حوار هام وخطير لوزير التربية والتعليم وقذائف في كل الاتجاهات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02092017

مُساهمة 

MdrsAwnLayn حوار هام وخطير لوزير التربية والتعليم وقذائف في كل الاتجاهات





اخبار اليوم:

علي مدي ساعتين كاملتين إستدرجت »‬أخباراليوم» وزير التربية والتعليم  د/طارق شوقي وزير التربية والتعليم  في حوار ساخن جدا تطرقنا إلي العديد من المناطق المحظورة والأخري غير المحظورة حتي يكشف لنا وللمجتمع بصراحة عن حقيقة مايحدثه  في الوزارة الآن في مراحلها التعليمية المختلفة من تعديل ، وتطوير ،  وإلغاء ، وهو الذي أثار جدلا كبيرا في الشارع بدءا من إلغاء الشهادة الإبتدائية ، أو جعل الثانوية العامة ثلاث سنوات ، أو تقنين وضع مشابه لمراكز الدروس الخصوصية جعل الكثيرين يعتقدون أنها بمثابة إعتراف بهزيمة الوزارة أمام مافيا هذه الدورس وفشلها في مواجهتها وهي التي تلتهم من جيوب اولياء الأمور مايقرب من 30 مليارجنيه في السنة. سألنا الوزير عن السبب الحقيقي وراء تأجيل بدء الدراسة إلي يوم 23 سبتمبر ولماذا لم يتم التنسيق كالعادة مع التعليم العالي التي ستبدأ بجامعاتها يوم 16 سبتمبر خاصة بعد أن تسبب هذا في إرباك الأسر المصرية وحرم الكثيرين منهم من المصيف، وقطع بعضهم أجازته خاصة من كان له طالب في المرحلة الجامعية ؟ وكشف لنا د0شوقي أيضا عن حقيقة الجريمة التي نرتكبها الآن في حق أطفالنا في مرحلة الطفولة أو ماقبل المدرسة ، وكيف ستركز 50% من  مناهج السنوات الــ12 حتي الثانوية العامة علي بناء شخصية الطالب؟ وكيف سيتعامل هذا الطالب مع مايسمي ببنك المعرفة الذي يتبناه د0شوقي مع عدم وجود أجهزة كمبيوتر كافية في نفس الوقت بمعظم المدارس؟ وماهو شكل الإمتحانات خاصة في الثانوية العامة بسنواتها الثلاث بدءا من عام 2018 والتي ستصل إلي 10 إمتحانات في السنة ؟  ومن أين سيأتي بكل الأموال اللازمة لعملية التطوير ،  وتدريب نصف مليون معلم ،  وبناء 5 آلاف مدرسة خاصة وأن أكثر من 80% من ميزانية الوزارة أجور ومرتبات ومكافآت؟ وماذا يعني مايؤمن به الوزير من ضرورة فتح ملف تكلفة التعليم الحقيقية حتي نستطيع بدء عملية الإصلاح؟وكيف سيواجه أباطرة المدارس الدولية التي تحول بعضها إلي البلطجة في مواجهة وزارة التربية والتعليم؟ وماهو سر الخلاف بينه وبين كليات التربية للدرجة التي جعلته لايستعين بأحد منهم فيما يقوم به الآن من تطوير؟ وماهي نوعيات المقاومة التي يواجهها في الوزارة ضد أي تغيير يفكر فيه؟.. وكان سؤالنا الأخير عما إذا كان مايطرحه الآن هو خطة وزير أم خطة وزارة يمكن من يأتي بعده أن يطيح بها؟ أم هي خطة قومية لابد أن يتوافق عليها الجميع؟  وكان هذا الحوار.
سندرب مليون معلم في سنة وسنربط تدريبهم بالترقية والتثبيت حتي يأخذوها بجدية
سنقنن مراكز وسناتر لتقوية الطلاب ولن تكون للدروس الخصوصية

• لماذا قررتم في وزارة التربية والتعليم بدء العام الدراسي يوم 23 سبتمبر مع أن الجامعات كانت قد سبقتكم وحددت 16 سبتمبر بدء الدراسة بكلياتها، وكانت العادة هي أن الجامعات والمدارس تبدآن معا وتنسقان معا بالنسبة لبدء الدراسة كل عام ؟
- المجلس الأعلي للجامعات هو الذي غير المواعيد، وكنت قد إتفقت مع د0خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي علي بدء الدراسة يوم 23 سبتمبر نحن لدينا مخطط مختلف بعض الشئ، ونحتاج أسبوعا زيادة من أجل إستكمال صيانة المدارس وإستكمال تجهيز المدارس الياباني التي ستبدأ الدراسة بها لأول مرة في تاريخ مصر هذا العام، وكذلك إستكمال مدارس النيل.. نسابق الزمن في ذلك، وكل يوم بيفرق معنا ولذلك كان يوم 23 سبتمبر هو الأفضل بالنسبة لنا لكي نبدأ عامنا الدراسي هذه السنة.
المدارس لم تكن جاهزة
• لقد تسبب عدم إتفاقكم في التربية والتعليم مع التعليم العالي علي بدء الدراسة معا في يوم واحد ـ كما كان يحدث من قبل ـ علي إرباك للأسرة المصرية خاصة من ذهبت منها لتصطاف ولديها أبناء في الجامعة وأبناء في المدارس ـ هنا ستضطر هذه الأسر للعودة من المصيف، وأسر أخري قد لاتذهب للمصيف بسبب إختلاف مواعيد بدء الدراسة..
- مشكلتنا الأساسية في عدم جاهزية المدارس الياباني وكذلك مدارس النيل، لأن الرئيس مهتم بهما !!
• وكيف سيكون تمويل هذه المدراس ؟
- المباني مصر هي التي ستتولي إنشاءها، واليابان ستقدم خدمة فنية لتدريب المعلمين في اليابان وعددهم 500 معلم تقريبا علي أن يعودوا مرة أخري لمصر لتطبيق ماتعلموه واليابان نتحمل التكلفة بالكامل.
• وأين الـ28 مدرسة اليابانية هذه؟
- ستكون في محافظات عدة، وأول مجموعة من هذه المدارس سيكون عددها 28 مدرسة، والرئيس عبد الفتاح السيسي أمر أن يصل هذا العدد إلي 100 مدرسة، لكن ماتوفر لنا من أراض حالياً يكفي لإقامة 45 مدرسة فقط حتي الآن ووعدت بهم الهيئة الهندسية ـ وكانت أول دفعة منهم هي الـ28 مدرسة التي إقتربت مبانيها علي الإنتهاء، وسنستكمل الباقي بعد ذلك إن شاء الله.
سر إلغاء شهادة السنة السادسة
• نأتي إلي قضية السنة السادسة وسر الغاء شهادة هذه السنة كنهاية مرحلة وجعلها سنة نقل عادية ؟
- نحن لم نلغ السنة السادسة كسنة دراسية، لكن كشهادة فقانون التعليم الحالي لايذكر الشهادة الإبتدائية، بل مواده عن التعليم الأساسي ومدته 9 سنوات ينتهي بالشهادة الإعدادية، أما فكرة الشهادة الإبتدائية في حد ذاتها فهي إختراع، والذي فعلناه هو الرجوع للقانون ولم نفعل شيئا غريبا، وكانت المصالح هي سر إختراع »‬شهادة» في السنوات الماضية، وكان ينفق عليها سنويا 250 مليون جنيه ككونترولات ولجان ومكافآت، ولم يكن فيها أي شئ أكاديمي، وهي لاتؤهل لسوق العمل، وهذه الشهادة تحدث ضغطا علي أولياء الأمور وتدفعهم لإعطاء أبنائهم دروسا خصوصية مبكرا بإعتبارها شهادة ليستفيد منها أصحاب الدروس الخصوصية، وكون الطفل المصري يذهب في السنة االسادسة الإبتدائية ليأخذ درسا خصوصيا هو شئ مناف لكل مانفعله، وبمثابة ضغط غير مقبول علي أولياء الأمور والتلاميذ، وكل الذي فعلناه هو أننا أردنا رفع هذا الضغط عنهم، وجعلنا إمتحانات هذه السنة تتم علي مستوي الإدارة التعليمية مثل أي سنة نقل عادية بدلا مما كانت عليه علي مستوي مديرية التربية والتعليم أوعلي مستوي المحافظة.
• ثانوية 3 سنوات لماذا؟
• وماذا عن الثانوية العامة التي ستكون علي مدار ثلاث سنوات وليس سنة واحدة؟
- نحن نسير في إتجاهين.. نحن نري أن نظام التعليم الحالي قد فقد بالفعل صلاحيته، وأننا لن نأخذ منه أكثر من ذلك مهما حدث فيه من تطوير ـ وأصبح السؤال الملح: هل نستثمر في الواقع التعليمي الموجود حاليا ونعمل علي إصلاحه بجميع عناصره، وبالتضخم الموجود فيه وبنوعية المدرس وبنوعية المناهج الحالية؟ أم نأخذ خطوة أكثر جرأة بأن نصمم شيئا من جديد، ونبدأ من الأول ـ أي نأتي بسيارة جديدة بدلا من إصلاح المستعملة الحالية ؟ لقد مر علينا أكثر من عامين ونحن نتحدث في هذا الشأن، ومع المنظمات الدولية، ومع عدد من الخبراء من مختلف الإتجاهات، وإنتهينا إلي أن الحل الأفضل لإصلاح التعليم هو أن نبني نظاما جديدا تماما، وأن نغلق المحبس علي القديم، وألا ندخل فيه طلابا جددا، وبدءا من شهر سبتمبر عام 2018 لن يدخل طالب الثانوية العامة علي نظام التعليم الموجود عندنا حاليا وسنبدأ نظاما جديدا تتحقق فيه كل أحلامنا.
كما أن نسب النجاح هذه في الثانوية العامة بشكلها الحالي أصبحت خادعة، وأصبحت لاتعبر عن مستوي هؤلاء الطلاب علي الإطلاق، ومن كان يحصل زمان في الثانوية العامة علي 60% يعتبر أفضل الآن ممن يحصل علي 95% ، وبدأنا نواجه بمقاومة شديدة عندما فكرنا في هذا التغيير وكانت هذه المقاومة قادمة ممن يعطون الدروس الخصوصية في الثانوية العامة، والذين يتقاضون فيها مابين 20ـ 30 مليار جنيه كل سنة في هذه الدروس إن لم يكن أكثر، وإنتشرت السناتر الكثيرة، وزاد عدد القاعات التي يتم تأجيرها من أجل الدروس الخصوصية، وتحولت هذه الدروس إلي صناعة لكن مصيبة هذه الصناعة أنها لاتعلم الأولاد المادة أومابها من معلومات ولكن يعلمون الطالب في هذه الدروس كيف يتخطي الإمتحان ويحصل علي درجات ـ وهذه قصة أخري، ويعلمونه صناعة كيف تنجح في مادة وتحصل فيها علي درجات وأنت غير فاهم لها أو مافيها، وليس هذا هو هدفنا إذا أردنا حقيقة أن نطور تعليمنا.
ومانريد أن نفعله في الثانوية العامة من تطوير ليس إختراعا أتينا به، نحن سنقيمه في السنة الأولي، والثانية، والثالثة، وبعدها سنأخذ تقدير عام.. وتقييمه الصحيح في هذه الحالة لن يأتي إلا بإلغاء الثانوية العامة بشكلها الحالي كسنة واحدة، ونقيمه علي مدي الثلاث سنوات كاملة.
ـ لذا قلنا لابد أن نلغي هذه الثانوية العامة بشكلها الحالي وأن نبحث عن »‬أساليب تقويم» مختلفة ـ وبدأنا نتكلم مع خبراء منذ عدة شهور طويلة متخصصين في التقييم ـ وهذا التقييم علم ضخم وبه طرق مبتكرة جدا، وليس الامتحان عن طريق »‬البوكليت» الذي طبقناه هذا العام، وهؤلاء الخبراء الذين إستعنا بهم مثل خبراء جامعة كمبريدج وغيرهم، وإستعنا بإمتحانات »‬الآي جي» الإنجليزية ـ وإمتحاناتها هذه يتم عقدها في أكثر من مكان علي مستوي العالم كله، ويتم تصحيحها في مكان آخر ـ هؤلاء محترفون في عملية التقييم، وقد بحثنا معهم عن أفضل أساليب التقييم، ووجدنا عندهم الكثير من أساليب التقييم، وقلنا انه بدلا من تطبيقها هذا العام علي طلاب الصف الأول الثانوي إتفقنا علي أن نبدأ في تطبيقها عام 2018، وكان الهدف أن من يدخل السنة الأولي الثانوي العام يبدأ تقييمه في هذه السنة، ولن يكون للمدرس أي دور في عملية التقييم في النظام الذي نصممه الآن، فالمدرس في هذا النظام من التقييم هو الذي يجهز الطالب للإمتحان لكنه لن يضع هو الإمتحان، ولن يصححه ـ مثلما يحدث في شهادة »‬التويفول» في اللغة الإنجليزية فإن من يعلمك الإنجليزي في مكان، ومن يمتحنك يكون في مكان آخر، ويكون التصحيح في مكان ثالث، وبذلك ستكون وظيفة المدرسة هي تحضير الطالب للإمتحان وليس تقييمه وإعطاؤه الدرجات، وهذا يفرق كثيرا ويحدث نوعا من »‬فك الإشتباك».
نظام سري للتصحيح
أما بالنسبة لطريقة التصحيح فنحن نعد الآن لطريقة مبتكرة جدا، حتي لاتحدث مشاكل، ولاتنهال التظلمات مثلما يحدث الآن في إمتحانات الثانوية العامة بشكلها الحالي، وأنا لن أعلن عن هذا النظام الجديد في التصحيح الآن، لكنني أؤكد مرة أخري أن هناك حلولا كثيرة جدا ستزيل مخاوف أولياء الأمور والطلاب في هذا الشأن، وسيكون أهم مافيها هي أنها ستقيس قدرة الطالب علي إستيعاب المنهج بشكل صحيح 0ولن يكون المعيار في تقييم الطالب هو الدرجات العالية كما هو الحال حاليا، وبصراحة لو كان 75% من الأولاد لايصلحون لسوق العمل يمكن أن أدربهم مرة أخري، لكن لاأضحك عليهم وأنجحهم بشكل همايوني ـ لأن فكرة النجاح السياسي عشان تطلع الوزارة فيها أنها نجحت في امتحانات الثانوية العامة، أو أن الحكومة نجحت في العبور بسلام في هذه الشهادة لايكون بهذه الصورة الضارة لأولادنا، بل بأن نعمل علي أن نخرج أناسا مؤهلين، ولاتكون العملية أنني أخرج أناسا وخلاص، لأن هذا جريمة أعطي فيها علي سبيل المثال صك صلاحية لطبيب ناوي يقتل المريض ـ هل نتخيل هذا؟ هل يعقل أن طالبا يرسب 4 سنوات ثم نحوله إلي طالب ناجح بالرأفة!! ؟ طبعا هذا الخريج سيعمل كوارث بعد ذلك، وهذا هو نتيجة طبيعية لما نعلمه لأولادنا من تعليم لايؤهله للعمل الصحيح ـ كل هذا يحتاج لمواجهة ـ والثانوية العامة بشكلها الحالي لاتؤهل الطالب لدخول الجامعة ليكون طالبا مبدعا، ومتعلما تعليما جيدا.
ومعني أنك تلغي الثانوية العامة بشكلها الحالي يعني أنك تعيد التعليم مرة أخري إلي الفصل ـ تعيد الطالب مرة أخري للفصل في المدرسة ـ وتعيد المدرس أيضا. والطالب سيكون عنده 10 فرص في السنة لكي يصلح من نفسه من خلال الإختبارات التي سيجريها، وسيكون الطالب معك ثلاث سنوات كاملة تستطيع أن تقيمه بشكل صحيح.
10 فرص للتقييم
• كيف ستكون 10 فرص كل عام؟
- سيكون هناك إمتحانات شهرية ومشاريع وإمتحانات علي الكمبيوتر ـ وإمتحانات علي الورق ـ أساليب كثيرة من التقييم سيكون من الصعب فيها أن تظلم أحدا ـ سنعيد المدرسين مرة أخري إلي الفصل، وكيف سيعطي دروسا خصوصية وقتها مادمت تضع له الإمتحان النموذجي وعمال يدرب الأولاد عليه؟ وإذا كان المدرس يريد أن يدربهم علي المادة كتقوية ـ لامانع ـ فالطالب الدارس لمادة الفرنساوي علي سبيل المثال قد لايكفيه عدد الساعات التي يحصل عليها في المدرسة، ويريد أن يذهب لمدرس ليقويه أكثر لأنه يريد بالفعل أن يتعلم الفرنساوي بشكل جيد ـ فلا مانع وقتها ـ المدرس هنا لايعلم الطالب علي كيفية الإجابة علي الإمتحان ـ بل يعلمه علي كيفية إتقان المادة ـ وهذا شكل قانوني لاغبار عليه ـ ولهذا عندما قلت في هذا المجال أن هذا الشكل الجديد من التقوية سنقننه ـ طبعا المنتفعين بالـ30 مليار دروس خصوصية لن يسكتوا عما صرحت به، بعد أن وجدت للطالب بديلا قانونيا للدروس الخصوصية، وجئت للمدرس الذي يقول أنه أستاذ الأساتذة في الكيمياء وطلبت منه أن يدرس الكيمياء كتقوية للطالب في مراكز معتمدة في مادة الكيمياء، وليس تدريبه علي كيف يحل امتحان الكيمياء ـ وطبعا مثل هذا المدرس المتميز مادام سيجد فيما سنطلبه منه عائدا ماديا كبيرا له سيستجيب لنطامنا، وسيستفيد من ذلك الجميع نحن كوزارة، والطالب، والمدرس وسيكون تحت أعيننا، وسيكون لنا فيها نسبة كوزارة، وستكون هذه الطريقة إختيارية، وليس مثل مايتم الآن في مراكز الدروس الخصوصية.
تقنين للدروس الخصوصية
• أليس هذا ياسيادة الوزير تشريع وتقنين للدروس الخصوصية من جانب الوزارة لكن بصورة مختلفة؟
- لن يكون إسمها »‬دروس خصوصية» لأنك بتعمل مراكز تدريب في الكيمياء، وفي الرياضيات، وفي الفيزياء ـ وبالمناسبة هذا مطلوب في إمتحانات القبول أيضا بالجامعات ـ وفي الولايات المتحدة الأمريكية لو أردت أن أدخل إبني إمتحان ال »‬جي آر إي» مثل إمتحان »‬التويفول» يقولون لك جهز نفسك في أي مكان وتعالي إدخل الإمتحان ثابت ـ وأنت تجهز نفسك في الخارج ـ وقد تذهب لمنزلك وتشتري مجلدات معينة لتذاكرها، وقد تذهب لمركز يساعدك في مذاكرة هذه المجلدات، لأن ليس كل طالب يستطيع أن يذاكر وحده، والأهالي سيكونون سعداء بذلك، وأنت في هذا النظام لاتتدرب علي إمتحان، ولكن تتدرب علي طريقة تفكير ـ وهذا جيد جدا وقانوني جدا.
سناتر تحت إشراف الوزارة !
• أليس هذا يعني أن مراكز الدروس الخصوصية والسناتر الموجودة حاليا ستكون تحت إشراف الوزارة مثلا ـ كيف أشرعها ؟
- سأضرب لك مثلا بنموذج »‬ الآي سي دي إل» وهي جهة موجودة في أيرلندا تضع منهجا معينا، وكل ماتقوم به هو أنها بتشتغل منظم ـ كأن تقول أنه في دولة ما أنا عندي شروط لكي تفتح سنتر أ» ي سي دي إل »‬ولازم يكون فيه 1ـ 2 ـ 3 ـ 4 من الإشتراطات، وأنا سأجعل بزنس مصري يعمله، لكن بشروط، وسأعطي له الكتب، وسأختم له عليها ـ والإمتحان في هذه المراكز بالنسبة لأيرلندا والتي تتم في أي مكان في العالم تأتي الي أيرلندا لتقييمها.
• أتقصد هنا أن الوزارة ستراقب عمل هذه المراكز؟
- لا.. الموجود حاليا لاعلاقة لي به.
• وماذا لو جاء صاحب سنتر أو مركز دروس خصوصية وطلب أن يعمل تحت إشراف الوزارة ؟
- سأضع لهذا السنتر المواصفات المطلوبة، والمصاريف التي يجب أن يحصلها من الطلاب، ويأخذ من عندي رخصة تشغيل ـ ويدفع ضرائبه، وبما أنه إختياري لابد أن يعمل علي أن يكون مستواه جيدا.
• ومن الذي سيحدد الجودة هنا ؟
- الجمهور سيعرف علي طول، وكذلك مستوي الناجحين في الإمتحانات النهائية من الذين كانوا يحصلون علي دروس خصوصية في هذا المركز، ونسبة النجاح بين طلاب هذا المركز.
• المواطنون وخبراء التربية أيضا سيقولون أن الوزارة هنا قد قننت الدروس الخصوصية بعد أن فشلت في مواجهتها.
- الدرس الخصوصي تعريفه اللغوي عندنا هو تدريب طالب علي عبور إمتحان متوقع بدون تعلم المادة، وهذا مانريد أن نغلقه ـ لكن تعلم المادة بهدف أن إجتاز الإمتحان يعتبر درس تقوية وهذا شرعي ـ أما الأول فغير شرعي !! أي الأول غير شرعي والثاني شرعي.
تعبير عن فشل الوزارة
• طيب.. لماذا لاأصلح من حال مدارسنا ونهتم بالدراسة فيها ونوقف كل هذه الأشكال ؟ لأن مبدأ الإعتراف بمثل هذه المراكز أيا كان مسماها فهي دروس خصوصية، وإعتراف الوزارة بها وتشريعها هو أمر خطير لأنه يعبر عن فشل الوزارة في مواجهة الدروس الخصوصية ولهذا إضطرت أن تعترف بها وتقننها.
- طبعا الإعتماد علي تجويد الدراسة بالمدارس هو الحل الأفضل، وأنا أتفق معك، لكن السبب في أننا سرنا في هذا الإتجاه لتقنين مثل هذه المراكز هو أنك لم تعد تستطيع أن تدفع للمدرس المصري في الموازنة الحالية في مجانية التعليم في المعادلة الإقتصادية الحالية مايغنيه عن مصدر دخل خارجي ـ لذلك قلنا أن نحاول أن نجد له مصدر دخل خارجي حتي نمتص هذا الواقع ونستفيد من جهد هذا المدرس بعد إنتهاء مدة عمله بالمدرسة.
• أين أوائل الثانوية العامة ؟
وهنا أن أسأل سؤال: أين أوائل الثانوية العامة في الكليات الجامعية خلال العشر سنوات الماضية ـ لقد أجريت دراسة إتضح فيها أن 5% فقط هم الذين يتفوقون في دراساتهم بالجامعات، والباقي يتحولون إلي طلاب عاديين لأن المجموع الذي حصلوا عليها في الثانوية العامة لم يكن معبرا بشكل حقيقي عن تفوقهم، وبالتالي تحولوا إلي طلاب عاديين بل وأقل من العاديين أيضا داخل هذه الكليات.
إن العقاد لم يحصل علي هذا المجموع لكي يصبح عباس محمود العقاد بل كان معه شهادة الإبتدائية فقط !! ونجوم مصر في الفن والأدب هل كانوا قد حصلوا علي هذه المجاميع الفلكية في الثانوية العامة ؟ طبعا لا 0 إن معيار الدرجات غريب جدا أن أعتمد عليه فقط لأن هذا المعيار قتلنا به كل هذه المواهب من الطلاب.
نظامنا التعليمي الآن فقد للأسف هدفه ـ فقد التعلم ـ ومقياس الجودة إتلخبط ـ
خطورة مرحلة الطفولة المبكرة
أما بالنسبة للطفولة المبكرة فيوجد لها نظام آخر من الإعداد الذي نقوم به الآن والذي يركز علي أشياء مبتكرة لاعلاقة لها بما نحن فيه الآن، ولتتذكر وصف مصر في التنمية المستدامة 20/30 الذي يركز علي الإنسان المصري المثقف المتعلم والذي كان عندنا في الستينات لكن غير موجود الآن ـ نريد إنسانا يستطيع أن يتعلم بصفة مستمرة، وقادر علي حل المشكلات طوال رحلة عمره، وأن يتقبل الآخر ـ إنسان عنده هوية، لكنه منفتح علي الآخرين ـ وهذا مانحلم به لأولادنا، وهذا لايتأتي إلا بناء علي نظام جديد يركز علي بناء الشخصية، يركز علي الأفكار ـ وعلي إنفتاح العقل ـ وواثق من نفسه، ومن حضارته ـ ليس بطريقة خطابية، بل بطريقة عميقة ـ هذا النظام يضع 50% من الوقت علي بناء الشخصية والقيم والأخلاق والمواطنة، و30% علي كل المناهج التي نتحدث عنها.
50% علي بناء الشخصية
• هل سيكون هذا في السنوات الثلاث الأولي؟
- طوال الـ12 سنة من مرحلة الطفولة حتي الثانوي العام.
• هل سنستمر طوال الـ12 سنة ندرس بهذه الطريقة وبهذه النسبة لمدة 12سنة ؟
- سنغافورة تطبق ذلك في كل مراحلها التعليمية، وفنلندا تطبق ذلك أيضا ـ والمعارف أصبحت موجودة بسهولة بسبب تكنولوجيا الإتصال ولم تعد الأمور مثلما كان في السنوات الماضية ـ زمان كنا نبذل المجهود الكبير من أجل أن نستعير كتابا لكي نقرأه ـ الآن أصبح تحت يدك كل مكتبات العالم ـ لايشترط أن تحفظها، بل كيف تتعامل معها، ولمدة 30 و40سنة قادمة ـ أنت تعد إنسانا لمعركة مستقبل، وأنت لاتستطيع تخيلها ـ أنت تعطيه أدوات التعلم وكيف يستجيب للمتغيرات ـ أنت تريد إنسانا ذا شخصية مختلفة جدا ـ وواثق من نفسه جدا، لأن العالم كله إنفتتح علي بعضه ـ لابد أن تحصنه من أي معتقدات أخري، وأن يختار الصحيح منها دائما ـ واللغات أصبحت مهمة جدا، ولهذا سنهتم بتدريسها والتوسع فيها ـ لم تعد النظرة الكلاسيكية تدريس الرياضيات كما يتم الآن، بل أصبح الصحيح هو أن تعطي له مايكفي للحياة، وهو يستزيد منها بعد ذلك.
الفنون والرياضيات والموسيقي
لابد أن نركز في الفترة المقبلة علي الفنون، وعلي الرياضيات، وعلي الموسيقي بنسبة 20% مثلا، لأنك تحتاج مثل هذه التوليفة بالتوازي بحيث تكون هناك شخصية متوازنة وليس منهجا بعينه يدرس للطالب ـ والنظام الجديد الذي ندرس تطبيقه مبني علي ذلك ـ وطبعا القماشة المبنية علي ذلك وهي المدرس غير موجودة الآن خصوصا بالنسبة للطفولة المبكرة، وهذا لن يعالجه تدريب مدرسين أو بإعادة تأهيل للقديم الموجود حاليا ـ لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي تكلم عن كادر مختلف عن ذلك تماما وعما هو موجود من مدرسين ليسوا موجودن عندنا الآن ـ مدرسين بكادر مختلف ـ برواتب مختلفة، بمواصفات أخري مدرس ستأتمن عليه أولادك بعد ذلك ـ لأن مايحدث حاليا في مرحلة ال »‬ كي جي »‬ فيها مسئولية ـ لأن الخطأ في التعامل مع هذه السن بشكل صحيح لايمكن إصلاحه لأنها أهم سن في مرحلة الإنسان، وإذا وضعت في عقله معلومات أو طريقة خاطئة لن تستطيع أن تسترجعها لتصلحها مرة أخري ـ لأن عقل الطفل في هذه المرحلة مثل »‬الهارد ديسك» الخاص بجهاز الكمبيوتر يكون أبيض تماما ويتقبل ماستضعه فيه بعد ذلك ـ فإذا أخطأت في تغذية هذا العقل في هذه السن فهي جريمة بكل المقاييس، وهو مايتم الآن ـ لأن أهم الخمس سنوات الأولي في عمر الطفل والتي لانهتم بها كثيرا هي أهم وأخطر فترة عمرية في حياة هذا الإنسان ـ وإذا لم تراع ماستعطيه خلال هذه الخمس سنوات سيكون الخطر بعينه ـ فإذا نطق معك الإنجليزي خطأ من البداية سيظل ينقطقها خطأ طول عمره ـ وإستحالة إصلاحه ـ لذلك نحن نحتاج مدرسين ويفهمون سيكلوجية الطفل بشكل صحيح ويتحدثون اللغات بشكل جيد جدا ووقتها ستأخذ نتيجة جبارة لو فعلت ذلك ـ والباقي كله مش مهم لأنك إذا أوقفته علي قدميه بشكل مضبوط في هذه السن لن يكون هناك مشكلة بعد ذلك ـ والنظام الجديد الذي نعده الآن لهذه المرحلة يركز علي هذه الجزئية، والفريق الذي يقوم بذلك ولاينامون ـ ونلقي فيه بسفراء الدول التي قطعت شوطا ناجحا في هذا وقد إلتقيت بسفير فنلندا، وعدد من الخبراء الإيطاليين وندرس الواقع في سنغافورة ـ ونبحث مايحدث في كل الدول وكيفية تعاملها مع هذه المرحلة لنأخذ أفضل مافي هذه النظم، لأنه لايوجد نموذج كامل في دولة ما تأخذه هكذا ـ نحن نريد مايتناسب مع واقعنا وثقافتنا ـ في التجربة اليابانية مثلا أنا أريد أن أعرف عند تطبيقه كيف يتم بناء الشخصية، وهل سينجح معنا أم لا ـ لذلك سنجرب ـ ونظام فنلندا.. نعم نجح عندهم لكن هل سينجح عندك ؟ سنري ـ وسنغافورة عندهم معهد هائل لتدريب المعلمين ونريد أن نستفيد منهم ـ كل هذا في الجديد ـ لكن للأسف ندرس كل هذا وأنت غير مستريح وتجد مقاومة شديدة لكل ماهو جديد
بنك المعرفة
سنعتمد في الثانوية العامة علي بنك المعرفة ـ بدلا مما نهدره كل عام علي طباعة كتب تصل تكلفتها إلي 2 مليار جنيه سنويا ولايستفاد بها وينتهي بها الأمر أن الطلاب لايفتحونها ويشترون بدلا منها كتبا خارجية لأسباب كثيرة، ونحن نريد أن نعلم الأولاد كيف يدخلون علي بنك المعرفة ليعرفوا 10، و12 مرجعا في المادة الواحدة ينهل منها مايريد، ويكون رأيا، بدلا من أن ينحصر في كتاب معين، ولماذا نستمر في طباعة كل هذه الكتب وكل سنة نعمل مسابقة وندفع مكافآت للناس، ودخلنا في صناعة تانية خالص إسمها صناعة الطباعة، ونحن في النهاية نريد أيضا مدرسة تقوم بدورها التعليمي الصحيح، ونحن عندنا ورث رهيب، وخروج معظم المدرسين لخارج المدرسة لإعطاء دروس خصوصية ولم يعودوا متفرغين للمدرسة وايضا الطالب، ولهذا لجأنا إلي حل مراكز التدريب لهؤلاء حتي لانحرمهم عائدا كانوا قد تعودوا عليه مع أن هذا الحل الذي نطرحه ليس هو الحل المثالي ـ اما الكتب سنأخذها أيضا بالتدريج، لكن في النهاية نريد أن نعلم الشاب فكرة البحث مثلما كنا زمان نجلس في المكتبات ـ الآن البحث إختلف وتحولت الأمور إلي اشياء رقمية، وبنك المعرفة ميزته أن مايحصل عليه الطالب من معلومات من خلاله موثقة وتم مراجعتها وجئنا بخبير في كل مادة، وتناول بالبحث درسا درسا في هذه المادة ويبحث في بنك المعرفة ماذا يوجد به ليخدم هذا الدرس من خلال فيديو أو مقالة أو كتاب، ويقوم بجمع كل هذا في مكان واحد علي مدي العامين في الصف الأول والثاني الثانوي في مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات ـ درس درس وأخذت كتب الوزارة ورفعنا منها كل الحشو غيري المجدي وإستبدلناه بـ »‬كود» مربع في بنك المعرفة وبمجرد أن تمر عليه بتليفون محمول يحولك إلي المكان الموجود به كل المعلومات المطلوبة لك في بنك المعرفة.
لن نلغي كتاب الوزارة
• وهل معني هذا أن الكتاب الأصلي ( كتاب الوزارة ) سيختفي؟
- الكتاب الأصلي موجود لكن مافعلناه مؤخرا والذي أشرت إليه وفر لنا في الطباعة 600 مليون جنيه ـ كما أتاح لنا الإطلاع علي مادة أفضل ـ مادة واسعة جدا ـ ونحن نريد أن نشجع الطالب أن يبدأ، وسوف يطبق هذا من سبتمبر هذا العام.
• وهل الطالب الحالي لديه القدرة والمعرفة وأجهزة الكمبيوتر في مدارسنا.. في القري والنجوع والكفور لأن يدخل علي بنك المعرفة بالصورة التي تتحدث عنها، ولدينا المدرس الذي يوجهه وهذا المدرس أصلا لايعرف هو الآخر شيئا عن الكمبيوتر؟
- الدخول لبنك المعرفة لايتطلب شيئا سوي أن يكون مع الطالب تليفون محمول »‬ ثري جي »‬ علي أبسط الصور ولو عندك كمبيوتر أو آي باد كله وارد.
واقع الكفور والنجوع
• ياسيادة الوزير أنا أتكلم عن مئات الآلاف من طلاب المرحلة الثانوية علي مستوي الجمهورية في الكفور والنجوع؟
- مصر عشان تعمل حاجة لازم تبتدي، بالتعاون مع وزارة الإتصالات التي ستعمل لنا البنية التحتية وأول سنة نعم ستجد فجوات ـ لكن المهم أننا بدأنا نتحرك، والأولاد عندها قدرة هائلة علي التصرف، ولابد لنا أن نستفيد نحن من هذه القدرات، وعشان تخوفك هذا سنجعل من الكتاب الأصلي 10 نسخ بكل مدرسة، ووضعنا الكتاب بدون الإحتياج لبنك المعرفة علي موقع الوزارة عشان أي مديرية تربية وتعليم تستطيع عند اللزوم أن تطبعه مرة أخري لمن لايستطيع الوصول لبنك المعرفة، ولو نجحنا أن يستفيد من هذا النظام لبنك المعرفة نصف الطلاب خلال العام الدارسي القادم سنكون قد حققنا نجاحا كبيرا، وسنستكمل العملية في العام القادم ـ المهم أن نبدأ.
تدريب نصف مليون معلم !
• ومن الذي سيدرب نصف مليون معلم كما تقول؟ ومتي ؟ وبأي تكلفة إذا كنت تريد أن تبدأ الدراسة بعد أسبوعين أو ثلاثة من الآن؟
- لكي ننفذ شيئا بهذا الحجم وبهذه الطريقة نحتاج إلي مدربين أجانب!! لأن الأدوات التي لديك ومن بينها أكاديمية المعلمين لاتصلح لما نريد إنجازه، ونحن قبل ذلك دربنا 10 آلاف معلم علي شئ مبتكر جدا ـ وكان سنة ٢٠٠٣ وكنت في اليونسكو عملنا إطارا عالميا مرجعيا لمهارات المدرس في إستخدام تقنيات المعلومات في التدريس، وأخذ هذا المشروع منا خمس سنوات عمل، وكنت أنا المسئول عنه حول العالم، وتمت مراجعته، وتم التصويت عليه من الدول الأعضاء، وأصبح نموذجا عالميا، والبنك الدولي لايعطيك أية أموال لتطوير العملية التعليمية إلا إذا إستخدمت هذا النموذج، وسيكون هذا النموذج بالنسبة لنا بمثابة الأرضية المعيارية كإطار مرجعي لمهارات المدرسين الذين عملوا هذا النموذج، وقد جربناه من جانب منظمة اليونسكو في دول كثيرة ماعدا مصر ـ جربناه في روسيا، والأرجنتين، وروما، وفي هذا الإطار أنت تبحث عن نقطة الضعف لدي المدرس أدائيا وليس مهاريا، أنا أريد أن أعرفه كمدرس، وقد غيرنا طريقتهم تماما، ومشروع ال10 آلاف معلم الذين تدربوا علي ذلك في مشروع »‬ معلمون أولا »‬ نبحث كيف نكبر به ليصبح العدد 100 ألف ـ والوصول لهذه النتيجة لن يكون لها موعد ثابت لأنك لاتأخذ كورس 3 أيام، بل سنظل وراءهم لأنهم يحتاجون درجات من الرعاية، نحن نذهب إليهم في الفصول، لأنك تريد أن تغير أداءه داخل الفصل، وتقيس أداءه بشكل فني جدا، وبكروت ذكية جدا ـ وتبحث تاريخه عبر هذه الرحلة يوم بيوم ـ شركة »‬ دسكفري »‬ تشارك معنا بالنسبة لمدرسي العلوم والرياضيات سندخل الدفعة الثالثة ونريد من كل هذا أن نخرج بمدرس مصري مختلف تماما.
التدريب مقابل التثبيت والنقل  
• هل سنحتاج مدة سنة مثلا لتحقيق ذلك؟
- سنة واحدة سيكون فيها عبء شديد لأننا نحتاج مثل هذه الأعداد خلال 12 شهرا من الآن، وقد بدأنا في ربط التثبيت والنقل لأي مدرس بمدي إلتزام المدرس بهذا التدريب ـ لأنك لكي تطور لابد أن يشمل هذا التطوير في المنهج والمدرس ـ نحن نريد من التجارب التي تتم الآن في مجال المدارس اليابانية، ومدارس النيل، ومدارس المتفوقين أن نخرج بمنهج مصري متفق عليه يكون به أحسن ماتعلمناه من الآخر ويكون هذا المنهج المصري الجديد بشهادة مصرية جديدة وقد يكون 70% من منهج مدارس النيل والتي دفعنا فيه مبالغ كبيرة، وبه جزء من المدارس الياباني وتدريب مدرسي العلوم والرياضيات بطريقة دسكفري بحيث تكون هذه التوليفة خاصة بنا، ونطبقها علي الـ50 ألف مدرسة في مصر وبذلك نكون قد وصلنا لمستوي معياري دولي لكن نحتاج المدرس الذي يمكنه ان يتعامل مع هذا النظام الجديد.
خطة وزير أم خطة دولة ؟
• سيادة الوزير.. أرجو ألا تغضب من أسئلتنا القادمة لأننا نريد أن نستوضح الحقيقة فيما تابعناه من قرارات أعلنت عنها وأحدثت في معظمها إرتباكا في المجتمع بدءا من إلغاء إمتحان السنة السادسة أو جعل الثانوية العامة ثلاث سنوات بدلا من سنة.. إلخ.
فهل ما أعلنت عنه هي خواطر وزير ـ أم خطة وزير ـ أم خطة وزارة ـ أم خطة قومية للتعليم والتي كنا ننتظرها مثلما نفذتها دول كثيرة في مقدمتها دول جنوب شرق آسيا ـ خطة قومية تلتزم الدولة كلها بتنفيذها بصرف النظر عن الوزير الموجود او الحكومة الموجودة أو مجلس النواب الموجود ـ وهذه الخطة القومية يستغرق تنفيذها مابين 10 ـ 12 سنة ـ فأي خطة هي التي أعلنت عنها؟
- لقد بدأنا التفكير في كل ماأعلنا عنه كمجلس تخصصي للتعليم مع الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل أن أتولي مسئولية وزارة التربية والتعليم، بدليل أننا عملنا مشروع »‬المعلمون أولا» و»بنك المعرفة» خلال هذه الفترة ـ ولم تكن هذه المشروعات قادمة من فراغ بل كان لهم هدف أن تريد تطوير المدرس وتطوير المحتوي ولهذا وضعنا الإستثمار كله فيهم حتي نتمكن من البناء عليهم.
خطة يتبناها الرئيس
• إسمح لي أن أعود لسؤالي مرة أخري: هل ماتعلن عنه خطة وزير أم خواطر أم خطة قومية للدولة غير مرتبطة بوزير معين ؟
- هي خطة يتبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي ووضعها له المجلس التخصصي، وأنا متزعم هذه الفكرة والرئيس أيدها ووافق علي تنفيذها، بعد ذلك وقفنا هنا، وكان هناك حوار حول إمكانية أن تكون هناك مفوضية للتعليم ـ وكان الرئيس يريد أن تتولي الوزارة التنفيذ، فأبلغته وجهة نظري أن وجود مفوضية للتعليم أفضل حتي لاتتأثر بتغير المسئولين وهي التي ستجعل مانطرحه من إصلاح هدفا قوميا.
خطة قومية تنقصها المفوضية
• سؤالي مرة أخري: هل معني ذلك أن ماتطرحه هو خطة قومية ؟
- نعم لكن ينقصها أن تكون هناك مفوضية تكون بمثابة جهاز أعلي من الجهاز التنفيذي ويري من أعلي الأفكار والأطروحات التي تنفذها وزارة التربية والتعليم ولاتؤلفها.
• وماذا إذا لم تنشأ هذه المفوضية ـ هل سيكون ماطرحته مجرد خطة وزارة ؟
- لا.. ستكون مثل أي شيئ بنعمله في مصر بأن مايطرح مرتبط بالأفراد الذين يطرحون أي رؤي وقد تتغير بتغير هؤلاء الأفراد.
لم تزر مدرسة واحدة !!
• لكنك لم تقم بزيارة مدرسة واحدة حتي تعرف مشكلاتها علي أرض الواقع ـ كما أنك لم تزر محافظة واحدة والبعض يقول أنك تجلس في برج عاجي وهذا لن يحل المشكلة، كما أن هذا واقع الخبراء المغمورين الذين إستعنت بها للخروج بهذه الأفكار ونحن لانعرف من هم.
- ليست مشكلة أنني لم أزر مدارس في مصر أومحافظات لكنني زرت كثيرا من دول العالم ومدارسها علي مدي عشر سنوات في اليونسكو وواقعها مثل واقع مصر تماما، ولذلك فأنا ملم بهذ الواقع جيدا.
أما بالنسبة للخبراء الذين إستعنت بهم فهم مجموع من الخبراء العالميين في هذا المجال من الشباب المصري الواعد، ومتعلمين في أرقي دول العالم، وتعلم كل هذه الحلول، لكن هناك من يهاجمهم بشكل فظيع، لأن الناس الموجودة بداخل الوزارة لاتريد التغيير، وداخل هذا الديوان الخاص بالوزارة ذاتها الذي ينزل علي الأرض منهم ويذهب إلي المدارس هو ألد أعداء التغيير وليس الطلاب وليس أولياء الأمور، لأن مثل هؤلاء المعترضين رتبوا نفسهم علي كده ـ علي الدروس، وعلي إمتحانات الثانوية العامة، وعلي مسابقات الكتب، وعلي النسب التي يحصل عليها، فهل تعتقد أننا سنطلب من مثل هؤلاء أن يأتوا ليساعدونا في عملية التطوير ؟ ولو إستعنت بهؤلاء الخبراء داخل الديوان سيذهبون بك إلي الواقع الحالي، وهذا لن يجوز.
واقع الإتاحة في مدارسنا
• هذه التغييرات وأشكال التطوير والتغيير التي أعلنت عنها لابد أن تراعي أولا واقع الإتاحة الموجود عندي ـ وهل المدارس جاهزة لتطبيق ذلك أم لا مع وجود كثافة في فصول تصل إلي 140 طالبا ومدارس ليس بها أجهزة كمبيوتر، ثم أبحث بعد ذلك علي الجودة والتطوير، ثم بعد ذلك أبحث عن التميز، فهل ستستطيع أنت أن تحقق ماتأمله في مجال تطوير العملية التعليمية بهذه الصورة من الإبتدائي وحتي الثانوية العامة ؟
- مشكلة الكثافة ليست ضاغطة بشكل كبير علينا، لأنها تتفاوت من محافظة لمحافظة، وهذه المشكلة تحتاح لحل موضعي لكن لابد أن نعود لخطوة للوراء مادمنا نناقش تطوير العملية التعليمية بكاملها، لأن جزءا من المناقشة لابد أن يتطرق إلي إقتصاديات تطوير التعليم، وإلي من الذي سيدفع الفاتورة، لأنه لايوجد لدينا أموال كافية لتطبيق كل مانطرحه بهذا الشكل في مجمله، ولم يسألني أحد حتي الآن من الذي سيدفع عندما أدرب نصف مليون معلم ؟ والحقيقة ان كل الذي أتحدث عنه من مظاهر تطوير ليس لدي ميزانية لتحقيقه ـ فميزانية الوزارة كلها 80 مليار جنيه منهم 70 مليار جنيه مكافآت ومرتبات لأناس أنا لست في حاجة إليهم، فأنا عندي مليون و700 ألف واحد وأنا لاأحتاج منهم سوي 20% فقط ولو جلس الباقون كلهم في منازلهم لن يؤثروا علي في أي شئ وأنا أدفع لهم مهايا وكأنني فاتحها معونة إجتماعية، وبالنسبة لميزانية الوزارة والمتبقي منها بعد الأجور والمكافآت 10 مليار جنيه منهم 2 مليار جنيه كتب ومليار ونصف مليار جنيه ثانوية عامة والباقي أبنية تعليمية.. هذا هو الواقع.
تكلفة التعليم لابد أن تناقش
• ماهو الحل حتي أنفذ عملية التطوير للعملية التعليمية التي لم تعد تحتاج لتأجيل ؟
- الحل هو أن يكون هناك حوار مجتمعي واضح وصريح لكي تفهم الناس تكاليف التعليم فمثلا مدارس المتفوقين التي أنشأتها الدولة تكلفة الطالب فيها 50 ألف جنيه في السنة، ولم يبلغ أحد الأهالي بذلك، وهم تعودوا أنها بلا مقابل، والمعونة الأمريكية التي بدأنا بها هذه المدارس إنتهت ولم تعد موجودة.
• أهذا يعني أن عدم وجود أموال أخري إضافية لعملية التطوير أن كل ماطرحته من أفكار أو مشروعات للتطوير أصبح مهددا بالفشل إذا لم نجد لها تمويلا؟
- أنا أطرح لك المشاكل بوضوح، ولن تجد أحدا في هذا المكان يجلس معك ليقول لك هذا الواقع الذي نحن فيه الآن.. وأنا لست متعودا أن أصدر تصريحات بهدف أن أريح الناس وفقط دون إنجاز واضح ـ وطبعا لن يريح أحد من أولياء الأمور عندما تتحدث معه عن المجانية في التعليم غير الموجودة حاليا، ولهذا أقول للجميع من يريد أن يطور بشكل حقيقي لابد أن يأتي ويستمع لي ونبحث عن حلول، أما إذا كان يرفض التغيير ويقبل أن يكون هنا 140 طالبا أو تلميذا في الفصل فيجب علي مثل هؤلاء ألا يفتحوا افواههم بكلمة إنتقاد واحدة لأنه لم يعد هناك شئ »‬ببلاش»، وأنا أستنكر المدرس الذي لايهمه سوي زيادة راتبه ويعلو صوته مع أنه غير كفء، وأنا لست في حاجة إليه، ونصف الوزارة إما حرامي، والنصف الثاني حرامي ومش كفء أيضا ولاأستطيع أن أضحك علي الجميع وأقول ان مصر دولة رائعة وبلد جميل ونتصف بالشهامة وأنا لا أستطيع أن أكذب علي أحد أو أكذب علي نفسي، وحان وقت المواجهة، وأنا أتعامل مع واقع ولابد أن أواجه كل هؤلاء لأن معظمهم لايذهب المدرسة، وصوته للأسف عالي، ولابد من مواجهته بحقيقة وضعه في وزارة التربية والتعليم ـ ومثل هؤلاء المدرسين يطلبون التثبيت وحافز إثابة وضم المدة ـ وبدأ بعضهم يكتب علي الواتس آب ويتساءل معظمهم قائلين: عندما يقوم الوزير بتثبيتنا ـ كم شهر مطلوبة أن تمر حتي نأخذ أجازة بدون مرتب ؟!! لأنه ناوي يسيبك ويمشي لكي يتفرغ للدروس الخصوصية، وهو ليس معك في الهدف الذي تريد أن تحققه من تطوير في العملية التعليمية.
بناء 5آلاف مدرسة من أين ؟
• لقد أعلنت عن بناء 5 آلاف مدرسة سيتم بناؤها في الفترة القليلة القادمة فمن أين هذه التكلفة؟ وفي أي الأماكن إذا كانت المشكلة هي عدم وجود أراضي لبناء هذه المدارس خاصة في المناطق العشوائية ؟ وكانت فكرة مشاركة القطاع الخاص قد طرحت لكنها تراجعت في عهدكم ـ فلماذا؟
- الـ 5 آلاف مدرسة هذه هي مانطلق عليها الـ100 الف فصل وهؤلاء محسوم أمرهم سيتم تمويل بناؤهم جزء من الموازنة الخاصة بالوزارة وجزء من الخطة الإستثمارية 60، و40، وهذه الـ 60 خاصة بنا وتنفذها الأبنية التعليمية التابعة لنا ويراجعها معنا الرئيس يوم بعد يوم ـ ثم هناك المدارس الياباني، وقد أخذنا الأراضي الخاصة بها ومباني مدارس المتفوقين أخذنا كل الأراضي الخاصة بها، وهناك 257 قطعة أرض مخصصة لنظام المشاركة مع القطاع الخاص، وقد بدأنا في طرح هذه الأراضي، والآن نحاول عمل نموذج جديد لتنمية موارد الوزارة بعيدا عن الموازنة، وعندنا أصول غير مستغلة، لكن لم يفكر فيها أحد، وسوف ننشئ إدارة جديدة لتنمية الموارد في الوزارة وإستغلال هذه الأصول، وعندنا قصور في جاردن سيتي وعلي النيل، لكن للأسف لم نستطع إستغلالها بشكل سليم طوال الفترة الماضية، والمدينة التعليمية وقيمه الأرض التي عليها الآن ولاتعطي لنا أي موارد منها، ولابد أن ندير أمورنا بشكل إقتصادي، والمدرسون في أشد الإحتياج لزيادة رواتبهم، لكن ليس لدي أي موارد لأي أحقق لهم ذلك.. ـ ولهذا فإنني أعترف أن هناك بالفعل مشكلة في التمويل لاأستطيع أن أخفيها ـ ولو ذهبت للرئيس وكل لقاء معه أظل أشكو له فلن أفيده، وهو يعلم الواقع الذي نعيش فيه، لكنه يريد منك أن تذهب إليه ومعك الحل ـ والبنك الدولي عارض علينا قرض لكنني لاأريد أن أحصل عليه لأنه سينتهي وكل ماأفكر فيه هو أن أحصل منه فقط علي تكلفة تدريب النصف مليون معلم.
• كيف ستعيد الطالب والمدرس للمدرسة؟
• وكيف ستعيد الطالب والمدرس إلي المدرسة مرة أخري بعد أن هجرها الطرفان من أجل الدروس الخصوصية، وحتي نستطيع أن نطبق مانريد تطبيقه من تطوير للعملية التعليمية ـ لأن كل ماتطرحه من آراء وأفكار للتطوير قد لاتجد المدرس أو الطالب الذي ستطبق عليه ذلك؟
- كل هذا سيحدث عندما أبدا تطبيق النظام الجديد علي طلاب الصف الأول الثانوي العام 2017/ 2018.
أزمة المدارس الدولية
• كم مدرسة دولية أمريكية مرخصة في مصر؟
- لقد كانت هذه المدارس مرخصة بالفعل لكننا أوقفنا ترخيص كل المدارس الأمريكية الجديدة لحين بحث التفاصيل الخاصة بها.
• هناك مدرستان أمريكيتان فقط في مصر هما المرخص لهما والمعترف بشهاداتهما في مصر من خلال تقرير للمستشار الثقافي المصري في الولايات المتحدة الأمريكية، فلماذا تتركون بقية هذه المدارس بلا ترخيص حتي الآن؟
- أنا أول شيئ عملته بعد دخولي الوزارة أنني أوقفت ترخيص كل المدارس الأمريكية الجديدة، وأوقفت فتح أي فصول جديدة حتي يتبين لي وضعهما ـ وأمريكا غير كل الدول ـ وكل ولاية لها شكل، والذي وجدته أن هناك وكلاء مصريين يوحون للسوق المصري أنهم وكلاء جهة إعتماد أمريكية مقابل أموال ضخمة يحصل عليها من المقيمين لمثل هذه المدارس، وقد إلتقيت بالفعل مع المستشار المصري في أمريكا منذ 10 أيام وإتفقنا مع جهتين أنا أعلمهما جيدا منهما »‬ميدل إستيتس »‬ وإتفقت أن تكون عملية الإعتماد لمثل هذه المدارس والشهادات التي تصدر منها من خلال هاتين الجهتين الرسميتين فقط، ولن نسمح بعد ذلك بدخول أي وسيط بعد ذلك.
ضبط رسوم المدارس الدولية
• بالنسبة لرسوم المدارس الخاصة والدولية أنت قررت أن يكون تسديد هذه الرسوم الخاصة بأي من هذه المدارس من جانب ولي الأمر عن طريق البنك وليس المدرسة، وبالطبع سيسدد ولي الأمر الرسوم المقررة من جانب الوزارة ـ لكن هناك مدارس دولية تأخذ رسوما دراسية تصل إلي 170 ألف جنيه و160 ألف جنيه، وبعضها مايوازي 14 ألف دولار فهل الرسوم التي سيسددها ولي الأمر في البنك والتي حددتها الوزارة لمثل هذه المدارس، والتي بالطبع ستكون أقل مما كانت المدرسة تتحصل عليه من ولي الأمر ـ فماذا لو تم الضغط علي ولي الأمر لكي يستمر في دفع هذه المصروفات لهذه المدارس بمثل هذه المبالغ الضخمة هذه ؟
- هذه مافيا كبيرة جدا ـ وقد وضعنا لها تصنيفا جديد، وقواعد ترخيص جديدة، وقواعد جديدة للبنك بالتعاون مع وزارة المالية والرقابة الإدارية بالإضافة إلي موضوع إعتماد الشهادات، وغيره، ولو بلطج علي ولي الأمر، وعلي الوزارة، وهم يتفقون مع بعض لأنهم متحدون، وقد يتفقون علي عدم دخول الطلاب مثلا إذا لم يدفعوا، ونحن لسنا وزارة داخلية، وأنا عندي أدوات تبدأ بإنذار ثم وضعه تحت الإشراف المالي والإداري، ولو كلهم عملوا كده لن يكون عندي طاقم يكفي لوضع كل هذه المدراس تحت الإشراف المالي والإداري، وأنك تسحب الترخيص وأن تغلق المدرسة هذا نص موجود بالقانون، لكننا إذا فعلنا ذلك سنكون بنعاقب الطلاب وأولياء الأمور، مثل الذي يريد أن يعاقب صاحب المدرسة فتدمر المدرسة، وطبعا ليس هذا من المنطق في شئ، كما أن وقف الترخيص مؤذي للأهالي، ولهذا فكرنا في تطبيق غرامات مالية ضخمة جدا وليس بقرارات إغلاق للمدرسة، هذا سيكون في القانون الجديد الذي سيعرض علي مجلس النواب.
هم شغالين بلطجة
- المدرسة التي كانت تأخذ في العام الماضي 270 ألف جنيه من كل تلميذ هل لن تستطيع تحصيل هذا المبلغ هذا العام من ولي الأمر مادام سيسدد للمدرسة في البنك الرسوم المحددة للمدرسة فقط من جانب الوزارة، وهي طبعا لن تكون 270 ألف جنيه؟
- حتي هذه اللحظة التي نتحدث مع بعض فيها نظام البنك لم يتم تفعيله بعد لأنه ستلزم عملا كثيرا حتي لايخترقوه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى