بسبب العمولات التى تدفع من تحت «الترابيزة».... تورط قيادات بقطاع الكتب فى فضيحة تسلم كتب غير مطابقة للمواصفات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18092016

مُساهمة 

. بسبب العمولات التى تدفع من تحت «الترابيزة».... تورط قيادات بقطاع الكتب فى فضيحة تسلم كتب غير مطابقة للمواصفات





فى فضيحة من العيار الثقيل قامت وزارة التربية والتعليم متمثلة فى قطاع الكتب بتسلم 65% من الكتب المدرسية للعام الدراسى الجديد 2016/2017، وهى الكتب التى شابتها عيوب طباعة يستحيل معها متابعة طلاب المدارس تحصيل دروسهم اليومية، وذلك بعد وجود آلاف من الكتب «ممسوحة»، ولا يستطيع الطالب التعرف على السطور المكتوبة بعد تداخل ألوان السطور مع بعضها البعض بسبب رداءة طبع الكتب المدرسية مجاملة لأصحاب المطابع الخاصة المتعاقدة مع وزارة التربية والتعليم.

وكانت الإدارة المركزية لقطاع الكتب بوزارة التربية والتعليم التى يرأسها اللواء كمال سعودى تسلمت دفعة من الكتب المدرسية للعام الدراسى الجديد وبها عيوب عديدة لا تصلح لاستخدام الطلاب فقد جاءت الوحدة الرابعة بكتاب الثانوى الزراعى بإدارة البساتين «ممسوحة» نهائيا ولم يظهر بالصفحة سوى اسم «الوحدة الرابعة» وكلمة «الزراعة» علمًا أن هذه الكتب تم تسلمها من قبل لجنة مشكلة من الوزير الهلالى الشربينى الذى شدد على استبعاد اى كتب غير مطابقة للمواصفات القياسية وعدم تسلم أى كتب بها عيوب طباعة وإرسال عينة عشوائية من الكتب إلى مصلحة الكيمياء لفحصها ومعرفة وزن «الكتاب» لمطابقته مع شروط التعاقد بين الوزارة وأصحاب المطابع وهو ما لم يحدث على الإطلاق، الأمر الذى يهدد العملية التعليمية للعام الدراسى الجديد.

كما جاءت كتب التربية الدينية للصف الرابع بالمرحلة الابتدائية مليئة بالأخطاء، ومنها ما يظهر على غلاف الكتاب المدون عليه الفصل الدراسى الأول علمًا أن كتاب التربية الدينية تم دمجه ليصبح كتابًا واحدًا للفصلين الدراسيين، فضلًا عن سوء الكتابة وتداخل الألوان، ما يؤثر على استيعاب الطلاب أو حتى فك «طلاسم» الكتب المقدمة إليهم من الوزارة.

بينما كشفت القضية رقم 112 لسنة 2016 تحقيقات النيابة الإدارية عن تورط قيادات بقطاع الكتب وإدارة المخازن والمشتريات فى فضيحة تسلم كتب غير مطابقة لمواصفات التعاقد المبرم بين الوزارة وبعض أصحاب المطابع وتورطهم فى إهدار المال العام بسبب سوء عملية تخزين الكتب المدرسية ما أدى إلى تمزيقها وإتلافها جراء سوء التخزين وهو ما تحقق فيه رئاسة هيئة النيابة الإدارية، ومن المنتظر الإعلان عن تورط شخصيات نافذة بالوزارة فى فضيحة تسلم الكتب ومجاملة أصحاب المطابع بسبب العمولات التى تدفع من تحت «الترابيزة» وبسبب قيام الوزارة بعدم تسديد كامل المستحقات للمطابع التى تضررت من جراء ارتفاع سعر الدولار.

العلم والايمان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى