة الأداء الفعلي قد تكون قلت كثيرًا عن ذي قبل.

وأكد أن قرار اعتبار التربية الرياضية مادة أساسية لا بد أن يتبعه إجراءات تضمن تنفيذه، وألا يتحول إلى حبر على ورق: "المدرس مش بيشتغل بقرار، لازم يتدرب ويتأهل ويتحسن مستواه قبل أي شيء".

وبالنسبة لأولياء الأمور فإنهم قد لا يتقبلون فكرة خسارة أبنائهم درجات في التربية الرياضية: "بالنسبة لمدرستي علشان النشاط مفعل الطالب المجتهد في التدريب بياخد الدرجة النهائية، والطالب اللي مش بيشتغل معانا ما نقدرش ننقصه أكتر من 3 درجات، لو طالب سقط في النشاط أولياء الأمور يعملوا كارثة".

رابعًا: بروتوكولات غير مفعلة

قال المصدر إن هناك بروتوكولات تعاون عقدتها وزارة التربية والتعليم مع العديد من الجهات الأخرى، مثل وزارة الشباب والرياضة لاستغلال ملاعب مراكز الشباب خلال الفترة الصباحية لتدريب الطلاب، خاصة بالنسبة للمدارس التي لا يوجد بها ملاعب، إلا أن هذا البروتوكول لم يفعل حتى الآن.

خامسًا: اختفاء ميزانية الأدوات الرياضية

أوضح المصدر، أن ميزانية التعليم السنوية، كانت تتضمن 20 مليون جنيه، لشراء الأدوات المدرسية، ولكن صرف هذه الميزانية توقف منذ 10 سنوات، وتحولت الأموال للمشروع القومي لاكتشاف الموهوبين والذي توقف أيضًا منذ عام 2012.

سادسًا: ضوابط غائبة

قال المصدر إن هناك ضوابط لتدريب الطلاب غائبة عن المدارس، أبرزها عدم وجود إحصائية للطلاب ذوي الإعاقة، وعدم وجود كشف طبي قبل بدء ممارسة الطلاب للألعاب المختلفة: "فيه طلاب لا يظهر عليهم المرض أو المشكلات الجسمانية إلا بالممارسة".

سابعًا: غياب الأفكار الإبداعية

لفت المصدر إلى أن هناك العديد من الأفكار التي يمكن أن تفعل تدريس التربية الرياضية كمادة أساسية، حتى تكتمل البنى الأساسية في المدارس مثل: توقيع بروتوكولات تعاون مع الصالات الرياضية الكبرى لتدريب الطلاب، تفعيل بروتوكول التعاون مع وزارة الشباب والرياضية لاستغلال الملاعب خلال فترة الصباح، إنشاء نوادٍ صحية بالمدارس الملائمة يدخلها المواطنون باشتراكات تذهب أموالها للمعلمين، إضافة إلى حملات التوعية بأهمية الرياضة: "لحسن الحظ أسر كتير بدأت تهتم بالرياضة حبًا في اللاعب محمد صلاح، ليه ما نرحش المدارس نشجع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الرياضية حتى لو مفيش قدرة مادية للاشتراك في الأندية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى