الواقعية والشعر الجديد (النسور - لمحمد ابو سنة) أسئلة وأجوبة 3 ثانوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01012014

مُساهمة 

. الواقعية والشعر الجديد (النسور - لمحمد ابو سنة) أسئلة وأجوبة 3 ثانوى




جدت على حياتنا العربية عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية خففت من اتجاه الشعر إلى الرومانسية ، ووجهتهم وجهة واقعية بنسب متفاوتة فيما بينهم.
اذكر عوامل الاتجاه إلى الواقعية.
الإجابة
عوامل الاتجاه إلى الواقعية :
- ظهور جيل جديد من الشعراء عقب الحرب العالمية الثانية شهد ويلاتها وعاش أحداثها المؤلمة وما أحدثته من خراب ودمار.
- يقظة الوعى العربى بدافع من إرادة التحرر من الاستعمار ، ومقاومة الحكام المستبدين ، ومحاولة التخلص من الذل والهوان.
- نمو الوعى الشعبى عالميًا ، وقد أدى إلى قيام حركات تحرر فى البلاد الإفريقية والآسيوية.
- ازدياد النفوذ الصهيونى والوجود اليهودى فى فلسطين.
- ساد الشعور بالخوف والقلق فى عصر التجارب النووية.
- تعدد ألوان الثقافات ، نتيجة الاتصال بالثقافات الغربية.

أسرف بعض شعراء المدرسة الجديدة فى استخدام اللغة . وضح ذلك مبينًا دوافعهم إلى هذا الإسراف ، ثم اذكر موقف النقاد من هذا الاتجاه .
الإجابة
أسرف بعض الشعراء فى استخدام بعض الكلمات العامية القريبة من لغة الحياة وهم يقصدون من وراء ذلك أن يخففوا من سيطرة اللغة الكلاسيكية والمعجمية ، وأن يخففوا من الجمال الشكلى فى الأسلوب ، فالأسلوب عندهم وسيلة لا غاية .
من أمثلة ذلك : ( كان يا ما كان ، أنام على حجر أمى ، فقلنا زمان ) .
وقد عاب النقاد ذلك ، لأنه يهبط بمستوى اللغة فى الشعر ، والشعر فن جميل يستوحى جماله من الكلمة الجميلة المعبرة الموحية البعيدة عن الإسفاف والابتذال .

اقرأ ثم أجب :
قال الشاعر :
أى غزاة جاءوا فى منتصف الليل
رحلوا بالأشجار بعيدًا عن مجرى النهر
هدموا أعمدة الضوء
رحلوا بالأزهار إلى مقبرة وحشية
وضعوا سيفًا بين شفاه تدنو من عقود القبلات
داسوا بالخيل جبين المعبد
طردوا منه الصلوات
صرخوا فى وجه الفجر
(  أ ) يرى بعض النقاد أن الفكرة واحدة تدور فى إطار لغوى فقط. ناقش ، واذكر رأيك.
( ب ) ماذا تحقق فى الأسطر من سمات المدرسة الجديدة ؟
الإجابة
(  أ ) تدور الفكرة فى المقطع السابق حول الغزو الاستعمارى الهمجى ومحاولته القضاء على كل معالم الحضارة والمدنية . وقد عبر الشاعر بعدة صور شخص فيها المعبد والصلوات والفجر . وأرى أنه على حق فى ذلك .
( ب ) التشخيص والرمز - السطر الشعرى - الصورة الكلية - الموضوع جديد .

قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
ما الدوافع التى تعتقد أنها حدت بالشاعر إلى إنشاء قصيدته ؟ وكيف تستدل عليها ؟
الإجابة
من الدوافع التى أعتقد أنها حدت بالشاعر إلى إنشاء قصيدته ما يراه من تناقض فى طباع البشر  فمنهم من يعشق الحرية والطموح والإباء والإصرار على الوصول إلى أسمى الدرجات مهما كان الثمن .. بينما هناك من يحرص على الحياة ويعيش خاملاً ضعيفًا ، مضطربًا ينتظر مصيره المحتوم ، فلا مطلب له من الحياة إلا سد غريزة الجوع .
فأراد الشاعر أن يبرز المعانى السامية فى حياة الإنسان ، وما ينبغى أن يتحلى به من خصال وقيم ...
والدليل على ذلك أنه مجّد وعظّم الطامحين ، وسخط على المستسلمين الجبناء .

قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
لو طلب منك عنوان آخر للقصيدة ، معبر عن مضمونها . فماذا تقترح ؟ ولماذا ؟
الإجابة
أقترح : « كن طموحًا » .
- لأن معظم أفكار القصيدة تدور حول تمجيد الطامحين ، وإصرارهم على تحقيق الأهداف السامية البعيدة ، مهما كان المطلب بعيدًا ، ومهما كلفهم ذلك من عناء ، كما أن الشاعر عاب كثيرًا على الخاملين الجبناء السذج .

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
من مقومات نجاح الشاعر استخدام الرمز فى التعبير عن المعانى أو الإيحاء  بها ... وضح إلى أى مدى نجح الشاعر فى ذلك.
الإجابة
لقد نجح الشاعر فى استخدام الرمز فى التعبير عن المعانى أو الإيحاء بها نجاحًا كبيرًا .. فقد استخدم كلمة « النسور » بما توحيه من قوة ، وقدرة على بعد النظر فالطموح ، والحرية والإباء ، والإصرار متمثل فى « النسور » .. ثم جاء برموز كثيرة ، مثل : الجبال ، والمحال والشموس ، والنجوم ، والمنارات .. وكلها تعنى رفعة النفس والطموح .. وعندما أراد أن يتحدث عن الخاملين الجبناء جاء برموز منها : الأرانب - السهول - المضيق العميق - الظلال ، وكلها تعنى الخمول والضعف والجبن .

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
يختلف مفهوم اللغة التصويرية فى الشعر المحافظ عنه فى الشعر الجديد. وضح ذلك.
الإجابة
يختلف مفهوم اللغـة التصويريـة فى الشـعر المحافـظ عنه فى الشعر الجديد ، إذ لا يعتمد الشعر الجديد على الصورة الجزئية فقط ( استعارية - تشبيهية - مجازية - كنائية ) ، كما هو الحال فى الشعر المحافظ ، بل يعتمد على الصورة الكلية ، والصورة الممتدة ، كما أن الشعر الجديد تقترن فيه الصورة بالرمز .

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
إلى أى مدى تكشف هذه القصيدة عن إلمام الشاعر بالتراث العربى فى رأيك ؟
الإجابة
تكشف هذه القصيدة إلى حد كبير عن إلمام الشاعر بالتراث العربى ، يؤكد ذلك :
١ - قوله : « ترجف بالخوف » : استيحاء مما توحيه الآية الكريمة فى سورة النازعات : « ترجف الراجفة » .
٢ - وقوله : « النصال التى تتعاقب خلف النصال » : استيحاء من قول المتنبى مصورًا همته العالية فى مواجهة الصعاب :
وكنت إذا أصابتنى سهام   ...   تكسرت النصال على النصال

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
تميزت القصيدة بكثرة التكرار للكلمات والجمل. اذكر أمثلة لهذا التكرار ، مبينًا الغرض البلاغى لكل منها.
الإجابة
كرر الشاعر كلمات بعينها ، مثل كلمة « النسور » فى العنوان ، وثلاث مرات فى النص وكلمة
« الأرانب » مرتين ، وكلمة « السهول » ثلاث مرات ، و « الأفق » ثلاث مرات و « الطليقة » ثلاث مرات ... كما كرر جملة ثلاث مرات ، وهى : « النسور الطليقة فى الفضاء » ،
و « النسور الطليقة فى الأفق » ، و « النسور الطليقة فى الأفق » .
- والغرض من ذلك هو تأكيد المعنى الذى يرمى إليه .

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
تمثل القصيدة منهج شعر التفعيلة ، أو الشعر الجديد فى البناء الشعرى.
ماذا يقصد بشعر التفعيلة ؟ وما الفرق بينه وبين الشعر التقليدى من حيث القدرة على التعبير عن أحاسيس الشاعر وأفكاره ؟
الإجابة
- شعر التفعيلة هو الذى يقوم على التفعيلة ، حيث نرى السطر الشعرى بديلاً عن البيت الشعرى بصرف النظر عن عدد تفعيلاته ، بما لا يحتم التساوى بين الأبيات أو السطور ، ارتباطًا بالمعنى ودفقات الشعور ، وما يتطلبه كل منهما من كلمات وجمل دون حشو أو زيادة ..
- والشعر الجديد أقدر على التعبير عن أحاسيس الشاعر وأفكاره من الشعر التقليدى ، حيث إن الشعر الجديد تحرر من قيود الشعر التقليدى التى تتمثل فى الوزن الواحد ، والقافية الموحدة التى تحد من قدرته فى التعبير عن مشاعره وأفكاره .

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
ماذا يقصد بالموسيقا الداخلية ؟ وما مقوماتها فى هذه القصيدة ؟
الإجابة
تتجلى الموسيقا الداخلية فى حسن انتقاء الألفاظ المعبرة الموحية ، وجمال التصوير وروعة الخيال ، وترابط الأفكار وعمقها ، والمحسنات الطبيعية غير المتكلفة ، وقد نجح الشاعر فى اختيار الكلمات الموحية ، من ذلك : النسور - الفضاء الرمادى - الطليقة - السحيق ... - الخوف ... إلخ .
كما اعتمد على اللغة التصويرية ، وجاءت أفكاره مرتبة .

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
نلتقى فى هذه القصيدة بعواطف عديدة ، ومواقف متباينة . اذكر بإيجاز هذه العواطف والمواقف ، مبينًا أهم المقومات التى استند إليها الشاعر فى تصوير كل منها.
الإجابة
نلتقى فى هذه القصيدة بعواطف عديدة ، ومواقف متباينة ، منها عاطفة التقدير والإعجاب للطامحين الذين ينشدون الكمال ، ويتطلعون إلى المثل العليا تقابلها عاطفة الازدراء والتحقير للضعفاء الجبناء ، وقد نجح الشاعر فى التعبير عنهما فى أربعة مواقف :
١ - فى الموقف الأول صور الطامحين بالنسور الطليقة التى تتطلع إلى أعالى الجبال والجوع يحرق أحشاءها تقابل هذه الصورة صورة الأرانب التى تقفز بين العشب فى السهول راضية بأقل القليل مستسلمة لحياة الذل والخنوع .
٢ - فى الموقف الثانى جعل الأرانب قابعة فى المضيق العميق منتظرة مصيرها المجهول .
٣ - فى الموقف الثالث جعل النسور صامدة فى مواجهة الصعوبات والمشكلات التى تواجهها فى تحدٍّ ثقة فى نفسها وإيمانًا بسمو هدفها .
٤ - فى الموقف الرابع جعل النسور تسعى إلى تحقيق حلم الكمال .

من قصيدة النسور لمحمد أبو سنة :
ما الموقف الذى يتبناه الشاعر من بين المواقف التى يعرضها ؟ وما العوامل التى تجعلك ترى هذا الرأى ؟
الإجابة
الموقف الذى يتبناه الشاعر من بين المواقف التى يعرضها هو موقف الإصرار للسعى نحو الرفعة وبلوغ الكمال والاعتزاز بذلك .
- ومن العوامل التى جعلتنا نرى هذا الرأى : اختياره ( النسور ) رمزًا للطامحين ، وتمجيد الشاعر لهم فى مقابلة ( الأرانب ) وتحقيره لهم ، حيث لا همّ لهم إلا الحرص على الحياة وإرضاء الغريزة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى