الحكاية الكاملة للبطل وليد مُرضي اللي انقذ الناس من حريق محطة مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27022019

مُساهمة 

. الحكاية الكاملة للبطل وليد مُرضي اللي انقذ الناس من حريق محطة مصر




الحكاية الكاملة للبطل وليد مُرضي اللي انقذ الناس من حريق محطة مصر 53468110

استيقظ صباح اليوم كعادته ليتوجه لعمله بأكشاك محطة مصر العريقة.. منذ الساعات الأولى افتتح كشكه الصغير وجلس بداخله يبيع للمسافرين أكواب الشاي وأكياس الشيبسي والبسكويت...مرتديا الزي الموحد المخصص للعاملين بأكشاك للشركة الوطنية داخل محطة مصر والتي تنتشر على كل الأرصفة.

لم يكن بحسبانه أنه بعد ساعات قليلة من بداية اليوم، سيكون بطلا يتحدث عنه الرأي العام بعدما شاهد بعينيه واقعة قطار محطة مصر التي أفجعتنا بحصيلتها ما بين موتى ومصابين.

فجأة وبدون مقدمات اصطدم القطار الذي جاء بسرعة جنونية بالرصيف، ليتحول المكان إلى كتلة من النيران دمرت كل ما حولها.. لم يفلت من النار كل من كان على رصيف نمرة ٦ .. يموتون مشتعلين بالنيران أمام عينيه فلم يجد أمامه سوى الدخول لكشكه الصغير القريب من موقع الحادث، يمسك بجركن الماء ليطفئ نيران هؤلاء الضحايا المشتعلين.

بصوت مرتجف وجسد أنهكه التعب بعد ساعات طويلة قضاها وسط الحادثة، يستجمع قواه ويجري هنا وهناك لينقذ ما يمكن إنقاذه مستخدما جركن ماء وبطانية، يروي وليد مرضي حسن الفقي، ذو ال٣٨ عاما، ما شاهده صباح اليوم وسط الحريق قائلا: "القطر كان جاي بسرعة وخرج منه نار رهيبة، طلعت من مكاني لقيت الناس ماسكة فيها النار ومولعين ملقتش غير جركن المية بتاع الغلاية، ففكرت أطفيهم بالبطانية أفضل واللي قدرت أعمله عملته، لحد ما تعبت ورجعت قعدت مكاني".

١٧ عاما قضاها وليد مرضي بين جدران محطة مصر، لم يرى حادثا مثل ذلك، قائلًا: "بقالي سنين شغال هنا مشوفتش أي حادثة بالحجم ده، منظر الناس وهي بتولع قدامي مش بنساه وعملت اللي قدرت عليه".
قال وليد مُرضي، عامل بالشركة الوطنية لخدمات ركاب قطارات النوم، إنه فوجئ باشتعال النيران في مجند ومواطنين بعد اصطدام الجرار رقم 2302 بالرصيف رقم 6 بمحطة مصر، مضيفا: "النار كانت بتشوي الناس، ومفكرتش غير إني أطفيهم".

وأضاف الشاب الذي ظهر في مقطع فيديو التقطته كاميرات مراقبة محطة مصر وهو يحاول إخماد النيران التي اشتعلت في أحد المواطنين: استخدمت جراكن المياه، وبطاطين من أكشاك الشركة لإطفاء النيران.

وأشار إلى أنه سمع أحد المواطنين يستغيث "إلحقوني القطر داخل بسرعة"، قبل أن يصطدم القطار بكل قوته بالرصيف وجدار مبنى الكافيتيريات.

وأكد "وليد" أنه نجح هو وزملاؤه من العاملين بالشركة خاصة زميله محمد رمضان، في إنقاذ أكثر من 10 مواطنين، اشتعلت النيران بهم.

وأوضح العامل: لم أفكر سوى في إطفاء النيران، "الضحايا كانوا يصرخون ويستغيثون بشدة، ومشهد النيران كان صعبًا للغاية".

الحكاية الكاملة للبطل وليد مُرضي اللي انقذ الناس من حريق محطة مصر 52659810

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى