صعب على المتفوقين.. شكاوى طلاب أولى ثانوي من امتحان الرياضيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26052019

مُساهمة 

. صعب على المتفوقين.. شكاوى طلاب أولى ثانوي من امتحان الرياضيات




 صعب على المتفوقين.. شكاوى طلاب أولى ثانوي من امتحان الرياضيات 12313
انطلق صباح اليوم ماراثون امتحانات أولي ثانوي للأسبوع الثاني علي التوالي بنظام التابلت بامتحان الرياضيات وقد تباينت اراء الطلاب حول الامتحان

حيث أبدى طلاب الصف الأول الثانوي ببني سويف انزعاجا بسبب صعوبة امتحان الرياضيات الذي أدوه، اليوم الأحد، وعدم تقدير واضعي الامتحان لمستوى الطلاب.

قال محمد ممدوح محمد بمدرسة إيهاب إسماعيل، إن الامتحان مكون من 28 مسألة "جبر، وهندسة، وحساب مثلثات "، والوقت المخصص للإجابة 150 دقيقة فقط، الأمر الذي لم يمكنه من الإجابة عن جميع الأسئلة.

أما الطالبة شهد ربيع، فلفتت إلى أنها معتادة على أداء امتحان الجبر في يوم والهندسة في يوم، والإجابة على كل امتحان في ساعة ونصف، إلا أن الوزارة قررت دمج الفرعين في امتحان واحد مشيرة إلى طول الامتحان وصعوبته.

أشار الطالب يوسف سليم، إلى صعوبة الامتحان، وعدم كفاية الوقت: "فيه مسائل كتير كانت صعبة جدا وعلشان أفكر في مسألة واحدة الوقت هيضيع".

طالب خالد محمد علي، وزارة التربية والتعليم، بإعادة النظر في التصحيح في جميع المواد خاصة وأن الأسئلة تحتاج إلي تفكير. 

أدى المئات من طلاب الصف الأول الثانوي بمدرسة جمال عبد الناصر، امتحان مادة الرياضيات اليوم معربين عن استيائهم من صعوبة وتعقيد الامتحان، فضلا عن أدائه الامتحان بصعوبة بالطريقة الإلكترونية.

قال محمد حمدي، طالب فى الصف الأول الثانوى إن الامتحان كان في غاية الصعوبة على جميع الطلاب، رغم أنه تم تأديته إلكترونيا إلا أنه لم يتسع الوقت للإجابة على أسئلة الامتحان والتفكير بها.

أضافت منه عبدالرحمن، طالبة، أن الامتحان كان صعبا وما زاد من صعوبته هو رسم حساب المثلثات على التابلت فقد أخطأت عدة مرات وأعدت الرسمة عدة مرات مما استهلك الكثير من الوقت والجهد في مسألة واحدة.

أكد محمد ممدوح، طالب، أن الامتحان كان صعبا لكن كانت أيضا هناك بعض النقاط السهلة التي لم تأخذ وقتا كبيرا في الاجابة، مشيرا إلى أن الامتحان تم تأديته إلكترونيا محبذا لو كانت الإجابة في الورق.

وخرج طلاب الصف الأول الثانوي من مدرسة مصطفي كامل الثانوية الرسمية، الذين يؤدون الامتحانات ورقياً، نظراً لعدم جاهزية البنية التحتية بالمدرسة، ويظهر علي ملامح وجههم الغضب والإستياء من امتحان اليوم في ماده"الرياضيات" لامتحانات نهاية العام الدراسي 2018/2019 .

وقال الطالب محمد خالد بالصف الأول الثانوي، إن امتحان الرياضيات جاء صعب وغير مباشر، مؤكداً أن الامتحان به أسئلة كثيرة غامضة وغير مباشرة.

بينما أضافت الطالبة نهى رضوان، جميع الأسئلة المقالية جاءت صعبة، بينما أسئلة أختر تتنوع مابين السهل والصعب، مضيفه إلي أن الامتحان مكون من 28سوال أكثر من نصفهم مسائل تعجيزية.

في حين، أكد محمد عاطف، أن امتحان الرياضة طويل ويحتاج وقت أكثر من ذلك، مشدداً لا فائده من وجود الكتاب المدرسي داخل اللجنه.

بينما قال سليم خليل، إن الامتحان يحتاج الطالب أقل من المتوسط، قائلاً" لو عارفين القانون هنعرف نحل".

وأكد الطلاب أن نماذج الامتحانات الإلكترونية مختلفة داخل اللجنة الواحدة، ومتفاوتة في مستوى الصعوبة، مشيرين إلى صعوب استخدام جهاز "التابلت" في حل الامتحان.

وقال الطالب محمد محسن، بمدرسة الإبراهيمية الثانوية بالسيدة زينب، إن امتحان الرياضيات بشكل عام يحتاج طالب لديه القدرة على التفكير ومتمكن من المادة، خاصة أنه تضمن مجموعة من الأسئلة تراكمية من مناهج السنوات الماضية.

وأضاف أحمد مصطفى، أن الوقت المخصص للإجابة عن الامتحان والمقدر بساعتين ونصف لم يكن كافيًا، نظرًا لصعوبة الأسئلة: "الامتحان قفل معايا بعد نهاية الوقت وكنت لسة ماحلتش 3 أسئلة"، مشيرًا إلى أن الأسئلة تحتاج إلى تفكير عميق وبالتالي تستغرق وقتًا في الإجابة.

بينما أشارت الطالبة نور خالد، إلى صعوبة استخدام "القلم" في الرسم، قائلة: "الامتحان كان فيه سؤالين رسم بياني والقلم بيقطع والمساحة مش مكفية"، مضيفة أن هناك مشكلة أخرى بلوحة المفاتيح الخاصة بـ"التابلت" لعدم تضمنها الكثير من الرموز الرياضية: "فيه رموز كتير ماكنتش لاقياها، ولما كنت بكتبها بالقلم بتظهر بشكل مختلف".

فيما أبدت الطالبة مريم إبراهيم، استيائها من اختلاف نماذج الامتحانات بين طلاب اللجنة الواحدة، مشيرة إلى تفاوت مستوى صعوبتها، على خلاف تصريحات وزارة التربية والتعليم التي تؤكد أن الامتحانات جميعها مطابقة لمواصفات الورقة الامتحانية: "امتحاني كان صعب أوي، وامتحان أصحابي كان أسهل، فين كدا العدالة، وهل ده هيتكرر في 2 و3 ثانوي؟".

كما علق أولياء أمور طلاب الصف الأول الثانوي، علي صعوبة امتحان مادة الرياضيات، إنه فى مستوى "إينشتاين" و"فيثاغورث".

وأكدوا عبر غرفة التراكمية التابعة لجروب ثورة أمهات مصر، أن الامتحان طويل ولم يتمكن الطلاب من إجابة جميع الأسئلة، مؤكدين أن القلم عجز الطلاب فى الكتابة والرسم البيانى، لأنه كان بطئ في الاستخدام.

ووصف الطلاب الامتحان أنه ليس فقط خارج المنهج، لكنه خارج المجموعة الشمسية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى