حجازى: التعليم القادم.. فصول دراسية مقلوبة وتعليم ذاتي عن بعد ومناهج متجددة ومعلمين من اختيار الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23082019

مُساهمة 

. حجازى: التعليم القادم.. فصول دراسية مقلوبة وتعليم ذاتي عن بعد ومناهج متجددة ومعلمين من اختيار الطلاب




حجازى: التعليم القادم.. فصول دراسية مقلوبة وتعليم ذاتي عن بعد ومناهج متجددة ومعلمين من اختيار الطلاب 47429
كشف رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم  الدكتور رضا حجازي، رؤيته لمستقبل التعليم في مصر،  بصفته استاذ تربوي وفِي ضوء الدراسات والبحوث في علوم المستقبل، وفِي ظل جهود وزارة التعليم للتطوير المنظومة التعليمية.

قال حجازي على صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، أن المستقبل يشير أن الطلبه سيتعلمون خارج غرفة الصف مدعومين بأجهزة مختلفة، مستمعين لمعلمين من اختيارهم.

كما لن تقتصر مهارات التعلم على الورق، بل سترتكز على أداء الطلاب في مجالهم، وأن التعليم لن يتلاشى ولكنه سيأخذ أشكالاً مختلفة، يمكن  استعراض مجموعة مبادئ ستشكل ملامح التعليم خلال السنوات العشرين القادمة كما يلي:  

بالنسبة للمناهج، فسوف ينتهي عصر المناهج الجاهزة والمفروض من جهات عليا مناسبة للجيل القادم بل يجب أن تكون المناهج عبارة  بناء اجتماعي متجدد  ومفتوح السياق و يشارك في إعداده وبناءه الطلاب والمعلمين  وتخاطب علوم المستقبل و ريادة  الأعمال.  

كما سيتحرر التعليم من الزمان والمكان عبر إتاحة فرص متعددة للتعلم خلال أيام الدراسة، ستكون هناك  أوقات مختلفة، وأماكن متعددة ،فأدوات التعلم الإلكتروني تُوفر فرصاً للتعلم عن بعد، وللتعلم الذاتي. الفصول الدراسية ستصبح مقلوبة، بمعنى أن الجزء النظري من المنهج سيتم تعلمه خارج الفصل، بينما الجزء العملي يجب أن يدرس وجهاً لوجه وبشكل تفاعلي.

سوف يتم توفير أدوات تعليم تتوافق مع قدرات الطلاب  وسيصبح الطلبة معززين بشكل إيجابي خلال عملية التعلم الفردية، وأن يتعلم كل متعلم وفق سرعته في التعلم.

سيكون لدي الطلبه حرية الاختيار عبر تغيير عمليات تعلمهم وفقا للأدوات التي يشعرون أنها ضرورية بالنسبة لهم. سيتعلم الطلبة بأجهزة مختلفة، وبرامج مختلفة، وتقنيات تعتمد على رغباتهم.

تعلم سيكون قائم على المشاريع، بما أن المهن تتكيف مع مستقبل اقتصاد العمل الحر، فطلبة اليوم سيتكيفون مع التعلم القائم على المشاريع، وهذا يعني أن عليهم تعلم كيفية استخدام مهاراتهم في فترات قصيرة وظروف متنوعة.

• الخبرة الميدانية:
ستعمل المدارس على توفير المزيد من الفرص للطلبة لاكتساب مهارات العالم الحقيقي بما يعرف "بالخبرة الميدانية" والتي ستؤهلهم لوظائفهم. وهذا يعني أن المناهج ستخلق مساحة أكبر للطلبة لينخرطوا في التدريب الميداني، وقيادة المشاريع، والمشاريع التعاونية.


إدارة وإنتاج المعرفة
ستصبح المهارة الأساسية الجديدة هي تقديم المعرفة النظرية في أرقام، واستخدام استدلالات العقل البشري لاستنتاج المنطق والتوجهات من هذه البيانات، ودمج الهندسة مع العلوم والمجالات المستعرضة في المناهج  فيما يعرف إدارة وإنتاج المعرفة.

يمكن قياس المعرفة الحقيقية للطلبة أثناء عملية التعلم  وتطبيق المعرفة بدل الحفظ والاستظهار.

سوف يصبح الطلاب مشاركين أكثر وأكثر في تشكيل مناهجهم الدراسية، فلكي يتم الحفاظ على منهج مُتسم بالمعاصرة والحداثة والفائدة لابد من مشاركة المهنيين والطلبة في إعداده على حد سواء، وانتقاد الطلبة لمحتوى مناهجهم واتساقها أمر لابد منه لكل المنهاج الدارسية.

أما المعلم مرشد وموجه في العشرين سنة القادمة، الطلبة سيكونون أكثر استقلالية في عملية تعلمهم، وسيصبح التوجيه والإرشاد أساسياً لنجاح الطلبة، سيشكل المعلمون نقطة مركزية في توجيه الطلبة للمعلومات الأساسية بين الكم الهائل من المعرفة ليشقوا طريقهم من خلالها.

لذلك فإنه يدعو الباحثين وكليات التربية اجراء المزيد من البحوث والدراسات في هذا المجال وإنني اعرض المقارنة التالية لعلها تساعد في فتح مجال لمزيد من البحوث والدراسات التي من شانها ان تساعد في تطوير التعليم من اجل تحقيق بناء الانسان المصري.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى