العلــوم الدينيـــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12042011

مُساهمة 

. العلــوم الدينيـــة




أولاُ : جمع القرآن الكريــم وتفســــيره.
j نزل القرآن الكريم علي الرسول r في نحو 23 عاماً و توقف نزول الوحي بوفاة الرسول r.
k ترك الرسول r القرآن غير مجموع في مصحف واحد بل في صحاف متفرقة كتبها كتاب الوحي للرسول r و في صدور الحفاظ من الصحابة رضوان الله عليهم.
l تم تجميع صحف القرآن في عهد الصديق أبو بكرt، و انتقلت بعد موت أبي بكر الصديق إلي عمر بن الخطابt ، ثم انتقلت إلي السيدة حفصة بنت عمر بعد وفاة أبيها.
m أخذ عثمان بن عفان الصحف من حفصة و عهد بها إلي جمع من الصحابة بتجميعها في مصحف واحد، وهم زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير و سعيد بن العاص وتم جمعها في مصحف واحد كتبت منه عدة نسخ وزعت علي الأمصار وأحرق ما دون ذلك(مصحف عثمان)

تم تشكيل القرآن علي يد عالم اللغة أبي الأسود الدؤلي بتكليف من زياد بن أبي سفيان في عهد معاوية
‡ تم تنقيط القرآن علي يد نصر بن عاصم الليثي بأمر والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي.

ب- شرفت اللغة العربية بنزول القرآن بها.
1- فألفاظه عربية إلا ألفاظ قليلة أخذت من اللغات الأخرى وعربت.
2- أساليبه هي أساليب العرب في الكلام فيه الحقيقة والمجاز والكناية والجناس.
3- أمر طبيعي أن ينزل القران بلسان القوم الذين بعث الرسول صلي الله عليه وسلم من بينهم ليفهموه.
جـ- تفاوت العرب في فهم القرآن الكريم رغم أنه نزل بلغتهم.
1- لم يكن كل العرب علي مستوي واحد من الكفاءة العقلية والمحصلة الثقافية ليفهموا القرآن لمجرد أنه نزل بلغتهم.
2- فهم القرآن لا يتطلب فقط المعرفة بالعربية والتحدث بها بل يتطلب درجة عقلية خاصة تتفق في رقيها مع رقيه.
3- يحتاج فهم القرآن إلي معرفة بعلوم أخري وثقافة عريضة لان فيه آيات لا يكفي لفهمها معرفة العربية.
د - الصحابة رضوان الله عليهم أقدر الناس علي فهم القرآن الكريم.
1- لأنه نزل بلغتهم.
2- لأنهم صحبوا الرسول (r) وعايشوه.
3- شاهدوا الظروف التي نزل فيها القرآن و عرفوا أسباب التنزيل.
هـ- تفاوت الصحابة رضوان الله عليهم في فهم القران الكريم نتيجة....
1- تفاوتهم في التعمق في اللغة وفي معرفة الأدب الجاهلي وتاريخ الأنبياء السابقين.
2- كان منهم من يلازم النبي أكثر من غيره فتكون أسباب التنزيل أوضح له وأكثر عونا له علي فهمه.
* لهذه الأسباب ولغيرها جاء الاختلاف في تفسير وفهم القرآن الكريم.

و- أقسام تفسير القران:
(أ) التفسير المنقول: يعتمد علي ما ورد بالنص نقلا عن الرسول(r) وأحاديثه الشريفة و تضخم التفسير بدخول ما ورد علي لسان الصحابة والتابعين.
(ب) التفسير بالرأي و الاجتهاد: يعتمد علي اختلاف التفسير في معاني الآيات و في معاني الألفاظ و عدم التسليم بالتفسير فقط بظاهر اللفظ.
* انقسم الصحابة و التابعين و تابعي التابعين بين هذين الفريقين......
أ- فريق يتورع أن يقول في القرآن شيئاً برأيه إذا سئل مثل سعيد بن المسيب و ابن سرين.
ب- فريق يري استباحة القول بالرأي في القرآن ، بل يري أن كتمان ما وصل إلية اجتهاده كتمان للعلم، مثل: عبد الله بن مسعود و عبد الله بن عباس.
جـ- من أشهر علماء التفسير من الصحابة: علي بن أبي طالب و زيد بن ثابت و عبد الله بن مسعود.
ثانياً: علم الحـــديث ( السنة النبويــــة)
أ- تعريف السنة
% كل ما ورد عن الرسول(r) من قول أو فعل أو تقرير علي لسان التابعين نقلاً عن الصحابة.
ب- أهمية السنة
1- للحديث قيمة كبري في الإسلام إذ يلي القرآن.
2- القرآن والسنة الدعامتان الأساسيتان للإسلام، لأن الرسول(r) لم ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي والوحي جزء سطر القران وجزء لم يسطر وهو الحديث.
3- كثير من آيات القران جاءت مجملة أو مطلقة أو عامة فجاء قول رسول الله أو عمله فبينها أو قيدها أو خصصها.
4- كانت تعرض للرسول(r) حوادث و مواقف عليه أن يفصل فيها و يتعرض لأسئلة واستفسارات عليه أن يجيب عنها و يواجه أموراً تتعلق بالحرب أو السلم عليه أن يبت فيها، فإذا نزل الوحي أخذ بحكم الله وإذا لم ينزل تصرف براية و استشار صحابته فإذا أنزل بعد ذلك قرآن يصحح له المسار التزم به وإذا لم ينزل كان يفهم أن الله ارتضي بتصرفه.
5- معرفة أصول الإسلام واحكامه لا تتم إلا بدراسة السنة النبوية لذا فهي ملزمة للمسلم مثل القرآن.
6- أمر الرسول (r) بضرورة التمسك بالسنة فقال أثنان ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي
جـ - جمع الحديث
1- بدأ جماعة من العلماء بجمع الحديث في القرن الثاني الهجري فجمع كلا منهم ما صح عنده من الحديث.
2 - التوسع في جمع أحاديث النبي في القرن الثالث الهجري مع التعمق والتدقيق وترتب عليه.....
أ- ظهور أعظم وأدق كتب الحديث النبوي وهي صحيح البخاري ومسلم وكتب السنن الأربعة لأبي داود والترمذي والنسائي وبن ماجة وهي من أشهر كتب الحديث المعتمدة حتي الآن.
ب- جمع الأحاديث الموضوعة في كتب خاصة بها مثل كتاب اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للإمام السيوطي.
ج- أصبح علم الحديث نبعا رائقا للتشريع الإسلامي في العبادات و المعاملات المدنية وأساسا لعلم التاريخ والتفسير.




ثالثاً: الفقــــه و التشريــــع:
(أ) أسباب ظهور التشريع بالاجتهاد و الرأي و إعمال القياس
1- واجه المسلمون بعد وفاة الرسول(صلى الله عليه وسلم) وانقطاع الوحي مسائل كثيرة في كل شئون الحياة تحتاج إلي تشريع.
2- اتساع الدولة الإسلامية وكثرة مشاكلها وتشعبت أمورها وتعددت أجناسها.
3- توصل علماء المسلمين إلي أصل أخر وهو التشريع بالرأي والاجتهاد والقياس.
(ب) الخليفة عمر بن الخطاب أظهر الصحابة في استعمال الرأي .
1- اتساع الدولة الإسلامية في عهده.
2- مواجهته لمسائل جديدة في الدولة في أمور السياسة و الاقتصاد و العمران و المعاملات.
3- كان عمر يجتهد حيث لا نص من كتاب و لا سنة مسترشدا بما ورد فيهما.
4- كان يأخذ رأي الصحابة وخاصة علي بن أبي طالب ويعتبر عمر بذلك مؤسساً لمدرسة الرأي و الاجتهاد
(جـ) مدارس الفقه.
1- مدرسة الرأي والاجتهاد في التشريع.
أ- انتشر أتباع هذه المدرسة في القرنين الأول و الثاني للهجرة.
ب- كان كثير من التابعين وتابعي التابعين من تلاميذ هذه المدرسة وكانت العراق أكبر موطن لها.
ج- اعتمد علماء هذه المدرسة علي الرأي والاجتهاد والقياس وحدوا من التوسع في الاعتماد علي الحديث .
2- مدرسة أهل الحديث.
1- تصدت مدرسة الحديث لمدرسة الرأي والاجتهاد وعرفت بمدرسة أهل السنة.
2- اعتمد علماء المدرسة علي نص الحديث اعتمادا كلياً وتساهلوا في شروطه وقدموه علي الرأي والاجتهاد.
3- لم يعمل علماء هذه المدرسة بالرأي و التشريع وجانبوا الاجتهاد وكانت الحجاز أكبر موطن لهذه المدرسة.
( د ) أئمة التشريع الأربعة:
1- الرسول (ص)هو مشرع الأمة الإسلامية ومن بعده الخلفاء الراشدين .
2- عين عمر بن الخطاب القضاة في الأمصار ليطبقوا التشريع وجعل إلي جانبهم جملة من الصحابة و التابعين .
3- وجد في عهد الدولة الأموية أئمة التشريع الذي كان لهم اجتهادهم الخاص مثل الأمام الأوزاعي.
4- في أواخر عهد الأمويين ظهر الأمام أبو حنيفة في العراق والإمام مالك بن أنس في المدينة.
(1) الإمام أبو حنيفة.
1- أمام أهل الرأي، أفتي فيما لم يقع وما يستبعد وقوعه.
2- طريقته في الإفتاء تعتمد علي القرآن والحديث المعتمد الذي كان يتشدد فيه بالنظر إلي متنه ثم الرأي .
3- نسب إلي هذا الإمام كتب كثيرة منها الفقه الكبير .
(2) الإمام مالك
1- إمام أهل الحديث ،اشتهر بجمع الحديث و مذهبه يعتمد علي الحديث تماماً.
2- لم يعمل بالرأي مخالفاً بذلك منهج أبو حنيفة.
3- كان يحتج بعمل أهل المدينة ويعتمد عليهم في أحاديثه لإداركه أنهم حفظة الحديث عن الرسول .
4- ألف الموطأ ورتبه علي أبواب الفقه حتى يأتي بالتشريع مستدلاً علية بالحديث وأورد 500 حديث خلصت من 10000


(3) الإمام الشافعي
1- كان الإمام الشافعي تلميذاً للإمام مالك تتلمذ علي يديه وحفظ عنه الموطأ.
2- أخذ في رحلة لتحصيل العلم فنزل الكوفة ودرس فقه الإمام أبو حنيفة علي يد تلاميذه هناك.
3- جاء مذهبه وسطاً بين (أبو حنيفة و مالك) لا هو شديد التوسع في الرأي و لا هو المعتمد كلية علي الحديث وحاول التقريب بين مذهبي أبو حنيفة و مالك.
4- من كتب الشافعي في الفقه والتشريع كتاب الأم وانتشر المذهب الشافعي في مصر و جنوب شرق آسيا.
( 4) الإمام احمد بن حنبل
1- كان الإمام احمد علي مدرسة الإمام مالك ولذلك صار إمام أهل الحديث في عصره.
2- كان بن حنبل تلميذا ً للإمام الشافعي أخذ عنه و تأثر به إلا أنه أنكر علية أخذه بالرأي.
3- جمع الإمام أحمد فقه والأحاديث التي توصل إليها في كتاب المسند.
(ﻫ) توزيع المذاهب الفقهية الأربعة في العالم السني.
1- انتشر المذهب الحنفي في العراق و الشام و وسط آسيا. 2- انتشر المذهب الشافعي في مصر و جنوب شرق آسيا.
3- انتشر المذهبان المالكي و الحنبلي في نجد و الحجاز و السودان و بلاد المغرب و الأندلس
… تألفت سورة القرآن من114 سورة، 86 مكية، و28 مدنية،وعدد آياته6236 آية. ولم يكون منقوطاً ولا مشكلاً..


http://sopk.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مُساهمة في 24/11/14, 01:03 am  melbous

جزاك الله خيرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى