بسبب ابنائهم.. أولياء أمور بياخدوا دروس خصوصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09102018

مُساهمة 

. بسبب ابنائهم.. أولياء أمور بياخدوا دروس خصوصية





لم يعد الطالب وحدة من يذهب للدروس الخصوصية، فأولياء الأمور زاحموهم المراكز المتخصصة، وحجزوا أماكنهم فى جدول المعلمين ليتمكنوا من التواصل مع أبنائهم، ومراجعة دروسهم. «تستطيع متابعة ابنك فى اللغة الألمانية دون الاحتياج لمدرس خصوصى»، هكذا روجت مروة سيد، مدير أحد المراكز المتخصصة فى اللغة الألمانية، لدورة تدريبية تستهدف أولياء الأمور، موضحة أن المركز يتيحها، بهدف تمكينهم من التواصل مع أبنائهم الدارسين للغة الألمانية، خاصة أن هناك جيلاً من الأهالى درس اللغة الفرنسية ولا يعرف شيئاً عن الألمانية.

«الكورس» يساعد أولياء الأمور على المذاكرة لأبنائهم حتى الصف السادس الابتدائى، وهو أمر كافٍ، بحسب «مروة»: «عادة ولى الأمر بيذاكر لابنه فى المرحلة التأسيسية وهى الابتدائية، ومن بعدها يعتمد الطالب على نفسه أو على مدرس خصوصى».

يجرى تدريس اللغة الألمانية عبر 4 مستويات، يحتوى كل منها على 3 مستويات، وفقاً لـ«مروة»، وحرص المركز على إتاحتها فى الفترة الصباحية، بما يتناسب مع ظروف معظم الأمهات، اللاتى يكون أطفالهن فى المدارس، إلى جانب توفيره أيضاً فى أيام الإجازات مثل الجمعة والسبت من الـ2 ظهراً. «زمان كانت المدارس الفرنسية تتلقى دعماً من فرنسا، متمثلاً فى راهبات أجانب، وكتب تأسيسية، ومبالغ مادية للمدرسين، أما الآن فالمدرسة تلقى بالعبء الأكبر على البيت، خاصة بعد أن توقف الدعم الفرنسى منذ ما يقارب الـ20 عاماً، وظهرت مدارس اللغات الاستثمارية، بما يلقى بمزيد من الأعباء على أولياء الأمور»، بحسب حنان عبدالمنعم، أستاذ اللغة الفرنسية.

تعتمد «حنان» على الوسائل التكنولوجية الحديثة فى تقديم «كورسات» أولياء الأمور: «باقدم دورات أون لاين على يوتيوب، وبوفر كمان كتب وبرامج تعليمية إلكترونية، لتسهيل تعلم اللغة على الأمهات تحديداً»، مشيرة إلى أن جمعية الرهبان الكاثوليك اشترطت لقبول الطالب أن يكون ولى الأمر وصل لمستوى B1، وهو مستوى متوسط فى اللغة، يقتضى الخضوع لدورات تدريبية مدتها 6 أشهر على الأقل. ما إن أتمت طفلتها عامين ونصف العام، حتى فكرت ياسمين حلمى، فى تحسين مستواها فى اللغة الفرنسية، حيث كانت تخطط لإلحاقها بإحدى المدارس الفرنسية: «درست فرنساوى كلغة تانية ومن بعدها انقطعت علاقتى بيه، ولما فكرت أدخل بنتى مدرسة فرنسية، ولاحظت إن بعض المدارس تشترط إجادة ولى الأمر للغة، قررت أدرس لغة فرنسية».

على مدار عام، خاضت «ياسمين» دورات تدريبية لتحسين اللغة، مكنتها من الوصول لمستوى متوسط، يساعدها حالياً فى التواصل مع ابنتها، الطالبة فى KG2: «قادرة أذاكر لها وأفهم المناهج، لكن لما تكبر وتصعب المناهج أعتقد هارجع أدرس تانى».

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى