تفسير للصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الأول للأستاذ / عصام الطوخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01012012

مُساهمة 

. تفسير للصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الأول للأستاذ / عصام الطوخي




سورة النبأ
مكية
وهي أربعون آية



عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5)
ما أصل (عم )؟
عم أصله عن ما وقرىء بها ثم أدغمت النون في الميم فصار عما وقرىء بها ثم حذفت الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال في الاستفهام وعليه الاستعمال الكثير.
ما نوع الإستفهام في قوله تعالي (عم )؟
استفهام تفخيم للمستفهم عنه لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية .
مامعني ( يتساءلون)؟ ولمن الضمير ؟
معني يتساءلون : يسأل بعضهم بعضا أو يسألون غيرهم من المؤمنين .
والضمير لاهل مكة كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث ويسألون المؤمنين عنه على طريق الاستهزاء .
وقيل الضمير للمسلمين والكافرين وكانوا جميعا يتساءلون عنه فالمسلم يسأل ليزداد خشية والكافر يسأل استهزاء.
ما المراد بالنبأ العظيم ؟ومانوع البيان ؟ وما تقديره؟
عن النبإ العظيم : أي البعث.
نوع البيان :هو بيان للشأن المفخم .
تقديره : عم يتساءلون عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفون فمنهم من يقطع بإنكاره ومنهم من يشك .
ماالمقصود ب (كلا) ؟ وما الغرض من قوله تعالي ( كلا سيعلمون)؟ ولم كرره ؟ وبم تشعر (ثم)؟
المقصود ب( كلا ): ردع الاختلاف والتساؤل هزؤا .
الغرض من قوله تعالي ( كلا سيعلمون) : وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون عيانا أن ما يتساءلون عنه حق .
والغرض من التكرير :الردع للتشديد .
وثم: يشعر بأن الثاني أبلغ من الاول وأشد.
ماالغرض من الإستفهام في قوله تعالي (ألم نجعل الأرض)؟
لما أنكروا البعث قيل لهم: ألم يخلق من أضيف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة فلم تنكرون قدرته على البعث وما هو الا اختراع كهذه الاختراعات .
أو قيل لهم لم فعل هذه الأشياء والحكيم لا يفعل عبثا وإنكار البعث يؤدي إلى أنه عابث في كل ما فعل .


أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12)

ما معني مهادا-اوتادا –أزواجا- سباتا –لباسا –معاشا – سبعا –شدادا وما مفردها ؟

مهادا فراشا فرشناها لكم حتى سكنتموها
والجبال أوتادا للأرض لئلا تميد بكم
وخلفناكم أزواجا ذكر وأنثى
وجعلنا نومكم سباتا قطعا لأعمالكم وراحة لأبدانكم والسبت القطع
وجعلنا الليل لباسا سترا يستركم عن العيون إذا أردتم اخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه
وجعلنا النهار معاشا وقت معاش تنقلبون في حوائجكم ومكاسبكم
وبنينا فوقكم سبعا سبع سموات
شدادا جمع شديدة أي محكمة قوية لا يؤثر فيها مرور الزمان أو غلاظا غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة عام



وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13)وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)

ما معني سراجا وهاجا في قوله وجعلنا سراجا وهاجا ؟ وما المراد به ؟
معني سراجا وهاجا : مضيئا وقادا أي جامعا للنور والحرارة .
والمراد : الشمس.

ما المراد بالمعصرات في قوله وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا؟ وما معني ثجاجا ؟
المعصرات : أي السحائب إذا أعصرت أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض
أو الرياح لانها تنشىء السحاب وتدر أخلافه فيصح أن يجعل مبدأ للانزال وقد جاء أن الله تعالى يبعث الرياح فتحمل الماء من السماء إلى السحاب.
ثجاجا : أي منصبا بكثرة لنخرج به بالماء حبا كالبر والشعير ونباتا وكلأ.

مامعني جنات في قوله (وجنات الفافا ) ؟ وما معني الفافا ، وما مفردها ؟ وما أصلها ؟وما نوع الوقف علي الفافا ؟
معني جنات : بساتين.
معني ألفافا : ملتفة الأشجار واحدها لف كجذع وأجذاع.
واللف جمع لفاء : وهي شجرة مجتمعة.
ولا وقف من ألم نجعل إلى ألفافا والوقف الضروري على أوتادا معاشا.


إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20)

لماذا سمي يوم القيامة بيوم الفصل ؟ وما معني (ميقاتا )؟ وما اعراب (يوم ينفخ) ؟وما الصور؟ وما معني (أفواجا ) ؟ وما موقع (فتأتون افواجا ) من الإعراب ؟
سمي يوم القيامة بيوم الفصل : لأنه يفصل فيه بين المحسن والمسييء والمحق والمبطل
معني ميقاتا : وقتا محدودا ومنتهى معلوما لوقوع الجزاء أو ميعادا للثواب والعقاب.
اعراب (يوم ينفخ ) : بدل من يوم الفصل أو عطف بيان في الصور .
الصور: القرن .
فتأتون أفواجا : حال أي جماعات مختلفة أو أمما كل أمة مع رسولها.

ما معني (فتحت السماء )-(أبوابا) ؟ وما المراد بتسيير الجبال ؟ وما هو السراب ؟
وفتحت السماء : أي شقت لنزول الملائكة.
أبوابا : فصارت ذات أبواب وطرق وفروج وما لها اليوم من فروج.
وسيرت الجبال : ازيلت عن وجه الأرض.
فكانت سرابا : أي هباء تخيل الشمس أنه ماء.


إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30)

ما معني ( مرصادا)؟ وما المراد بالطاغين ؟ وما معني (مآبا)؟
مرصادا : طريقا عليه ممر الخلق فالمؤمن يمر عليها والكافر يدخلها .
وقيل المرصاد الحد الذي يكون فيه الرصد أي هي حد الطاغين الذين يرصدون فيه للعذاب وهي مآبهم
أو هي مرصاد لأهل الجنة ترصدهم الملائكة الذين يستقبلونهم عندها لأن مجازهم عليها.
للطاغين: للكافرين.
مآبا : مرجعا.
ما اعراب ( لابثين) وما معناها ؟ وما القراءات فيها ؟ وما مفرد احقابا ؟ وما المراد بها ؟ ومتي تستعمل ؟ وما مدتها ؟وما اصلها ؟وما اعرابها ؟
لابثين : ماكثين ، اعرابها : حال مقدرة من الضمير (في).
القراءات في لابثين : قرأ حمزة لبثين واللبث أقوى إذ اللابث من وجد منه فلبث وإن قل ، واللبث من شأنه اللبث والمقام في المكان.
أحقابا : جمع حقب وهو الدهر .
والمراد بها : ليس عدد محصور بل الأبد كلما مضى حقب تبعه آخر إلى غير نهاية .
ولا يستعمل الحقب والحقبة والحقبة إلا إذا أريد تتابع الأزمنة وتواليها .
وقيل الحقب : ثمانون سنة وسئل بعض العلماء عن هذه الآية فأجاب بعد عشرين سنة.
أصل الحقب :قيل هو من حقب عامنا إذا قل مطره وخيره وحقب فلان إذا أخطأ الرزق فهو حقب وجمعه أحقاب .فينتصب اعراب (احقابا ) : حالا عنهم أي لابثين فيها .
ما اعراب ( لا يذوقون ) ؟ وما معناها ؟ وما المقصود بقوله (بردا ولا شرابا)؟ وما معني حميما وغساقا ؟ وما اعرابها ؟
لا يذوقون : حال من ضمير لابثين .
معني ( لايذوقون) : اي أي غير ذائقين فإذا انقضت هذه الأحقاب الذي عذبوا فيها بمنع البرد والشرب بدلوا بأحقاب أخر فيها عذاب آخر وهي أحقاب بعد أحقاب لا انقطاع لها .
المقصود بقوله بردا ولا شرابا : لا يذوقون ما يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها حميما وغساقا .
حميما : ماء حارا حرق ما يأتي عليه
وغساقا : ماء يسله من صديدهم.
إلا حميما وغساقا : استثناء منقطع أي لا يذوقون في جهنم أو في الأحقاب.
ما معني ( وفاقا –لا يرجون حسابا –كذابا ) ؟وما اعراب ( وكل شئ أحصيناه كتابا) ؟وما معني ( احصيناه) ؟وما نوع الآية ؟ وما المرد بقوله (فذوقوا ) ؟وما الذي قيل في الحديث الشريف عن هذه الآية ؟
جزاء وفاقا : موافقا لأعمالهم مصدر بمعنى الصفة أو ذا وفاق.
انهم كانوا لا يرجون حسابا : أي لا يخافون محاسبة الله اياهم ،أو لم يؤمنوا بالبعث فيرجوا حسابا.
كذابا : تكذيبا.
اعراب (وكل شيء ) : الواو عاطفة، "كلَّ": مفعول به لفعل محذوف تقديره: أحصينا (نصب بمضمر يفسره).
اعراب ( أحصيناه كتابا ) : أي مكتوبا في اللوح حال أو مصدر في موضع إحصاء.
معني أحصينا : في معنى كتبنا لأن الاحصاء يكون بالكتابة غالبا .
وهذه الآية اعتراض : لأن قوله فذوقوا مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات.
المراد بقوله (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ) : أي فذوقوا جزاءكم .
وفي الحديث هذه الآية اشد ما في القرآن على أهل النار.

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37)
ما معني (مفازا) – (حدائق) –(كواعب)-(أترابا) –(دهاقا) ؟ وما اعراب (لايسمعون-جزاءا-عطاء-حسابا)؟
إن للمتقين مفازا: أي نجاة من كل مكروه وظفرا بكل محبوب ويصلح للمكان وهو الجنة .
حدائق: بساتين فيها أنواع الشجر المثمر جمع حديقة وأعنابا كروما عطف على حدائق.
وكواعب : نواهد. أترابا : مستويات في السن.
وكاسا دهاقا: مملوأة. لا يسمعون فيها: حال أي لا يكذب بعضهم بعضا.
جزاء:مصدر أي جزاهم جزاء. من ربك عطاء: مصدر أو بدل من جزاء.
حسابا: صفة يعني كافيا أو على حسب أعمالهم.
اذكر القراءات في قوله (رب السماوات ) ؟ والإعراب في كل حالة ؟ وعلام يعود الضمير في (لايملكون)؟ وما تفسير
( لايملكون منه خطابا ) ؟وما حكم الوقف علي (خطابا ) ؟
رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن : بجرهما عند ابن عامر وعاصم بدلا من ربك ومن رفعهما فرب خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره الرحمن أو الرحمن صفته ولا يملكون خبرا .
والضمير في لا يملكون لأهل السموات والارض.
لا يملكون منه خطابا : أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه أو لا يقدر أحد أن يخاطبه تعالى خوفا.
حكم الوقف علي (خطابا ) : يوم يقوم إن جعلته ظرفا للايملكون لا تقف على خطابا وإن جعلته ظرفا للايتكلمون تقف.

يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40)

ما المقصود بالروح ؟ وما اعراب ( والملائكة صفا ) ؟ولم لا يتكلمون ؟ وبم يؤذن لهم ؟ وما المراد بقوله ( وقال صوابا )؟ ولم وصف يوم القيامة بيوم الحق ؟ وما المراد بالمآب ؟
الروح : جبريل عند الجمهور وقيل هو ملك عظيم ما خلق الله تعالى بعد العرش خلقا أعظم منه.
والملائكة صفا : حال أي مصطفين. لا يتكلمون : أي الخلائق من الخوف.
اذن له الرحمن : في الكلام أو الشفاعة
وقال صوابا : أي حقا بأن قال المشفوع له لا إله إلا الله في الدنيا أو لا يؤذن إلا لمن يتكلم بالصواب في أمر الشفاعة.
وصف يوم القيامة باليوم الحق لأنه اليوم الثابت وقوعه.
مآبا : أي مرجعا بالعمل الصالح.
لمن الخطاب ف قوله انا انذرناكم ؟ ولم وصف العذاب بالقريب؟ وما المراد بالمرء؟وبما قدمت يداه ؟ ولم خصصت الأيدي بالذكر دون غيرها من الجوارح ؟ وما اعراب ما ؟ ولم وضع الظاهر موضع المضمر في قوله ويقول الكافر ؟ وماذا يتمني الكافر في هذا اليوم ؟ وماسبب ذلك ؟وما قول العلماء في المقصود بالكافر ؟
الخطاب في قوله (إنا أنذرناكم ) : للكفار.
وصف العذاب بالقريب مع انه يكون في الآخرة لأن كل ما هو آت قريب ، ولتحقق وقوعه .
المراد بالمرء : الكافر. ما قدمت يداه : أي من الشر لقوله وذوقوا عذاب الحريق .
وتخصيص الأيدي : لأن أكثر الأعمال تقع بها وإن احتمل أن لا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام.
وما استفهامية منصوبة أو موصولة منصوبة بينظر.
وضع الظاهر موضع المضمر في قوله (ويقول الكافر ) : لزيادة الذم وخص منه الكافر وما قدمت يداه من عمل.
يتمني الكافر ويقول : ياليتنى كنت ترابا فى الدنيا فلم أخلق ولم أكلف أو ليتنى كنت ترابا فى هذا اليوم فلم أبعث .
والسبب : قيل يحشر الله الحيوان غير المكلف حتى يقتص للجماء من القرناء ثم يرده ترابا فيود الكافر حاله.
وقيل المقصود بالكافر: ابليس يتمنى أن يكون كآدم مخلوقا من التراب ليثاب ثواب أولاده المؤمنين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive
avatar

مُساهمة في الأحد 01 يناير 2012, 11:50 am  Mr.Riad

تفسير للصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الأول للأستاذ / عصام الطوخي
حمل المذكرة كاملة ورد
شاملة
1- عرض المادة العلمية علي هيئة سؤال وجواب .
2- نماذج امتحانات.
3- فوائد هامة من خارج المنهج الدراسي لأبنائنا المتفوقين .
http://www.2shared.com/document/dNU5gNwX/________.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في الإثنين 15 أغسطس 2016, 6:50 pm  روفان احمد

شكراااا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى