الإفتاء: الدروس الخصوصية حرام ... علماء الازهر والسلفية: حلال بضوابط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16082017

مُساهمة 

MdrsAwnLayn الإفتاء: الدروس الخصوصية حرام ... علماء الازهر والسلفية: حلال بضوابط





هل الدروس الخصوصية التي يقوم بها المدرس خارج المدرسة حلال أم حرام ؟
رأى دار الإفتاء المصرية في الدروس الخصوصية
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الدروس الخصوصية في هذا الوقت نوعان الأول: مجموعة تقوية تقوم بها الجهات التعليمية عامة وخاصة، ويختار لها أفضل الكوادر، ويحدد لها مقابل مادي يدخل في إمكانات غالبية الطلاب، وهذه جائزة ولا شيء فيها.

وأضافت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال «ما الحكم الشرعي للدروس الخصوصية؟، «أن النوع الأول يعود بالخير على الطلاب، ويعود بعض مقابلها المادي على المدرسة ذاتها، ويلحق بهذا النوع دروس التقوية التي تقوم بها الجمعيات الخيرية ودور العبادة، حيث إن المقصود منها نقل العلم وإتقانه وهو أمر مطلوب شرعًا وهذه الصورة خالية من التهمة والشبهة.

وأشارت إلى أن النوع الثاني: دروس خصوصية يقوم بها مجموعة من المحترفين، وأصبحت مرضًا في حياتنا، إضافة إلى آثارها السلبية على العملية التعليمية برمتها: الأساتذة والطلاب ولها أيضًا آثارها النفسية والاجتماعية السيئة حيث تحط من جلال المعلم في نظر تلاميذه وتحطيم قيم الاحترام والقناعة وفضل العلم وتعليمه وتعظيمه في صدور الطلاب، وهو ما قدره ولي الأمر وأصدر نصوصًا قانونية تحظر على المنتسبين إلى المؤسسات التعليمية في كافة مراحلها إعطاء الدروس الخصوصية وطاعة ولي الأمر في هذا المنع واجبة ويحرم مخالفتها فيحرم إعطاء تلك الدروس.

وتابعت: ونهيب في هذا الصدد بالمؤسسات التعليمية المختلفة بالقيام بدورها كاملًا في تعليم الطلاب حتى لا يلجأ أولياء الأمور إلى الدروس الخصوصية ، وما تفرضه من أعباء مادية على كاهل الأسرة.

وأفادت: «أما الدروس الخصوصية التي تقوم بها جهات احترفت العمل في هذا المجال، ولا ينتسب العاملون بها إلى مؤسسات تعليمية رسمية، فتنظيمها موكول إلى ولي الأمر بحساب منافعها ومضارها فإذا رخص لها فينبغي أن يضع القائمون عليها نصب أعينهم وجه الله ، بعدم المغالاة في الأجور تعميمًا للفائدة، وحتى لا يتحول العلم إلى تجارة، وأن تبذل هذه الجهات أقصى جهدها لمساعدة الطلاب علميًا وتربويًا».

سعاد صالح: الدروس الخصوصية "حلال"

اكدت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على أن الدروس الخصوصية حلال، لافتة إلى أن الدولة ملزمة بتوفير حياة كريمة للمعلمين.

وتساءلت «سعاد» خلال حديثها لبرنامج «منهج حياة» المذاع على فضائية «العاصمة»، قائلة: من أين يستطيع المعلم الذي يتقاضى بضعة جنيهات أن يصرف على أسرته وأبنائه؟، مردفة:" المدرس مظلوم والأجيال تعاقبت وحتى الآن دخله يعتمد على الدروس الخصوصية".

لا يجوز للعلماء ان يجعلوا العلم وسيلة للاتجار به
وقد افاد فضيلة الدكتور صبري عبد الرءوف استاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر يقول: ان الله تعالي رفع شأن العلم والعلماء فقال جل شأنه: "إنما يخشي الله من عباده العلماء" وقال تعالي: "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" وهذا معناه ان الله تعالي فضل العلماء علي غيرهم لذلك نري الآية القرآنية تصرح بذلك تصريحا واضحا حيث قال جل شأنه: "هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون".
فكل هذا يؤكد لنا منزلة العلم والعلماء في الإسلام. واذا كان الامر كذلك فلا يجوز للعلماء ان يجعلوا العلم وسيلة للاتجار به بل عليهم ان ينشروا العلم كله في مجال تخصصه ويرضي برزق الله الذي يأتيه. ولكن اذا كان المدرس يعطي دروساً خصوصية لمن يقوم بالتدريس لهم فهذا حرام أو علي الأقل فيه شبهة لان التلميذ في الغالب لا يأخذ درساً لدي مدرسه إلا من أجل تيسير أمور أخري وهذا يؤدي إلي الغش والخداع وأكل المال الحرام. اما ان كان المدرس يعطي دروساً لمن يحتاج فقط ولا يقوم بالتدريس له فلا مانع من ذلك بشرط عدم المبالغة في الأجر الذي يحصل عليه ويكون هذا الاجر في مقابل احتساب الوقت الذي يقتطعه المدرس من أجل تيسير الأمر وتبسيط العلم لمن يحتاج إليه. والاعتدال في كل شئ مطلوب وخير الأمور أوساطها.

حكم الدروس الخصوصية - الشيخ أبوإسحاق الحويني



حكم الدروس الخصوصية - الشيخ مصطفى العدوي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى