"البريطانية للتعليم": مينفعش نطبق التجربة اليابانية في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07112016

مُساهمة 

. "البريطانية للتعليم": مينفعش نطبق التجربة اليابانية في مصر





قالت الدكتور هالة سليط رئيس الجمعية المصرية البريطانية للتعليم، أنه يوجد تحديات داخل المجتمع تمنع مصر من تطبيق التجربة اليابانية، وهناك حاجة إلى إعادة تأهيل الإنسان أولا، وتطبيق التجربة اليابانية التعليمية في مصر يطرح سؤال مهم وهو: "إحنا عايزين ايه من الأطفال بعد 25 سنة؟".
وعن المنظومة المدرسية، قالت سليط أن المنظومة المدرسية جزء من منظومة مجتمعية وإصلاح المدرسة يحتاج إلى إصلاح المجتمع، فالغش موجود في كل مكان في المجتمع، لافتة إلى أن الجمعية البريطانية عرضت مبادرة للإرتقاء بالمنظومة التعليمية داخل إستراتيجية التعليم للدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم الأسبق لكنها لم ترى النور حتى الآن.
وكشفت سليط كواليس المبادرة، حيث أنها تسمى مبادرة " طفل في كل قلب " وقائمة على 5 محاور أولها أن الطفل يستمتع بوجوده في المدرسة بالإضافة إلى توفير الأمن والأمان في المدرسة للطالب، وأن يتم توفير بيئة صحية جيدة للطالب، مضيفة "أنا إتفاجئت لما اكتشفت أن الوجبة المدرسية شيبسى وبسكوت. لازم الوجبة تكون فيها بروتين مش حاجات تأثر على صحة الطالب.. حتى نوعية الوجبة لازم نفكر فيها كويس أوى".
وتابعت: "أنا مستغربة من مجتمع عامل أزمة في السكر، السكر مالوش مكان أو أي احتياجات.. ازاى طفل يشرب سكريات؟ صحته وسنانه هتدمر.. وأزمة السكر سببها أزمة التعليم في مصر".
وأكدت أن تبادل البيئات المحلية بين المحافظات شئ مهم تم مناقشته ضمن المبادرة.
وأوضحت سليط أن المبادرة كانت تتضمن أيضا تعليم الطفل ثقافة الإقتصاديات بما معناه دراسة الطفل كيفية انفاق المصروف الخاص به وتعليمه ما يجب أن يشتريه وما يجب أن يتجنبه ويكون واعى ذهنيا لذلك، بالإضافة إلى توعية الطلاب داخل المدارس بخطورة المخدرات والعمل على جلب أطباء وضباط شرطة لشرح أضرار المخدرات والعقوبات التي تفرض على من يتعاطى مخدرات حتى يمكن تقليل عدد المجرمين.

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى