تعليم البرلمان" يؤيد مبادرة تخصيص عام 2018 للمعلم والمدرسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11102017

مُساهمة 

MdrsAwnLayn تعليم البرلمان" يؤيد مبادرة تخصيص عام 2018 للمعلم والمدرسة




أكدت الدكتورة ماجدة نصر عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، أنها تؤيد مبادرة أن يكون 2018 عام التعليم، لافتة إلى أنها منذ دور الانعقاد الأول بالبرلمان وهى تطالب بأن يكون التعليم مشروع قومى وأول أولويات الدولة نظرا لأن تحسين التعليم يساهم فى تحسين كل شئ فى المجتمع.

وأضافت ماجدة نصر، أن الاهتمام بالتعليم يحتاج إلى جهود من كافة مؤسسات الدولة بداية من الرئاسة والحكومة مشيرة إلى أن الاهتمام الكبير الذى يوليه الرئيس السيسى لتطوير منظومة التعليم لا يجد صدى كبير لدى وزارة التعليم فلازالت الموازانات المخصصة لتطوير التعليم لا تكفى وتحتاج إلى الزيادة والخطط المتعلقة بالتطوير غير واضحة للتنفيذ على أرض الواقع.

وأوضحت النائبة أنه يجب أن يكون التعليم على رأس خطة الفترة الرئاسية المقبلة، مشددة على أن التشريعات غير كافية دون نية صادقة من كل المؤسسات من أجل تطوير المنظومة التعليمية بكافة أركانها بداية من المعلم والمدرس.

وقال فايز بركات، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، إن هناك إرادة سياسية حقيقة لتطوير منظومة التعليم فى عام 2018، لكن لابد أن نعتبر ملف التعليم مشروعًا قوميًا لابد أن تشارك فيه كل الوزارات وليست وزارة التعليم وحدها.

وأضاف "بركات"، أنه لابد من التكاتف لإصلاح منظومة التعليم، لافتًا إلى أن ميزانية التعليم فى الموازنة العامة للدولة بسيطة ولا تكفى للتطوير وإحداث تغيير فى المنظومة، موضحًا أن اللجنة سعت فى زيادة الميزانية العام الماضى، وبرغم ذلك لا يكفى 100 مليار للتحسين هذا الملف، لأن هناك 70 مليارًا تذهب كمرتبات، ومع ذلك مرتبات المعلمين متدنية ولا تكفى الاحتياجات.

وتابع أن 7 مليارات فقط من ميزانية التعليم تذهب للأبنية التعليمية، وهو رقم غير كافٍ لتطوير وإنشاء مدارس ومنشآت تعليمة، قائلاً: "هناك مدارس متنفعش للحيوانات مش للتعليم".

وقال عامر الحناوى، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب، عن مبادرة دعم التعليم فى 2018، إن ملف التعليم فى مصر يحتاج إلى جهد كبير من جميع مؤسسات الدولة لإحداث تغيير شامل على أرض الواقع.

وأوضح الحناوى، أن الارتقاء بمنظومة التعليم وإصلاح ما تم تدميره على مدار السنوات العديد الماضية يتطلب أن نبدأ بتطوير التعليم الفنى وربطه بسوق العمل والمصانع.

ولفت إلى أن التعليم الفنى أساس تقدم الدول فى الصناعة، مضيفًا أن هناك بعض الطلاب بالمدارس الفنية لا يعرفون كتابة أسمائهم، مشيرًا إلى أننا نحتاج إلى تغيير شامل ودعم كبير لمنظومة التعليم، ودعم المعلم فى المقدمة حتى يترك الدروس الخصوصية وتكون المدرسة هى أولوياته.

يذكر أن الكاتب الصحفى خالد صلاح رئيس مجلس إدارة وتحرير "اليوم السابع"، طالب بتخصيص عام 2018 ليكون للمعلم والمدرسة،
موضحا أن الدكتور طارق شوقى وزير التعليم، بشر بزيادة رواتب المعلمين، ولا يجب أن يتأخر هذا الملف ليس فقط فيما يتعلق بالأجور ولكن فى الأوضاع الشاملة بالمعلم، وأكد خالد صلاح، خلال تقديمه برنامج "آخر النهار"، على فضائية "النهار"، أن مشكلة مصر الحقيقية هى "التعليم"، والتى لا يمكن أن نلتزم الصمت أمامها خاصة فيما يتعلق بوضع المعلم والمدرسة والمناهج، لافتاً إلى أن هناك إنجازات كبيرة على مستوى المشروعات القومية الكبرى، من الطرق وقناة السويس الجديدة والإسكان الاجتماعى، وإنجازات كبيرة فى أماكن متفرقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى