دكتورة بـ«المهنية للمعلمين» تطالب السيسي بتطهير وزارة التعليم من القيادات الفاشلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05102016

مُساهمة 

. دكتورة بـ«المهنية للمعلمين» تطالب السيسي بتطهير وزارة التعليم من القيادات الفاشلة





ناشدت الدكتورة برلنتي إبراهيم يوسف "الحاصلة على الدكتوراة في علم النفس التربوي"، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتطهير وزارة التعليم من القيادات التي تستهدف التعليم، وتعمل جاهدة للتعجيل بانهياره ومن ثم انهيار الاقتصاد.

وقالت في رسالتها: "في الوقت الذي يسعي فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي للارتقاء بالمعلم المصري وإطلاق برنامج رئاسي لتدريب المعلمين على أحدث إستراتيجيات التعلم، نجد هناك من يحاول جاهدًا هدم المعلم المصري".

وأضافت: "كعادتها تفاجئنا قيادات وزارة التربية والتعليم باتخاذ قرارات غير مدروسة تضرب التعليم المصري في مقتل، فهل يعلم معالي الوزير فحوي القرارات التي يعتمدها؟، أم ما زال يعتمد في ذلك على أهل الثقة؟".

وتابعت: "السيد الوزير، اعتمدت معاليك قرارا بتاريخ 28/9/2016 بإلغاء انتداب الدكتورة برلنتي إبراهيم يوسف "الحاصلة على دكتوراة في علم النفس التربوي"، وذُكر في القرار أنه لا يجوز تجديد الانتداب لها إلا في حالة الضرورة.

وأردفت: "المثير للسخرية أنه في نفس القرار تم تجديد انتداب أمينة فوزي عبد الرحمن "الحاصلة على بكالريوس خدمة اجتماعية"، وذلك بدعوي ما أبدته الأكاديمية المهنية للمعلمين من الحاجة الماسة لها من أجل النهوض بالأكاديمية حتى تتمكن من أداء رسالتها".

وقالت: هل تعلم أيضًا يا معالى الوزير أن الدكتورة برلنتي إبراهيم منتدبة للعمل بالأكاديمية منذ أربع سنوات وقد تم تثبيت زملائها الأحدث منها في تاريخ الانتداب وكذلك الحاصلين على مؤهل متوسط "دبلوم فني صناعي، دبلوم فني تجاري، بكالريوس تجارة"، كما أنه لا يوجد بالأكاديمية "سواء بالمقر الرئيسي أو الفروع" من يحمل تخصص علم النفس التربوي غيرها".

واستطردت قائلة: "السؤال الذي يطرح نفسه هل حقًا الأكاديمية ليست بحاجة لتخصص علم النفس التربوي ولكنها بحاجة ماسة للخدمة الاجتماعية، والحاصلين على دبلوم فني صناعي، دبلوم فني تجاري، بكالريوس تجارة، للنهوض بالمعلم المصري؟".

وقالت: "وبعدها نستنكر من حوادث العنف المستمرة بين المعلم والتلميذ!، فهذه واقعة تحرش، وتلك واقعة ضرب أدت إلى وفاة تلميذ، وهل بعد كل ذلك نستنكر من شكاوى المعلمين المستمرة من الأكاديمية، وأدائها المتدني وبرامجها الرثة".

وأضافت أن الدكتور "Kriss" أحد أعضاء وفد جامعة ليستر ببريطانيا في زيارته للأكاديمية مارس 2015، قال إن الأكاديمية المهنية للمعلمين بمصر تحظي ببعض الطاقات البشرية الهائلة، وإنما يرجع إخفاقها وعجزها عن القيام بدورها، إلى لفتقادها للقيادة الناجحة القادرة على توظيف تلك الطاقات، وهذا ما يظهره الواقع بالأكاديمية، فعلي الرغم من أن عدد الحاصلين على درجة الدكتوراة في التخصصات النادرة لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، نجد أن الدكتور مدير الأكاديمية لا يحاول الاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والفنية في تطوير أداء الأكاديمة، ولأن الدكتورة برلنتي إبراهيم طالبت مرات عديدة بالمشاركة بالعمل وعدم إهدار طاقتها، استغنت عنها الأكاديمية وألغت ندبها.

الاستاذ محسن شعراوى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى