الديباني: استقالة احمد خيري تؤكد أن هناك خلل في وزارة التربية والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03102018

مُساهمة 

. الديباني: استقالة احمد خيري تؤكد أن هناك خلل في وزارة التربية والتعليم




قدم الإعلامي هاني الديباني تحليلا لاستقالة أحمد خيري من منصب المتحدث باسم التربية والتعليم والمستشار الإعلامي للوزارة.

وقال الديباني، في تصريحات خاصة، إن استقالة أحمد خيري في هذا التوقيت تؤكد أن هناك خللا في الوزارة؛ لأنها جاءت في أعقاب البداية غير الموفقة وغير المطمئنة للعام الدراسي الحالي، معتبرا أن بداية الدراسة كانت صادمة بعد انتشار الأنباء عن الأوضاع الحقيقية للمدارس، والتي تؤكد أنه لم يكن هناك استعداد كامل للدراسة، وأن ديوان عام الوزارة منفصل عن الواقع الفعلي في المدارس والإدارات والمديريات التعليمية.

وأضاف الديباني أن استقالة الإعلامي أحمد خيري بعد بدء التطبيق الفعلي لنظام التعليم الجديد الذي يزعمه وزير التعليم مشهد له أكثر من دلالة، فربما تعني الاستقالة أن "خيري" يقفز من السفينة قبل غرقها، أو ربما تعني أنه لم يعد قادرا على الدفاع عن القرارات المتخبطة للدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، وربما تعني أن هناك خلافا كبيرا في وجهات النظر حول المعالجة الإعلامية للقضايا الحيوية التي تعاني منها الوزارة.

وتوقع الديباني أن تكون استقالة أحمد خيري بداية لسلسة من الاستقالات بين مسئولين يعتمد عليهم وزير التعليم الحالي، رابطا بين المشكلات الفعلية في المدارس والأحلام الوردية للوزير، مؤكدا أن ما يحلم به الوزير أمر بعيد عن الواقع الفعلي.

وتساءل الديباني، هل هناك علاقة بين استقالة "خيري" والتصريحات التي أدلى بها الوزير حول وجود فاسدين بالوزارة؟ وهل توجد علاقة بين قرار الاستقالة وحالة النقد والغضب الشعبي من مستوى المناهج في المنظومة الجديدة والتدريبات التي كانت دون المستوى وفشل الوزارة في إقناع الرأي العام بمشروعها؟!

وأضاف الديباني أن المستشار الإعلامي للوزير كان غائبا في القضايا الحيوية التي واجهت الوزارة، ممثلا لذلك بموقفه من الحوار الذي نشرته إحدى الصحف القومية للوزير قبل شهور والمعروف بحوار ال*****ة أو حوار الأزمة، فقد تراجع المتحدث الرسمي وقتها عن الظهور وتوضيح وجهة نظر الوزارة، وتصدى للمشهد آخرين، وتساءل الديباني، هل كان تراجع مستشار الوزير بناء على توجيهات من الوزارة أم كان قرارا شخصيا؟

وتابع أنه حتى في أزمة كثافات الفصول وفضيحة قرض البنك الدولي وغيرها من الأزمات التزم المتحدث الرسمي الصمت، واكتفى بالتواصل مع بعض وسائل الإعلام التي توافق هواه، فهل كان هذا بناء على رغبته أم بتعليمات من وزير التعليم؟!

الخبر منقول من بوابة فيتو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى