وزير التعليم يتعرض لموجة انتقادات حادة بسبب "الاستاذ حسن بتاع الكيميا"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25102017

مُساهمة 

MdrsAwnLayn وزير التعليم يتعرض لموجة انتقادات حادة بسبب "الاستاذ حسن بتاع الكيميا"




 "إحنا كوزارة مفلسين، ولما نطلب 20 جنيه بنشتم، ولما أستاذ حسن بتاع الكيمياء يطلب 2000 جنيه ياخدهم، وفى الآخر يتقال إن إحنا اللى بنلغى مجانية التعليم، مع إن الشعب قرر يمنح 30 مليار جنيه لأستاذ حسن بتاع الكيمياء".... طارق شوقي

حسن بتاع الكيميا" عبارة استخدمها الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أمام البرلمان، في إشارة إلى الدروس الخصوصية؛ لتبرئة نفسه من اتهامه بالتوجه نحو إلغاء مجانية التعليم.
وألقى وزير التعليم التهم على ثقافة الشعب تجاه الدروس الخصوصية التي تجعلهم ينفقون المليارات عليها، في حين أن الوزارة مفلسة ومتهمة بأنها تلغي مجانية التعليم لزيادة 20 جنيهًا على المصروفات المدرسية.
وأرجع الوزير سبب زيادة المصروفات المدرسية إلى تعديل قانون التأمين الصحى الجديد، الذى يفرض أعباء جديدة على الوزارة، فضلا عن الوجبات المدرسية التي تبلغ عددها 11 مليون في اليوم الواحد، مؤكدا أن مجانية التعليم ليست قضية مزايدة.
ودافع الوزير عن نفسه، قائلا: "إحنا كوزارة مفلسين، ولما نطلب 20 جنيه بنشتم، ولما أستاذ حسن بتاع الكيمياء يطلب 2000 جنيه ياخدهم، وفى الآخر يتقال إن إحنا اللى بنلغى مجانية التعليم، مع إن الشعب قرر يمنح 30 مليار جنيه لأستاذ حسن بتاع الكيمياء".
وعلى الرغم من أن الوزير كان يدافع عن نفسه بتلك التصريحات إلا أنها آثارت غضب عدد من أولياء الأمور الذين اعتبروه يتنصل من المسؤولية، ويرون أن سياسة الوزارة والمناهج هي السبب في لجوئهم إلى الدروس الخصوصية.
ووجه أولياء الأمور هجومًا حادًا على الوزير بعد أن ألقى باللوم عليهم بسبب الدروس الخصوصية، مشيرين إلى أن ليس لديهم حيلة لتعليم أبنائهم غير تلك في ظل غياب الرقابة على المدارس، وإهمال المدرسين، وسوء المناهج، وثقلها على الطلاب.
واتهم أولياء الأمور وزير التعليم بأنه مَن صنع "حسن بتاع الكيميا" وغيره من مدرسي الدروس الخصوصية بسبب المناهج التي لا تناسب المرحلة العمرية للطلاب ولا الفترة الزمنية المتاحة لتدريسها.
وذكرت إيمان النجار، إحدى أولياء الأمور، أنهم طالبوا بتعديل الكتاب المدرسي ليصبح قريب من الخارجي إلا أن الوزارة فعلت العكست وخذفت التدريبات منه، قائلة: "هو ده التطوير يا بتوع التعليم، كل حاجة بتعملوها بتدمروا الناس أكتر".
واستنكر سلامة القصاص تصريحات شوقي بأن الوزارة مفلسة، قائلا: "بدل ما تدفعوا فلوس للعيبة الكورة ادفعوهم لتطوير التعليم، لكن ماينفعش تبصوا لفلوس الدروس اللي مدرس بيحاول من خلالها أن يحيا حياة كريمة".
ولفت صلاح حجازي إلى أنه لو كان هناك إرادة حقيقية لإصلاح التعليم فمن أسهل ما يمكن وضع حلول لجميع المشكلات، ولكن حسب ظنه أن هناك إرادة حقيقية لتدمير التعليم.
وأعرب محمد رمضان عن استيائه من تصريحات الوزير بعد أن توسم فيه خيرًا، قائلا: "للأسف طلع بعيد عن الواقع".
وردًا على استنكار الوزير ردود فعل المواطنين العنيفة على قرار زيادة المصروفات بنسبة 20 جنيهًا، قالت هناء سليمان: "بصراحة تستاهلوا".
وتساءل وليد مصطفى عن وجه الاستفادة من المدرسة التي لا تمتلك أي إمكانيات أو وسائل تعليمية، خاصة مع التكدس الطلابي والكثافة الفصلية، ما يجعل الدروس الخصوصية هي الملجأ الوحيد لتعليم الطلاب.
واعتبر عبد الفتاح عصام أن الوزير هو سبب ظهور الدروس الخصوصية، قائلا: "العيب عليكم، إنتم لا عارفين تظبطوا التعليم في المدارس ولا قادرين على حسن بتاع الكيميا".
واقترحت شيماء عبد السلام إلغاء أعمال السنة  التي يستغلها المدرسين لإجبار الطلاب على الدروس الخصوصية، وزيادة رواتب المعلمين على أن يتعتمد على درجات الطلاب مع مراعاة الفروق الفردية، حتى يجبروا على تقديم الشرح الوافي داخل الفصول.
وكان مجلس النواب عقد جلسة، أمس الإثنين، برئاسة السيد الشريف وكيل البرلمان، لمناقشة 40 طلب إحاطة موجهة لشريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وطارق شوقي، وزير التعليم، حول ملفات وأوضاع القطاع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى