البرلمان يدخل معركة جديدة مع وزارة التعليم بسبب "تنقيح المناهج من العنف" .. وكيل لجنة التعليم: امنعوا افلام العنف الاول ... أمين اللجنة الدينية: تنقيح المناهج الدراسية أمر ضرورى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26112016

مُساهمة 

. البرلمان يدخل معركة جديدة مع وزارة التعليم بسبب "تنقيح المناهج من العنف" .. وكيل لجنة التعليم: امنعوا افلام العنف الاول ... أمين اللجنة الدينية: تنقيح المناهج الدراسية أمر ضرورى





يدخل البرلمان معركة جديدة مع وزارة التربية والتعليم، بعد إعلان الأخيرة حذف بعض القصص التاريخية من المناهج لاحتوائها على عنف ومن بينها قصة و"وا إسلاماه"، موضحين أنه على الوزارة تقديم خطتها للمجلس، وإجراء دراسات علمية، مؤكدين أنه أولى للحكومة حذف مشاهد العنف من الأفلام والمسلسلات.

من جانبه أكد النائب عبد الرحمن برعى، وكيل لجنة التعليم بالبرلمان، أنه على وزارة التعليم الاهتمام بتقليل الأفلام التى تحتوى على مشاهد عنف، بدلاً من حذف قصص تاريخية فى المنهج الدراسى باعتبار أن بها مشاهد عنف.

وأضاف وكيل لجنة التعليم بالبرلمان أن تدريس القصص لا يستهدف فقط أن ستعلم الطالب القصة ويحفظها، ولكن تنمية مهارات اللغة الأربعة المتعلقة بالكتابة والتحدث والاستماع والقراءة.

وأشار وكيل لجنة التعليم بالبرلمان، إلى أن اللجنة تعمل فى إطار تطوير كامل للمناهج وليس حذف قصص تاريخية، موضحًا أن هذا التطوير يتضمن وجود منظمات عالمية تُقيم المنهج، لافتًا إلى أن زمن الإضافة والحذف انتهى ولابد أولاً الاهتمام بقانون التعليم الموحد قبل اتخاذ أى قرار بالإضافة أو الحذف.

وفى السياق ذاته، قال النائب سامى هاشم، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إن وزارة التربية والتعليم مطالبة بوضع ضوابط لحذف أى قصص تاريخية بالمناهج تحتوى على عنف أو تحض عليه، موضحًا أن الحديث فقط حول احتواء بعض القصص بمنهج اللغة العربية على العنف هو كلام مسترسل ولابد من الوزارة من توضيح.

وأشار عضو لجنة التعليم بالبرلمان،إلى أن الوزارة عليها إجراء دراسة علمية على المناهج للتعرف على نتائج القصص التاريخية التى تدرس فى الفصول، وما إذا كانت تحض على العنف من عدمه، وعدم الحذف أو الإضافة إلا بعد أن تظهر نتائج هذه الدراسة العلمية.
وأشار عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إلى أن اللجنة ستطالب وزارة التربية والتعليم بعرض مقترح حذف قصص العنف من المناهج على البرلمان أولاً، لدراستها وعرض الأمور للحوار.

من جانبه قال الدكتور عمرو حمروش، أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان، إن إعلان وزارة التعليم اتجاهها نحو حذف بعض القصص التى تحتوى على مشاهد عنف، هو توجه جيد يشبه تنقيح التراث الدينى الذى يقوم به الأزهر ودار الإفتاء.

وأضاف أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان
يدخل البرلمان معركة جديدة مع وزارة التربية والتعليم، بعد إعلان الأخيرة حذف بعض القصص التاريخية من المناهج لاحتوائها على عنف ومن بينها قصة و"وا إسلاماه"، موضحين أنه على الوزارة تقديم خطتها للمجلس، وإجراء دراسات علمية، مؤكدين أنه أولى للحكومة حذف مشاهد العنف من الأفلام والمسلسلات.
 
من جانبه أكد النائب عبد الرحمن برعى، وكيل لجنة التعليم بالبرلمان، أنه على وزارة التعليم الاهتمام بتقليل الأفلام التى تحتوى على مشاهد عنف، بدلاً من حذف قصص تاريخية فى المنهج الدراسى باعتبار أن بها مشاهد عنف.
 
وأضاف وكيل لجنة التعليم بالبرلمان، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن تدريس القصص لا يستهدف فقط أن ستعلم الطالب القصة ويحفظها، ولكن تنمية مهارات اللغة الأربعة المتعلقة بالكتابة والتحدث والاستماع والقراءة.
 
وأشار وكيل لجنة التعليم بالبرلمان، إلى أن اللجنة تعمل فى إطار تطوير كامل للمناهج وليس حذف قصص تاريخية، موضحًا أن هذا التطوير يتضمن وجود منظمات عالمية تُقيم المنهج، لافتًا إلى أن زمن الإضافة والحذف انتهى ولابد أولاً الاهتمام بقانون التعليم الموحد قبل اتخاذ أى قرار بالإضافة أو الحذف.
 
وفى السياق ذاته، قال النائب سامى هاشم، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إن وزارة التربية والتعليم مطالبة بوضع ضوابط لحذف أى قصص تاريخية بالمناهج تحتوى على عنف أو تحض عليه، موضحًا أن الحديث فقط حول احتواء بعض القصص بمنهج اللغة العربية على العنف هو كلام مسترسل ولابد من الوزارة من توضيح.
 
وأشار عضو لجنة التعليم بالبرلمان، لـ"اليوم السابع"، إلى أن الوزارة عليها إجراء دراسة علمية على المناهج للتعرف على نتائج القصص التاريخية التى تدرس فى الفصول، وما إذا كانت تحض على العنف من عدمه، وعدم الحذف أو الإضافة إلا بعد أن تظهر نتائج هذه الدراسة العلمية.
 
وأشار عضو لجنة التعليم بالبرلمان، إلى أن اللجنة ستطالب وزارة التربية والتعليم بعرض مقترح حذف قصص العنف من المناهج على البرلمان أولاً، لدراستها وعرض الأمور للحوار.
 
من جانبه قال الدكتور عمرو حمروش، أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان، إن إعلان وزارة التعليم اتجاهها نحو حذف بعض القصص التى تحتوى على مشاهد عنف، هو توجه جيد يشبه تنقيح التراث الدينى الذى يقوم به الأزهر ودار الإفتاء.
 
وأضاف أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان أن تنقيح المناهج الدراسية أمر ضرورى، ورغم قلة القصص التى تحتوى على عنف حتى لو كانت قصص تاريخية، ولكن من المهم إعادة تقيمها وحذفها إذا رأت الوزارة أنها تمثل خطرًا على أذهان الطلاب.
 
كانت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، أكدت أن الوزارة سوف تعيد النظر فى بعض القصص التى تحتويها المناهج الدراسية، خاصة التى تحتوى على ألفاظ ووقائع تاريخية تحث على العنف والقتل، مثل قصة "وا إسلاماه" للصف الثانى الثانوى فى بعض دروسها أن تنقيح المناهج الدراسية أمر ضرورى، ورغم قلة القصص التى تحتوى على عنف حتى لو كانت قصص تاريخية، ولكن من المهم إعادة تقيمها وحذفها إذا رأت الوزارة أنها تمثل خطرًا على أذهان الطلاب.

كانت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، أكدت أن الوزارة سوف تعيد النظر فى بعض القصص التى تحتويها المناهج الدراسية، خاصة التى تحتوى على ألفاظ ووقائع تاريخية تحث على العنف والقتل، مثل قصة "وا إسلاماه" للصف الثانى الثانوى فى بعض دروسها

Mr Hassan


http://www.modars1.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى