التعليم: لم نرجع في قرار الغاء الميدترم .. لانه "لم يصدر قرار وزارى من الأساس حتى يتم التراجع عنه"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02092016

مُساهمة 

. التعليم: لم نرجع في قرار الغاء الميدترم .. لانه "لم يصدر قرار وزارى من الأساس حتى يتم التراجع عنه"





تسود حالةٌ من الارتباكِ داخل وزارة التربية والتعليم، بسبب إلغاء نظام الميد تيرم واستبداله بالاختبارت الشهرية، وما تردد عن العودة للنظام الأول، ثم تأكيد الوزارة أنها طرحت نظام الاختبارات للنقاش واستطلاع الآراء حوله فقط.
وأكد الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام بالتربية والتعليم، أن الوزارة لم تتراجع عن إلغاء امتحانات الميد تيرم واستبدالها بـ"6 اختبارات شهرية"، والتعديلات التى تضمنها القرار الوزارى رقم 313، لافتًا إلى أنه لم يصدر قرار وزارى من الأساس حتى يتم التراجع عنه.

وأوضح رئيس قطاع التعليم العام أن المقترح الذى عرض على أعضاء المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى، وتمت الموافقة عليه، عبارةٌ عن مشروع قرار وزارى للتصديق عليه واعتماده من قبل الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، خلال الفترة المقبلة".

وشدد "حجازى" على أن ما قيل عن تراجع الوزارة عن التعديلات الجديدة، وإلغاء امتحان الميد تيرم ليس له أساس من الصحة، لافتا إلى أنه ليس معنى عرض النظام الجديد على المجتمع، وطرحه للنقاش أن الوزارة تراجعت عنه، كاشفًا فى ذات الوقت أن "التعليم" قررت مد استطلاع رأى أولياء الأمور حول إلغاء امتحانات "الميد تيرم"، واستبدالها باختبارات الشهر، لمدة 15 يومًا.

وذكر رئيس القطاع أن ما تُوصل إليه من آراء حول هذه المقترح والتعديلات الجديدة من قبل أولياء الأمور والطلاب والمعلمين والمجتمع المدنى، سيعرض على لجنة مختصة، وستأخذ فى الاعتبار وتدرج فى التعديلات إن رأت اللجنة ضرورة إضافتها، لافتًا إلى أن الوزارة أعلنت طرح المشروع أمام المتخصصين والمهتمين من المعلمين وأولياء الأمور لاستطلاع رأيهم على التعديلات الجديدة عن طريق التصويت على موقع الوزارة، كما عرضته على البرلمان، للاستفادة من جميع الآراء حوله.

وكشف "حجازى" عن أن النظام الجديد وإلغاء الميد تيرم لم يتم فى "يوم وليلة"، ولكن تعمل عليه لجانٌ منذ شهور مضت، كما عرض على المجلس الأعلى للأمناء والآباء، لافتًا إلى أن تطبيق 3 اختبارات للطالب فى الفصل الدراسى الواحد يمنح المعلم والمدرسة فرصة للتقييم ومعرفة المستوى العلمى والمعرفى له وجوانب الضعف والقوة، خاصة أن هناك طلابًا فى المرحلة الابتدائية ضعافٌ فى القراءة والكتابة، ويحتاجون لبرامج علاجية لتحسين مستواهم، إضافة إلى أن الطالب قد يخفق فى شهر فيستطيع أن يعوض فى الامتحان الذى يليه.

Mr Hassan


http://www.modars1.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى