التعليم تستهزء بالمدرسين .. تكافئ المعلم الأول على مستوى الجمهورية بشهادة استثمار بـ30 جنيه تصرف بعد 20 سنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

29082016

مُساهمة 

. التعليم تستهزء بالمدرسين .. تكافئ المعلم الأول على مستوى الجمهورية بشهادة استثمار بـ30 جنيه تصرف بعد 20 سنة






"بعد مجهود سنة وتغير حالة المدرسة من وضع سيئ إلى أحسن مدرسة نموذجية على مستوى الجمهورية من بين 54 ألف مدرسة متقدمة للمسابقة، كانت مكافأة وزير التربية التعليم، شهادة استثمار بقيمة 30 جينها وتصرف بعد 20 سنة"، هذه كلمات المدرس من محافظة الشرقية الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى مسابقة" المراجعة البيئة.


ويقول ياسر محمد رشاد، مدرس مواد اجتماعية، بمدرسة كفر سليمان موسى الابتدائية التابعة لإدارة غرب الزقازيق، إن وضع المدرسة التى أعمل فيها لا يختلف عن وضع المدارس الأخرى بالمحافظات ضعيف جدا والطلاب كانوا غير ملتزمين، وبدأت فى مشروع "المدرسة النموذجية"، من خلال تكثيف الأنشطة المدرسة وتقسيم الطلاب إلى فرق ودعمهم معنويا ودراسيا، ورابط النشاط الرياضى بالعلمى، ظللت أعمل حتى أيام الإجازات والجمعة، بتشجيع من إدارة المدرسة وأهالى القرية، وبالجهود الذاتية كلها، غيرنا شكل المدرسة من دهانات ولوحات إرشادية ورفع روح الانتماء لدى الطلاب للحفاظ على المدرسة، وبالفعل حصلت المدرسة على المركز الأول على المحافظة.

ويكمل المدرس، لـ"اخبار التعليم"، عندما علمت أن محافظة الشرقية رشحته لتمثيلها للمشاركة فى مسابقة "المراجعة البيئة"، كنت فى غاية السعادة، وقمت على حسابى الخاص بطبع 400 صورة الكارت بجينة لوضع المدرسة قبل وبعد، وشراء 2 ألبوم صور وسى دى علية فيديو 20 دقيقة طبقا لتعليمات المسابقة تكلفت أكثر من 600 جينها، وقامت لجنة بزيارة المدرسة، للتقيم.

وتابع "ياسر محمد رشاد"، إنه تلقى اتصالا من المديرية بفوزه على مستوى الجمهورية وأن الوزير هلالى الشربينى سيلتقى بكل المتقدمين عبر الفيديوكونفراس للاحتفال وإعلان الفائز وتكريمه: "شعرت وقتها بالأمل وإن مجهودانا لم تضع، بالفعل توجهت لغرفة الفيديوكونفراس، وبصحبتى لجنة من المديرية، اتضح اأهم لا يعلمون شيئا عن المسابقة أو من المكرم، جلوس على الكراسى كل فى وادى، وبدأ اللقاء مع الوزير نحن ومديريات التعليم بالمحافظات، بمحاضرة عن التنمية المستدامة، ثم إعلان الوزير اسم الفائز، وقال "ياسر محمد رشاد"، دون أى كلام أو حتى توضيح اسم المحافظة أو تقدير لمجهوداتى أنا وأهالى القرية.

وأكد "ياسر" أنه جاء موظف بعد خروجى من القاعة سلمنى ظرف وشهادة، وبفتحة الظرف اكتشف إنها شهادة استثمار بقيمة 30 جينها تصرف بعد 20 سنة، يقول: "شعرت بالذهول والإحباط، أنا لا أسعى لتكريم مادى، ولكن أين التقدير المعنوى، إن الدولة تؤكد فى كل المناسبات على تطوير التعليم وأنه الأمل، فكيف أعود لطلابى وأنا أحمل ورقة بـ30 جينها، هل هذا هو التشجيع؟؟ إزاى أخليهم يحافظوا على نظافة المدرسة واستمرارها فى الريادية والنتيجة فى الآخر استهزاء الوزارة بمجهودهم؟".

Professor


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى