اكتئاب وهياج ولا مبالاة.. طلاب الثانوية العامة فى العيادة النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24042019

مُساهمة 

. اكتئاب وهياج ولا مبالاة.. طلاب الثانوية العامة فى العيادة النفسية




  اكتئاب وهياج ولا مبالاة.. طلاب الثانوية العامة فى العيادة النفسية 45100


امتحانات الثانوية العامة، جملة تثير الهلع فى نفوس الطلبة، الذين يرون فيها تحديداً لمصيرهم فى الحياة، ما يجعلهم أكثر من غيرهم عُرضة للإصابة بالأمراض النفسية والعصبية، وعلى رأسها الاكتئاب، فى ظل الضغوط التى يمارسها الأهل والمدرسون عليهم، لضمان الحصول على أعلى الدرجات.

مع قرب ماراثون الثانوية العامة، وضع أهل «محمد.ش»، من منطقة «شبرا»، قائمة من الممنوعات، يجب عليه الابتعاد عنها، لضمان عدم تشتته فى المذاكرة: «الممنوعات بدأت تزيد واحدة ورا التانية، لغاية ما حسيت إن حياتى بتنهار تماماً، ومفيش متنفَّس، فبدأت أغيب عن الوعى، أو أحس إنى مش شايف أو سامع حاجة، برغم إن الناس حواليّا على طول، ده غير عدم قدرتى أحياناً على الكلام».

التشخيص الذى حصل عليه «محمد» عندما ذهب إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بالأزهر، أنه يعانى من انهيار عصبى حاد، وعلى شفا الإصابة باكتئاب مزمن، وقالت «سهير»، والدته: «الدكتور طلب مننا ما نتكلمش معاه إطلاقاً عن المذاكرة أو أى شىء وإلا هنفقده تماماً، ووصف له مضادات اكتئاب هتستمر معانا لفترة طويلة، لأن الموضوع أثَّر على شخصيته».
"فرويز": من 3 إلى 5% نسبة إصابتهم بالأمراض.. والعلاج السلوكى هو الأنسب

«مريم.ع» تعيش فى محافظة القليوبية، لم تستطِع تحمُّل الضغوط التى يفرضها عليها الأهالى بسبب اقتراب امتحانات الثانوية العامة، وأُصيبت بحالة هياج عصبى، ومع عدم تفهُّم الأهل فى البداية تحوَّل الأمر إلى لا مبالاة نهائية تجاه كل تفاصيل الحياة اليومية انتهت باكتئاب.

«مريم» التى رفضت ذكر اسمها بالكامل، خوفاً من أهلها، تقول: «رفض أهلى أن أتوجه إلى مستشفى للأمراض النفسية والعصبية خوفاً من الفضيحة، وعرضونى على دكتور نفسى، أكد أننى مصابة باكتئاب حاد، ناتج عن ضغوط امتحانات الثانوية العامة، وأعطانى مهدئات، وحالياً لا أستطيع أن أمارس حياتى بشكل طبيعى، إلا بتناول مهدئات، وطبعاً أهلى خافوا وقللوا الكلام عن المذاكرة تماماً».

من 3 إلى 5% هى نسبة إصابة طلبة الثانوية العامة فى مصر بالأمراض النفسية والعصبية نتيجة ضغوط المذاكرة، وفقاً للدكتور جمال فرويز، استشارى الطب النفسى، قائلاً: «الشخصية العصبية، بسبب التربية أو الوراثة أو حتى الخبرات الحياتية، أكثر ميلاً للتأثر بأى ضغط عصبى، سواء كان سببه عاطفياً أو مادياً أو متعلقاً بالتعليم، كما هو حال طلبة الثانوية العامة، فينشط الجهاز العصبى اللاإرادى، ويتسبب فى أعراض نفسية لا يمكن السيطرة عليها، تبدأ بالتنميل والزغللة وتنتهى باضطرابات الشخصية».

ويحذر «جمال» من علاج تلك الحالات باستخدام الأدوية والعقاقير: «العلاج السلوكى المعرفى هو الأنسب، حيث يتم تقويم سلوك الطالب، ونعرفه بما يمر به من أعراض، وكيف يسيطر على نفسه، أما الأدوية فتؤثر سلباً على الشخصية».

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى