وزير التعليم النائم فى العسل ... فلت بمعجزه من التغيير الوزاري الاخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04042016

مُساهمة 

. وزير التعليم النائم فى العسل ... فلت بمعجزه من التغيير الوزاري الاخير





كتب: محمد نصيح الجابرى
إن كان العلم هو تسجيل درجات جيدة بالامتحانات فقد فقدنا البصر عن السبب الحقيقى للتعليم. فالتعليم ليس مجرد أداة للتحصيل والتباهى بين الناس بالحصول على الشهادات العلمية.
 وإنما التعليم هو إرساء لقواعد الأدب والتربية والاستفادة من العلم فى مجالات الحياة. فما الهدف من حصولى على شهادة علمية دون تحقيق أدنى استفادة بها. ودون تحقيق منفعة لمن حولى بها.
 ليس هناك خجلا إذا تحدثت بكل جرأة عن سوء المنظومة التعليمية وعدم ادارتها بالطريقة الصحيحة من قبل وزير التربية والتعليم والذى أهمل واجباته وابتعد عن مقتضيات وظيفته العامة بإهماله فى متابعة المنظومة وبإهماله فى الابتكار من أجل تحديث تلك المنظومة والتى هى بالأساس قاعدة من قواعد الأمن القومى لمصر.
 فعندما يتفرغ الوزير للتصريحات الصحفية دون تحقيق اى تقدم ملموس فى التعليم فنحن هنا نتحدث عن الفشل الوظيفى فى أداء المهام المكلفة إليه.
 وعندما يتفضل الوزير الفاضل بزيارة محافظة بورسعيد الباسلة ويتفضل السادة مديرى المدارس بإجبار التلاميذ على النزول إلى مدارسهم فى وقت الأجازة الرسمية من أجل زيارة الوزير الفاضل للمدرسة عندما يترك الوزير الفاضل المناهج كما هى مليئة بالحشو ومليئة بالأفكار المتطرفة وبعيدة كل البعد عن الهدف الرئيسى لها من أعداد طالب يعتمد على التفكير والابتكار بدلا من الحفظ والتلقين.
 ويجلس بين أركان مكتبة حتى تصل إليه أنباء التغيير الوزارى باحتمال اقالتة. يسرع الوزير الفاضل بإعلان اقتراب الوزارة من إزالة الحشو بالمناهج والأعجب انه فى لحظة وجيزة استطاع تشكيل لجنة من كبار علماء التربية من أجل إزالة الحشو فى المناهج. هل ياسيادة الوزير إزالة المناهج أصبحت أكثر أهمية عند اقتراب التغيير الوزارى ؟ سيدى القارئ: سيدى ولى الأمر: عندما يهمل الوزير تدريب المعلمين على احدث وسائل التكنولوجيا الحديثة فى الشرح من أجل رفع كفاءة المعلم ويقتصر هذا التدريب على معلمى المدارس التجريبية فقط وكأن معلمى المدارس الثانوية والمدارس الحكومية أصحاب جنسيات أخرى غير المصرية.
 إذن فنحن بصدد تقصير وإهمال واضح من جانب وزير التربية والتعلم والذى ترك الابتكار والرقابة على التعليم لمساعديه والذين بدورهم أهملوا الرقى بالمعلم علميا وثقافيا.
 مما افرز لنا منظومة تعليمية فاشلة تهدد الأمن القومى لمصر. سيدى القارئ: تعالى معى نتجول داخل فصول المدارس الإعدادية والمدارس الثانوية. أترى لا يوجد احد بالفصول إلا الكراسى.
 نعم لان التعليم افتقد إلى الروح التى تجعله أكثر حيوية ونشاطا. والأنشطة الثقافية كالشعر والصحافة والإذاعة والمسرح. والألعاب الرياضية كرة القدم واليد والطائرة وسائر الأنشطة هى الروح التى تجعل التعليم أكثر نشاطا وللأسف الشديد الغالبية من المدارس الحكومية لا تمارس أنشطة ثقافية أو رياضية لان الوزارة سبق وان أعلنت عند دورى المدارس الذى لم يتم البدء فيه حتى اليوم فى تجاهل واضح لتعليمات الحكومة. سيدى المسئول انظر إلى الآلاف من المعلمين الشباب الذين قضوا أكثر من خمس وست سنوات بالعقود دون تثبيت لأولئك الفئة الهامة من المجتمع فأصبح المعلم الشاب يعانى من عدم الاستقرار وعدم المساواة مع زملائه من المعلمين المعينين انظر إلى التناقض الواضح فى سياسات وزارة التربية والتعليم والتى أهدرت المال العام فى التعاقد مع معلمين من خارج الوزارة.
 دون النظر إلى المعلمين المتعاقدين مع الوزارة والتى عجزت الوزاره عن تثبيتهم. إذن فنحن نرى تخبط فى اتخاذ القرار وإهدار للمال العام فى الإعلان عن معلمين. والوزارة بها شباب من المعلمين قضوا من حياتهم سبع وست سنوات دون تعيين.
 نهاية: ليس التعليم بالتحصيل وإنما التعليم بكيفية إفادته ونفعه لمن حوله فالمتعلم قبل إن ينفع نفسه. فهو يساهم فى رقى وطنه ويساهم فى حل مشكلات مجتمعه. ياسادة التعليم أصبح قضية مصر الأولى. فلا حضارة بدون علم. ولا علم بدون منظومة متميزة فريدة تضمن للمعلم كرامته وتحفظ لمصر مكانتها وترتقى بعقول أبنائنا حفظ الله مصر وشعبها

Mr.Riad


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى