لطلاب الإعدادية.. فتح باب القبول للالتحاق بمدرسة المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا للعام 2018/2019

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27062018

مُساهمة 

. لطلاب الإعدادية.. فتح باب القبول للالتحاق بمدرسة المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا للعام 2018/2019




أكد اللواء عبدالحميد الهجان محافظ قنا، أنه بناءاً على إعلان وزارة التربية والتعليم، سيتم فتح باب القبول لالتحاق الطلاب بالصف الأول الثانوى بمدرسة المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا (STEM) للعام الدراسى الجديد 2018/2019 عبر موقع وزارة التربية والتعليم، على شبكة الانترنت – مدارس مصر للعلوم والتكنولوجيا.

وأوضح الهجان فى بيان له اليوم إنه سيتم إجراء اختبارات القبول للطلاب المتقدمين (بنين وبنات) للعام الدراسى الجديد 2018/ 2019 يومى الاثنين والثلاثاء6 و7 يوليو القادم بمركز التطوير التكنولوجى بمديرية التربية والتعليم بالمحافظة، لمن تنطبق عليهم شروط القبول، وهى ألا يزيد عمر الطالب فى أول أكتوبر القادم عن 18 عاما، أن يكون حاصلا على شهادة إتمام الدراسة بالتعليم الأساسى دور أول 2018 شرط أن يكون مجموع درجات الطالب فى امتحان شهادة اتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسى وفق الحالات الاتية.

أولا: الحصول على مجموع 274.5 درجة فأكثر من المجموع الكلى بنسبة تعادل 98% وحصول الطالب على الدرجات النهائية فى مادة واحدة على الاقل من مواد (اللغة الانجليزية- الرياضيات-العلوم)

ثانيا: أن يكون مجموع درجات الطالب 266 فأكثر بنسبة تعادل 95 % من المجموع الكلى، وفى هذه الحالة يشترط حصوله على الدرجات النهائية فى مادتين على الأقل من مواد اللغة الانجليزية – الرياضيات – العلوم .

والجدير بالذكر أن المدرسة مقامة على مساحة 9000 م2 وصلت تكلفتها الإجمالية إلى 22 مليون جنيه ومبنى المدرسة مكون من 4 طوابق للدراسة، بسعة 18 فصلا تستوعب 450 طالبا، بواقع 25 طالب لكل فصل، كما إنها مزودة بستة معامل، ومبنى للإقامة بسعة 53 غرفة.

أبرز المعلومات الخاصة بمدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا (STEM):

· بدأت كمنحة أمريكية لرعاية الطلاب المتفوقين.

· مدارس ثانوية حكومية مدة الدراسة بها 3 سنوات.

· تهتم برعاية المتفوقين في العلوم والرياضيات.

· لا يوجد بها شعبة أدبية.

· الدراسة لا تعتمد على الكتاب المدرسي الموحد.

· مناهج جديدة قائمة على المشروعات التي يخصص لها نسبة كبيرة من المجموع.

· الدراسة لا تعتمد على الحفظ، ولكن البحث والتفكير والابتكار.

· المعلم دوره الإرشاد وليس التلقين.

· هدفها إخراج طالب لديه القدرة على التصميم والإبداع والتفكير النقدي.

· مدارس داخلية.

· مجهزة بمعامل على أعلى مستوى.

· نموذج لدمج التكنولوجيا بالعملية التعليمية.

· يشترط للالتحاق بها حصول الطالب بالشهادة الإعدادية على نسبة 98% والدرجة النهائية في مادة من ثلاثة مواد "العلوم، الرياضيات، اللغة الانجليزية"، أو 95% والدرجة النهائية في مادتين من المواد الثلاثة.

· تقبل المدارس الطالب الحاصل على شهادة إتمام الدراسة في مرحلة التعليم الأساسي "الإعدادية"، والحاصل على براءة اختراع معتمدة من أكاديمية البحث العلمي، ولو لم يكن مستوفي لشروط المجموع الكلي والدرجات النهائية في مادة أو مادتين.

· مصروفاتها لطلاب المدارس الحكومية 1000 جنيه سنويًا، ولطلاب المدارس الخاصة والدولية 31 ألف جنيه، ولطلاب المدارس الخاصة الذين تقل مصروفاتهم عن 30 ألف جنيه، مبلغ مساوي لما يسددونه للمدارس المقيدين بها.

· يتسلم الطالب عند دخوله المدرسة جهاز "لاب توب"، ويسدد مبلغ تأميني نظيره.

· تمنح في النهاية الشهادة الثانوية المصرية في العلوم والتكنولوجيا.

· يتاح لخريجيها الحصول على منح بالخارج أو بالجامعات الدولية في مصر.

· للخريجين شريحة خاصة بتنسيق القبول بالجامعات الحكومية تعتمد على النسبة المرنة.

· حصل عدد كبير من طلاب هذه المدارس على جوائز عالمية أبرزهم الطالبة ياسمين يحي مصطفى التي حصلت على المركز الاول عن فئة علوم الأرض والبيئة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة الذي انعقد في بتسبرغ، لاختراعها جهاز "القوة الكامنة في قش الأرز"، الذي يعمل على تبخير المياه على حرارة حرق قش الأرز، وتوليد أنواع مختلفة من الطاقة.

وعلى الرغم من التجربة الفريدة التي تخوضها وزارة التربية والتعليم بإنشاء هذه المدارس، إلا أن الطلاب الذين التحقوا بها واجهوا بعض المشكلات، أهمها عدم وضوح الطريق عقب انتهاء الدراسة بالمدارس، بسبب اعتماد نظام تنسيق القبول بالجامعات على النسبة المرنة، والتي تعني قسمة عدد الطلاب الناجحين بمدارس المتفوقين على عدد طلاب الثانوية العامة في كليات: الطب، الأسنان، الصيدلة، الطب البيطري، الهندسة، الحاسبات والمعلومات والعلوم.

ونظرًا لأن كليات العلوم تمثل 45% من تعداد الكليات العلمية، يجد معظم طلاب مدارس المتفوقين أنفسهم مقبولين فيها حتى لو لم تتفق مع رغباتهم.

هذا بالإضافة إلى قلة عدد المنح الدراسية بالخارج المقدمة لهؤلاء الطلاب، مقارنة بالأعداد المقبولة.

وتنظر وزارة التربية والتعليم في الوقت الحالي، بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات حلًا لمشكلة التنسيق، يراعي رغبات الطلاب، وأحقيتهم في الالتحاق بالكليات الراغبين فيها نظرًا لتفوقهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى