جبهة تحرير المعلمين: مجموعات التقوية خصخصة تدريجية للمدارس الحكومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03102016

مُساهمة 

. جبهة تحرير المعلمين: مجموعات التقوية خصخصة تدريجية للمدارس الحكومية





قال أيمن البيلي، عضو جبهة تحرير المعلمين، إن وزير التربية والتعليم وصف معلمى دولته بأنهم مجرمــون؛ لأنهم يعطون الدروس الخصوصية.

وأشار إلى أن هذا الوصف يصبح حقيقيًا حين يكون راتب المعلم عند تعيينه 5000 جنيه على سبيل الافتراض، ويكون من حق الوزير والدولة توقيع أقصى العقوبة على كل معلم يخالف القانون (المفترض وجوده)، وإذا كان الحد الأدنى لأجور المعلمين هو الحد الأدنى الذي أقرته اليونسكو كأجر للمعلم وهو 750 دولارًا.

وأضاف أن هذا لا يعني أنه يؤيد الدروس الخصوصية بل العكس هو الصحيح فهى أكثر خطرًا على المجتمع من تجارة المخدرات أو تجارة الأعضاء البشرية، وتابع: "لكن ما يثير دهشتى في واقع الأمر هو التناقض العجيب والفج الذي يبدو جليًا في تعامل الدولة مع تلك الظاهرة الكارثية".

وأكد أنه في الوقت الذي يهاجم فيه وزير التربية والتعليم الدروس الخصوصية، يطرح حلولًا تؤدي في النهاية إلى تقنين الدروس الخصوصية، وقال: "فما معنى أن يختار التلميذ أو الطالب المعلم والمكان والوقت، فهذا هو الفارق بين المدرسة والدرس الخاص والأمر مجرد تغيير بالاسم فقط (مجموعات التقوية)، وفى الوقت الذي يتهم فيه الوزير الدروس الخصوصية بإهدار واستنزاف أموال الأسرة المصرية نجده يقر مجموعات التقوية".

وأوضح البيلي أن الجريمة الاخطر هي أن محاولة تعميم مجموعات التقوية كبديل للدروس الخصوصية وقال: "هي في الحقيقة خصخصة تدريجية للمدارس الحكومية؛ فمن خلال التراكم الزمني تصبح علاقة التلميذ بالمدرسة (مجموعات التقوية أو الدروس الخصوصية الرسمية)، ومن ثم تتلاشى تدريجيًا فكرة المجانية في التعليم ومعها تنتهى المدرسة الحكومية المجانية ويتحول التعليم الجيد من حق لكل المواطنين إلى حق للقادرين".

وأشار إلى أنه: "بالنظر إلى سياسات وزارة التربية والتعليم بل السياسات الحكومية عامة تجاه التعليم نجد توجهًا صارمًا لا يحيد في مسار خصخصة التعليم المصرى والدلالات على ذلك كثيرة منها إدخال المدارس التجريبية لغات بمصروفات، ثم إنشاء المدارس التجريبية العربية ( الرسمية ) تحت حجة ( تعليم جيد بتكلفة أقل ) مع رفع شعار تخفيف العبء على الأسرة المصرية، وبدأ في من عواصم المحافظات ثم بدأ إنشاء التجريبيات في مدن المراكز".

وتابع أن هذا العام بدأ تطور جديد وهو إحلال التجريبيات تدريجيًا محل المدارس الحكومية في قرى مصر من خلال إنشاء ( فصول رياض الأطفال المسماة (KG1، KG2 )، حيث فرض على المدرسة توفير فصول تجريبية في السنوات القادمة في صفوف المرحلة الابتدائية ولن يتم ذلك إلا بتقليل قبول التلاميذ في المدرسة المجانية، وقال: "إن سياسة الأفاعى الناعمة في التسلل إلى الضحية عبر الترغيب ثم التمكن ثم التحكم وفرض الأمر الواقع هو منهج اتبعته حكومات مصر السابقة طوال أكثر من (35) عامًا".

Professor


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى