مدرس اون لايندخول

نص الشاعر و صورة شرح + مراجعة + تدريبات + امتحانات السنوات السابقة

09042014
نص الشاعر و صورة شرح + مراجعة + تدريبات + امتحانات السنوات السابقة

التعريف بالشاعر
هو الشاعر المصري عبد الرحمن شكري ولد 13 من صفر 1304 هـ / 12 من أكتوبر 1886 م بمدينة بور سعيد - وتخرج في مدرسة المعلمين العليا سنة 1909 م ثم بُعث إلى إنجلترا ونال درجة البكالوريوس في الآداب وعمل مدرساً ثم صار ناظراً لمدرسة ثانوية في الإسكندرية - ثم ترك الوظيفة وقضى بقية حياته في عزلة حتى توفي بالإسكندرية سنة 1958م وهو من مؤسسي (جماعة الديوان) وركن من أركانها الثلاثة التي تأثرت بالشعر الإنجليزي في مذهبه الرومانسي . وله سبعه دواوين مطبوعة آخرها (أزهار الخريف) .

جو النص

تختلف نظرة الناس إلى الكمال فمنهم من يراه في المال ومنهم من يراه في الجاه والمنصب ومنهم يراه في العلم ولكن الشاعر يرسم له - شأن الشعراء الرومانسيين المتطلعين إلى الكمال والمثالية - صورة جميلة مبتكرة من صور المعاني والأفكار لا وجود لها في عالم الحياة والواقع وقد أعجب الشاعر بهذه الصورة الخيالية وانفعل بها ثم عبر عنها في هذه الأبيات .
نوع التجربة
ذاتية صادقة عاناها الشاعر نفسه ؛ لأنه يرسم صورة لعالم الكمال والمثل كما تخيلها وصورها له عقله أو كما حلم بها ..
العاطفة
ذاتية صادقة عاناها الشاعر نفسه ؛ لأنه يرسم صورة لعالم الكمال والمثل كما تخيلها وصورها له عقله أو كما حلم بها ..

الفكرة الأولى (1 - 3)

" تعلق بالجمال وطموح نحو الإبداع"

1 - قَدْ حَدَّثوا عَنْ شَاعِرٍ نَابِغٍ ******** مُجَوِّدِ الشِّعْرِ شَرِيفِ المَقَالِ

اللغويات :
- حَدَّثوا : أخبروا ، رووا - نابغ : بارع ، نابه ج نوابغ - مُجَوِّدِ: مجيد ، متقن - شَرِيفِ : نبيل ، رفيع × حقير وخسيس ج شرفاء وأشراف - المقال : القول - وشَرِيفِ المَقَالِ : أي شعره رائع ، حسن القول .
الشـرح :

يروي شاعرنا قصة شاعر بارع كَثُر حديث الشعراء عنه وعن براعته في صياغة الشعر كما أن معانيه سامية تبحث عن المُـثل العليا التي فيها الكمال  .
التذوق :
¶ [قَدْ حَدَّثوا عَنْ شَاعِرٍ] : كناية عن شهرة الشاعر الكبيرة .
¶ [قَدْ حَدَّثوا عَنْ شَاعِرٍ] : أسلوب مؤكد بقد ، وجاءت شاعر نكرة للتعظيم .
¶ [مُجَوِّدِ الشِّعْرِ شَرِيفِ المَقَالِ] : محسن بديعي / حسن تقسيم .
¶[شَرِيفِ المَقَالِ] : كناية عن نبل غايته وسمو هدفه في الحياة .

2 - لَمْ يَعْشَقِ الغِيدَ ولكنَّه ******** هامَ ببِكْرٍ من بناتِ الخيالِ

اللغويات :
¶ يعشق : يحب ، يتعلق قلبه بشدة × يكره - الغِيد : م غَيْداء ، وهي المرأة الجميلة × الدمائم - هام : أحب وتعلق مادتها (هيم) - البكر : العذراء ج أبكار × ثَيِّب - هام ببكر : أي عشق كل معنى مبتكر جديد لم يسبقه إليه شاعر - بنات الخيال : كناية عن الشعر وأفكاره ج خيالات وأخيلة × الواقع والحقيقة .

الشـرح :

إنه شاعر طموح لم يغرم قلبه بعشق الفتيات الحسان الصغيرات ، ولكن قلبه عاشق لما هو أحب إليه للشعر الجميل ولكل معنى مبتكر لم يأتِ به شاعر من قبل .

س1 : ما الذي شغل الشاعر عن التعلق بالبنات ؟          [أجب بنفسك]

  أو: عن أي شيء انصرف الشاعر ؟ وإلامَ اتجه؟         [أجب بنفسك]

س2 : يرى النقاد أن مطلع هذا النص ليس بجديد .... فلماذا ؟
جـ : مطلع النص ليس جديداً ، فقد سبقه إلى ذلك كثير من الشعراء منهم الكميت في قوله :

       طَرَبْتُ ومَا شَوْقَاً إلى البيضِ أطْرَبُ ******** ولا لَعِباً مِني، وذُو الشَّيب يلعبُ ؟
فالمعنى واحد فكلاهما لا يعشق الحسناوات بل القيم المثالية .

* يتضح من البيت السابق من ملامح مدرسة الديوان :

1 - التطلع إلى المثل العليا .                     2- الهروب من عالم الواقع إلى عالم الخيال .

س3 : للشاعر عالمه الخاص الذي يختلف عن عالمنا الواقعي . وضح الفرق بينهما .
جـ : للشاعر عالم مثالي يتمثل في الحب والجمال والخير والتعاون والسعي وراء القيم والمثل العليا والتطلع إلى عالم الكمال المنشود .
- أما العالم الواقعي فهو عالم مليء بالأحقاد والشرور والأثرة (الأنانية) والسيطرة والجشع والعنف والإرهاب .

التذوق :
¶ [لم يعشق الغيد] : كناية عن مثالية عالمه وسمو هدفه في الحياة .
¶ [الغيد] : تدل على الجمال ، لذلك فهي أجمل من كلمة الفتيات .
¶ [لكنّه] : استدراك لتصحيح الفهم الخاطئ ؛ ليبين أن عدم تعلقه بالجميلات ليس لمرض أو نقص فيه أو لتبلد إحساس ، بل ليثبت تعلقه بما هو أحب إليه بنات الخيال (الشعر) .

س1 : هات من البيت السابق كلمة تدل على الاستدراك . وبين ما الذي يستدركه الشاعر .          [أجب بنفسك]
¶ [هام] : توحي بشدة التعلق والافتتان بالجمال المعنوي لا الحسي .
¶ [هام ببكر من بنات الخيال] : استعارة مكنية ، تصور المعاني المبتكرة بعذراء يعشقها ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي برغبته الشديدة في التفرد والابتكار .

س2 : لِمَ آثر الشاعر التعبير بـ(الغيد) جمعاً و بـ(بكر) مفردة ؟
جـ : التعبير بـ(الغيد) جمعاً يفيد ضخامة الإغراء الذي يتركه ويضحي به .
- بينما التعبير بـ(بكر) مفردة يدل على أن هدفه أوحد وسامٍ لا يرضى به بديلاً ألا وهو : المعاني المبتكرة المثالية .
¶ [بنات الخيال] : كناية عن الشعر ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم.
¶ [بنات الخيال] : استعارة مكنية ، تصور الخيال بأب له بنات ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بقوة الموهبة الأدبية .
¶ [لم يعشق - هام] : محسن بديعي / طباق سلب يبرز المعنى ويوضحه ويعقد موازنة بين عشق الجمال الحسي الأنثوي والجمال الأدبي المعنوي الذي فضله ؛ ليبرز سمو هدفه في الحياة .
¶ البيت الثاني فيه تعليل وتفصيل للبيت الأول  .


3 - صورةُ حُسْنٍ صاغَها لُبُّهُ ******** وحَدُّها في الحُسْنِ حَدُّ الكَمالِ

اللغويات :
¶ حُسْنٍ : جمال × قبح ج محاسن - صاغها : صورّها ، صنعها ، والمقصود : تخيّلها - لبّه : عقله ج ألباب - حدّها : تعريفها ج حدود - حدّ الكمال : منتهى الكمال وغايته وقمته × بداية .

الشـرح :

وقد رسم عقله وصاغ صورة مثالية جميلة للعالم الكامل (الذي يتخيله ويحلم به) بلغت في جمالها قمة الحسن والكمال .

س1 : مما أخذته " مدرسة أبوللو " على " جماعة الديوان " مبالغاتهم في الذهنية الجافة . علل ومثل له من الأبيات.
جـ : سبب هذه المبالغات أن الشعر لدى جماعة الديوان تعبير عن النفس الإنسانية ، وما يتصل بها من التأملات الفكرية والنظرات الفلسفية ، كما أنهم اهتموا بتعميق الظواهر والوصول إلى جوهرها مما جعل الفكر يسبق الشعور عندهم . ومثال ذلك من الأبيات قول الشاعر: ( وحذّها في الحسن حد الكمال) ، فكلمة (حد) التي هي من ألفاظ علم المنطق تشعرنا بوضوح الجانب الفكري .

التذوق :
¶ [صورة] : جاءت نكرة للتعظيم لشدة مثاليتها وحسنها - وفيها إيجاز بحذف المبتدأ لإثارة الذهن والتركيز على تلك الصورة المتخيلة .
¶ [صاغها لبّه] : استعارة مكنية فقد صور لبه "عقله" بفنان أو صائغ رسم هذه الصورة ، وسر جمالها : التشخيص ، وتوحي بروعة جمال تلك الصورة وارتفاع قيمتها .

س 1: أيهما أجمل : (صاغها - صنعها) ؟ ولماذا ؟
جـ : صاغها أجمل ؛ لأنها توحي بالدقة والإتقان في صنع الصورة المثالية .

س 2: [ لبّه - قلبه] أي الكلمتين أفضل في هذا البيت ؟ ولماذا ؟
جـ : لبّه : أجمل لدلالتها على أثر العقل في الصياغة والدقة ، أما القلب : فاتصاله بالعاطفة أقوى ، وإن كان الأدباء يستعملونهما بمعنى واحد .

¶ [وحدها في الحسن حد الكمال] : تشبيه المعاني الجميلة بالكمال الذي لا حد له ، وسر جمالها : التوضيح ، وتوحي بالتطلع والأمل .

¶ [وحدها في الحسن حد الكمال] : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (في الحسن) للتخصيص والتأكيد .

¶ [حدّ - وحدّ] : محسن بديعي / جناس تام ، يعطي جرساً موسيقياً ويثير الذهن .

¶ أسلوب الأبيات الأول والثاني والثالث : خبري لبيان حب الشاعر للصور المثالية .


الفكرة الثانية من (4 - 8)

                                          " محاولة وسعي نحو الكمال "

4 - فَصَارَ كَالطِّفل رَأَى بَارقاً******** هَاجَ لَهُ أَطْمَاعهُ في المُحَالِ

اللغويات :

¶ بارقا : شيئاً لامعاً ج بوارق × معتم - هاج : أثار وحرّك - أطماعه : أي آماله - المُحال : المستحيل × الممكن ، الجائز .

الشـرح :

أصبح الشاعر العاشق للمثالية والكمال كالطفل الذي يشد انتباهه شيء لامع ، فتحركت نفسه إليه ورغبت في امتلاكه واشتاقت له ولكنه مستحيل الحصول عليه والوصول إليه في هذه الحياة.

س1 : تشير الأبيات (2 - 4) إلى غاية يسعى الشاعر إليها ، بين هذه الغاية ، ونتيجة مسعاه إليها .  (سؤال امتحان الدور الثاني 2001)
جـ : الغاية التي يسعى الشاعر إليها هي المثل العليا ؛ فقد أحب المعاني الجميلة المبتكرة من الشعر ، ورسم عقله صورة جميلة مثاليه لهذا العالم الكامل من صور المعاني .
- نتيجة ذلك أنه وجد هذا العالم محالاً بعيد المنال .   (إجابة نموذج التصحيح)

س2 : من خلال فهمك للأبيات من (1 -4) ما الذي كان يشغل الشاعر عن حب الفاتنات ؟ وما ملامح محبوبته ؟ وكيف كانت تظهر له ؟
جـ : الذي شغل الشاعر عن حب الفاتنات : صورة شعرية جميلة مبتكرة من صور المعاني والأفكار المبتكرة المثالية والتي لا وجود لها في عالم الواقع والحياة العادية ، وملامحها صورة فريدة تعد نموذجاً للحسن والكمال كانت تظهر له في هيئة بارق يلمع أمامه مرة ثم في صورة نجم مشرق مرة أخرى  .

التذوق :
¶ [فصار] : " الفاء " في أول البيت للترتيب والتعقيب ، وهذا يدل على سرعة استجابته لطموحه .
¶ [صار كالطفل] : تشبيه للشاعر بالطفل للتوضيح ، ويدل على الطهر والبراءة وحب التملك والإلحاح ، كما أن الأطفال أكثر تعلقاً بالخيال .

س1 : ما العلاقة بين الشاعر والطفل ؟          [أجب بنفسك]
¶ [هاج أطماعه] : استعارة مكنية ، تصور الأطماع كائنا حياً يتحرك ، وسر جمالها التجسيم ، وتوحي بشدة الرغبة والأمل في تحقيق طموحاته .
¶ [أطماعه - المحال] : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
¶ أسلوب البيت خبري للوصف والسرد .

5 - يَمُدُّ نحوَ النَّجْمِ كَفًّا به******** ويَحْسَبُ النَّجْمَ قريبَ المَنالْ

اللغويات :
¶ نحو : جهة ج أنحاء - النجم : أي أمله المتخيل ج نجوم ، أنجم ، نجام - الكف : راحة اليد ج كفوف ، أكف - يحسب : يظن ، يخال × يتيقن - المنال : الحصول ، الوصول إليه .

الشـرح :

فهو في هذا البحث عن الكمال المثالي أصبح كالطفل الذي يمد يده عندما يرى النجم (أمله) لامعاً فيظنه قريباً يسهل الحصول عليه والإمساك به .

التذوق :
¶ [يمد] : استعمال المضارع " يمد " يفيد التجدد وتتابع المحاولة وتوحي بالإصرار الشديد على تحقيق طموحاته .
¶ [النجم] : استعارة تصريحية ، فقد شبه الأمل الواضح من بعيد بالنجم العالي اللامع ، وسر جمالها التجسيم ، وتوحي بالطموح ، وسمو الهدف .
¶ [كفاً] : مجاز مرسل عن اليد علاقته : الجزئية .

6 - فأَيْنَما سَارَ تَراءَتْ له******** كما تَراءَى خادِعًا لَمْعُ آلْ

اللغويات :
¶ تراءت : ظهرت × اختفت - لَمْعُ: بريق ولمعان - الآل : السراب .

الشـرح :

وكلما تقدم ظهرت له آماله الجميلة قريبة فيزداد تعلقه بها وسعيه لينالها ، لكنه لا يدركها ؛ فهي كالسراب الخادع الذي يتخيله الظمآن في الصحراء ماءً حتى إذا وصل إليه لم يجده إلا وهماً .

التذوق :
¶ [فأينما سار تراءت له] : أسلوب شرط أداته " أينما " الدالة على شمول كل الأماكن ، فهو متعلق بأمله أينما وجد.
¶ [فأينما سار تراءت له] : كناية عن شدة انشغال الشاعر بالبحث عن المعاني المبتكرة التي استحوذت على فكره .
¶ [تراءت له كما تراءى خادعا لمع آل] : تشبيه تمثيلي ، فقد شبه حال الآمال الخادعة بصورة السراب الذي يظهر للظمآن في الصحراء ، فيجرى وراءه متوهماً أنه ماء ، حتى إذا جاءه لم يجده إلا وهماً ، وسر جماله التجسيم ، ويوحي بالضياع .

س1 : تأثر الشاعر في هذا البيت بأسلوب القرآن الكريم .. وضح ذلك واذكر دلالته .
جـ : تأثر الشاعر في هذه الأبيات بالقرآن الكريم في قوله تعالى : ( أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً) (النور: من الآية39) ، وهذا يدل على أن التراث من عناصر تكوين الأديب ، وهذا يخالف آراء مدرسة الديوان .
¶ [خادعا لمع آل] : تقديم الحال" خادعا " على صاحبها " لمع آل " للتنبيه .
¶ [آل] : لفظة تراثية .
¶ أسلوب البيت خبري للوصف.

س2 : كيف وظف الشاعر الخيال في البيت السادس ، في إبراز الجانب الوجداني من تجربته ؟ (سؤال امتحان الدور الثاني 97)
جـ : وظف الخيال في البيت السادس … حيث شبه الأماني بشيء يراه ولكنها رؤية فيها خداع كضوء السراب الذي يخدع من ينظر إليه ، وسر جماله التجسيم ويوحي بالخداع والضياع .   (إجابة نموذج التصحيح)

7 - فسارَ يَقْفو إِثْرَها هائِمًا******** والمُهتَدِي بالوَهْمِ جَمُّ الضلالْ

اللغويات :
¶ يقفو : يتتبع ويتجه × يتخلف - إثرها : وراءها ، عقبها - هائماً : منطلقاً على وجهه لا يدري أين يذهب ، عاشقاً ج هيّام ، هيّم - المهتدي : المسترشد × الضال - الوهم : الظن والخطأ × اليقين - جمّ : كثير × قليل ج جمام ، جموم - الضلال : الغواية × الرشاد ، الهدى .

الشـرح :
فمضى مندفعاً خلفها هائماً على وجهه وراءها ، متوهماً أنه سيدركها (آماله) دون جدوى ، فالذي يجري وراء الوهم مخدوع يعيش بعيداً عن الحقيقة .

س1 : تناول الشاعر في الأبيات (4 - 7) التطلع إلي الكمال والمثل العليا . وضح ذلك .  (سؤال امتحان الدور الثاني 99)
جـ : صار الشاعر المفتون بالمثالية والكمال كالطفل ، لفت نظره لمعان حرَّك في نفسه الميل إلي الحصول على ما يريد  ، ولكنه لم يجده ، حينئذ يمد يده لهذا العالم المثالي ظناً منه أن النجم قريب ، وكلما سار ظهرت له أمانيه قريبة المنال ، دون جدوى ، تماماً كما يلمع السراب للضال في الصحراء حتى إذا بلغه لم يجده شيئاً ، فمضى يتبع أثرها عاشقاً لها وهو في عشقه لها مخدوع يعيش بعيداً عن الحقيقة .   (إجابة نموذج التصحيح)

س2 : عبر الشاعر عن استحالة وصوله إلى الكمال بمجموعة من الأفكار في الأبيات (4 - 7) ، حدد هذه الأفكار.  (سؤال امتحان الدور الأول 2003)
جـ : 1 - الشاعر مفتون بالمثالية والكمال كالطفل لفت نظره لمعان حرك في نفسه الميل إل الحصول على ما يريد ، لكنه لم يجده .
2 - مد يده للعالم المثالي ظاناً أن النجم قريب منه .
3 - وكلما سار ظهرت أمانيه قريبة المنال دون جدوى كالسراب اللامع للضال في الصحراء ، حتى إذا بلغه لم يجد شيئاً بل كان بعيداً عن الحقيقة .
4 - فمضى يتبع أثر المثالية ، وهو عاشق لها مخدوع يعيش بعيداً عن الحقيقة .    (إجابة نموذج التصحيح)

التذوق :
¶ [يقفو إثرها] : استعارة مكنية ، تصور الآمال مرشداً يسير الشاعر خلفه ، وسر جمالها التشخيص .
¶ [المهتدى بالوهم] : استعارة مكنية ، تصور الوهم إنساناً يرشد ويهدي ، وسر جمالها التشخيص .
¶ [المهتدى - والضلال] : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
¶ [فسار] : الفاء للترتيب والتعقيب ، وتفيد استمرار المحاولة .
¶ [يقفو] : مضارع يفيد التجدد ، ويوحي بتجدد الأمل .
¶ [هائما] : حال لبيان شدة تعلقه بالآمال مع الحيرة .
¶ [والمهتدى بالوهم جمّ الضلال] : جملة خبرية تجرى مجرى الحكمة ، وفيها إطناب بالتذييل.    [من المبالغات الذهنية الجافة أيضاً]
¶ [جم] : لفظة تراثية .

نقد : يؤخذ على الشاعر تكرار حرف الهاء في البيت السابع في أربع كلمات متتالية [إِثْرَها هائِمًا والمُهتَدِي بالوَهْمِ] مما أثقل من جرس الكلمات وهذا يتنافى (يختلف)  مع سلاسة الشعر .

س1 : امتزج فكر الشاعر بوجدانه  ، وكان لذلك أثر في التعبير . وضح ذلك من خلال الأبيات (4 - 7) .  (سؤال امتحان الدور الثاني 99)
جـ : امتزج فكر الشاعر بوجدانه فاختار الألفاظ الدالة على ذلك . فالطفل ، أكثر الناس تعلقاً بالخيال  ، والمحال : تفيد صعوبة تحقيق الهدف ، وعدم وجوده في الحياة ، والنجم : توحي بعلو المنزلة . هائماً : توحي بشدة التعلق مع الحيرة .. التعبير بالجمع يفيد الكثرة في (أطماع) والتعبير بالفاء تفيد السرعة في (فأينما – فسار) .   (إجابة نموذج التصحيح)

س2 : كان لحزن الشاعر في اليأس من الوصول إلى الكمال أثر في اختيار الكلمات ، والعبارات. وضح ذلك من خلال الأبيات (4 - 7) .  (سؤال امتحان الدور الأول 2003)
جـ : أثرت مشاعر الحزن عند الشاعر بسبب سعيه الذي باء بالفشل والموت على اختيار الألفاظ التي يعبر بها مثل : " المحال ، آل ، الضلال ، الوهم ، هوى ، مات " . كما أثر على اختيار العبارات فجاء بالعبارات الذهنية التقريرية لديه في تطلعه للأماني (يحسب النجم قريب المنال) ، (المهتدى بالوهم جم الضلال) .   (إجابة نموذج التصحيح)

8 - وَهَمَّ أَنْ يُمْسِكَها جاهِدًا******** بينَ ذراعَيْهِ بأَيْدٍ عجال

اللغويات :
¶ همّ : حاول ، عزم - يمسكها: يلتقطها × يتركها - جاهداً : مجتهداً - عِجال : مسرعة م عَجْلَى × بطيئة .

الشـرح :
وعزم على أن يمسكها (الأمال) وضاعف الجهد ؛ لكي يلتقطها بين يديه المتلهفتين المشتاقتين ، ولكنها تنفلت من بين يديه سريعاً ..

س1 : وضح الأفكار التي تتحدث عنها الأبيات (6 - 8) بأسلوبك . (سؤال امتحان الدور الثاني 96)
جـ : - كلما سار الشاعر يبحث عن أمانيه لمعت أمامه كالسراب الخادع ، فيمضي يتتبع أثرها عاشقاً لها ، وهو في عشقه لها مخدوع ، يعيش بعيداً عن الحقيقة -  وهو يوشك لقربها – كما يظن – أن يمسكها ، ويضمها إلى ذراعيه في لهفة وعجلة ، ولكنه لا يجد شيئاً.  (إجابة نموذج التصحيح)

س2 : تبدو الأبيات (6 - 8) وكأنها جزء من قصة ، تقوم على الأحداث والصراع . وضح ذلك . (سؤال امتحان الدور الثاني 97)
جـ : في الأبيات يبدو الشاعر المحب للعالم المثالي حيث يصوره عاشقاً مفتوناً بالصورة المثالية والصراع مع أمانيه والأحداث يظهر فيها الصراع فكلما سار الشاعر ظهرت له الأماني قريبة المنال دون جدوى ، تماماً كما يلمع السراب للضال في الصحراء حتى إذا بلغه لم يجده شيئاً . تستمر حركة الشاعر في السير وراءها ويتتبع وجودها في كل مكان وهو شديد الحب لها . وتأتي حركة الشاعر الثالثة في محاولة الإمساك بالأماني وهو متلهف وعجل .  (إجابة نموذج التصحيح)

التذوق :
¶ [وهمّ أن يمسكها جاهدا] : استعارة مكنية ، تصور الآمال شيئا مادياً .
¶ [بين ذراعيه] : امتداد للخيال وتأكيد لحرصه على هذه الآمال .
¶ [جاهدًا] : حال تبين اجتهاده وحرصه الشديد على نيل الآمال .
¶ [عجال] : وصف يدل على شدة الحرص .

س1 : رسم الشاعر في الأبيات (4 - 8) لوحة كلية . وضح .
جـ : رسم الشاعر في الأبيات لوحة كلية تصور الشاعر كالطفل وهو يسعى خلف النجم اللامع ويحاول أن يمسك به
- أجزاؤها : الطفل - النجم - السراب .
- خطوطها الفنية " أطرافها " : (صوت) نسمعه في (هاج) و (لون) نراه (في بارقاً - النجم) و(حركة) نحسها في (يمد - يمسكها). وقد وفق الشاعر في رسم هذه اللوحة ؛ لأنها اجتمعت لها الأجزاء وتآلفت فيها الأطراف ، واستطاعت أن توضح الفكرة وتنقل الإحساس .

الفكرة الأخيرة (9 -10)

                                    " تضحية بالنفس في سبيل الآمال "

9 - مازالَ يعدو جُهْدَه نحوَها******** حتَّى هَوَى من فوقِ تلكَ التِّلال

اللغويات :
¶يعدو : يجري بسرعة - جهده : قدر طاقته - هوى : سقط × صعد ، ارتفع  - التّلال : المرتفعات م تل .

الشـرح :

ويواصل سعيه خلف الأماني الخادعة ، ويستمر في جريه نحوها مشغولاً بها ؛ حتى يقتله اليأس والفشل فيسقط في تحقيق أمانيه المثالية العالية كمن يهوي من فوق المرتفعات قتيلاً .

س1 : كيف سعى الشاعر إلى غايته ؟ و إلامَ انتهى أمره ؟ كيف عبر عن ذلك في الأبيات (7 - 9) ؟. (سؤال امتحان الدور الثاني 2008)
جـ : مضى الشاعر يتتبع أمانيه في عالمه المثالي عاشقاً لها ، وهو في عشقه لها مخدوع يعيش بعيداً عن الحقيقة وأوشك لقربها - كما يظن - أن يمسكها ويضمها إلى ذراعيه في لهفة وعجلة ، بل يواصل مسعاه خلف الأماني الخادعة ، ويستمر في جريه نحوها مشغولاً بها حتى يقتله اليأس فيسقط في تحقيق أمانيه كمن يهوى من فوق المرتفعات .  (إجابة نموذج التصحيح)

التذوق :
¶ [مازال يعدو] : كناية عن تجدد واستمرار المحاولة والرغبة الملحة في الوصول إلى الهدف .

س1 : ما قيمة التعبير بالفعل ( يعدو ) بعد ( مازال ) ؟
جـ : قيمة التعبير بالفعل ( يعدو ) بعد ( مازال ) لتأكيد الاستمرار والرغبة الأكيدة للوصول إلى الهدف مهما كلفه ذلك من تضحيات .
¶[جهده] : حال لبيان بذله لأقصى طاقته .
¶[تلك التّلال] : استعارة تصريحية ، تصور الآمال مرتفعات وفيها تجسيم ، وفيها إيحاء بسمو الهدف .
¶[تلك] : اسم إشارة للبعيد يدل على ارتفاع تلك الغاية التي يريدها الشاعر
¶[التلال] : غير ملائمة للمعنى فهي مجلوبة للقافية ، لأن التل في اللغة لا يدل على ارتفاع كبير ، فالتل أقل ارتفاعاً من الجبل .
س2 : أيهما أدق ؟ ولماذا ؟ ( هوى من فوق تلك التلال - هوى من فوق تلك الجبال )؟
جـ : الأدق : التعبير الثاني ؛ لأن الجبال أعلى من التلال ولذلك فإنها تتناسب مع كلمة " هوى " .
¶[هوى من فوق تلك التلال] : كناية عن الفشل .
¶أسلوب البيت خبري للحسرة .

10 - فرَحْمَةُ اللهِ على شاعِرٍ******** ماتَ قتيلاً للأمانيِّ الطِّوال

اللغويات :
¶ الأماني : الآمال ، الرغبات م أمنية - الطّوال : الرفيعة العالية م طويلة × المتدنية .

الشـرح :

فرحمة الله علي هذا الشاعر؛ الذي مات ضحية البحث عن الأماني البعيدة المثالية والأهداف السامية صعبة المنال .

س1 : بم تعلق على هذه النهاية المأساوية للشاعر ؟
جـ : أرى أنها نهاية يائسة قاتلة للآمال ، وكان الأجمل أن يتركه يعيش باحثاً عن آماله ، ولكنها طبيعة مدرسة الديوان الميل إلى اليأس والتشاؤم .

س2 : يرى الشاعر أن الوصول إلى آماله بعيد المنال وتكتنفه الصعاب . كيف عبر عن ذلك في الأبيات (7 - 10) ؟. (سؤال امتحان الدور الثاني 2005)
جـ : - عبر الشاعر عن آماله بعيدة المنال فقال : إن الشاعر يتتبع أمانيه ، وهو عاشق لها ، مخدوع بعيد عن الحقيقة ، ويظن أنه أوشك أن يمسكها ويضمها إلى ذراعيه في لهفة وعجلة ، ويواصل مسعاه خلفها ويستمر في جريه نحوها مشغولاً بها حتى يقتله اليأس والفشل ، فيسقط في تحقيق أمانيه المثالية العالية كمن يهوي من فوق المرتفعات ، ويترحم على الشاعر الذي راح ضحية تعلقه بآماله بعيدة المنال .  (إجابة نموذج التصحيح)

التذوق :
س 1: ما نوع الأسلوب في البيت الأخير ؟ وما غرضه ؟
جـ : الأسلوب في البيت الأخير خبري لفظاً إنشائي معنى غرضه: الدعاء .
¶ [فرحمة] : " الفاء" للترتيب والتعقيب ، وذلك يدل على سرعة التأثر بهذا الموقف ، والمبادرة بطلب الرحمة للشاعر القتيل.
¶[مات قتيلا] : استعارة مكنية تصور الشاعر في فشله إنساناً قتيلاً .
س2 : أيهما أجمل : (مات شهيداً) ، أم (مات قتيلاً) ؟ ولماذا ؟
جـ : مات  شهيداً أجمل للدلالة علي أنه ضحّى بنفسه في سبيل هدف نبيل سامٍ ، بينما قتيلاً توحي بالغدر .
¶[مات - قتيلا] : إطناب بالترادف لتأكيد المعنى  .
¶[للأماني الطوال] : استعارة مكنية تصور الأماني نجوماً رفيعة عالية وفيها تجسيم
¶ علاقة البيت الأخير بما قبله : نتيجة .


التعليق :
¶اللون الأدبي :

من الأدب الوجداني الذاتي الذي يعتمد على التأمل والتطلع إلى تحقيق المثل العليا وهو من الأغراض الجديدة .
¶الألفاظ :

سهلة والعبارات متدفقة والمحسنات قليلة والأساليب خبرية وفيها أسلوب واحد خبري لفظاً إنشائي معنى للدعاء وهو(فرحمة الله على شاعر..) .
¶الأفكار :

واضحة ومترابطة فهو يتخذ الحكاية وسيلة لعرضها في تسلسلٍ قصصي جذاب .
س1 : تبدو القصيدة وكأنها قصة . اذكر عناصر العمل القصصي فيها .
جـ : تبدو القصيدة وكأنها قصة تتكامل فيها عناصر العمل القصصي الناجح ، فنجد فيها : الشخوص ويمثلها البطل ، الحادثة وتتمثل في بحث الشاعر وراء المعاني المبتكرة والصور الجميلة وملاحقته لها وطموحه لامتلاكها ، والنهاية وتتمثل في الفشل والموت .

س2 : غلب الجانب الفكري في القصيدة . بين ذلك . (سؤال امتحان الدور الثاني 2005)
جـ : - وضَحَ الجانب الفكري في القصيدة ، وغلب الجانب الذهني والعقلاني في تقرير جانب التصميم لدى الشاعر في تطلعه للأماني ، وفي العبارات الذهنية التقريرية مثل : " وحدها في الحسن حد الكمال " ، " ويحسب النجم قريب المنال " ، " والمهتدى بالوهم جم الضلال " .  (إجابة نموذج التصحيح)

¶الصور:

رسم الشاعر صورة كلية أجزاؤها : الشاعر والأماني والنجم والسراب والتلال وخطوطها الفنية. الحركة في : (صاغها - هاج - يمد - سار - يقفو - يمسكها - يعدو - هوى) واللون في : (صورة - بارقاً - النجم - لمع آل) والصوت في : (الدعاء للشاعر بالرحمة) وفي خلالها صور جزئية كثيرة من التشبيه والاستعارة والكناية وبعضها متأثر بالقرآن الكريم مما زاد روعته وجماله.
¶الموسيقا :

ظاهرة في وحدة الوزن والقافية وحسن التقسيم في البيت الأول ، والجناس في البيت الثالث - وخفية نابعة من انتقاء الألفاظ الملائمة ، وحسن تنسيقها ، وترابط الأفكار ، وجمال الصور .
¶ملامح شخصية الشاعر :

شاعر موهوب مرهف الحس - قوي الخيال - يطمح إلى المثل العليا - ويعانى متاعب الحياة - وينتهي إلى العزلة والموت.

س3 : تحققت الوحدة العضوية في القصيدة .. وضح ذلك .
جـ : تحققت في قصيدة (الشاعر وصورة الكمال ) الوحدة العضوية المتمثلة في وحدة الموضوع ، ووحدة الجو النفسي ، فالقصيدة تدور حول موضوع واحد هو: طموح الشاعر إلى قمة الكمال مهما تحمل من المتاعب من أجلها ، والألفاظ جاءت ملائمة للجو النفسي ، وقد جاءت الأفكار مترابطة مرتبة حيث التعلق بالمثالية ثم البحث عنها بشدة ثم ذكر النتيجة وهي الفشل ..
س4 : ماذا تحقق في النص من سمات مدرسة الديوان ؟
جـ : تحقق في النص من سمات مدرسة الديوان :
1 - التعبير عن النفس وتأملاتها الفكرية .  
2 - ظهور الجانب الفكري بقوة .
3 - الوحدة العضوية بوحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي
4 - صدق التجربة والبعد عن تزاحم الصور البيانية.
5 - شيوع الحزن والألم والتشاؤم واليأس .
6 - التجديد في الموضوع .
7 - اتخاذ الحكاية والشكل القصصي وسيلة لعرض الموضوع.
¶من ملامح المحافظة على القديم :
1 - التزام الوزن ووحدة القافية .
2 - التأثر بأسلوب القرآن الكريم .  (البيت السادس)
3 - استخدام بعض الألفاظ التراثية ، مثل : (آل - جم) .
¶من ملامح التجديد :
1 - اختيار عنوان للنص تدور حوله الأفكار .
2 - التعبير عن تجربة شعورية ذاتية  .
3 - رسم الصور الكلية .
4 - الموضوع جديد يقوم على التأمل والاستبطان .
5 - الوحدة العضوية المتمثلة في وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي .

س3 : القصيدة تظهر وقوع شكري فيما هاجم فيه الإحيائيين . وضح .
جـ : بالفعل حيث التزم الوزن الواحد والقافية الموحدة وجلب كلمات للقافية مثل : (التلال) ، كما استخدم الكلمات التراثية مثل : (آل) ، (جم) وبذلك خالف ما نادت به جماعته جماعة الديوان .

س5 : فيم تختلف رومانسية مُطْران عن رومانسية مدرسة الديوان ؟
جـ : موازنة بين رومانسية مطران ومدرسة الديوان :
1 - مطران تأثر بالرومانسية الفرنسية، و الديوان تأثرت بالرومانسية الإنجليزية.
2 - مطران ملتزم "بالوزن والقافية، والديوان تخرج - أحيانا - إلى الشعر المرسل ونظام المقطوعة.
3 - مطران يحافظ على اللفظ الأصيل، والديوان تجدد في الألفاظ وتميل إلى السهولة والوضوح.
4 - مطران يميل إلى إظهار العاطفة القوية، والديوان تميل للجانب الفكري.
5 - مطران يجدد في وصف الطبيعة، والديوان تتجه إلى التأملات الفكرية.
6 - كل منهما يميل إلى الخيال الحزين والتشاؤم .


تدريبات
س1 : تخير الصواب مما بين القوسين لما يلى:
   - " الغيد " مفردها : (الغَيْدان - الغَيْداء - الأغيد - الغادة)
   - " هاج " معناها : (أعاد - أتاح - أثار - أشاع)
   -" آل " معناها : (الأهل - المآل - السراب - الأصحاب )
   - " أطماع " مفردها : (طمع - طامع - مطمع - طماع )
   - تكرار حرف الهاء في البيت السابع له : (تأثير موسيقي جميل - يثقل جرس الكلمات - لا تأثير له ) .
   - علاقة البيت الأخير بما قبله : (نتيجة - تعليل - تفصيل )
س2 : تشير الأبيات إلى غاية يسعى الشاعر إليها ، بين هذه الغاية ، ونتيجة مسعاه إليها .
س3 : إلى أي المدارس الشعرية ينتمي هذا النص ؟ وما سماتها ؟
س4 : ماذا كانت أماني الشاعر ؟ وكيف كانت تظهر له ؟
س5 : ما نوع الأسلوب الذي فضَّله الشاعر ؟ ولماذا ؟
س6 : علل : اعتبار القصيدة قصة فنية .

يمـد نحو النجم كَفّا لـه * * و يحسب النجم قريب المنال
فأينمـا سار تراءت لـه * * كما تراءى خادعا لمـع  آل
فسار يقفو إثرها هائمـا * * والمهتدى بالوهم جم الضلال

(أ) - في ضوء فهمك معانى الكلمات في سياقها، أجب:
       - مقابل (يمد) : ( يتراجع - يبطئ - يثنى - يعرض).
       - جمع (هائماً) : ( هوام - أهوام - هامات - هُيّم).
       - مضاد(جم) : ( ضعيف - نادر - قليل - بسيط).

(ب) - تمثل الأبيات رغبة قوية وإدراك لاستحالتها . وضح ذلك .

(جـ) - وضح الصورة في البيت الثاني وبين قيمتها الفنية .

(د) - ما قيمة الفاء في أول البيتين الثاني والثالث ؟ وما العلاقة بين (المهتدى والوهم) ؟

(هـ) - للنقاد رأى في البيت الأخير . وضحه .


امتحانات

الدور الأول 1994 م

       فَصَارَ كَالطِّفل رَأَى بَارقاً******** هَاجَ لَهُ أَطْمَاعهُ في المُحَالِ

       يَمُدُّ نحـوَ النَّجْمِ كَفًّا به******** ويَحْسَبُ النَّجْمَ قريبَ المَنالْ

       فسارَ يَقْفو إِثْرَها هائِمًا******** والمُهتَدِي بالوَهْمِ جَمُّ الضلال

        وَهَمَّ أَنْ يُمْسِكَها جاهِدًا******** بينَ ذراعَيْهِ بأَيْدٍ عجـــال
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة
   - مرادف " هائما " : (مسرعا - متعجبا - عاشقا - هاتفا )
   - " يمد نحو النجم كفا " تعبير يدل على : (التطلع - التأمل - التذلل - الترقب )
   - مضاد " المحال " : ( المفروض - المعلوم - المألوف - الممكن )
(ب) - وضح الفكرة التي دارت حولها الأبيات السابقة .
(جـ) - إلى أي المدارس الشعرية ينتمي هذا النص ؟ وماذا تحقق فيه من سماتها ؟
(د) - عين في البيت الثالث من هذه الأبيات صورة خيالية ووضحها ؟
(هـ) - سعى الشاعر بكل جهده ولكنه انتهى إلى الفشل . اكتب مما تحفظ من النص البيت الذي يدل على هذا المعنى

الدور الثاني 1996 م
 فأينما سـار تراءت له *** كما تراءى خــادعاً لمع آل
 فسار يقفو إثرها هائما *** والمهتدي بالوهم جم الضلال
 وهم أن يمسكها جاهدا *** بين ذراعيه بأيد عجـــال

(أ) - ضع مرادف " الآل " ، ومضاد " جم " في جملتين من تعبيرك .

(ب) - وضح الأفكار التي تتحدث عنها الأبيات السابقة بأسلوبك .

(جـ) - اذكر سمتين من سمات مدرسة الديوان تحققتا في هذه القصيدة .


الدور الثاني 1997 م
 فأينما سـار تراءت له ***   كما تراءى خــادعاً لمع آل
 فسار يقفو إثرها هائما ***   و المهتدي بالوهم جم الضلال
 وهم أن يمسكها جاهدا ***   بين ذراعـيه بأيد عجـــال

(أ) - ضع مرادف " هم " ومضاد " الضلال " في جملتين من تعبيرك .

(ب) - تبدو الأبيات وكأنها جزء من قصة ، تقوم على الأحداث والصراع . وضح ذلك .

(جـ) - كيف وظف الشاعر الخيال في البيت الأول ، في إبراز الجانب الوجداني من تجربته ؟

الدور الثاني 1999 م
فصار كالطـفل رأى بارقا  ***  هاج له أطماعه في المحـال
يمد  نحو النجم كفا لــه  ***  ويحسب النجـم قريب المنال
فأينما سار تراءت  لــه  ***  كما  تراءى خادعـاً لمع آل
فسار يقفو إثرها  هائمـا  ***  والمهتدي بالوهم جم الضلال

(أ) - تخير الصحيح مما بين الأقواس فيما يلي :
   - (آل) معناها : (الأهل - المآل - السراب - الأصحاب) .
   - (جم) مضادها : (قليل - مختلف - نادر - معدوم) .
   - (أطماع) مفردها : (طمع - طامع - مطمع - طماع) .

(ب) - تناول الشاعر في الأبيات التطلع إلي الكمال والمثل العليا . وضح ذلك .

(جـ) - امتزج فكر الشاعر بوجدانه ، وكان لذلك أثر في التعبير . وضح ذلك من خلال الأبيات .

الدور الثاني 2001

لم يعشـق الغيد ، ولكنه *** هام ببكر من بنات  الخـيال
صورة حسن صاغها لبه *** وحدها في الحسن حد الكمال
فصار كالطفل رأى بارقة *** هاج له أطماعه في المحـال

(أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
   - " الغيد " مفردها : (الغَيْدان - الغَيْداء - الأغيد - الغادة) .
   - " هاج " معناها : (أعاد - أتاح - أثار- أشاع) .
(ب) - تشير الأبيات إلى غاية يسعى الشاعر إليها ، بين هذه الغاية ، ونتيجة مسعاه إليها .

(جـ) - وضح الصورة البيانية ، وقيمتها الفنية في كل من : " بنات الخيال " ، " صاغها لبه " .

(د) - مما أخذته "مدرسة أبوللو" على " جماعة الديوان " مبالغاتهم في الذهنية الجافة . علل ومثل له من الأبيات.

الدور الأول 2003م

فصار كالطفل رأى بارقا  * * هاج  له أطماعه في المحال
يمـد نحو النجم كَفّا لـه * * و يحسب النجم قريب المنال
فأينمـا سار تراءت لـه * * كما تراءى خادعا لمـع آل
فسار يقفو إثرها هائمـا * * والمهتدى بالوهم جم الضلال

(أ) - في ضوء فهمك للأبيات . ضع مرادف " هاج " ، ومقابل " جم " في جملتين من عندك.

(ب) - عبر الشاعر عن استحالة وصوله إلى الكمال بمجموعة من الأفكار في الأبيات السابقة ، حدد هذه الأفكار.

(جـ) - كان لحزن الشاعر في اليأس من الوصول إلى الكمال أثر في اختيار الكلمات ، والعبارات. وضح ذلك.

(د) - توجد في هذا النص بعض سمات مدرسة الديوان. اكتب أربعاً منها.

الدور الثاني 2005

- فسارَ يَقْفو إِثْرَها هائِمًا  ********  والمُهتَدِي بالوَهْمِ جَمُّ الضـلالْ
- وَهَمَّ أَنْ يُمْسِكَها جاهِدًا  ********  بينَ ذراعَيْهِ بأَيْدٍ عجــــال
- مازالَ يعدو جُهْدَه نحوَها********  حتَّى هَوَى من فوقِ تلكَ التِّلال
- فرَحْمَةُ اللهِ على شـاعِرٍ********  ماتَ قتيلاً للأمانيِّ الطِّــوال

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها أجب :
   - مرادف " هم " : (بدء - درأ - ذرأ) .
   - مضاد " هوى " : (انتفع - امتقع - ارتفع) .

(ب) - يرى الشاعر أن الوصول إلى آماله بعيد المنال و تكتنفه الصعاب . كيف عبر عن ذلك ؟

(جـ) - " مات قتيلا للأماني " وضح هذه الصورة . مبينا نوعها و قيمتها الفنية .

الدور الثاني 2008

- فسارَ  يَقْفو إِثْرَها  هائِمًا******** و المُهتَدِي بالوَهْمِ جَمُّ الضلالْ

- وَ هَمَّ أَنْ يُمْسِكَها  جاهِدًا******** بينَ ذراعَيْهِ بأَيْدٍ عجــــال

- مازالَ يعدو جُهْدَه نحوَها******** حتَّى هَوَى من فوقِ تلكَ التِّلال

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها بالأبيات ضع :
       مرادف " يَقْفو " ، ومضاد " هَوَى " في جملتين مفيدتين .

(ب) - كيف سعى الشاعر إلى غايته ؟ وإلامَ انتهى أمره ؟

(جـ) - " هَوَى من فوقِ تلكَ التِّلال " حدد نوع الصورة البيانية ، وبيّن أثرها في المعنى .

(د) - اكتب مما حفظت من النص ما يدل على المعنى التالي :

       " أصبح الشاعر طفلاً يطمع في كل ما يراه ، فيمد يده للنجم الذي يحسبه قريباً منه

الدور الثاني 2009

فصار كالطـفل رأى بارقا  هاج له أطماعه في المحـال
يمد  نحو النجم كفا لــه  ويحسب النجـم قريب المنال
فأينما سار تراءت  لــه  كما  تراءى خادعـاً لمع آل
فسار يقفو إثرها  هائمـا  والمهتدي بالوهم جم الضلال

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يأتي :

        1 -  المراد بقول الشاعر " هائماً "   : (ضالاً - عاشقاً - مسرعاً - متعجباً) .
        2 -  مضاد " يقفو " : (يتجاهل - يهمل - يترك - ينسى) .
        3 -  " يمد نحو النجم كفاً له " تعبير يدل على : (الطموح - الإصرار - الرغبة - الغرور) .

(ب) -   1 -  وضح الصورة البيانية في قوله : " والمهتدي بالوهم "  ؟
        2 -  ما سر التعبير بقوله : " النجم " بعد قوله : " بارقاً " ؟

(جـ) - الشاعر مفتون بالمثالية والكمال ويبدو طموحه صعب المنال . وضح ذلك من خلال الأبيات السابقة .

(د) - هل وفق الشاعر في تشبيه نفسه بالطفل في البيت الأول ؟ علل لما تقول .

الدور الأول 2011 م

لم يعشـق الغيد ، ولكنه  هام ببكر من بنات  الخـيال
صورة حسن صاغها لبه  وحدها في الحسن حد الكمال
فصار كالطفل رأى بارقة   هاج له أطماعه في المحـال

(أ) -  من خلال فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

  1 - مفرد كلمة "  الغيد "  : (الغادة - الغدو - الأغيد - الغيداء)  .

  2 - جمع كلمة " حسن " : (حسان - حسناوات - محاسن - حسنات) .

  3 - " بنات الخيال "  تعبير المقصود به :  (الفتيات الجميلات - الشعر الجميل - الشعور الصادق - الرسم البديع)

(ب) -  
   1 - خالف الشاعر طريقة الشعراء في الحب . وضح ذلك .

   2 - وضح رأيك في تشبيه الشاعر بالطفل .

(جـ) - استخرج من البيت الثاني استعارة مكنية ، وبين أثرها في المعنى .

(د) - فشل الشاعر في مسعاه خلف الأماني الخادعة فكانت في أمنيته نهايته . اكتب من النص ما يؤدي هذا المعنى .
remove_circleمواضيع مماثلة
لا يوجد حالياً أي تعليق
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى