مدرس اون لايندخول

شرح درس - احترام الوقت - قراءة 2 ثانوى المنهج الجديد 2015

24072014
شرح درس - احترام الوقت - قراءة 2 ثانوى المنهج الجديد 2015

شرح درس - احترام الوقت - قراءة 2 ثانوى المنهج الجديد 2015
احترام الوقت
التعريف بالمؤلف :
إبراهيم محمد السيد الفقي (5 أغسطس 1950 - 10 فبراير 2012)، خبير التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية البشرية ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية، واضع نظرية ديناميكية التكيف العصبي ونظرية قوة الطاقة البشرية.
الموضوع
تمر بنا سريعا ، وتكر الأيام تباعا ، فنذهل عن تعاقبها كالمحدّق بالكرة الدائرة يحسبها ساكنة ، والحق إنّ لفي غفلة وسبات عميق .
مما لاشك فيه لدى كل ذي عقل لبيب أن القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة قد عنيا بالوقت أشدّ العناية ، وفي مقدمة هذه العناية بيان أهميته ن وأنها من أعظم نعم اللّه التي منّ بها علينا ، ولبيان ذلك أقسم اللّه – جلّ وتعالى شأنه – في مطالع سور عديدة من القرآن بأجزاء معينة مثل " الليل " و " النهار " ، و " الفجر " ،  و " الضحى " ، و " العصر " . ومن المعروف لدى المفسرين بل في نظر المسلمين اجمعين ، أنّ اللّه إذا أقسم بشيء من خلقه فما ذلك غلا ليلفت أنظارهم إليه ، وينبههم لجليل منفعته وعظيم أثاره .
وجاءت السنّة النبوية تؤكد قيمة الوقت ، وتقرر مسئولية الإنسان عنه أمام اللّه – جلّ وعلا – يوم القيامة ، فعن معاذ بن جبل – رضي اللّه عنه – أن النّبيّ  قال : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسال عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما وضعه ، وعن علمه ماذا فعل به " سنن الدارمي .
وللوقت ميزات يتميز بها ، يجب علينا أن ندركها حقّ إدراكها ، فهو سريع الانقضاء . يمر مرّ السّحاب ، ويجري جري الريح . واعلم أن ما مضى من الوقت لا يعود ، وهذه ميزة أخرى من ميزات الوقت ، فكلّ وقت يمضي ، وكلّ ساعة تنقضي ، وكلّ لحظة تمرّ ، ليس بالإمكان استعادتها ، ولا يمكن تعويضها .
ولما كان الوقت سريع الانقضاء ، وكان ما مضى منه لا يعود ، ولا يعوّض بشيء كان أنفس ما يملك الإنسان ، وترجع نفاسته إلى أنه وعاء لكلّ عمل وكلّ إنتاج ، فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان فردا ومجتمعا .
السؤال الصعب : ما الذّي ستفعله إذا اكتشفت أن أمامك ستة اشهر فقط ستحياها على سطح الأرض ؟
هل فكرت إذا كان المتبقي من عمرك من الأيام المعدودة مع من ستقضيها ؟ وكيف ستقضيها ؟ ما الأعمال التي ستسرع بفعلها ؟ وما الأمور التي ستهبّ بلا إبطاء لإنجازها ، أو إصلاحها ، أو تعديلها ؟
إجابتك عن هذا السؤال ستضيئ لك جانبا مظلما من تفكيرك . ستخبرك أن هناك عملا يجب إنجازه ، وصديقا بحاجة إلى مصالحته ، وأقارب مرّ زمن بغير أن تزورهم . سيجعلك تنظر إلى أشياء مهمّة تخشى ان تنهي حياتك بدون إتمامها والانتهاء منها .
للأسف الشديد كثير منّا قد اعتاد مواجهة حالة الطوارئ في الثانية الأخيرة ، أو خلال فترة الّماح ، وكم من اشياء تضيع وتهمل في ظلّ فوضى الحياة المؤلمة .
ذات يوم زارني صديق وأخبرني بعزمه على تأليف كتاب فسألته متى تبدأ ؟
فأخبرني أنه سوف يبدأ في إنجازه بعد سنتين !! فسألته : وهل هذا الكتاب مفيد ، وينفع النّاس ؟ فأجابني : طبعا بكل تأكيد. فقلت له : لماذا لإذن تنتظر سنتين كاملتين قبل ان تبدأ به ما دام هذا الكتاب مهمّا ونافعا .
فقال الإجابة الشهيرة : لأنه ليس لديّ الوقت الكافي . وهذا نموذج آخر لمن يضيّعون فكرهم فيما أسمّيه ( سجن الوقت ) يؤجّل مشاريعه وفكره ومهماته لآنّ ليس لديه الوقت الكافي وإلى أن يأتيه الوقت ، هو في انتظار دائم ، وتأجيل مستمرّ.
اللغويات
الكلمة معناها الكلمة معناها الكلمة معناها
تكّر تمر مسرعة لبيب مدرك واع إنجازه إتمامه
تعاقبها تواليها جليل عظيم يؤجل × يسرع
المحدّق المدقق النظر الإنسان جمعها : أناسيّ
يحسبها يظنها أبلاه قضاه وأفناه
سبات نوم نفاسته قيمته الغالية
remove_circleمواضيع مماثلة
avatar
avatar
avatar
Mr.Riad
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى