مدرس اون لايندخول

شرح نص قصة نظرة - نصوص ثالثة ثانوى

09042014
شرح نص قصة نظرة - نصوص ثالثة ثانوى

 شرح نص قصة نظرة فيديو - نصوص ثالثة ثانوى 
ولد يوسف إدريس - أشهر كتّاب القصة القصيرة - في قرية البيروم التابعة لفاقوس بمحافظة الشرقية 19 من مايو سنة 1927 م ، وتخرج في كلية الطب سنة 1952 - وترك الطب من أجل القصة القصيرة ، وقد أصدر ثلاث عشرة مجموعة قصصية أولها : {أرخص الليالي} سنة 1954 التي عالج فيها المشكلة السكانية ومن هذه المجموعة قصته {نظرة} . ومن أشهر أعماله القصصية أيضاً مجموعة {جمهورية فَرَحات} و{آخر الدنيا} و{حادثة شرف} و{قاع المدينة} وغيرها ، تميزت قصص يوسف إدريس بالحديث عن شخصيات مهمّشة في المجتمع المصري لم تظهر من قبل في القصة المصرية ، وهذه الشخصيات تتمثل في الفلاحين الفقراء والعاملين والعاطلين والعاملين الهامشيين والموظّفين الصغار وأطفال وصبية ومُراهِقين في المدارس . وتوفي أول أغسطس سنة 1991.

جو النص :
هذه القصة تدور حول خادمة صغيرة رآها الكاتب وهي عائدة من الفرن ، وتحمل فوق رأسها حملاً معقداً يكاد يسقط منها رغم قبضتها القوية عليه ، فطلبت من الكاتب أن يعدل على رأسها ما تحمله فساعدها ومضت في طريقها ، ولكن لفت نظره ثقل هذا الحمل وصغر جسم البنت وظهور فقرها ووضوح ضعفها ونظرتها الطويلة الحالمة للأطفال الذين يلعبون بالكرة .. فتأثر الكاتب بما شاهده ، وعبر عنه في هذه القصة القصيرة .
غرض النص :
هذه القصة القصيرة هدفها تقديم يد المساعدة لطبقة من الضعفاء في المجتمع ، حيث تصور جانب من جوانب الحرمان والقهر والفقر الذي تعيشه تلك الطبقات المطحونة التي تمثلها الطفلة .. فهي من فئة محرومة مظلومة لا يرحمها المجتمع ولا يهتم بها أو يشعر بمعاناتها.
س1 : هذه القصة تعالج مشكلة اجتماعية خطيرة . وضح ذلك من خلال فهمك موضوعها . (سؤال امتحان الدور الثاني 2010)
جـ : هذه القصة تعالج مشكلة الطبقة المعدمة التي تعمل في الخدمة وما تتعرض له من إهانة واستغلال . (إجابة نموذج التصحيح) .
س2 : لماذا اختار الكاتب لهذه القصة القصيرة عنواناً من كلمة واحدة هي نظرة ؟
جـ : اختار الكاتب هذا العنوان لـ :
1 - ليدل على نظرة الحسرة والألم من الخادمة إلى الأطفال الذين هم في مثل سنها ، فهم يلعبون ويضحكون ، وهي محرومة من اللعب والضحك مثلهم بل وتشقى بالعمل والمعاناة ، وهذا يدل على المفارقة الصارخة ..
2 - وليوضح لنا نظرة الكاتب نفسه إلى هذا الواقع الاجتماعي اللا إنساني لتلك الطفلة المحرومة من متعة اللعب ، مع إجبارها على العمل القهري في هذه السن الصغيرة كخادمة ، وهو يشير بذلك إلى قضايا هذه الطبقة المطحونة المنسية .
النص :
(1) " كانَ غريبًا أنْ تسألَ طفلةٌ صغيرةٌ مثلُها إنسانًا كبيرًا مثلي لا تعرِفُه في بساطةٍ وبراءَةٍ أنْ يُعَدِّلَ من وَضْعِ ما تحمِلُهُ ، وكانَ ما تحمِلُهُ معقَّدًا حقًّا ففوقَ رأسِها تستقرُّ " صِينيَّةُ بطَاطِسَ بالفُرْن " ، وفوقَ هذه الصِّينيَّةِ الصغيرةِ يَسْتَوِي حَوْضٌ واسعٌ من الصَّاجِ مفروشٌ بالفطائِر المخبوزةِ ، وكانَ الحوضُ قد انزلقَ رَغْمَ قَبْضَتِها الدقيقةِ التي اسْتَماتَتْ عليه حتَّى أصبحَ ما تحملُه كلُّه مهدَّدًا بالسُّقوطِ " .
اللغويـات :
{ غريبًا : شاذاً ، مستغرباً  × مألوفاً
-  تسأل  : تطلب  
-  إنسانًا  ج  أناسي
-  بَسَاطة: سذاجة وحسن نية × لؤم
- يعدل : يسوّى
- وضع : هيئة ج أوضاع
- يستوي : يستقرّ × يهتز  ‏
- حوض : صاج ج أحواض
- اِنْزَلَقَ: تَزَحْلَق ، مال × ثبت
- قبضتها : يدها ج قبضات
- الدّقيقة : الصغيرة
- استماتت : أي اشتدت في إمساكه بكل صلابة .
الشرح :
س1 : لماذا كان سؤال هذه الطفلة أن تساعده غريباً ؟
جـ : كان سؤال هذه الطفلة أن تساعده غريباً ؛ لأنها كانت جريئة فهي لا تعرفه ورغم ذلك تطلب مساعدته في وضع الصاج ، والصينية على رأسها بالإضافة إلى صغرها وكبره .
س2 : لماذا كان ما تحمله معقداً ؟
جـ : كان ما تحمله معقداً حقاً ؛ لأنها كانت تحمل فوق رأسها صينية صغيرة وفوقها حوضا (صاجاً) أكبر منها وهو مهدد بالسقوط نتيجة لانزلاق الحوض (الصاج) عن الصينية ، ومن الصعب التحكم في هذا الوضع ، كما أن هذا الحمل لا يتناسب مع صغر سنها أو صغر رأسها .
س3 : بم وصفها الكاتب في هذه الفقرة ؟
جـ : وصفها الكاتب في هذه الفقرة بالبساطة والبراءة والصغر .
س4 : ما دلالة هذه البداية على محور القصة ؟
جـ : بداية فيها دقة حيث تدل على مدى المعاناة الشديدة لطفلة محرومة تحلم بالسعادة وتخاف من قهر سيدتها .
التذوق :
{ [كان غريبا أن تسأل طفلة صغيرة ..] : تعبير موجز في بداية القصة يشير إلى بطلة القصة وملامحها ، واحتياجها إلى المساعدة والرحمة فهي صغيرة .
{ [طفلة صغيرة - وإنسانا كبيرا] : طباق يوضح المعنى بالتضاد ويفسر الغرابة التي بدأ بها العبارة .
{ [صينية بطاطس بالفرن - حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة] : تعبيرات مأخوذة من لغة الحياة المعاصرة لمزيد من الواقعية ، ولجعل لغة القصة قريبة إلى قلب القارئ .

النص :
(2)" لَمْ تَطُلْ دهشَتِي وأنا أُحَدِّقُ في الطفلةِ الصغيرةِ الحَيْرَى ، وأسرَعْتُ لإنقاذِ الحِمْلِ ، وتلَمَّسْتُ سُبلاً كثيرةً وأنا أُسَوِّي الصينيةَ ، فيميلُ الحوضُ ، وأعَدِّلُ من وَضْعِ الصَّاجِ فتميلُ الصينيةُ ، ثمَّ اضبِطُهُما معًا ، فيميلُ رأسُها هيَ ولكنني نجحْتُ أخيراً في تثبيتِ الحِمْلِ ، وزيادةً في الاِطْمِئنَانِ ، نَصَحْتُها أن تعودَ إلى الفُرْنِ ، وكانَ قريباً ، حيثُ تتركُ الصاجَ وتعودُ فتأخذُه .. ولستُ أدرِي ما دارَ في رأسِها فما كنتُ أَرَى لها رأساً وقد حَجبَهُ الحِمْلُ. كلُّ ما حَدثَ أنَّها انتظرتْ قليلاً لتتأكَّدَ مِنْ قبضتِها ثم مضَتْ وهي تُغَمْغِمُ بكلامٍ كثيرٍ لم تَلْتِقِطْ أُذُنِي منه إلاَّ كَلِمَة سِتِّي " .
اللغويـات :
{ دهشتي : عجبي
- أحدّق : أنظر بدقة ، أتأمل
- الحَيْرى: الحائرة ، المرتبكة ، مذكرها حيران ج حيارى
- الحِمْل : ما يحمل ، الثقل  ج أحمال ، حمول
- تلمّست : طلبت
- سبلا : طرقا م سبيل ، التعبير بالجمع يدل على كثرة وتنوع محاولاته لمساعدتها .
- أسوّى : أعدل
- أدرى : أعلم × أجهل
- حجبه : غطّاه ، أخفاه ×  كشفه
- قبضتها : أي إمساكها للحمل بيدها
- مضت : مشت
- تغمغم : تتحدث بكلام غير واضح × تفصح
- ستّي : مخدومتي ، كلمة عامية محرفة من سيدتي .
الشرح :
س1 : علام يدل قول الكاتب " لم تطل دهشتي " ؟
جـ : يدل قول الكاتب (لم تطل دهشتي) على شدة دهشته من بساطة الطفلة وجرأتها حين طلبت منه ذلك ولكن الدهشة لم تطل ؛ لأنه فهم ما تريد حين رأى ما تحمله يكاد يسقط .
س2 : بم نصح الكاتب الطفلة بعد ذلك ؟ وماذا كان موقفها ؟ وما دلالته ؟
جـ : نصحها الكاتب بعد ذلك أن تعود إلى الفرن ؛ وتترك الصاج ثم تعود فتأخذه .
- موقفها : لم تعمل بتلك النصيحة ؛ لخوفها المؤكد من سيدتها ، وكل ما فعلته أنها انتظرت قليلاً لتتأكد من إحكام قبضتها على هذا الحمل ، ثم مضت تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذن الكاتب منه إلا كلمة ( ستي ) .
- دلالته : هذا يدل على خوفها الشديد من قهر وشدة وعنف سيدتها المؤكد لو تأخرت في العودة ؛ فهي مسلوبة الإرادة ..
س3 : أترى التفصيل في (أسوي الصينية فيميل ...) يناقض مبدأ التركيز في القصة القصيرة ؟ علل لما تقول .
جـ : هذا التفصيل لا يناقض مبدأ (التركيز) ، بل يعبر عن المشكلة التي وقعت فيها الطفلة ، وهي عدم استقرار الحمل على رأسها ؛ لأن هذه التفصيلات جزء من البناء الكلي (عنصر من عناصر القصة القصيرة) ، كما أنه لم يذكر شيئاً عن حياة الطفلة ، بل اكتفي بتلميحات سريعة دقيقة بعد ذلك معبراً عن سوء حالها بمنظر ملابسها القذرة ، وأنها حافية ، وأن قدميها رفيعتان كمسمارين ، وأنها تخاف من التأخر حتى لا تغضب منها مخدومتها (ستها) وتعاقبها .
س4 : وضح دور هذه الفقرة في تنمية الخط الدرامي للقصة .
جـ : هذه الفقرة لها دورها في تنمية الخط الدرامي للقصة ؛ لأنها تدل على حيرة الطفلة في شأن ما تحمله ، والدهشة التي أصابت الكاتب ، وتعدد الطرق التي سلكها لحل مشكلة ما تحمله ، ونجاحه أخيراً في تثبيت الحمل فوق رأسها .
التذوق :
{ [تلمست سبلاً كثيرة] : كناية عن تعقد الحمل وصعوبة الموقف وتعدد محاولاته في تقديم يد المساعدة لها.
{ [سبلاً] : التعبير بالجمع يدل على كثرة محاولاته لمساعدتها .
{ [يميل رأسها هي] : توكيد لفظي بالضمير (هي) للضمير المتصل (ها) في رأسها .
{ [ما دار في رأسها] : استعارة مكنية  ، تصور الأفكار آلة تدور وفيها تجسيم وإيحاء بتتابع الأفكار .
{ [رأسها] : مجاز مرسل عن عقلها ، علاقته : الكلية ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز .
{ [ما كنت أرى لها رأساً وقد حجبه الحمل] : كناية عن صغر رأسها مقارنة بحجم الحوض (الصاج) الكبير الذي تحمله.
{ [ما كنت أرى لها رأساً وقد حجبه الحمل] : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (لها) ، وفيه تأكيد وتخصيص ، والتعبير بـ(قد) مع الفعل الماضي (حجبه) يفيد التأكيد على صغرها وبالتالي شدة معاناتها مع ذلك الحمل .
{ [هي تغمغم بكلام كثير] : كناية عن خوفها من إظهار ما في نفسها واضطرابها وشدة كبتها النفسي .
{ من المحسنات البديعية : الطباق بين :
 [أسوى - ويميل ، أعدله - فيميل ، أضبطهما - فيميل ، تترك - وتأخذ ، أرى - حجبه ، انتظرت - ومضت] .
{ [لم تلتقط أذني منه إلا كلمة ستي] : أسلوب قصر للتأكيد والتخصيص .
س1 : استعمل الكاتب كلمة (ستي) بطريقة فنية دقيقة لها مدلولاتها . وضح .
جـ : بالفعل استعمل الكاتب كلمة (ستي) بطريقة فنية دقيقة فهي توحي بـ
1 - توحي بالرهبة والخوف من مخالفة أوامر سيدتها.
2 - توحي بعجزها عن التصرف إلا في حدود أوامر سيدتها ، فهي لا تملك التحكم في مصيرها وحاضرها .
3 - توحي بالقهر الاجتماعي وقسوة ربات البيوت على الخادمات الصغيرات .
{ كما أن هذه الكلمة (ستي) تشير إلى مبدأ التكثيف في القصة القصيرة ، حيث إنها تحمل مدلولات كثيرة تغني عن مقال كامل في بيان مظاهر الخوف والقهر والتسلط والمعاناة .
س2 : رسم الكاتب في الفقرة السابقة صورة كلية لمحاولاته في مساعدة الطفلة . وضح .
جـ : رسم الكاتب صورة كلية لمحاولاته في مساعدة الطفلة خطوطها الفنية :
1 - حركة نشعر بها في : (أسوى - يميل - أعدل - تثبيت - تعود - تترك - تأخذ - مضت - تلتقط)
2 - صوت نسمعه في : (نصحتها - تغمغم بكلام كثير - كلمة ستي)
3 - لون نراه في : (لون الصينية والبطاطس المحمرة - والصاج والفطائر المخبوزة - والفرن) .

النص :
(3)" ولَمْ أحَوِّلْ عينَيَّ عنها وهي تخترقُ الشارعَ العريضَ المزدَحِمَ بالسياراتِ ، ولا عنْ ثوبِها القديمِ الواسعِ المُهَلْهَلِ الذي يشبِهُ قطعةَ القماشِ التي ينظَّفُ بها الفُرنُ ، أو حتَّى عن رجلَيْها اللتَيْنِ كانَتا تطلانِ من ذيلِهِ المُمَزَّقِ كمِسمارَيْنِ رفيعَيْن ورَاقبْتُها في عَجبٍ وهي تُنْشِبُ قدَمَيْها العاريتَيْنِ كمخَالبِ الكتْكُوتِ في الأَرْضِ ، وتهتزُّ وهي تتحرَّكُ ثم تنظُرُ هُنَا وهُنَاكَ بالفَتحاتِ الصغيرةِ الدّاكنةِ السوداءِ في وَجْهِها ، وتخطُو خُطواتٍ ثابتةً قليلةً وقد تتمايَلُ بَعْضَ الشَّيءِ ، ولكنَّها سُرْعانَ ما تَسْتأنِفُ المُضِىَّ ... رَاقبْتُها طويلاً حتى امتصَّتْنى كلُّ دقيقةٍ من حَركاتِها ، فقد كُنْتُ أتوقَّع في كلِّ ثانيةٍ أن تَحْدُثَ الكارثةُ. وأخيراً استطاعَتِ الخادمةُ الطفلةُ أن تخترِقَ الشارعَ المزدحِمَ في بُطْءٍ كحكمةِ الكبارِ " .
اللغويـات :
{ لَمْ أحَوِّل ْ: أي لم أبعد
- تخترق : تعبر
- المزدحم : الممتلئ × الخالي
- المهلهل : الممزّق ، البالي ، الرث
- تطلاّن : تظهران
- ذيله : طرفه الأسفل
- تنشب : تدخل وتثبت ×  تنزع
- الفتحات الصّغيرة : أي العيون
- الداكنة : السوداء
- تستأنف : تبدأ × تتوقف
- المضىّ : المشي ، السير
- امتصّتنى : أي جذبتني وشدتني
- دقيقة : حركة صغيرة
- ثانية : لحظة
- أتوقع : أنتظر
- الكارثة : المصيبة (أي سقوط الحمل من فوق رأسها) .
الشرح :
س1 : لماذا لم يحول الكاتب عينه عن الطفلة وهي تخترق الشارع ؟
جـ : لم يحول الكاتب عينه عن الطفلة وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات ؛ خوفاً عليها من الحوادث.
س2 : ما وجه العجب الذي استولى على الكاتب ، وهو يراقب الطفلة ؟
جـ : وجه العجب أن الكاتب كان يتوقع أن يسقط ما تحمله الطفلة على رأسها مع اهتزازها وتمايلها الواضح ، وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات المسرعة .
س3 : بم وصف الشاعر ثوب الطفلة وقدميها ؟ وما دلالة ذلك ؟ وما قيمته في القصة ؟
جـ : وصف الكاتب ثوبها بأنه (قديم - واسع - مهلهل - قذر) ، ووصف قدميها بأنهما نحيلتان كمسمارين رفيعين كما أنهما حافيتان ، وكل ذلك يدل على فقرها وضعفها ، وعدم رعايتها صحياً واجتماعياً ، وقيمته في القصة بيان حال تلك الطبقة المطحونة التي تحتاج إلى المساعدة ، وهو هدف القصة .
س4 : ماذا يقصد الكاتب بالكارثة ؟ وما أسبابها ؟
جـ : الكارثة المقصودة : سقوط الحمل من فوق رأس الطفلة .
أسبابها : حملها الثقيل المعقد فوق رأسها - عبورها لشارع عريض مزدحم بالسيارات - تمايلها بالحمل الذي فوق رأسها .
س5 : وضح اللوحة الفنية التي رسمها الكاتب للطفلة من خلال هذه الفقرة . (سؤال امتحان الدور الثاني 2010)
جـ : الصورة (اللوحة الفنية) تمثلت في رسم صورة للطفلة وهي تعبر الشارع العريض المزدحم بالسيارات وتلبس ثوباً قديماً واسعاً مهلهلاً ورجلاها تطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين . (إجابة نموذج التصحيح) .
س6 : بين الكارثة التي كانت تهدد الطفلة من خلال فهمك هذه القصة ، موضحاً سبب تسميتها بالكارثة . (سؤال امتحان الدور الثاني 2010)
جـ : الكارثة هي : وقوع الحمل الذي تحمله الفتاة .
- وسميت بالكارثة لأن وقوع الحمل سيسبب لها أذى وألماً وعقاباً من سيدتها . (إجابة نموذج التصحيح) .

س7 :  كيف بدت الطفلة للكاتب ؟ وما أثر ذلك فيه ؟  (سؤال امتحان الدور الثاني 2008)
جـ :  بدت الطفلة للكاتب في حال من البؤس والمعاناة تظهر في القدمين العاريتين اللتين تنشب بهما في الأرض كمخالب الكتكوت في اهتزاز ، بل لها عينان تشبه الفتحات الصغيرة السوداء ، وعلى الرغم من ذلك تخطو في ثبات وتستأنف السير وتخترق الشارع المزدحم ، وقد تأثر الكاتب بحال الطفلة بأنه كان دائم الترقب لحركاتها لا تفوته لحظة بل كان يتوقع حدوث كارثة لها وللحمل . (إجابة نموذج التصحيح) .
التذوق :
بدأ الكاتب هنا يعتمد على التلميح لا التصريح في بيان حالة الطفلة المزرية البائسة فأكثر من كناياته وتشبيهاته مثل :
{ [لم أحول عيني عنها] : كناية عن حرصه وخوفه على الطفلة وشدة انشغاله بمصيرها .
{ [الشارعَ العريضَ المزدَحِمَ بالسياراتِ] : وصف الشارع بالعريض المزدحم يدل على صعوبة عبوره ، وشدة خطورته على الطفلة [معاناة إضافية للطفلة] .
{ [ثوبها القديم المهلهل] : كناية عن الفقر الشديد .
{ [ثوبها الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن] : تشبيه يدل على منتهى القذارة ويوحي بالإهمال وعدم العناية من ( ستها ).
{ [رجليها اللتين كانتا تطلان كمسمارين رفيعين] : تشبيه يدل على الضعف والهزال ويوحي بالفقر الشديد .
{ [قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض] : تشبيه يدل على فقرها وهزالها وتشبثها بالأرض حتى لا تنزلق أقدامها . [علل لاختيار الكتكوت]
{ [الفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها] : كناية عن عينيها الصغيرتين ، ويجوز أن تكون استعارة تصريحية ، حيث صورنا العينين بفتحات صغيرة .
{ [هنا - هناك ، ثابتة - سرعان] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
{ [امتصتني كل دقيقة من حركاتها] : كناية عن شدة المتابعة والإشفاق عليها ، وفيها استعارة مكنية ، حيث شبه نفْسَه بماء يمتص ، والدقيقة (الحركة) بإنسان يمص .
{ [الكارثة] : استعارة تصريحية ، حيث صور الكاتب وقوع الحمل بالكارثة المؤكدة على الطفلة ؛ لتوضيح خطورة وقسوة ما سيحدث لها.
{ [الخادمة الطفلة] : وصف الخادمة بالطفلة يدل على مدى الظلم الاجتماعي الفادح ؛ فهي التي تحتاج إلى الرعاية والخدمة في هذه السن الصغيرة سن التكوين لا أن تخدم الآخرين .
{ [تخترق الشارع في بطء كحكمة الكبار] : تشبيه يدل على حسن تصرفها وفيه توضيح وإيحاء بالخبرة والتمكن  .
{ رسم الكاتب هنا أيضاً صورة كلية واقعية أخرى للطفلة وهي تعبر الطريق المزدحم بالسيارات ، خطوطها الفنية:
1 - حركة نحسها في :(تخترق - تنشب - تهتز - تتحرك - تنظر - تخطو - تتمايل)  .
2 - صوت نسمعه في : (صوت السيارات - وصوت الخطوات) .
3 - لون نراه في :(ثوبها القذر - عيونها الداكنة السوداء) .

النص :
(4) " واستأنَفتْ سيرَها على الجانبِ الآخَرِ ، وقبلَ أن تختفي شاهَدْتُها تتوقَّفُ ولا تتحرَّكُ. وكادَتْ عربةٌ تدْهَمُنِي وأنَا أُسْرِعُ لإنقاذِها. وحينَ وصلْتُ كانَ كلُّ شيء علَى ما يُرامُ والحوض والصينية على أتم اعتدال ... أمَّا هيَ فكانَتْ واقِفَةً في ثباتٍ تتفَرَّجُ ووَجْهُها المُنكمِشُ الأسمَرُ يتابعُ كرَةً منَ المَطَّاطِ يتقاذَفُها أطفالٌ في مثلِ حَجْمِها ، وأكبَرَ منها ، وهُمْ يُهَلِّلونَ ويَصْرُخونَ ويَضْحَكُونَ ، ولَمْ تلحَظْنِي ، ولم تتوقَّفْ كثيرًا ، فمِنْ جديدٍ راحَتْ مخالِبُها الدقيقةُ تمضِي بها ، وقبلَ أن تنحرفَ استدارَتْ على مَهَلٍ ، واستدارَ الحِمْلُ معَها ، وألقَتْ على الكُرَةِ والأطفالِ نظْرَةً طويلةً ، ثمَّ ابتَلَعَتْها الحارَّةُ " .
اللغويـات :
{ استأنفت : بدأت × توقفت
- تدهمنى : تفاجئني ، والمقصود : تصطدم بي
- يرام : يطلب
- اعتدال : استقامة × انحناء
- تتفرّج : تشاهد
- المنكمش : أي المنقبض النحيل
- يهلّلون : المراد يصيحون
- لم تلحظني : لم ترني
- راحت : ذهبت
- مخالبها الدقيقة : أي أصابع قدميها الصغيرة
- تنحرف : تميل إلى الحارة
- استدارت : دارت ×  تعتدل
- ابتلعتها الحارة : أي أخفتها .
الشرح :
س1 : لماذا توقفت الطفلة ؟ ولماذا ألقت نظرة طويلة على الأطفال ؟
جـ : توقفت الطفلة لتشاهد أطفالا - في مثل سنها - يلعبون بالكرة في سعادة .
- وألقت نظرة طويلة على الأطفال وهم يلعبون بالكرة إعجاباً بهم وأملاً أشبه بالحلم أن تلعب وتسعد مثلهم ، ولكنه أمل ممزوج بالحسرة ؛ لأنها لن تستطيع أن تكون مثلهم .
س2 : إن الأطفال حفاة مثل الطفلة ولكن الفارق كبير بينها وبينهم . وضح .
جـ : بالفعل الفارق كبير وصارخ بينها وبينهم فهذه الطفلة تسير حافية القدمين رغماً عنها بسبب فقرها وعدم اعتناء مخدومتها بها  ؛ فهي مسلوبة الإرادة ، لكن هؤلاء الأطفال قد خلعوا أحذيتهم بإرادتهم ليلعبوا ويستمتعوا بالحياة .. وكما يقولون بالضد تظهر الأشياء فلقد أحسن الكاتب  في استخدام هذه المفارقة ؛ ليعمّق التأثير المراد من هذه القصة .
س3 : على الرغم من معاناة الطفلة وفقرها ، هل جرّدها الكاتب من الحلم والأمل ?
جـ : كلا فقد جعلها تعيش في الحلم والأمل إذ وقفت تشاهد الكرة ، وهذه هي اللحظة الوحيدة السعيدة في حياتها فهي تحلم بأن تشاهد وتلعب ، وهو حلم نابع من واقعها المأساوي الذي جعلها تعمل في وقت كان يجب فيه أن تلعب وتلهو وتستمتع بطفولتها مثل أقرانها من الأطفال .
س4 : ما دلالة نظرة الطفلة إلى الكرة والأطفال نظرة طويلة ؟  (سؤال امتحان الدور الأول 2009)
جـ : نظرة الطفلة إلى الأطفال والكرة تدل على حسرتها وتألمها للحرمان الذي تعيش فيه كما تدل على الأمل في أن تكون مثلهم يوماً من الأيام . (إجابة نموذج التصحيح) .
س5 : ما الفرق الفني بين دور الطفلة ودور الكاتب في القصة ؟   (سؤال امتحان الدور الثاني 2013)
جـ : دور الطفلة هي الشخصية المحورية ، أما دور الكاتب فهو ثانوي يروى الأحداث ولا يعلن رأياً أو يبدى وجهة نظر فهو انعكاس لشخصية الطفلة .  (درجة) . (إجابة نموذج التصحيح) .

التذوق :
{ [كادت عربة تدهمنى وأنا أسرع لإنقاذها] : كناية عن عدم انتباهه لما حوله نتيجة لاستغراقه التام في مراقبتها ؛ خوفاً عليها .
{ [كان كل شيء على ما يرام] : كناية عن اعتدال الحمل على رأسها .
{ [أطفال في مثل حجمها] : تشبيه فيه توضيح وإيحاء بالمفارقة بين حالها (الحرمان) وحالهم (الاستمتاع).
{ [هم يهللون ويصرخون ويضحكون] : كناية عن السعادة والاندماج في اللعب ، والعطف أفاد تعدد مظاهر الاستمتاع لديهم المحرومة منها هذه الطفلة .
س 1 : هل تعدد العطف في : [هم يهللون ويصرخون ويضحكون] يخالف مبدأ التكثيف والتركيز الذي يجب أن تتصف به القصة القصيرة ؟
جـ : لا ، العطف في : [هم يهللون ويصرخون ويضحكون] لا يخالف مبدأ التكثيف والتركيز؛ لأنه يبرز المفارقة الصارخة بينها (الحرمان) وبين الأطفال الذين يستمتعون بحقهم في الحياة السعيدة وهذا يعد من مقومات تفاصيل البناء والإنشاء التي هي عنصر من عناصر القصة القصيرة .
{ [مخالبها] : استعارة مكنية ، تصورها بصورة كتكوت له مخالب ، ويجوز أن تكون استعارة تصريحية ، حيث شبه رجليها بالمخالب ، وهي صورة تدل على شدة الضعف.
{ [ابتلعتها الحارة] : استعارة مكنية ، تصور الحارة حيواناً ضخماً يبتلعها ، وسر جمالها التوضيح ، وتوحي باختفائها من أمامه .
{ [تختفي -  شاهدتها ، سيرها - تتوقف ، واقفة - تتوقف - تمضى] : محسن بديعي / طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
{ في هذه الفقرة أيضاً رسم الكاتب لوحة واقعية جديدة للطفلة . وهي تشاهد الكرة وتلقى نظرة على الأطفال وهم يلعبون قبل أن تختفي . خطوطها الفنية :
1 - حركة تحسها في : (استأنفت سيرها - تتوقف - تدهمني - أسرع - وصلت - يتقاذفها - تمضى - تنحرف - استدارت - ابتلعتها) .
2 - صوت تسمعه في : (يهللون - يصرخون - يضحكون) .
3 - لون تراه في : (الحوض والصينية - وجهها الأسمر) .

التعليق :

س1 : هل تحققت مقومات القصة القصيرة في قصة {نظرة} ؟ ناقش ووضح .
جـ : نعم ، فقد تحققت فيها:
(أ) -  مبدأ الوحدة ممثلاً في :

1 - وحدة " الموقف " الذي هو الأساس الأول في بناء القصة القصيرة ؛ إذ اختار الكاتب موقفاً واحداً للطفلة وهو " نظرة " نظرة الحلم إلى الأطفال المستمتعين بالحياة وهي محرومة منها .

2 - وتحققت وحدة  " الدافع  " وهو أملها في السعادة مثل بقية الأطفال .

3 - وتحققت وحدة  " الانطباع " التي يريدها الكاتب ؛ فقد كشف العنوان عن نظرة الكاتب إلى الطفلة من ناحية ، وإلى الواقع الاجتماعي من ناحية أخرى ، وهو يستهدف التلميح إلى قضايا هذه الطبقة المطحونة وضرورة مساعدتها.

4 - وتحققت وحدة  " الشخصية " ؛  فليس فيها إلا شخصية الخادمة الطفلة ، أما الكاتب فيقوم بدور الراوي للأحداث .

5 - وتحققت فيها وحدة  " الفكرة " ، وهي فكرة المعاناة التي تعانيها الطفلة ، وما يجب أن نفعله لرفع هذه المعاناة عنها .

(ب) -  مبدأ التكثيف والتركيز :
فلقد تحقق فيها التكثيف والتركيز والاقتصاد في الوصف ، وعدم الثرثرة في السرد (تتابع الحكاية) ؛  حيث نرى الكاتب قد عبر عن معاناة الطفلة بكلمة واحدة هي : " ستي " ، ولم يتحدث عن تاريخ حياتها ولا نشأتها ولا حتى عن يوم كامل في حياتها .

(جـ) -  مبدأ تفاصيل الإنشاء :
فلقد ترابطت القصة وأحكم بناؤها واتضح عنصر التشويق في الحركة النامية المتطورة مع حركة الطفلة التلقائية .
س2 : ما رأيك في أسلوب قصة نظرة من منطلق الأسلوب الواجب اتباعه في القصة القصيرة ؟
جـ : أسلوبها فيه بساطة وإيحاء وتكثيف وتركيز واقتصاد في الوصف ، وعدم الثرثرة ، وفيه استمرار في السرد ، نلمس ذلك في العنوان المعبر " نظرة " ، وفي كلمة " ستي " للدلالة على القهر والظلم ، وفي التركيز على القدمين العاريتين كمسمارين رفيعين وما تحمله من دلالات  .. والحوار هنا صامت غير منطوق ، ولكنه بالغ القوة والدلالة ، وربما يكون الكاتب قد أجرى حذفاً وتبديلاً وانتقاء حتى خَلُصَ (انتهى) إلى هذه الكلمات المحددة التي صاغ منها قصته في هذه المساحة الصغيرة ، تاركاً الحوار الظاهر إلى الحوار المفهوم من المواقف المكثفة .
س3 : بينت كلمة (ستي) مبدأ هام من مبادئ القصة القصيرة . وضح .
جـ : بالفعل فلقد جاءت كلمة ( ستي ) للتأكيد على مبدأ التكثيف والتركيز فالطفلة لا تملك التحكم في مصيرها أو حاضرها ، وهي مرغمة على حمل هذا العبء ، كل ذلك تم بإشارة عابرة شحنتها لنا كلمة (ستي) فليس فيها خطابة ولا شكوى ولا نقد صريح لطبقات المجتمع ، أو اختفاء العدل والمساواة بينها ؛ وبذلك لم يخرج الكاتب قصته القصيرة عن طبيعتها الفنية .
س4 : كيف ارتبط عنوان القصة " نظرة " بالجو العام الذي تضفيه القصة ؟
جـ : هذه القصة (نظرة) واقعية ، ويهدف كاتبها إلي لفت الأنظار إلي تلك الطبقة المطحونة المحرومة ، وقد اختار للعنوان كلمة (نظرة) ، وهي كلمة واحدة للدلالة على (نظرة) الطفلة لهؤلاء الأطفال وهم يلعبون بالكرة ، وأن أملها في الحياة أن تسعد مثلهم بلحظات من اللعب والسعادة ، والعنوان يدل أيضا على (نظرة) الكاتب إلى الطفلة من جهة ، وإلى واقعها الاجتماعي البائس من جهة أخرى ، وهو يلمح بذلك إلى قضايا هذه الطبقة المطحونة ، وهذه الطفلة تسير حافية القدمين رغما عنها ، عكس هؤلاء الأطفال الذين قد خلعوا أحذيتهم أثناء اللعب بإرادتهم .
س5 : شخصية الراوي في القصة من شأنها أن تطغى على بناء القصة .. فهل فعلت ذلك في قصة "نظرة "؟
جـ : الكاتب لم يجعل الراوي محورياً يستقطب الحركة ، ولم يتحدث بلسانه معلقاً على الحدث أو معلناً رأياً ؛ ، فوجوده هنا يماثل وجود الملقن في المسرح ، حيث ينبغي أن يكون متوارياً وصوته هامساً ، حتى لا يتجه الأشخاص إلى الملقن ؛ ولذلك فهو لا يطغى على بناء القصة . والشخصية المحورية هنا هي الطفلة ، والراوي ما هو إلا انعكاس وظل لها .
س6 : إلى أي مدى أدى الحوار دوره في القصة ؟
جـ : القصة حافلة بالحوار الصامت غير المنطوق ولكنه بالغ القوة والدلالة من خلال التأمل العميق لكل موقف والاستقراء الدقيق لكل كلمة ، وربما أجرى الكاتب حذفاً وتبديلاً حتى خلص إلى الكلمات المحدودة التي صاغ بها قصته .    
س7 : هل خلت القصة من الصراع ؟
جـ : لا ،  فهناك صراع في نفس الكاتب المشفق على الطفلة الراغب في مساعدتها ، وهناك صراع في نفس الطفلة الخائفة من عقاب سيدتها إذا هي أسقطت الحمل وصراع في النهاية من خلال نظرة الحلم و أن تقف لتلعب والخوف من سيدتها .
س8 : إلى أي مدى حفلت هذه القصة القصيرة بالحركة الدرامية ؟
جـ : لقد حفلت هذه القصة القصيرة بالحركة الدرامية فعلى الرغم من صغرها إلا أنها تثير مشاعر القارئ وتشده إلى متابعتها وارتقاب نتيجتها ويبدو ذلك من تتبع الكاتب لكل ما يصدر من حركة محسوبة دقيقة ونامية للطفلة نلمح فيها عنصر التشويق واضحاً .
س9 : من محاور القصة القصيرة ( البيئة - الشخص - العمل ) . فأيهم ركز عليه الكاتب ؟ وضح مدللاً .
جـ : إذا نظرنا إلى قصة (نظرة) نجد أن محورها كان الطفلة (الشخص) الفقيرة البائسة ، التي تحلم بالسعادة ولو في نظرة ؛ ولذلك بدأ القصة بالحديث عن الطفلة ، (كان غريباً أن تسأل طفلة مثلها إنساناً كبيراً مثلي ) ، وانتهي بقوله : (ابتلعتها الحارة).
س10 : وضح عنصر التشويق في قصة نظرة .
جـ : عنصر التشويق يتضح في الطلب الغريب من الطفلة للشخص الكبير أن يعدل من وضع الحمل الذي فوق رأسها  ، كما أن التشويق يتضح في محاولات الكاتب المتعددة أن يساعدها في تعديل وضع الصاج والصينية ، ويتضح أيضاً في عبور الطفلة الخطر للشارع المزدحم بالسيارات وهي تترنح كالمخمور بحملها الثقيل ، ثم قراره بأن يهب لنجدتها فكاد أن يموت من عربة مسرعة ، ثم وقوفها في النهاية ، لا لتشكر الرجل الذي ساعدها بل لتنظر نظرة الحلم والأمل إلى أطفال في مثل سنها - وأكبر - يلعبون بالكرة في الشارع .
س11: هل تحقق عنصر الصدق في هذه القصة ؟
جـ : بالفعل فبقد ظهر عنصر الصدق واضحاً في هذه القصة ؛ لأنها مأخوذة من واقع الحياة في مصر الذي مازال يستخدم الأطفال في خدمة البيوت ، وبين الكاتب بصدق مدى معاناة هذه الطائفة المحرومة من أبسط حقوقها .
س12: لماذا تعد قصة نظرة من الأدب الاجتماعي ؟
جـ : لأنها تعالج ظاهرة اجتماعية هي انتشار الفقر في المجتمع مما يؤدي إلى عمالة الأطفال ، وبالتالي حرمانهم من أبسط حقوقهم في الاستمتاع بالحياة .
ملامح شخصية الكاتب :
دقة الملاحظة - النزعة الإنسانية - حب الإصلاح - سعة الثقافة - القدرة على التعبير بشجاعة.
الخصائص الفنية لأسلوبه :
1 -  السهولة والوضوح
2 -  الإيجاز والتركيز
3 -  التحرر من قيود الصنعة.
4 -  البراعة في رسم اللوحات الكلية
5 -  القدرة على تسلسل الأحداث وترابطها.

تدريبات :
س1 : بم وصف الكاتب الطفلة وهي تعبر الشارع ؟ وما رأيك ؟
س2 : ما نوع الخيال في (ابتلعتها الحارة) ، وسر جماله ؟
   - نبحث في المعجم عن " طال " في : (طول - طيل - طلى)
   - مذكر "الحيرى" : (الحائر- الحيران - المحتار)
   - مصدر : أحوّل " (حول - حوالة - تحويل) .
   - بين " يميل - وأعدل " من المحسنات : (سجع - جناس - طباق) .
   - "المهلهل"  من المشتقات : (اسم فاعل - اسم مفعول - اسم مكان) .
   - وصف الشارع بالعريض المزدحم يدل على : (صعوبة عبوره - جماله - كثرة المحلات فيه)
   - مخالبها : صورة نوعها : (تشبيه - استعارة - كناية) .


امتحانات

الدور الأول 1993 م
(وراقبتها في عجب ، وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض ، وتهتز وهي تتحرك ، ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها ، وتخطو خطوات ثابتة قليلة ، وقد تتمايل بعض الشىء ولكنها سرعان ما تستأنف المضىّ).
(أ) تخير الإجابة الصحيحة :
   - مرادف (تنشب) : [ تثبت - تشد - تجذب - تطرد ] .
   - مضاد (تستأنف) : [ تتراجع - تتأمل - تستمر - تتوقف ] .
  - الكلمة التى تعبر عن هذه الجملة (تنظر بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها)
        هي : [ بجراحها - بحواسها - بعينيها - بآلامها ] .

(ب) -  هات من الفقرة صورة خيالية ومحسنا بديعيا وبين أثر كل منهما في المعنى .

(جـ) -  اختار الكاتب لقصته عنوان (نظرة) فما دلالته ؟ وما ارتباطه بالجو العام للقصة ؟

(د) -  في ضوء دراستك للقصة وضح ما تحقق فيها من سمات التكثيف والواقعية ؟

(هـ) -  وضح دور كل من (الراوى) و(الحوار الصامت) في القصة .


الدور الثاني 1996 م
" وراقبتها في عجب ، وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض ، وتهتز وهي تتحرك ، ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها ، وتخطو خطوات ثابتة قليلة وقد تتمايل بعض الشيء ، ولكنها سرعان ما تستأنف المضي ما تستأنف المضي " .

(أ) -  اذكر المقصود بقول الكاتب : " تنشب قدميها .. في الأرض " ، ثم ضع مرادف " تستأنف " في جملة من تعبيرك .

(ب) -  ما وجه العجب الذي استولى على الكاتب ، وهو يراقب الطفلة ؟

(جـ) -  من سمات القصة القصيرة " التكثيف " . بين مدى تحقق هذه السمة في قصة " نظرة "  .

(د) - " تنظر بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها " . وضح الصورة في هذا التعبير .

الدور الثاني 1998 م
" ولست أدري ما دار في رأسها ، فما كنت أرى لها رأساً وقد حجبه الحمل ، كل ما حدث أنها انتظرت قليلاً لتتأكد من قبضتها ، ثم مضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذني منه إلا كلمة (ستي) " .

(أ) - اختر أدق إجابة مما بين الأقواس لما يلي :
   - معنى " تغمغم " : (تهمس بصوت غير واضح - تهمس بصوت ضعيف - تهمس بصوت متقطع).
   - جمع " الحِمْل" : (الأحمال - الحوامل - الحمائل) .
   - مضاد " حجبه " : (كشفه - عَرَضَه - أوضحه) .

(ب) - كيف ارتبط عنوان " قصة نظرة " بما انتهت إليه أحداثها ؟

(جـ) -  اتسمت هذه القصة القصيرة بعدة سمات . اذكرها ، ووضح ما تدل عليه كلمة (ستي) .

الدور الأول 2000 م
" وراقبتها في عجب وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض وتهتز وهي تتحرك ، ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها  ، وتخطو خطوات ثابتة قليلة  ، وقد تتمايل بعض الشيء ولكنها سرعان ما تستأنف المضي " .

(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس فيما يلي :
   -" تنشب " معناها : (تطأ - تثبت - تحرك - تضرب) .
   -" تستأنف " مضادها : (تعدل - ترجع - تتوقف - تتقهقر)  .
   -" كمخالب الكتكوت " تشبيه يراد منه : (الاهتزاز - الضعف - الرخاوة - التألم)  .

(ب) - رسم الكاتب في الفقرة السابقة صورة للطفلة في أثناء عبورها الطريق - عبر عنها بأسلوبك.

(جـ) -  من سمات القصة القصيرة " التكثيف " وضحه من خلال هذه القصة .

(د) -  ارتبط عنوان القصة " نظرة " بالجو العام ، وانسجم مع وحدة الانطباع التي يقصدها الكاتب . وضح ذلك .

الدور الأول 2002 م

" .. رَاقبْتُها طويلاً حتى امتصَّتْني كلُّ دقيقةٍ من حَركاتِها ، فقد كُنْتُ أتوقَّع في كلِّ ثانيةٍ أن تَحْدُثَ الكارثةُ. وأخيراً استطاعَتِ الخادمةُ الطفلةُ أن تخترِقَ الشارعَ المزدحِمَ في بُطْءٍ كحكمةِ الكبارِ " .

(أ) - هات جمع " الكارثة " , والمراد من " تخترق " , ومضاد " المزدحم " .

(ب) - ما علاقة " نظرة " بالقصة  ؟ وعلامَ تدل  ؟

(جـ) - الكاتب هنا موجود وغير موجود وضح ذلك .

(د) - أتخلو القصة من الحوار  ؟ ناقش وعلل .

الدور الأول 2003 م

"واستأنفت سيرها على الجانب الآخر ، وقبل أن تختفي ، شاهدتها تتوقف ولا تتحرك ، وكادت عربة تدهمني وأنا أسرع لإنقاذها ، وحين وصلت ، كان كل شيء على ما يرام ، الحوض والصينية في أتم اعتدال ، أما هي فكانت واقفة في ثبات تتفرج ، ووجهها المنكمش الأسمر يتابع كرة من المطاط يتقاذفها أطفال في مثل حجمها وأكبر منها ، وهم يهللون ويصرخون ويضحكون".

(أ) - في ضوء فهمك للفقرة اختر مما بين القوسين لما يلي :
   - " استأنفت " مرادفها : (استكبرت - ابتدأت - اشتهت).
   - " اعتدال " مقابلها : (انجراف - انحلال - انحناء).
(ب) - لم يجعل الكاتب حياة الطفلة خالية من الأمل رغم معاناتها . وضح ذلك من خلال مناقشتك لأفكار الفقرة.

(جـ) - هل ترى أن شخصية الراوي في هذه القصة قد طغت على بنائها  ؟ ناقش ، مبيناً وجهة النظر الصحيحة.

(د) - استخرج من الفقرة تشبيها ، مبينًا قيمته الفنية.

الدور الأول 2005 م

" ولست أدرى ما دار في رأسها ، فما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل. كل ما حدث أنها انتظرت قليلاً لتتأكد من قبضتها ، ثم مضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذني منه إلا كلمة [ستي]. ولم أحول عيني عنها وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات ، ولا عن ثوبها القديم الواسع المهلهل الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن ".

(أ) -  في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
   * ضع مرادف " حجب " ومضاد " تغمغم " في جملتين مفيدتين.

(ب) -  ماذا أثار اهتمام الكاتب حينما رأى الطفلة ؟

(جـ) -  كيف أظهرت قصة " نظرة " وحدة الانطباع والموقف والشخصية والفكرة ؟

الدور الثاني 2006 م

(ولَمْ أحَوِّلْ عينَيَّ عنها وهي تخترقُ الشارعَ العريضَ المزدَحِمَ بالسياراتِ ، ولا عنْ ثوبِها القديمِ الواسعِ المُهَلْهَلِ الذي يشبِهُ قطعةَ القماشِ التي ينظَّفُ بها الفُرنُ ، أو حتَّى عن رجلَيْها اللتَيْنِ كانَتا تطلانِ من ذيلِهِ المُمَزَّقِ كمِسمارَيْنِ رفيعَيْن) .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع : مرادف "تخترق" ومضاد "الواسع" في جملتين مفيدتين .

(ب) - بمَ وصف الكاتب الطفلة في الفقرة السابقة؟

(جـ) - استخرج من الفقرة صورة بيانية ،وبين نوعها ، وقيمتها في أداء المعنى.

(د) - قصة " نظرة " ليست خالية من الحوار . دلل علي ذلك .


الدور الثاني 2008 م

" ورَاقبْتُها في عَجبٍ وهي تُنْشِبُ قدَمَيْها العاريتَيْنِ كمخَالبِ الكتْكُوتِ في الأَرْضِ ، وتهتزُّ وهي تتحرَّكُ ثم تنظُرُ هُنَا وهُنَاكَ بالفَتحاتِ الصغيرةِ الدّاكنةِ السوداءِ في وَجْهِها ، وتخطُو خُطواتٍ ثابتةً قليلةً وقد تتمايَلُ بَعْضَ الشَّيءِ ، ولكنَّها سُرْعانَ ما تَسْتأنِفُ المُضِيَّ ... رَاقبْتُها طويلاً حتى امتصَّتْني كلُّ دقيقةٍ من حَركاتِها ، فقد كُنْتُ أتوقَّع في كلِّ ثانيةٍ أن تَحْدُثَ الكارثةُ . وأخيراً استطاعَتِ الخادمةُ الطفلةُ أن تخترِقَ الشارعَ المزدحِمَ في بُطْءٍ كحكمةِ الكبارِ " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
           مرادف " تَسْتأنِفُ " ، ومضاد " تُنْشِبُ " في جملتين مفيدتين .

(ب) - كيف بدت الطفلة للكاتب ؟ وما أثر ذلك فيه ؟

(جـ) - " وهي تُنْشِبُ قدَمَيْها العاريتَيْنِ كمخَالبِ الكتْكُوتِ " حدد نوع الصورة البيانية ، وبيّن أثرها في المعنى .

(د) - لماذا لم يضعف وجود شخصية الراوي في قصة " نظرة " من بنائها الفني ؟


الدور الأول 2009 م

" فمِنْ جديدٍ راحَتْ مخالِبُها الدقيقة تمضِي بها ، وقبلَ أن تنحرفَ استدارَتْ على مَهَلٍ ، واستدارَ الحِمْلُ معَها ، وألقَتْ على الكُرَةِ والأطفالِ نظْرَة طويلة ، ثمَّ ابتَلَعَتْها الحارة .. " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
       1 - ضع  مفرد " مخالب " ، ومضاد " تنحرف " في جملتين مفيدتين .

       2 - ما المقصود بقول الكاتب : " ابتَلعَتْها الحارَّة " ؟

(ب) -  ما دلالة نظرة الطفلة إلى الكرة والأطفال نظرة طويلة ؟

(جـ) - صف محاولات الكاتب تعديل الحمل فوق رأس الطفلة مبيناً ما يحمله الموقف من معانٍ .

(د) - ما الجمال في قوله " مخالبها " ؟ وضح رأيك في هذه الصورة .



الدور الثاني 2010 م

" ولَمْ أحَوِّلْ عينَيَّ عنها وهي تخترقُ الشارعَ العريضَ المزدَحِمَ بالسياراتِ ، ولا عنْ ثوبِها القديمِ الواسعِ المُهَلْهَلِ الذي يشبِهُ قطعةَ القماشِ التي ينظَّفُ بها الفُرنُ ، أو حتَّى عن رجلَيْها اللتَيْنِ كانَتا تطلانِ من ذيلِهِ المُمَزَّقِ كمِسمارَيْنِ رفيعَيْن .. " .

(أ) -

       1 - وضح اللوحة الفنية التي رسمها الكاتب للطفلة من خلال هذه الفقرة .

       2 -  بين الكارثة التي كانت تهدد الطفلة من خلال فهمك هذه القصة ، موضحاً سبب تسميتها بالكارثة .

(ب) -

       1 - المقصود بـ " تخترق " : (تخرق - تخرب - تعبر - تغلق)

       2 - هذه القصة تعالج مشكلة اجتماعية خطيرة -  وضح ذلك من خلال فهمك موضوعها .

(جـ) - استخرج من الفقرة : صورة بلاغية ، واذكر نوعها ، وبين قيمتها الفنية .

(د) - ما رأيك في وصف الشارع بالعريض المزدحم بالسيارات ؟

الدور الثاني 2013 م

".. ولستُ أدرِى ما دارَ في رأسِها فما كنتُ أَرَى لها رأسًا وقد حَجبَهُ الحِمْلُ . كلُّ ما حَدثَ أنَّها انتظرتْ قليلاً لتتأكَّدَ مِنْ قبضتِها ثم مضَتْ وهي تُغَمْغِمُ بكلامٍ كثيرٍ لم تَلْتِقِطْ أُذُنِي منه إلاَّ كَلِمَة سِتِّي " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها هات ما يأتي :
            هات معنى " حجبه " ، وجمع " الحمل " ، ومضاد " تغمغم " في ثلاث جمل من إنشائك .

(ب) - برع الكاتب في إظهار معاناة الطفلة وشدة حرصها . وضح ذلك .

(جـ) -

   1 - وضح اللون البياني في قوله : " تُغَمْغِمُ بكلامٍ كثير" .

   2 - ما دلالة كلمة " ستي " ؟

   3 - ما الفرق الفني بين دور الطفلة ودور الكاتب في القصة ؟

(د) - إلى أي مدى أدى الحوار دوره في القصة ؟
remove_circleمواضيع مماثلة
لا يوجد حالياً أي تعليق
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى