المرصد المصري: 50 حالة اعتداء على المعلمين في أول أسبوعين بالدراسة .. و التصريحات غير اللائقة من بعض المسئولين أدت للتجرؤ على المدرسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08102016

مُساهمة 

. المرصد المصري: 50 حالة اعتداء على المعلمين في أول أسبوعين بالدراسة .. و التصريحات غير اللائقة من بعض المسئولين أدت للتجرؤ على المدرسين




لم ينته مسلسل الاعتداء على المعلمين، منذ بداية العام الدراسي وحتى الآن، رغم وجود لائحة انضباط جديدة، شدد وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني، على تطبيقها، وكان من أهم بنودها احترام المعلم.
وأكد التقرير الصادر عن المرصد المصري للانتهاكات بمنظومة التعليم، أن حالات الاعتداء على المعلمين في أول أسبوعين بالدراسة، بلغت 50.
وتمثلت الانتهاكات في الاعتداءات اللفظية والجسدية والنفسية ضد المعلمين، من قبل الطلاب وأولياء الأمور، واستخدام الأسلحة البيضاء والنارية، والجنازير، للتهديد وإرهاب المعلمين وإدارات المدارس.
ورصد المرصد أيضًا إحالة 440 حالة للتحقيق، بالإضافة إلى وجود 13 إصابة للتلاميذ و4 حالات وفاة معلمين أثناء الخروج أو الذهاب إلى المدارس، وحالتي تحرش داخل المدارس، و17 حالة نقل كامل للتلاميذ من مدارسهم الأصلية.
وقال خلف الزناتي نقيب المعلمين: إن النقابة استقبلت منذ بداية العام الدراسي، 10 شكاوى بسبب الاعتداء على المعلمين، كان أبرزها الاشتباكات بالأيدي والتعدي بالألفاظ القبيحة.
وأكد أنه ناشد وزارتي الداخلية والعدل، والنائب العام، وقف هذه المهازل، موضحًا أن الظاهرة طفت على السطح بصورة ملفتة للأنظار بعد الثورة.
فيما كشفت مصادر بديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدكتور الهلالي الشربيني وجه بنزول لجان متابعات وإشراف إلى المديريات والإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية، لمتابعة تفعيل لائحة الانضباط المدرسي، وذلك عقب الاعتداءات المستمرة على المعلمين داخل المحافظات المختلفة، بالإضافة إلى كثرة السلبيات داخل المدارس.
وأكد مصدر أن نسبة تحقيق لائحة الانضباط في المدارس، تصل إلى 30% فقط، معتبرًا أن هذه كارثة.
وفي السياق ذاته قال المصدر: إن أي معلم يتم الاعتداء عليه من قبل ولي الأمر، عليه رفع قضية وستسانده الوزارة، أم من يتم التعدي عليه من قبل الطلاب فيتم تطبيق لائحة الانضباط عليه بالفصل من المدرسة.
وأكد طارق نور الدين، معاون وزير التربية والتعليم السابق، أن ما يحدث من عنف بين الطلاب والمعلمين، يندرج تحت اللا إنسانية واللا أخلاق، والاعتداء على المعلمين أو العكس جريمة قانونية تسيء إلى العملية التعليمية، مطالبًا الوزارة بمعالجة الأمر سريعًا.
وقال الدكتور محمد كمال المتحدث الرسمي لنقابة أعضاء هيئة التدريس الجامعي: إن تكرار حوادث الاعتداء على المعلمين سواء من الطلاب أو أولياء الأمور، يدل على الانهيار التعليمي والأخلاقي الذي وصلنا إليه.
وتابع: منذ تخلي الدولة عن دورها الحقيقي في دعم التعليم، وجعلت المدرس- حسب تعبيره- لا يجد قوت يومه، اتجه المعلمون إلى الدروس الخصوصية، للإنفاق على أسرهم، ثم تحول الأمر إلى" بزنس كبير" عند البعض، وانهارت صورة المعلم كما ينبغي أن يكون، وضاعت هيبته وسط تلاميذه وأهلهم.
وقال: "لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن ضعف الوزارة والتصريحات غير اللائقة من بعض من تولوا المسئولية في غفلة من الزمان، وتغييبهم للواقع، أدى للتجرؤ على المدرسين بشكل أكبر، بالإضافة إلى الانهيار الأخلاقي في المجتمع كله؛ ما أدى لانهيار كل المثل والقيم العليا".
وتابع: "مجتمع قدوته محمد رمضان في أدوار البلطجي، لا يمكن أن نتوقع منه أن يحترم ويوقر المعلم والتعليم".

Mr Hassan


http://www.modars1.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى