وزير التعليم: الوزارة حققت مشروع عملاق في زمن قياسي.. والتشكيك المتواصل لن يسهم في تقدم الأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27092018

مُساهمة 

. وزير التعليم: الوزارة حققت مشروع عملاق في زمن قياسي.. والتشكيك المتواصل لن يسهم في تقدم الأمة




قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، إن هناك ظاهرة الصور الملفقة والشائعات والفيديوهات القديمة والتربص وتجاهل كل محاولات التطوير، بينما تشهد مصر أكبر محاولة جادة لتغيير نظامها التعليمي إلى مصاف الدول الكبرى وبدعم كبير من القيادة السياسية وإيمان عميق بضرورة أن نسعى لإنقاذ أطفالنا من خطايا النظام التعليمي القديم.
وأضاف شوقي، في تصرحيات له عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك"، أن الدراسة بدأت منذ خمسة أيام فقط، وأطلقت وزارة التربية والتعليم ما وعدت به من "نظام جديد متكامل" يبدأ من رياض الأطفال والصف الأول الإبتدائي.

وأكد شوقي أن يوم 22 سبتمبر من عام 2018 يوماً تاريخياً للتعليم المصري الذي يشهد تغييراً حقيقياً وسوف نتابع الجهد والعمل من أجل مصلحة اولادنا، مشيرا إلى أن التشكيك المتواصل وتثبيط الهمم والصراخ ليل نهار لن يسهم في تقدم الأمة، وأن العمل والصبر والتخطيط وإيجاد الحلول وتشجيع المجتهد والإحترام المتبادل.

وتابع :"لقد حققت الوزارة مشروعاً عملاقاً في زمنٍ قياسي"، واستكملت إطار المناهج الجديدة وأعدت الكتب الدراسية الجديدة وتمت طباعتها وتوزيعها في ارجاء الجمهورية مع تدريب أكثر من 100 ألف معلم إستعداداً للنظام الجديد وإذا بحملة ممنهجة تنطلق في أيام معدودة تتحدث بنغمة "الكثافة في الفصول" وتتجاهل كل ما هو جديد وتحاول أن تلقي الضوء على مشكلة أزلية ورثناها بعد سنوات طويلة من إهمال التعليم وكأن الأفة الوحيدة في التعليم المصري هي بعض الكثافة في بعض المدارس.

ودلل شوقي علي محاولات الإمعان في إحباط التطوير أن رأينا صوراً يتم تداولها على مواقع التواصل الإجتماعي من "مدارس في مدينة كربلاء بالعراق" وكأنها في مدارسنا، ويقع في الفخ الكثيرون من المتابعين بما في ذلك مثقفون ونواب وأولياء أمور، ويتم تداول صور قديمة من دول أخرى، أفلام لبرامج منذ سنوات، صور لكتب غير مصرية على أنها كتبنا.
وأكد الوزير أن الشائعات طالت نظام الثانوية الجديد حيث أشاعوا أن التابلت "فنكوش" وذهبت الكاميرات إلى مطار القاهرة لتسجل وصول 100 الف تابلت على الهواء مباشرةً، ورغم أن الوزارة أكدت أن التابلت مجاناً، أشيع أن المدارس تطلب ٢٠٠٠ جنيه تحت الحساب، قائلا :" ألا يستحي من يطلق هذه الأكاذيب ويشكك في عمل المخلصين؟" ويندفع البعض ليكيل السباب والتطاول على أسرة التربية والتعليم التي تعمل ليل نهار لإصلاح ما تستطيع بعد سنوات عجاف على التعليم المصري.

وأوضح شوقي أن حالة التربص لكل محاولات الإصلاح وإعتقاد أنها بطولة أن نجد مصيبة نتحدث عنها أو خطأً لنكيل الإتهامات تستدعي أن نتأمل في اسبابها وأن نعلم أن هذا الطريق وهذه الحالة سوف تفسد فرص الإصلاح بعد أن مضينا قدماً وظهرت بشائر مستقبل أفضل.

ودعا شوقي المهتمين بالشأن التعليمي بأن يتحققوا من مصادر هذه المعلومات وأن يطلبوا ممن ينشر معلومة أن يذكر "مصدرها وموقعها وتاريخ المعلومة"، وكذلك أن يتفكروا في توقيت هذا الهجوم المنظم وكأن مشكلة كثافة الفصول ظهرت اليوم فجأةً بسبب نظام التعليم الجديد، قائلا "أليس غريباً أن لا نتحدث عن فلسفة النظام الجديد وأهدافه ومستوى الكتب الجديدة ودليل المعلم في كل المواد وإعادة فرش أثاث المدارس وإفتتاح المدارس اليابانية وإفتتاح مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتوصيل مدارسنا الحكومية بالألياف الضوئية إلخ.. وأن ننبري للصراخ ليل نهار نعدد مشاكل النظام القديم".

وأضاف:" كنا أول من صرح بأن نظامنا التعليمي يحتاج ثورة من الأساس وعددنا مشاكله المتراكمة منذ عقود وعرضنا خطة متكاملة لإصلاحه وشرحنا الزمن المطلوب والتكلفة الهائلة وضرورة أن نعمل معاً إذا كنا صادقين في محاولات إصلاحه، ونعلم مشاكل الكثافة والصيانة وإختيار القيادات وأوضاع المعلمين والدروس الخصوصية والكتب الخارجية والمدارس التجريبية والخاصة ونعمل على إصلاح كل هذا ونعلن ما ننجزه طوال الوقت".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى