مدرس اون لايندخول

ملخص تاريخ الصف السادس الابتدائي ترم أول

29082018
ملخص تاريخ الصف السادس الابتدائي ترم أول

ملخص تاريخ الصف السادس الابتدائي ترم أول 4157
الوحدة الثالثة .. مصر فى ظل السيادة العثمانية              الدرس الأول : مصر تحت الحكم العثمانى
الدولة المملوكية : امتدت فى مصر وبلاد الشام واليمن وأطراف الجزيرة العربية
المماليك : كان يتم جلبهم غلمانا بواسطة التجار ويشتريهم السلاطين والأمراء ويلحقونهم بمدارس خاصة وتولوا حكم مصر والشام عقب انهيار الدولة الأيوبية
عوامل ازدهار دولة المماليك : سيطرة المماليك على طرق التجارة بين أوربا والشرق .
ضعف الدولة المملوكية :
1- سوء الأوضاع السياسية بسبب الفتن والاضطرابات بين فرق المماليك المختلفة .
2- تدهور الأوضاع الاقتصادية وظهور الأزمات المالية بعد اكتشاف البرتغال طريق رأس الرجاء الصالح 1498م
- من أمثلة الطرق التجارية البحرية قناة السويس حديثا ورأس الرجاء الصالح قديما وهو طريق بحرى يدور حول قارة أفريقيا من الغرب والجنوب للوصول إلى الهند بقارة أسيا اكتشفه البرتغاليون أواخر القرن 15م .
الدولة العثمانية : عرفوا بالعثمانيين نسبة إلى مؤسس دولتهم الأمير عثمان بن أرطغرل ، نشأت أواخر القرن الثالث عشر الميلادى وامتدت فى الأناضول والبلقان واتخذت القسطنطينية عاصمة منذ 1453م .
- فتح السلطان محمد الثانى ( الفاتح ) (1451 - 1481 م )  القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية عام 1453م واتخذها عاصمة
- اتجه السلطان سليم الأول (1512- 1520) غازيا إلى المشرق العربى أوائل القرن 16  
* مراحل سيطرة العثمانيين على مصر والشام :
1- موقعة مرج دابق : اتجه السلطان سليم الأول لغزو بلاد الشام ودارت معركة بين المماليك والعثمانيين عند مرج دابق 1516م  وهزم المماليك وقتل السلطان قنصوه الغورى وسقطت مدن الشام .
2- الريدانية : اتجه العثمانيون إلى مصر لأنها المقر الرئيسى للمماليك ومفتاحا للمشرق العربى فحاول طومان باى إعداد جيش لمواجهة العثمانيين ودارت معركة الريدانية فى صحراء العباسية وهزم المماليك ودخل العثمانيون القاهرة فى يناير 1517م وانتهت دولة المماليك وأصبحت مصر ولاية عثمانية
أسباب هزيمة المماليك : - عدم الاستقرار الداخلى وخيانة بعض أمراء المماليك - التدهور الاقتصادى - النظم الحربية التقليدية
الدرس الثانى : نظام الحكم العثمانى فى مصر
بعد أن فتح السلطان سليم مصر ارتبطت بنظم الإدارة العثمانية وترتب على ذلك أن فقدت مصر استقلالها وتحولت إلى ولاية من ولايات الدولة العثمانية وكان نظام الحكم العثمانى استبداديا
أولا : هيئات الحكم العثماني : الوالى - الديوان - الحامية العثمانية - المماليك
1- الوالى : هو نائب السلطان فى الولاية ومقر حكمه القلعة وتتراوح مدة حكمة بين عام وثلاثة أعوام حتى لا يستقل بالحكم عن الدولة العثمانية ومهمته تنفيذ القرارات الصادرة من السلطان وإرسال الخراج المفروض على البلاد والحفاظ على الأمن فى الولاية ودعوة الديوان للانعقاد .
2- الديوان : يتكون من كبار ضباط الحامية العثمانية وكبار الموظفين وكبار العلماء والأعيان وله سلطة مراقبة الوالى .
3- الحامية العثمانية : عدة فرق عسكرية مهمتها الدفاع عن البلاد .
4- المماليك : اعتمد عليهم العثمانيون كحكام للأقاليم بسبب خبرتهم الطويلة فى حكم البلاد .
ثانيا : أحوال مصر فى ظل الحكم العثمانى : تدهورت أحوال مصر الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية .
1- الحياة الاقتصادية : أدت سياسة العثمانيين إلى تدهور الأحوال الاقتصادية بسبب إهمال الزراعة وكساد التجارة وتأخر الصناعة.
2- الحياة الاجتماعية :  كانت الحياة الاجتماعية فى أثناء الحكم العثمانى تفرق بين الحاكم والمحكوم  ؛ فيتمتع الحكام بالثروة والنفوذ ويحرم المصريون من خيرات بلادهم .
3- الحياة العلمية والثقافية : تدهورت واقتصر التعليم فى الأزهر على حفظ القرآن الكريم ودروس الفقه والتشريع ولم يعد هناك اهتمام بالعلوم العقلية مثل الرياضيات والطبيعة وتدهورت الحياة الأدبية وتوقف نشاط التأليف
4- الحياة الفنية : تدهورت بعد أن كانت مصر تملك ثروة من العمارة والفنون والآثار فى عصر المماليك وذلك لقيام سليم الأول بترحيل أمهر الصناع والحرفيين إلى الآستانة والاستيلاء على الكثير من  التحف الثمينة والمخطوطات النادرة .
نتائج الحكم العثماني لمصر :
1- عانت بعض فئات المجتمع المصرى مظاهر الفقر والجهل والمرض
2- ساد الجمود والتقليد والتأخر كافة نواحى الحياة .

الوحدة الرابعة                                       الدرس الأول : الاحتلال الفرنسى لمصر
الحملة الفرنسية :- اعتبرت الحكومة الفرنسية أمر هذه الحملة سرا ولم يعلم بها غير القائد بونابرت وسبب التكتم هو عدم تسرب أخبار الحملة إلى انجلترا حتى لا تتعرض لمهاجمة الأسطول الإنجليزى الذى يراقب الملاحة فى البحر المتوسط
- زودت فرنسا الحملة بكافة الأدوات والمعدات والأسلحة وعلماء فى مختلف العلوم وكتاب ورسامين ومصورين
الأسباب المعلنة لحملة نابليون
1- تأديب المماليك وتحطيم قوتهم ونفوذهم .
2- حماية التجار الفرنسيين من ظلم واضطهاد المماليك .
3- ادعاء الحكومة الفرنسية إنشاء حكومة وطنية يكون الحكم فيها للمصريين .
الأسباب غير المعلنة
1- تهديد مصالح انجلترا بقطع طريق الاتصال بينها وبين مستعمراتها فى الهند
2- إقامة مستعمرة فرنسية فى الشرق يكون مركزها مصر تعوضهم عما فقدوه من مستعمرات نتيجة حروبهم مع انجلترا .
- أبحرت الحملة من ميناء طولون فى مايو 1798م واستولت على جزيرة مالطة ومنها إلى جزيرة كريت لتضليل الأسطول الإنجليزى ووصلت ميناء الإسكندرية يوليو 1798م واحتلوها بعد مقاومة أهلها وحاكمها السيد محمد كريم ، ثم واجهت الحملة المماليك فى شبراخيب وإمبابة وانتصرت عليهم وفر المماليك إلى الصعيد ودخلت الحملة القاهرة .
معركة أبى قير البحرية : وصلت رسالة إلى نابليون من كليبر بالإسكندرية بتحطيم الأسطول الفرنسى عند أبى قير على يد نلسون قائد الأسطول الإنجليزى .
نتائج موقعة أبى قير البحرية أغسطس 1798 م
1- انقطاع الصلة بين الجيش الفرنسى الموجود فى مصر وفرنسا
2- اعتماد الفرنسيين على موارد مصر فى سد احتياجاتهم
3- ضعف الروح المعنوية للجنود الفرنسيين
حملة : تجهيز الجيش وتوجيهه لأهداف حربية
احتلال : استيلاء دولة على دولة أخرى بالقوة
مستعمرة : إقليم يحكمه أجنبى ويتوطنه أو يكتفى باستغلاله اقتصاديا أو عسكريا  
الدرس الثانى : مصر تحت الاحتلال الفرنسى
ثورة القاهرة الأولى :  فرض الفرنسيون الضرائب ليحصلوا على التمويل بعد تحطيم أسطولهم البحرى وقاموا بتفتيش البيوت وهدم أبواب الحارات والمساجد مما أدى إلى سخط الأهالى عليهم .
- بدأت الثورة من الأزهر واستخدم نابليون الشدة فى معاملة الثوار وألقى القبض على الزعماء وحكم على 6 منهم بالإعدام وكانوا من مشايخ الأزهر باستثناء الشيخ السادات لأن نابليون كان يدرك مكانته العلمية والأدبية لدى المصريين فخشى رد الفعل وأهم جريمة هى دخول جنوده الجامع الأزهر وهم يركبون الخيول هذا إساءة لمكانة الجامع الأزهر
نتائج ثورة القاهرة الأولى :
1- إلغاء نابليون ديوان القاهرة وإنشاء ديوان جديد ضم كل الطوائف الأجنبية المقيمة فى مصر .
2- فرض الغرامات المالية على التجار والعلماء .
3- بدأ الفرنسيون فى تحصين القاهرة .
حملة الشام فبراير 1799م :  ارتبطت بنتائج موقعة أبى قير البحرية وقيام انجلترا بالتعاون مع الدولة العثمانية وإعداد حملة مشتركة لطرد الفرنسيين من مصر
- فشلت الحملة فى تحقيق أهدافها بسبب فشلها فى فتح عكا لقوة أسوار عكا وبسالة أهلها فى الدفاع عنها وتفشى مرض الطاعون بين الجنود الفرنسيين فخسر نابليون أعداد كبيرة من جنوده .  
وعند عودته للقاهرة دارت معركة  أبى قير البرية يوليو 1799 م مع العثمانيين وانهزم الجيش العثمانى وأسر قائده وعاد نابليون سرا إلى فرنسا وعين كليبر قائدا للحملة مكانه .
اتفاقية العريش يناير 1800 :  فاوض كليبر الأتراك وعقد معهم اتفاقية العريش وتم الاتفاق على جلاء الفرنسيين عن مصر بأسلحتهم على نفقة العثمانيين فرفضت انجلترا الاتفاقية وأصرت على أن يسلم الفرنسيون أنفسهم كأسرى حرب فرفض كليبر وحارب العثمانيين فى ضواحى القاهرة وهزمهم فعادوا إلى الشام .
ثورة القاهرة الثانية ( بقيادة عمر مكرم )
- مهدت الإجراءات التى اتخذها كليبر لمعاقبة أهل القاهرة للثورة .
- بدأت الثورة من حى بولاق فى مارس 1800 م وحطم الثوار فى بولاق أبواب مخازن تموين الجيش الفرنسي واستولوا على ما فيها وقتلوا الحامية واستمرت الثورة أكثر من شهر وتصدى كليبر بقوة للثورة فأمر بتدمير بولاق بالمدافع وهاجم بقية الأحياء واتبع سياسة انتقامية من المصريين فقتل بعض الثوار ومنع الغذاء عن سكان القاهرة
* نتائج ثورة القاهرة الثانية :                         1- فرض كليبر الضرائب والإتاوات .                                    
     2- صادر الأموال والممتلكات .                 3-  زاد سخط الشعب المصرى على كليبر .
هدأت الأحوال وبدأ كليبر يلبى طلبات الجيش وينشئ الحصون بالقاهرة والإسكندرية .
- أثناء متابعة كليبر للإصلاحات قام شاب سورى يدعى سليمان الحلبى بقتله فى يونيه 1800م
- بعد موت كليبر خلفه أقدم الضباط القائد مينو الذى أسلم وتزوج امرأة مصرية من رشيد ( زبيدة )
نهاية الاحتلال ورحيل الفرنسيين : لم تحقق الحملة هدفها ولم تجعل مصر قاعدة للإمبراطورية الفرنسية فى الشرق بسبب تفوق انجلترا البحرى وثورات المصريين ومقاومة المماليك والعثمانيين لذلك وقع مينو اتفاقية مع ممثل الجيش الإنجليزي بمثابة استسلام وخروجهم بكامل عدتهم من مصر على متن السفن الإنجليزية فى سبتمبر 1801م
* ثورة : حركة شعبية شاملة تهدف إلى التغيير الجذرى الشامل والمنظم للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة فى المجتمع .
* نتائج الحملة :
1- لم تستطع الحملة جعل مصر قاعدة للإمبراطورية فى الشرق .
2- لم تستطع قطع الطريق بين انجلترا ومستعمراتها فى الهند .
3- أضعفت قوة ونفوذ المماليك .
1- لفتت أنظار العالم لأهمية موقع مصر وخاصة انجلترا .
2- أظهرت للمجتمع المصرى عزلته عما يجرى فى العالم من حوله .
3- أيقظت الوعى القومى لدى المصريين .
1- اكتشاف حجر رشيد الذى ساعد على فك رموز اللغة المصرية القديمة
2- تأليف كتاب وصف مصر
3- دراسة مشروع توصيل البحر المتوسط بالأحمر
4- إنشاء المجمع العلمى المصرى كمقر لإجراء الأبحاث العلمية .
الدرس الثالث : محمد على واليا على مصر
- بعد رحيل الفرنسيين عانت مصر من الفوضى وتصارعت القوى المختلفة على حكم مصر .
رأى العثمانيون أنهم أصحاب الحق الشرعى فى السيطرة على البلاد باعتبار مصر ولاية عثمانية وعين السلطان العثمانى عددا كبيرا من الولاة قتل بعضهم نتيجة المؤامرات التى دبرت للتخلص منهم .
تطلع المماليك إلى السلطة لاعتقادهم بأحقيتهم فى حكم مصر لتصديهم للفرنسيين فى معارك عديدة ولكنهم لم يتمكنوا من الوصول للسلطة بسبب الصراعات فيما بينهم ونهب ثروات البلاد دون النظر إلى المصلحة العامة .
أما الإنجليز فكانوا يطمعون فى بسط نفوذهم لتأمين طرق المواصلات إلى الهند .
ظهرت الزعامة الشعبية وعلى رأسها المشايخ والعلماء فكان لها دور فى مقاومة الاحتلال وبث الروح الوطنية وضغطت هذه القوة الجديدة على العثمانيين لتولية محمد على وفقا لشروطها .
تولى محمد على حكم مصر
عينت الدولة العثمانية عددا من الولاة الذين عجزوا عن دفع رواتب الجند وفشلوا فى إدارة شئون البلاد وقاموا بفرض الضرائب على الأهالى مما أدى إلى وقوع اضطرابات كثيرة فاجتمع زعماء الشعب والعلماء ونقباء الطوائف بدار المحكمة فى 13 مايو 1805م وقاموا بعزل خورشيد باشا وتولية محمد على .
- توجه عمر مكرم نقيب الأشراف والشيخ عبد الله الشرقاوي كبير العلماء إلى محمد على وألبساه لباس الولاية وأخذوا عليه عهدا ألا يفعل شيئا دون الرجوع إليهم ولكن لم يقبل السلطان تعيينه لأنه يعلم نوايا وأطماع محمد على ولكن ضغط الشعب والعلماء أجبر السلطان على الموافقة وصدر مرسوم السلطان بعزل خورشيد وتولية محمد على فى 1805م
# الصعوبات التى واجهت محمد على :
1- حملة فريزر : أرسلت بريطانيا حملة  إلى مصر فى مارس 1807م بقيادة فريزر فاستولت على مدينة الإسكندرية وزحفت على رشيد فكاتب المصريون السيد عمر مكرم فأرسل إليهم للمسير إلى رشيد وتجمع الآلاف من الناس وخرجوا لملاقاة الإنجليز فى حماس وهزموهم فى رشيد والحماد وانتهى الأمر بجلائهم عن الإسكندرية فى سبتمبر 1807 م
2- التخلص من الزعامة الشعبية : استقر الأمر لمحمد على وأخذ فى التخلص من منافسيه مستغلا الخلاف الواقع بينهم وعلى رأسهم العلماء ونفى نقيب الإشراف عمر مكرم إلى دمياط عام 1809م وعزل الشيخ عبد الله الشرقاوى
3- التخلص من المماليك : دبر محمد على فى مارس 1811 م مكيدة للقضاء عليهم فدعا زعماء المماليك للقلعة للاحتفال بتقليد ابنه طوسون قيادة الحملة على الحجاز فقتل عددا كبيرا منهم في مذبحة القلعة  وتعقب ابنه إبراهيم المتبقى وفر الباقون إلى السودان وبذلك انفرد محمد على بحكم مصر وبدأ يتفرغ لتنفيذ السياسة التى رسمها للحكم .
* عصر : فترة زمنية تنسب إلى مصر أو أى دولة أو أى تطورات مثل عصر ( محمد على )
الدرس الرابع : محمد على وبناء دولة مصر الحديثة
- بعد أن تولى حكم مصر أخذ يرسم السياسة الداخلية والخارجية لمصر على النسق الأوربى وخاصة الفرنسى .
أولا التنظيم الإدارى :
- أقام تنظيما إداريا يكفل له السيطرة الكاملة على البلاد  فقد قام بتقسيم البلاد إلى سبع مديريات ، كل مديرية تضم عددا من المراكز ، وكل مركز يضم عدة قرى ، على راس هذا النظام الإدارى ، توجد الحكومة المركزية فى القاهرة التى تصدر جميع الأوامر .
- أنشأ  عدة مجالس ودواوين لتعاونه فى نظام الحكم مثل الديوان العالى ومقره ( القلعة )  
ثانيا السياسة الاقتصادية :
-  استطاع أن يحقق لمصر استقلالا سياسيا لمصر فجعل الصادرات أكثر من الواردات وحقق الاكتفاء الذاتى وزيادة موارد الدولة كما طبق نظام الاحتكار ( إشراف الدولة على مصادر الاقتصاد المصرى )
1) الزراعة : أدخل أنواعا جديدة من القطن حتى أصبح القطن المصرى منافسًا للأقطان العالمية وأساسا للثروة الزراعية فى مصر.
- كما أهتم بغرس أشجار التوت لتربية دودة القز لإنتاج الحرير.
- اهتم بزراعة أشجار الزيتون وقصب السكر إلى جانب الخضروات والفواكه والنخيل بالإضافة إلى الحبوب الغذائية .
-  اهتم بمشروعات الري وشق الترع والقنوات مثل ترعة ( المحمودية ) كما أنشا الترع والجسور ومن أهمها القناطر الخيرية .
2) الصناعة : أقام صناعات تعتمد على المواد الخام المتوفرة فى مصر مثل مصانع الغزل والنسيج ومعامل السكر فى الوجه القبلى.
-  ارتبطت النهضة الصناعية بالجيش لسد حاجاته من الملابس والأسلحة  وغيرها .
3) التجارة : ازدهرت التجارة الداخلية والخارجية وأصبحت مصر مركزا تجاريا هاما نتيجة التقدم فى الصناعة والزراعة
      والاستقرار الداخلى .
ثالثا العمران والعمارة : اهتمم محمد على بالعمران والعمارة من خلال :
   -  تنمية المدن والقرى وتطويرها.
   - إنشاء العديد من القصور مثل قصر الجوهرة ومسجد محمد على والدفترخانة ( دار المحفوظات حاليا )  بالقلعة .
رابعا التعليم و الثقافة : كان  للتعليم عند محمد على اهتماما خاصا.
- أرسل بعثات إلى الخارج خاصة فرنسا .
- عمل على ترجمة الكتب والمؤلفات فى مختلف العلوم .
- أنشأ المطبعة الأميرية فى بولاق
- أصدر صحيفة الوقائع المصرية أول صحيفة رسمية مصرية .
- أنشأ مدارس حديثة مثل المدرسة الحربية ومدارس الطب البشري والبيطرى و الصيدلة والزراعة والمهندسخانة
- أنشأ المدارس الابتدائية والتجهيزية التى تقابل المرحلة الثانوية لإعداد تلاميذ للالتحاق بالمدارس العليا .
خامسا الجيش والبحرية :
-  كان  يعلم أن نجاح المشروعات الداخلية والخارجية يرتبط ببناء جيش قوى منظم ومدرب على أحدث الأساليب الأوروبية  ومزود بالأسلحة الحديثة.
- كما اهتم بإحياء الأسطول الحربى وأنشأ ترسانة لصناعة السفن بالإسكندرية .
- وأنشأ العديد من المدارس الحربية مثل المشاة والمدفعية والفرسان.
سياسة محمد على الخارجية فى مصر
     اعتمد على تدعيم استقلال مصر عن طريق خوض الحروب الخارجية فى الجزيرة العربية والشام والسودان والمورة .
نتائج سياسة محمد على التوسعية : الصدام مع الدول الاستعمارية فى المنطقة مثل انجلترا و فرنسا .
- فرضت الدول الأوروبية برئاسة انجلترا وفرنسا معاهدة لندن عام 1840 م على محمد على التى نص على إعادة بلاد الشام والجزيرة العربية إلى سيطرة السلطان العثمانى وتثبيت محمد على فى حكم مصر ، وإعلان خضوعه للباب العالى .
- أصدر السلطان العثمانى فرمانا فى يونيه 1841م يقضى بحق وراثة الحكم لأكبر أبناء محمد على الذكور سنًا إلى جانب حكم السودان .
خلفاء محمد على
-  بعد وفاة ( إبراهيم باشا ) تولى ( عباس الأول ) من ( 1848م - 1854م ) ثم تولى ( سعيد باشا ) من ( 1854 - 1863م) الذى أعطى امتياز حفر قناة السويس للمهندس الفرنسى ( فرديناند ديليسبس ) فى نوفمبر 1854م .
-  ثم تولى الحكم ( إسماعيل باشا ) عام 1863م وأقام العديد من المشروعات العمرانية والاقتصادية واهتم بالتعليم وسعى لتحقيق نهضة حقيقية فى مصر ونجح فى إقامة إمبراطورية مصرية امتدت حتى مديرية خط الاستواء ونتيجة لذلك تحركت الدول الأوروبية ضده وقامت انجلترا بالضغط على السلطان العثمانى لإصدار فرمان بعزل إسماعيل وتولية ابنه توفيق الحكم عام 1879 م .
* الحكومة المركزية : هى التى تصدر جميع الأوامر والقرارات لتنفيذها ، ومقرها العاصمة ( القاهرة )
* سياسة الاحتكار : إشراف الدولة على مصادر الاقتصاد المصرى .
تحميل مذكرة تاريخ للصف السادس الابتدائي الترم الاول pdf من هنا
remove_circleمواضيع مماثلة
لا يوجد حالياً أي تعليق
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى