بالصور.. قصة وكيل مدرسة الروضة الذي استشهد بحادث المسجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25112017

مُساهمة 

MdrsAwnLayn بالصور.. قصة وكيل مدرسة الروضة الذي استشهد بحادث المسجد





بالصور ..خلص الدرس لموا الكراريس .. قصة وكيل مدرسة الروضة استشهد بالمسجد وحصل على لقب” شهيد وأبو شهيد” ..

كغيره، من الاف المواطنين الذين زحفوا من الريف والصعيد إلى أرض الفيروز، بحثاً عن لقمة العيش ، بعد تحريرها من العدو الإسرائيلي، كان “السعيد أبو عيطة”، أحد هؤلاء النازحين على أرض الفيروز.

حصل أبو عيطة على ليسانس الأداب من جامعة طنطا ثم حصل على دبلوم عام فى التربية من كلية التربية بالعريش جامعة قناه السويس ،ومنذ أن وطأت قدم المواطن الريفي القادم من محافظة الغربية للعريش، كان يعلم أن الطريق ليس سهلاً، لكن الأمل كان موجوداً في تحقيق حلمه، وسط هذه الأراضي الصحراوية، لا يدري أنه سيعود يوماً لمسقط رأسه في نعوش الموت شهيداً.

عمل  أبو عيطة بمدرسة الروضة الإعدادية حتى وصل الى منصب وكيل المدرسة واستقر ببئر  العبد منذ ما يقارب العشر سنوات وعاش هو وزوجته وأطفاله الثلاثه  ، كان يحكي لأقاربه وأسرته في قريت ميت حببيب بمنطقة سمنود في محافظة الغريبة، عندما ينزل في الاجازة الصيفية، عن أرض الفيروز، وكيف تحولت هذه المنطقة إلى مصيف، يقصدها المواطنون من عدة محافظات مختلفة لاستمتاع بجوها في الصيف، وكم دعا أقاربه لزيارته في أرض الفيروز الساحرة.

المدرس لم يتخيل يوماً من الأيام، بعد مغادرة الاحتلال الصهيوني لهذه الأرض المباركة، أن يظهر عليها إرهابيون يروعون الآمنيين، ويستهدفون الأبرياء، تحت اسم الدين، فيسفكون الدماء التي حرم الله قتلها إلا بعد.

“السعيد”، الذي أنجب 3 أطفال، ذهب كغيره من عشرات المواطنين، يوم الجمعة لاداء الصلاة، ولم يدري أنها ستكون الصلاة الأخيرة قبل ان يصلوا عليه وهو بنعش الموت، فقد طالته يد الغدر والخسة برفقة نجله أحمد الطالب بالصف الثانى الإعدادى .

الشعور باقتراب الأجل، يبدو أن رواد المدرس قبل الحادث، حيث كتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” قائلا:” اللهم اختم لنا بخاتمة السعادة أجمعين.. لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله”.

حالة من الحزن والألم سيطرت على مسقط رأسه بقريته في سمنود بالغربية، حيث خرج المئات من الأهالي يستقلبون جثمانه قادماً من إحدى مستشفيات الاسماعيلية التي نقل إليها بعد الحادث، متحدثين عن طيبته، وكيف عاش حياته بأكملها في هدوء لا يأذي أحد ولا يفعل سوى الخير.
الشهيد السعيد أحمد أبوعيطة ، كان رقماً صحيحاً من بين 305 شهيد بينهم 27 طفل لقوا مصرعهم في الحادث الإرهابي، لدى استهداف نحو 30 إرهابي يحملون أسلحة ثقيلة المصلين بمسجد “آل جرير” في الروضة بمنطقة بئر العبد بالعريش، فيما يتلقى 128 مصاب العلاج بعدة محافظات.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى