مدرس اون لايندخول

مراجعة الاضواء - الأرقام العربية الأصلية - قراءة 3 ثانوى

07052014
مراجعة الاضواء - الأرقام العربية الأصلية - قراءة 3 ثانوى

  مراجعة الاضواء - الأرقام العربية الأصلية - قراءة 3 ثانوى
الأرقام العربية الأصلية
-لكل حضارة نظام خاص للترقيم، ومزالت بعض الحضارات تعمل بنظامها القديم والعرب مازالت تستخدم حساب الجمل ولقد تعرفت أوروبا على الأعداد العربية من خلال مخطوطة الجبر والمقابلة للخوارزمى التى أنشأ بها علم الجبر منذ عام 204هـ. ولقد واكبت هذه الأراقم حضارتنا لمدة تزيد على اثنى عشر قرنا، حيث كتب جل ترث أمتنا بها.
-وتتكون منظومة القرم العربى من ثلاثة عناصر:
أولها: الاقتصار على عشر اشكال فقط.
وثانياً: استحداث نظام الخانات لتكوين الأعداد الأكبر من التسعة (الآحاد، والعشرات...).
-وثالثها: اتجاه زيادة القيمة من اليمين إلى الشمال وهو نفس اتجاه الكتابة العربية.
-ولا شك أن أرقامنا العربية جزء من لغتنا العربية فهى متجانسة مع حروف لغتنا بخلاف الأرقام الغربية والتى ظهرت فى الأندلس بعد ظهور أرقامنا العربية بأكثر من ثلاثة قرون ونصف القرن، فغير متجانسة فى ذاتها ولا مع حروف اللغة العربية. وهذا يعنى أن الأرقام العربية وليدة حضارة واحدة هى الحضارة العربية.
-ولقد أثبت قياس درجة انتماء الأرقام العريبة الأصيلة والأرقام الغربية مع كلِّ من الحروف العربية وحروف اللغة الهندية والحروف اللاتينية أن أرقامنا العربية الأصيلة تنتنمى بالكامل وفقط إلى حروفنا العربية، فى حين أن الأرقام الغربية تنتمى جزيئًا إلى الحروف العربية إلى الحروف اللاتينية فى ذات الوقت.
-ولقد ثبت من المخطوطات التى عثر عليها حديثا الأصل العربى لأرقامنا، كما هدمت الدراسات الحاسوبية الحديثة كذب ادعاء أن الأعداد العربية من أصل هندى.
-وعندما أطلق المستشرقون على منظومة الأرقام الغربية لفظ (عربية) كان ذلك اعتماداً على تقرير لجغرافية منشأ ذلك الشكل من الأرقام فى الأندلس العربية، ولقد جاء تطويع (لا تطوير) رقمنا العربى الأصيل ليلائم الحرف اللاتينى فى زمن الحروب مع الفرنجة، وبالتالى لا يتسقيم القول بأن العرب هم الذين طوعوا ذلك الشكل ليلائم الحرف اللاتينى! ودائماً يبقى لنا كعرب أن نفخر أن أغلب ما يستعمل فى كل اليابسة عربى المنظومة.
-ولقد اتفقت المجامع اللغوية على التمسك بالأرقام العربية الأصيلة لم فى ذلك من حفاظ على اللغة العربية ذاتها، وحفاظ على تواصل التراث العربى القديم بزمننا الحاضر، ومحافظة على هويتنا. - التاريخ يعترف أن لكل حضارة من الحضارات نظام للترقيم وما زالت بعض نظم الترقيم القديمة تعيش على هامش بعض الحضارات حتى اليوم.
- عرفت أمة العرب: حساب الجمل قديمًا .
تستخدم: فى الرياضيات (فأبجد هوز حطى كلمن ) هى جزء من نظام حساب الجمل الذى تأخذ حروفه العربية أرقامًا تبدأ من الواحد الصحيح بأسلوب يختلف عن منظومة الأرقام العربية الأصلية الحديثة.
الذى خلد اسم الخوارزمى اختراعه العظيم الذى يرجع تاريخه عام (204) هجرية حيث أورده فى مخطوطته الجبر والمقابلة التى أنشأ بها فى ذات الوقت علم الجبر. لقد واكبت هذه الأرقام حضارتنا بصورة منتظمة منذ تاريخ اختراعها ببغداد وحتى يومنا هذا لمدة تزيد على اثنى عشر قرنًا فإن جلَّ تراث أمتنا قد كتب بها.
تتكون منظومة الرقم العربى من ثلاثة عناصر:
أولاً :- الاقتصار على عشرة أشكال فقط.
ثانيًا :- استحداث نظام الخانات لتكوين الأعداد الأكبر من التسعة (الآحاد والعشرات ).
ثالثًا :- اتجاه زيادة القيمة من اليمين إلى الشمال وهو نفس اتجاه الكتابة العربية فالشكل الواحد للرقم المفرد من صفر إلى تسعة يكتسب قيمة من رسمه وقيمة أخرى من موضعه.
الأرقام العربية جزء من اللغة العربية: إن أرقامنا العربية الأصلية جزء من نسيج لغتنا العربية فهى متجانسة فى ذاتها ومتجانسة كذلك مع حروف لغتنا كاملة وتامة.
الأرقام الغربية الغربية المستعملة فى أوروبا – والتى ظهرت أول ما ظهرت فى الأندلس بعد ظهور أرقامنا العربية الأصيلة بأكثر من ثلاثة قرون ونصف القرن – غير متجانسة فى ذاتها وغير متجانسة بصورة مقبولة مع حروف اللغة العربية.
-إن الأرقام العربية الأصيلة وليدة حضارة واحدة هى الحضارة العربية بعكس الأرقام الغربية .
لقد أثبت قياس درجة انتماء الأرقام العربية الأصيلة والأرقام الغربية مع كلٍّ من الحروف العربية وحروف اللغة الهندية والحروف اللاتينية أن أرقامنا العربية الأصلية تنتمى فقطْ إلى حروفنا العربية فى حين أن الأرقام الغربية تنتمى – جزئيًّا – إلى الحروف العربية وإلى الحروف اللاتينية فى ذات الوقت.
كان المعتقد قديمًا أن الأرقام العربية أصلها هندى .. فكيف أثبتت الدراسات الحاسوبية الحديثة خطأ ذلك الاعتقاد؟ لقد حفلت بعض الأدبيَّات وبعض المنتجات بادعاء أن أرقامنا العربية ذات أصل هندى بلا إثبات .
-ذلك على عكس المخطوطات التى بين أيدينا والتى تثبت الأصل العربى لأرقامنا كما دحضت الدراسات الحاسوبية الحديثة فرية الأصل الهندى للرقم العربى الأصيل لتُجلى ريادة العرب العلمية فى قضية منظومة وشكل الرقم العربى الأصيل والذى هو أحد أبرز إنجازات العقل البشرى .
لقد أطلق المستشرقون على منظومة الأرقام الغربية لفظ (عربية ) تقريرًا لجغرافية منشأ ذلك الشكل من الأرقام فى الأندلس العربية ولإتباع تلك الصورة عناصر المنظومة العربية رغم أنها أوربية الشكل.
-لقد جاء تطويع ( لا تطوير) رقمنا العربى الأصيل ليلائم الحرف اللاتينى فى زمن المناوشات اليومية مع الفرنجة وبالتالى فلا يستقيم القول إن العرب هم الذين طوعوا ذلك الشكل ليلائم الحرف اللاتينى ودائمًا يبقى لنا نحن – العرب – أن نفخر أن أغلب ما يستعمل فى كل اليابسة عربى المنظومة.
الفائدة التى ستعود علينا من تمسكنا بالأرقام العربية الأصيلة لقد قامت مجامع اللغة العربية ( بالقاهرة وبغداد وعمان ) وقام اتحاد المجامع اللغوية العربية بدراسات انتهت كلها إلى:
1) التمسك بالأرقام العربية الأصيلة ( 10 32 54 76 98) فتمسكنا بشكل الأرقام العربية الأصيلة فيه حفاظ على اللغة العربية ذاتها وحفاظ على تواصل التراث العربى القديم بزمننا الحاضر وحفظ هويتنا.
2) أرقامنا العربية أكثر ملاءمة لحروفنا العربية وانتماءً إليها والتصاقًا بها على مر العصور علاوة على أنها أكثر كفاءة من الأرقام الغربية .
3) التمسك بالشكل العربى الأصيل للأرقام تمسك بالعربية التى هى أحد عناصر هويتنا.
4) أما الأرقام الغربية المستعملة فى أوروبا والتى طوعت ( لا طورت ) من أرقامنا العربية الأصيلة لتلائم الحرف اللاتينى فدرس التاريخ يقول: إن قبولها عند من نبذ الحرف العربى كان تمهيدًا لنبذ الحروف العربية ذاتها!
remove_circleمواضيع مماثلة
avatar
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى