قصة اسماء بنت ابى يكر مراجعة قبل الحذف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06072014

مُساهمة 

MdrsAwnLayn قصة اسماء بنت ابى يكر مراجعة قبل الحذف





س1 كان العرب فى الجزيرة العربية يعيشون حياة يسودها الجهل .... وضح ذلك ؟
ج1 اكبر دليل على جهلهم هذه الأصنام المنحوته من الحجارة التى كانوا يعبدونها  ، ويقدسونها ، ويقدمون لها القرابين .
س2 أذكر العادات السيئة عند سكان الجزيرة العربية ؟
ج2 كان أبرز هذه العادات دفن البنات أحياء بعد ولادتهن خوفاً من الفقر والذل ، وشرب الخمر ، ولعب الميسر ، والحروب القبلية التى كانت تقوم بينهم فيقتل فيها أعداد كبيرة من الشباب .
س3 كيف كانت أسرة أسماء تختلف فى تفكيرها عن غيرها من الأمة العربية ؟
ج3 عندما ولدت أسماء فرحت العائلة كلها بولادتها , وهذا الفرح يوضح أن هذه الأسرة تختلف فى تفكيرها عن غيرها .
س4 ما أعظم درس تعلمته أسماء من أبيها ؟
ج4 أعظم ما تعلمته منه ألا تسجد لصنم قط .
س5 متى ولدت أسماء ؟
ج5 ولدت فى العام الرابع عشر قبل بعثة النبى صلى صلى الله عليه وسلم ؟
س6 فى أى بيت ولدت أسماء ؟
ج6 ولدت فى بيت " عبد الله بن ابى قحافة الملقب بأبى بكر " .
س7 من هى أم أسماء ؟
ج7 هى قتيلة بنت عبد العزى .
س8 من التى بشرت أبى بكر بميلاد ابنته ؟
ج8 بشرته أمه " سلمى بنت صخر " .
س9 هل كان يريد أبو بكر أن تلد زوجته ولداً ؟ وهل أنجبت قبل أسماء ؟
ج9 كان مؤمناً فسواء كانت بنتاً أم ولداً فهو من عند الخالق .. وكانت أسماء قد أنجبت قبل أسماء ولدها " عبد الله " .
س10 لماذا ازدادت فرحة أبو بكر بأسماء ؟
ج 10 فرح أبو بكر بأسماء كثيراً ، فقد كانت قوية الجسم ، سريعة النمو ، وكلما أزداد نموها زاد ذكاؤها ، وتفهمها لكل ما تسمع ، حتى حفظت الكثير من أشعار العرب وروايتها ، واخبار العرب وتاريخهم وأنسابهم ،
س11 ماذا تعلمت أسماء من والدها ؟
ج11 تعلمت من والدها الشجاعة فى القول والعمل والأمانة ، كما تعلمت منه الرحمة والرفق بالضعفاء، وإطعام الفقراء والمحتاجين ، ونجدة المستغيث ، والكثير من الصفات الحميدة التى اتصف بها أبو بكر وعرفها الناس فيه .
س12 اذكر مظاهر حب أسماء لأبيها ؟
ج12 كانت تسمعه وتصغى اليه ، وتشاركه الحديث ، وكانت تقف وراء الباب تنتظر رجوعه، وتقلده فى أعماله وكلامه وجلسته .
س13 ماذا كان يعمل أبو بكر ؟
ج13 كان من كبار تجار مكة وكانت تجارته فى الأقمشة .
س14 ما هى أكثر أوقات السعادة عند أسماء ؟
ج14 عندما كانت تساعد الخدم فى إعداد الموائد للبيت والضيوف ، وعندما كانت تذهب أحياناً مع أبيها إلى البيت الحرام ، وتطوف معه ، وترى الناس وهم يقابلونه بالبشر والترحاب .



س1 أين كان يعيش أبو بكر ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
ج1 كان أبو بكر يعيش بمكة فى الحى الذى يعيش فيه " محمد بن عبد الله " مع زوجته " خديجة بنت خويلد " وكان يسمى حى التجار ، وقد ربط الجوار بين " محمد صلى الله عليه وسلم " وبين " أبى بكر " فجعل منهما صديقين مؤتلفين ، ومشركين فى العمل وهو التجارة،ومتفقين فى البعد عن عادات وتقاليد الجاهلية .
س2 كيف أسلمت أسماء ؟
ج2 ترك أبو بكر رسول الله ، وتوجه إلى بيته ، وفتحت له أسماء وما كاد يراها حتى ابتسم لها وقال : السلام عليكم ، وعندما سألته أسماء – ما هذا .. يا أبتاه ؟ هل هذه تحية اللقاء ؟
   فأجابها قائلاً : نعم .. إنها تحية الإسلام ، وهى تحية اللقاء للمسلمين ، وأن محمد بن عبد الله  أرسله الله سبحانه وتعالى – ليعلم الناس أنه هو الخالق وحده للكون ،وأن يتركوا عبادة الأصنام ، وان يصدقوا رسوله فى كل ما يدعو إليه .
   قالت أسماء : يا أبت إننى أسلمت وآمنت بكل ما جاء به محمد بن عبد الله  من عند الله-تعالى- وأمره به ، فقال لها : قولى يا أسماء " أشهد أن لا اله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله " .
س3 سأل الرسول  بم أجابته ؟
ج3 أجابته بأنه جاء برسالة من عند الله – تعالى- بأنه واحد لا شريك له ، وانه أرسلك إلى جميع الناس لتعلمهم ذلك ، وانه هو الذى يعبد وحده ،  وأنه يأمر بالخير وينهى عن الشر ، وعن الإساءة إلى الناس ، وأن الجنة فى الآخرة لمن استقام وخاف من العقاب ، وان النار لمن أشرك وكفر وظلم الخلق .
س4 على أى شئ عاهدت أسماء الرسول  ؟
ج4 عاهدته على الطاعة لكل ما يأمر به ، والعبادة لله وحده .
س5 بم دعا الرسول   لأسماء ؟
ج5 دعا لها بأن يقوى إيمانها ويثبتها على الحق ، وأن يضاعف لها الثواب والأجر فى الدنيا والآخرة .
                                                               

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مُساهمة في 06/07/14, 07:18 am  Mr Gamal

س1 كيف تعلمت أسماء تعاليم دينها ؟
ج1 كانت تنتظر والدها حتى يعود إلى البيت ، ليخيرها بأحوال الرسول  وأحوال المسلمين ، وكان يلقنها كل ما سمع من الرسول من أحاديث وما نزل عليه من آيات وسور القرآن الكريم ، وكانت تذهب متخفية مع المسلمات إلى دار " الأرقم بن أبى الأرقم " التى كان يذهب إليها المسلمون والمسلمات متخفيين فى أول الدعوة للاجتماع بالرسول  والاستماع إلى ما نزل به جبريل – عليه السلام – من آيات الذكر الحكيم .
س2 من أكثر المترددون على بيت أبى بكر ؟ ويمن كانت شديدة الإعجاب ؟
ج2 أكثر المترددون هم " عثمان بن عفان " و "عبد الرحمن بن عوف" و"سعد بن أبى وقاص" و"طلحة بن عبيد الله" و "الزبير بن العوام" وكانت شديدة الإعجاب بقوة إيمان الزبير وصبره على تحمل الآذى ، ودفاعه عن عقيدته .
س3 فى أى سن أسلم الزبير ؟ وما ترتيبه بين المسلمين ؟
ج3 كان فتى فى الخامسة عشرة من عمرة ، وكان خامس خمسة أسلموا لله رب العالمين .
س4 ماذا فعل عم الزبير عندما رفض الرجوع عن الإسلام ؟
ج4 قرر أن ينتقم منه ، فأمسكه وقيد يديه ورجليه بالحبال ولفه فى حصير ، وعلقه على الحائط ، وأوقد تحته ناراً ، فاندلعت ألسنة الدخان إلى رأس الزبير ، وكاد الدخان أن يكتم أنفاسه ، فأحس الزبير ضيقاً شديداً وكاد أن يغمى عليه وبفقد صوابه ، ولكنه صبر على البلاء ، وكانت كلمة التوحيد لا تفارق شفتيه ، حتى علم عمه أن عذابه لن يرجعه عن إيمانه ، فمل من تعذيبه وفك عقاله وتركه وشأنه .
س5 ما هو سبب حزن أسماء ؟
ج5 كانت حزينة من العذاب الذى يلقاه المسلمون الذين اتبعوا الدين الحق ، وآمنوا بما جاء به رسول الله   ، وخاصة "الزبير بن العوام" وما يلقاه من عمه ومن أهله .

س6 ما هى المكافأة التى وعد أبو بكر أسماء أن يكافئ بها الزبير ؟
ج6 كان يفكر فى أن يزوجه من أسماء .
س7 كيف تم الاتفاق على زواج أسماء من الزبير ؟
ج7 بينما أبو بكر يخطط لبدء الحديث مع الزبير ، إذ دخل على أبى بكر فى قاعة الضيوف جماعة من المقربين ، وفيهم بن العوام ، وكان حديثهم فى شأن الدعوة ، ولما هم الجماعة بالإنصراف ، استأذن الزبير ، واستسمح القوم أن يبقى وقتاً مع أبى بكر ، ثم اقترب منه وقال له يا أبا بكر . جئتك فى أمر ثم طلب منه الزواج من أسماء .
س8 ماذا فعلت أسماء عندما أخبرها أبيها بطلب الزبير ؟
ج8 أطرقت بوجهها إلى الأرض حياء ولم تتكلم ، فضمها الوالد إلى صدره .
س9 ما هى صلة القرابة بين الزبير وبين الرسول والسيدة خديجة ؟
ج9 أم الزبير عمة الرسول  و" العوام بن خويلد " أخو السيدة خديجة زوج النبى  .
س10 ما هو ترتيب أسماء بين الذين دخلوا الإسلام ؟
ج10 كان ترتيبها من الذين دخلوا الإسلام السابعة عشرة من بين الرجال والنساء .
س11 لماذا تعجب المشركون من زواج الزبير وأسماء ؟
ج11 تعجب المشركون من موافقة أبى بكر على هذا الزواج ، ونسوا أن الإسلام حطم الفوارق بين الناس ، لأن الزبير كان فقيراً .
س12 كيف كان بيت الزبير ؟ وما هو حال أسماء ؟
ج12 كان فقيراً فلم يكن فى بيته إلا فراش ووسادة من ليف وحشية ، فيها مثل ما فى الوسادة ، وقربة من الجلد للشرب والاغتسال . وكانت أسماء راضية سعيدة ، لأنها اجتمعت مع الزبير على الإسلام  فكانت متعاونه تهيئ له أسباب الراحة ، وتشاركه فى العبادة ، وحفظ ما ينزل من القرآن .
                                                                                                   
س1 ما الذى جعل أسماء تعود إلى بيت أبيها ؟
ج1 عندما ترك الزبير زوجته أسماء ، ليذهب بتجارته إلى الشام ، وانتقلت إلى بيت أبيها ، لتكون مع أخيها عبد الله وأختها الصغيرة عائشة وأم رومان زوجة أبيها .
س2 فى يوم كانت أسماء وأختها تجلسان قريباً من سرير أبى بكر ، وإذا دق الباب ..
    من الطارق ؟ وما سبب الزيارة ؟
ج2 الطارق كان رسول الله  .. سلم رسول الله ، واستأذن فى الدخول ، وقابل أبا بكر الذى أسرع فى القيام من مكانه ليجلس الرسول ، ثم قال  لأبى بكر :
   يا أبا بكر أخرج من عندك .
  بأبى أنت وأمى با رسول الله انما هم أهلى ، أسماء وعائشة .
  يا أبا بكر ، فإني إذن لى فى الخروج والهجرة .
  أنا معك ، الصحبة يا رسول الله .
  نعم الصحبة يا أبا بكر .
  تأخذ أنت يا رسول الله إحدى راحلتى هاتين .
  نعم – يا أبا بكر – سآخذها بالثمن .
س3 ما هى المؤامرة التى اتفق عليها المشركون ؟
ج3  قرروا التخلص منه قبل أن يستشرى خطره ، فاختاروا من كل قبيلة فتى قويـاً لمحاصـرة بيت محمد بالليل وقتله ، وبذلك يتفرق دمه بين القبائل ، ويعجز قومه بنو هاشم عن مواجهة قريش كلها للثأر.
س4 من الذى أخبر محمد   بهذه المؤامرة ؟
ج4 أخبر الله رسوله  بما اتفق عليه كفار مكة .

س5 كيف فشلت خطة المشركين ؟
ج5 طلب الرسول من على بن أبى طالب أن ينام مكانه ، وأن يتغطى ببرده الأخضر الحضرمى ، وكان المجتمعون ينظرون من ثقب بالباب ، فيرون النائم ، فيطمئنون إلى أن محمداً ما يزال نائماً مكانه ، ولكن النبى  خرج من بين صفوفهم وهم لا يشعرون .
س6 إلى أين ذهب الرسول وأبو بكر ؟
ج6 خرج الرسول وصاحبه من خوخة فى ظهر بيت أبى بكر متجهين جنوباً إلى اليمن حيث وصلا إلى غار ثور .
س7 ما الذى فعله أبو جهل مع أسماء ؟
ج7 بعد معرفة أبى جهل بنجاة الرسول  ذهب إلى دار أبو بكر ومعه جماعته..
   قال أبوجهل بصوت عال : افتحى يا بنت أبى بكر .
   فتحت أسماء الباب :
أين أبوك ؟
- أبى .. خرج من البيت .
- متى خرج ؟
- لاادرى وقت خروجه .
- إلى اين سار ؟
- لا أعرف مكانه .
لم يملك أبو جهل نفسه من شدة الغيظ ، فهوى على وجه أسماء بيده القوية ولطمها على وجهها لطمة وصلت إلى أذنها فشقتها وسقط القرط منها ، وقد تخضب وجهها بالدماء  .ووقفت ثابتة لم تتزحزح رغم ما تعانيه من شدة الضربة ، أما أبو جهل فقد انسحب فى خزى وعار ، وقد لامه أهل مكة على ضرب أسماء .
س8 من الذى جاء لأسماء بعد رحيل أبو جهل ؟
ج8 جاء جدها أبى قحافة ، وكان مشغول بما وصلت إلى أذنه مما تناقلته الأخبار عن اختفاء رسول الله ونجاته .
س9 ماذا فعلت أسماء عندما سألها جدها عن مال أبيها إن كان أعطاه كله لمحمد ؟
ج9 عندما قال لها :
- الناس تقول إنه أعطى كل ماله لمحمد.
- أجابته : أبداً .. يا جداه – لقد ترك لنا خيراً كثيراً .
- قال لها : أرينى- يا أسماء- هذا الخير الكثير .
جمعت أسماء وأختها عائشة حصوات من فناء البيت ، ولفتها فى قطعة من القماش ، ووضعتها فى الكوة ،ثم سحبت يد جدها وكان قد فقد بصره فلمس بيده الكوة ،  وأسماء تقول : أليس كثيراً يا جداه ؟ .... فقال – الآن قد استراحت نفسى يا أسماء .
س10 ضربت أسماء مثالاً فى الشجاعة .. وضح ذلك ؟
ج10 عندما عرفت أسماء المكان الذى انتهى إليه الصاحبان ، وهو غار ثور ، فكانت تأتى إليه ليلاً بالطعام والشراب ، يصحبها أخوها عبد الله .
س11 كم يوماً بقى الرسول وصاحبه فى الغار ؟
ج11 بقى رسول الله   وصاحبه فى الغار ثلاثة أيام بلياليها .
س12 لماذا سميت أسماء بذات النطاقين ؟
ج12 لأنها فى الليلة الأخيرة صنعت سفرة فيها شاة مطبوخة ومعها سقاء الماء ، وذهبت بهما مع أخيها إلى الغار ، وأرادت أن تعلقهما ولم تجد ما تربط به ، ففكت نطاقها ( حزامها ) وشقته نصفين ، ربطت باحدهما السفرة وبالأخر السقاء .
س13 بم دعا لها الرسول عندما رآها شقت نطاقها نصفين ؟
ج13 قال لها الرسول    " أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين فى الجنة .
س14 ما هو دور عامر بن فهيرة ؟
ج14 كان عامر بن فهيرة يرعى غنم أبى بكر ، وكان يخرج فى الصباح المبكر بالغنم ليطمس بأرجل الغنم معالم آثار أقدام أسماء وأخيها ، حتى لا يراها كفار مكة .
س15 ما هو دور عبد الله بن أريقط ؟
ج 15كان هو الدليل الذى سيقود الركب ، وهو على معرفة بالطريق ، وكان على صلة وثيقة بأبى بكر.
س16 على من كانت تخاف أسماء ؟
س16 كانت تخاف على رسول الله أكثر ، لأن الدعوة إلى الإسلام لا تتم إلا به .
س17 وما الذى كان يطمئنها ؟
ج17 ان الله هو الذى أرسله برسالته وهو الذى أمره بالخروج للهجرة ، وانه – سبحانه وتعالى- حافظه وراعيه ، وحافظ من معه لإتمام الدعوة ، ونشر الإسلام فى كل أرجاء هذه الدنيا .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى