الأخبار: المدارس تتحول إلى ساحات للمشاجرات.. واقعة المنيا كشفت الأزمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23102017

مُساهمة 

MdrsAwnLayn الأخبار: المدارس تتحول إلى ساحات للمشاجرات.. واقعة المنيا كشفت الأزمة





جريدة الأخبار:

كل أسبوع تطاردنا أخبار انتهاك حرم المدارس، وتحولها لساحة مشاجرات، تارة بين أولياء أمور ومعلمين أو بين طلاب ومدرسين، وصلت لحد القتل، دون النظر للجرم الشديد الذي يقع علي العملية التعليمية، وآخرها منذ أيام قليلة، بقيام ولي أمر وزوجته وحماته بالتعدي بالضرب علي بعض تلاميذ المدرسة الابتدائية الرسمية للغات بمدينة مطاي بمحافظة المنيا بحجه ضربهم لابنه، وامتد الأمر لاعتدائهم علي معلمي المدرسة، مما أثار الذعر في نفوس الطلاب، ونتج عنه تعدي باقي الطلاب عليهم دفاعا عن زملائهم وقامت الشرطة بضبط »أسرة الفتوات»‬، وتم احالة القضية للنيابة العامة. ومنذ أسابيع قليلة قتل مدرس بمدرسة شبرا الإعدادية بالقاهرة ولي أمر طالبة في أول يوم دراسة بعد مشاجرة بينهما، ومازال مشهد محمد علي المدرس بمدرسة طلعت مصطفي الإعدادية بالإسكندرية عالقا في أذهاننا من العام الماضي بعد أن فقد عينه طالب في مشاجرة.
الانتهاكات المتكررة
الأزمة المتكررة كشفت الانتهاكات الكبيرة لحرم المدارس، وبدأت تعلو أصوات تطالب بوجود أمن إداري بالمدارس علي غرار الجامعات، وسن تشريعات وقوانين تعاقب المتعدين علي حرم المدارس بكل صرامة لمواجهة الظاهرة التي تتزايد بصورة مقلقة.
وأكد أحمد كمال رئيس مجلس الآباء والأمناء علي مستوي الجمهورية، أن وجود الأمن الإداري في المدارس أصبح ضرورة ملحة، والتجربة تم تنفيذها في عدد من مدارس الإسكندرية دون تحمل وزارة التربية والتعليم أي تكاليف إضافية، عن طريق استغلال »‬الكانتين» في المدارس بطريقة مربحة توفر مرتبات 4 عمال وأفراد أمن إداري داخل المدرسة.
وأضاف أن تطبيق الفكرة يحتاج لامركزية ومنح مديري المدارس بالتعاون مع مجلس الآباء في كل مدرسة سلطة اتخاذ القرار، لحماية الحرم المدرسي من الانتهاكات والتعديات، وضرورة تفعيل قانون التعليم وتوقيع عقوبات صارمة علي المتجاوزين سواء معلم أو ولي أمر أو طالب.. وأوضح خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب أنه يجب الحفاظ علي كرامة المعلمين وأن تكون هذه الوقائع بداية لسن تشريعات جديدة لحفظ الحرم المدرسي الذي يحتضن فلذة أكبادنا وهم أبناؤنا، وهو المنبر الأول للعلم والمكان المقدس الذي تبجله كل الأديان بالإضافة إلي حفظ كرامة المعلمين الذين يؤدون أعظم رسالة قام بها الأنبياء والرسل بها قبلهم
وأكد عاطف محمد مشهور مدير الإدارة التعليمية بمطاي أن هذه الأفعال غريبة علي المنظومة التعليمية والتي تتخطي كل التقاليد والعرف المجتمعي، والتعدي علي كرامة المعلمين والتلاميذ وحرم المدارس.
وقائع التعدي
وأوضح إبراهيم شاهين وكيل أول المعلمين أن نقابة المعلمين هي خط الدفاع الأول عن المعلمين وأنها تقوم بمتابعة كل وقائع التعدي علي المعلمين منذ حدوثها مع جميع الأطراف ويتم التواصل مع الشرطة فورا لضبط أي تعدٍ.
ويقول هشام صلاح عضو نقابة المعلمين بالجيزة، إن حرم المدارس أصبح مستباحا أمام أي شخص، لأن القانون لا يحاسب أحدا علي التعدي علي المعلم داخل المدرسة، ويخرج الجميع من قسم الشرطة بضمان محل الإقامة، ولا عزاء لكرامة المعلمين.
وطالب وزارة التربية والتعليم ببحث أحد الحلول التي تعلو الأصوات حاليا مطالبة بها وهي توفير أمن إداري بشكل مكثف علي غرار الجامعات.
وأوضح أن تطور العملية التعليمية لن يحدث ما دام المعلم مهددا داخل مدرسته، من ولي الأمر تارة ومن الطلاب المشاغبين تارة أخري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى