اليوم السابع: وزير التعليم لم تظهر له اى كرامات في ملف تحسين أحوال المعلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15062018

مُساهمة 

. اليوم السابع: وزير التعليم لم تظهر له اى كرامات في ملف تحسين أحوال المعلمين




اليوم السابع:

منذ أن تولى الدكتور طارق شوقى مسئولية وزارة التربية والتعليم  العام الماضى خلاف للدكتور الهلالى الشربينى وهو يتحدث عن تحسين أحوال المعلمين وأعلنت الوزارة فى كثير من التصريحات البيانات أن هناك خطة لتحسين أحوال المعلمين ماديا واجتماعيا وهناك لجنة تم تشكيلها لدراسة استغلال أصول الوزارة الكثيرة لاستغلالها لتحسين أحوال المعلمين وحتى الآن لم تظهر أى كرامات أو اتخاذ قرارات معينة فى هذا الصدد عدا العلاوتين التى أقرتهم الحكومة خلال الأيام الماضية.

وتأتى أولوية ملف المعلمين على رأس التطوير، فإذا كان يرغب وزير التربية والتعليم فى تحقيق تطوير حقيقى فعليه أن يبدأ بالمعلمين أولا لأنه الجنود الذين ينفذون استراتيجية الوزارة فى تطوير التعليم فبدون تطوير للمعلم لن تتحقق أى طفرة حقيقة فى تطوير التعليم، فطالما ظل المعلم محتاجا ويبحث عن تحقيق الاكتفاء الذاتى من مصادر أخرى غير مرتبة مثل الدروس الخصوصية فلن يكون مهتما بأى تطوير.

وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى قطع شوطا كبير خلال الفترة الماضية منذ تولية منصبه، فى حل عدد كبير من قضايا المعلمين على رأسها عدة المعلمين المغتربين ووضع حلول لشرط محو الأمية كشرط للتعيين وأيضا فتح باب وقناة اتصال مباشرة معهم من خلال الواتس آب، وكذلك نجحت الوزارة فى إتاحة الفرصة لتغير المسمى الوظيفى لبعضهم مع عودة بعض المعلمين المفصولين بسبب خطأ فى الاجراءات فى بعض المحافظات، مع تدريبهم على بعض البرامج مثل بنك المعرفة والمعلمون أولا.

ولكن على الجانب الآخر، لم تقدم الوزارة أى جديد فى ملف تحسين الأجور والأوضاع المعيشية لأعضاء هيئة التدريس باعتبارهم نواة أى تطوير ترغب الوزارة فى تطبيقه، من المقرر أن يحظى هذا الملف باهتمام الدكتور طارق شوقى بعد تجديد الثقة فيه مرة أخرى وزيرا للتربية والتعليم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى